؟
====================================
التميز العنصري والتعسف القصري ضد النساء القصر اللاتى لا معيل لهم ، ولا حامى لحرماتهم ، هو نوع من اقسى انواع الظلم والتى تمارسها فئة تمتلك القوة والسلاح ، ضد العزل من المواطنين في الوطن -- لا احد يتحدى القانون ويرفض تطبيق النظام ، ويتحدى سلطات الدولة ؟
لان الدولة من المفترض أن تكون هى من صنع المواطن -- ولكن الدولة عندما تتغول، وتمارس التمييز والعنصرية ضد مواطنيها يسقط عنها الاحترام و الطاعة --
ان ما قامت به السلطات المدججة بالسلاح من ارهاب ضد مواطني وسكان الشركة الهندية ، يفقد كل معايير واخلاقيات نظام الدولة والقانون --قد يكون سكان الشركة الهندية من الليبين وقد لا يكونوا كذلك -- ؟ ولكن لا يجب معاملتهم بهذه الطريقة الهمجية التعسفية ؟
ما هو مقياس المواطنة في ليبيا ؟ هل هى الجنسية التى لا يملكها جل الليبيون --الجنسية مصطلح غريب دخل للقاموس السياسي الليبي حديثا --وغير معمول به فى السابق -- وحتى هذا العسكرى الذي يسأل المراة المسكينة عن الجنسية قد لا يملك هو نفسه الجنسية ؟
هذا الأسلوب الفج والتعسفي نرفضه جملة وتفصيلاً -- لان هذه الطريقة والاسلوب
لاتحفظ حقوق الإنسان ولا كرامته بغض النظر عن هذا الإنسان- مواطن ليبي او اجنبي ؟ ، وما تعرضت لها الإمرأة المُسنة من إستهزاء وتشهير بهذه الطريقة تعتبر انتهاكاً صريحاً لحقوق الإنسان الأمر الذي يجعل المعايير الوطنية التي تعزز النسيج الاجتماعي في ليبيا في خطر ؟
يجب على الدولة الإجابة عن السؤال /
لماذا هؤلاء المواطنين لجاؤا للسكن فى مشروع إسكان الشركة الهندية الغير مكتمل والخالة حتى من المرافق الصحية؟
على الدولة محاسبة نفسها -- قبل محاسبة المواطن والسؤال عن جنسيته؟
يجب على سلطة الدولة تدريب منتسبيها من العسكريين والمدنيين على كيفية احترام المواطن -- قبل تدريبهم على السلاح؟
ليس هناك سلطة فى العالم تعامل مواطنيها او الأجانب على هذا النحو من التسلط والعنجهية؟
الطيب من سبها ..
