قصة اسرة سودانية -- لاجئة-- في ألمانيا؟
أسرة سودانية لاجئة في ألمانيا، ربّ هذه الأسرة يحكي:
حين وصلت إلى ألمانيا عام 2015 قامت الحكومة الألمانية بدفع إيجار البيت والكهرباء والماء لمدة سنة!؟ بعدها يجب أن اتكفل أنا بالفواتير !؟
في أحد الأشهر تأخرت عن دفع فاتورة الكهرباء البالغة حوالي 200 يورو فقامت الشركة بقطع الكهرباء عن البيت...
أخذت الأمور ببساطة لأننا متعودون في السودان على أن الكهرباء فاكهة وليست ضرورة!؟
رحت اشتريت شموع للبيت .. وجلسنا أنا وأطفالي أحكي لهم قصص مأساتنا في بلدنا الأم..
لاحظ الجيران أن البيت الذي نسكن فيه مظلم رغم سماعهم لأصوات الساكنين فيه..
بعد ساعات تجمع جيراني الألمان وسألوني لماذا لا توجد عندكم كهرباء.؟؟؟ ؟
فقلت لهم: الأسبوع القادم ساستلم الراتب من العمل وادفع الفاتورة.
قالوا : وهل تبقى هذا الأسبوع مع أطفالك دون كهرباء؟
أجبت: نعم وأين المشكلة؟؟؟
أهلي في بلدي الأم يعيشون الآن بلا كهرباء ( مسألة جداً طبيعية )
فذهب جيراني واشتروا مولدا صغيرا لنا.. ثم اتصلوا بقنوات فضائية جاءت لمقابلتي وأصبحت قضية رأي عام هي (عائلة بدون كهرباء) !!!؟؟؟
شركة الكهرباء اعتذرت وأعطتنا سنة كاملة كهرباء مجاناً مع هدية 1000 يورو، لأني اخبرتهم أن اللحم والدجاج بالثلاجة قد فسد ورميته بالزبالة بسبب عدم وجود الكهرباء.. ثم أعطوني بطاقة للتسوق قيمتها 1500 يورو..
يعني شركة الكهرباء فعلت هذا وكأنما يقولون لي (بس اكفنا شرك لأننا انفضحنا أمام الشعب الألماني وسمعة الشركة أصبحت سيئة نتيجة لقطعنا الكهرباء عنك) !!
*الحكمــــة:*
هل يعرف حكامنا ومسؤولونا ما معنى الوطن والدولة، وما الذي تقدمه الدول الراقية لشعوبها، وماذا تحقق تلك الاوطان لأهلها؟؟؟...
هكذا تحترم الدول المواطن أيا كان لونه أو جنسيته... بينما تحتقر الدولة المسلمة المسلم الفقير في أرضه وفي وطنه إلا من رحم ربي..
..............
حكمة بليغة يقول صاحبها:
"لا نستطيع أن نمنع الخفافيش من التحليق فوق رؤوسنا، لكن بمقدورنا منعها من العشعشة والتبييض فيها"
الحكمة لا تدعونا الى مطاردة الخفافيش بل الى حماية الرؤوس من أن تتحول إلى أوكار لها. لكن السؤال الأهم:- كيف وصلت الخفافيش أصلا؟ هل جاءت بقوتها؟ أم
وجدتها العقول وقد تركت الأبواب والنوافذ مفتوحة؟فالافكار لا تحتل العقول بالقوة بل تدخلها حين يغيب النقد، ويغفو الوعي ويتحول الصمت عن الخطأ إلى عادة. ولذلك فالمشكلة ليست في وجود الخفافيش، فكل زمن عرف أصحاب الظلام..! إنما المشكلة فيمن يعتاد العتمة حتى يظنها نورا، ويستضيفها حتى تصبح جزءا من أثاث المكان. وهنا السؤال الذي ينبغي أن يقلقنا جميعا:- هل ما زلنا نملك الشجاعة لنطرد ما يعشش في عقولنا قبل أن ننشغل بما يعشش فوق رؤوسنا؟لأن أخطر الأعشاش ليست تلك التي تبنى على الأشجار أو في الجبال بل تلك التي تبنى داخل القناعات، حتى يصبح الوهم حقيقة ويغدو الإعتياد بديلا عن الوعي.
صباحك بالوعي الذي لا يسمح للخفاش أن يتحول إلى عصفور ولا للعتمة أن تقدم نفسها على أنها النور؟
حكمة صينية
دون تعليق، الصين تقول لكم:
" إحفر البئر قبل أن تشعر بالعطش".
الحكمة قديمة، لكننا نحن من لا يقرأ وإذا قرأ لا يفهم، لا العربية ولا الصينية!!
كيف تعجز دولة النفط والغاز عن إنارة بيوت الليبيين؟
تقرير منقول—-
الاشتباكات المسلحة والانقسام السياسي يتصدران قائمة أسباب انقطاع الكهرباء
الانقطاعات تمتد إلى ساعات طويلة قد تصل في بعض المناطق منها العاصمة طرابلس إلى 20 ساعة (رويترز
ملخص
عزت الشركة العامة للكهرباء الانقطاعات إلى عوامل أمنية أدت إلى تضرر محطات التوليد على غرار ما حدث بوحدة الزاوية بسبب الاشتباكات التي أدت إلى فقدان 700 ميغاواط من القدرة الإنتاجية ومغادرة مهندسين أجانب، مؤكدة أن مسؤولية تأمينهم تقع على عاتق حكومة الدبيبة.
"ردّوا الضي"، نداء توجه به شاب صيني الجنسية يقيم في ليبيا، لتتحول رسالته إلى ترند على مواقع التواصل الاجتماعي في تصوير لوقع أزمة الكهرباء على المواطنين والمقيمين، فيما طالب من جهته، مقيم مصري، الشركة العامة للكهرباء في ليبيا، بإيجاد "حل سريع لإشكالية الكهرباء التي تسببت في إيقاف مصدر رزقه".
المواطنون الليبيون أكدوا أن الانقطاعات تمتد إلى ساعات طويلة قد تصل في بعض المناطق منها العاصمة طرابلس إلى 20 ساعة، فتقول الناشطة المدنية حنين الفايدي في تدوينة لها على موقع "فيسبوك"، إن "المواطن الليبي يضطر للخروج بالسيارة لشحن الهواتف النقالة بسبب غياب التيار الكهربائي".
فيحاء بن حسين، التي تقطن طرابلس تؤكد أن ابنتها الرضيعة تعرضت لنزف قوي من الأنف مع ظهور طفح جلدي على جسمها بسبب حرارة الطقس العالية وغياب الكهرباء، في مفارقة تطرح تساؤلات حول مسببات الفجوة بين حجم الثروات التي يمتلكها بلد نفطي يصنف كصاحب أكبر احتياط نفطي في أفريقيا بنحو 48 مليار برميل، بينما يتجاوز إجمالي احتياط الغاز الطبيعي 53 تريليون قدم مكعبة، في حين تشير تقديرات وزارة النفط والغاز إلى أن الاحتياطات الإجمالية قد تصل إلى ما بين 177 و200 تريليون قدم مكعبة، وهو حجم يضع ليبيا في المرتبة الخامسة أفريقياً والـ 22 عالمياً، ما حول البلد المنقسم إلى مصدر رئيسي لإمدادات الغاز نحو أوروبا، في حين تتخذ البيوت الليبية من الشموع وسيلة للإنارة.
عوامل متداخلة
يرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي هذه الأزمة المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية، ويقول في حديث مع "اندبندنت عربية" إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
ويرجع الدينالي ذلك إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ويقول إن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة الوطنية، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
إدارياً، يرى المتخصص بالشؤون الليبية أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.
عبء اقتصادي
الحقوقية مونا توكا، تؤكد أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وتضيف أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتتابع أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
جلد المرأة في العلن وغياب الزاني عن منصة العدالة.
ليست المشكلة في أن يعاقب القانون من تثبت إدانته، بل في أن يتحول القانون نفسه إلى موضع مساءلة. ففي مدينة سبها الليبية، حين شاهد الناس امرأة تجلد في العلن تنفيذا لحكم قضائي في قضية زنا، بينما غاب الرجل الذي يفترض أنه طرف في القضية عن المشهد، لم يعد السؤال عن العقوبة بقدر ما أصبح عن العدالة ذاتها.
العدالة لا تقبل أنصاف الحقائق، ولا أنصاف المسؤوليات، ولا أنصاف العقوبات. وإذا كانت الجريمة، بطبيعتها القانونية، تقوم على طرفين، فإن أي مشهد يظهر طرفا واحدا أمام الرأي العام يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول مدى اتساق تطبيق القانون مع مبدأ المساواة أمام القضاء.الدول لا تبني هيبتها بكثرة العقوبات، وإنما بثقة المواطنين في نزاهة مؤسساتها. أما حين يصبح تنفيذ الحكم أكثر حضورا من تفسير معايير تطبيقه، فإن القانون يفقد جزءا من سلطته الأخلاقية، لأن العدالة لا تكتفي بأن تكون صارمة، بل يجب أن تكون متوازنة ومرئية في مساواتها بين الجميع.
من منظور حقوقي، لا يكفي أن يصدر الحكم وفق الإجراءات القانونية، بل إن صورة العدالة أمام المجتمع لا تقل أهمية عن الحكم نفسه. فتنفيذ العقوبات بصورة علنية يثير نقاشا يتجاوز القضية الفردية إلى سؤال أكبر هل المقصود ترسيخ سيادة القانون، أم إرسال رسائل سياسية واجتماعية عبر الجسد البشري وفي المجال السياسي، لا توجد خسارة أفدح من أن يبدأ المواطن في الاعتقاد بأن القانون ينتقي من يعاقبهم. فالدولة التي تسمح بترسيخ هذا الانطباع، حتى لو كان ناتجًا عن نقص المعلومات أو غياب الشفافية، تضعف الثقة في مؤسساتها، لأن العدالة لا تعتمد فقط على نزاهة القضاء، بل أيضًا على اقتناع المجتمع بأن الجميع يخضعون للمعيار ذاته.
إن القانون الذي ينجح في معاقبة طرف، ويفشل في إقناع الناس بأن الطرف الآخر خضع للمساءلة نفسها، يترك فراغا تملؤه الشكوك. وحين تحل الشكوك محل الثقة، تصبح هيبة القانون مهددة، لا بسبب ضعف النصوص، بل بسبب ضعف صورتها في الوعي العام. القضية، في جوهرها، ليست دفاعًا عن متهم أو اعتراضًا على حكم، وإنما دفاع عن مبدأ لا يستقيم القانون بدونه: المساواة أمام العدالة. فلا قيمة لأي عقوبة إذا شعر المجتمع أنها تطبق بميزانين، ولا معنى لسيادة القانون إذا أصبحت العدالة تبدو انتقائية في نظر المواطنين.ولهذا سيظل السؤال قائما، لأنه سؤال يتعلق بجوهر العدالة لا بتفاصيل قضية بعينها إذا كانت المرأة قد عوقبت لأنها زنت، فأين الزاني؟.
زكريا_نمر
رسالة مفتوحة إلى شباب التبو في أنحاء الصحراء الكبرى
السداجة عندما تكون عقيدة؟
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي
يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾
صدق الله العظيم .
بعد التحية والسلام …
لست متأكد ما ان كانت كلماتي هذه عندما تصل أبناء قومي من فئة الشباب سيفهما الجميع ...؟ ,لأن الرسالة فى حاجة الى من يجيد القراءة بين السطور , ويقف عند الفواصل , ويبحث عن الضمير المستتر بين الجمل , وينطق الحروف حتى وان كانت بلا نقاط او تشكيل ؟
والحال هذه,... أزعم أن نفرا من العقال من شباب التبو الذين نالوا حظا من التعليم , و تمرسوا في غياهب إدارات الدولة و فطنوا لخدع الساسة ,وفهموا نفاق المسؤولين ,--الشباب من الذين لم تعميهم عصبية القبيلة , ولا المصلحة الشخصية , ولا الذين يتمتعون بكم هائل من وهم المعرفة ,ولا الذين يسعون للجاه والسلطة على حساب القبيلة هم فقط سيكونون قادرين على قراءتها وفهم مضمونها وفك شفرتها حتى وإن لم يسعفهم الوقت لإدراك كل معانيها المستقبلية. .
–وكما يقال – فى القاعدة الفقهية —العلة–تتبع المعلول —الحكم يدور مع علّته -؟
نحن قوم لنا رصيد هائل من المجاملة والمحاباة والعصبية القبلية بحيث لا يجرؤ أحدنا على انتقاد احد من ابناء بنى جلدتنا حتى وإن أخطأ, ومرد ذلك يرجع إلى العصبية القبلية العمياء التي ورثناها عن أسلافنا , وهذا ربما كان مفيدا فى وقت ماء , عندما كان السكوت عن الأخطاء والاصطفاف وراء العصبية القبلية المتمثلة في مشيخة القبيلة لا تمثل خطورة على المجتمع التباوي ولكن واقع الحال اختلف كثيرا–في الوقت الحاضر – بزيادة الوعي والثقافة والمعرفة والاطلاع على تجارب الآخرين من بنى البشر تشكلت بمقتضاها حالة وعى و حصانة فكرية بحيث اصبح لايقبل ان يخرج علينا كائنا من كان زاعما أنه شيخ الشباب, أو رئيسا لمجلس او مفوض باسم قبائل التبو فى الصحراء الكبرى أو احدى أقاليمها– ,حيث اصبحت كلمة رئيس او شيخ بدون تفويض شعبي او انتخاب ديمقراطي كلمة مستهجنة –تذكرنا بعصور القرون الوسطى عندما كان الناس تساق كالقطيع تحت تخدير التقليد بدون وعى او تفكير ؟
وعليه فإن— المنادين و المتحمسون والموالون –و المنتفعون من صناعة الأجسام الاجتماعية–بمختلف مسمياتها والتى تحمل اسم قبيلة التبو —في هذا الوقت –ونحن على أعتاب القرن الواحد والعشرين بما يمثله من تطور في منهج التفكير والوعي هم فى الحقيقة الأمر كائنات تسبح خارج الزمن وخارج القرن .
ان الشعوب والمجتمعات في هذا العالم لم تصل الى المنهج الديمقراطي المتمثل في الانتخابات, إلا بعد كفاح مرير وتضحيات جمة , وعليه فان اي اسلوب ديماغوجي لا يرقى الى الاسلوب الديمقراطي , فهو اسلوب مستهجن ,الغرض منه الضحك على عقول الناس وسرقة مصالحهم, باسم القبيلة او العشيرة او الشلة ؟
نحن التبو اقلية عرقية تعيش فى مثلث جغرافي بين ثلاث دول, هذا المثلث يقع على هوامش الدول الثلاث وهى تشاد والنيجر وليبيا , نسبة أقلية التبو الى عدد السكان بالدول الثلاثة نسبة لا تذكر من حيث عدد السكان والامكانيات المادية, فالمناطق المؤهولة بسكناهم فى هذا المثلث هى مناطق صحراوية , فقيرة ذات طبيعة مناخية قاسية لا تساعد على الاقامة والتنمية , لذلك يهاجر معظم ابناء التبو الى المدن الكبيرة بهذه الدول للاستفادة من الخدمات , مثل التعليم والصحة والتجارة فتكون النتيجة أنهم يذوبون فى محيط الاغلبية اجتماعيا و ثقافيا بفعل عامل الاقتصاد بالدرجة الأولى ؟
الانظمة السياسية فى هذه الدول الثلاثة لا تنظر الى اقلية التبو فى بلادها –على انهم مواطنين لهم حقوق وانهم من رعاياها –لعدة أسباب أهمها : -الاختلاف العرقي ,و الاختلاف اللغوي ,وأنها تمثل أقلية عرقية , وتعتبرها مصدر خطر دائم للانفصال عن كيانها القومي ؟
هذه المخاوف لم تتبدد منذ تقسيم الاستعمار للقارة الإفريقية إلى كيانات ودول مستقلة –وأنشأ حكومات بهذه الدول –والتي أصبح شغلها الشاغل هو التعبير عن مخاوف الانفصال عن الدولة القومية ,وهي محاولات دائمة لصناعة أزمة مفتعلة تساعدها في الاستمرار فى الحكم ؟
لهذه الأسباب —
تسعى حكومات هذه الدول , وبكل الوسائل إلى استغلال فئة الشباب , وذلك بتأطير هم في أجسام اجتماعية مشوهة تحمل جينات قبائلهم , واجسام هجينة تحمل أفكار الحكومات التي اوجدتها .؟
فهذه الأجسام الاجتماعية , المشيخية منها والشبابية يتماهون فى تقليد سياسات حكومات دولهم, يتكلمون لغة السياسة التى ترضى عنها وتقبلها الدولة , و ينددون ويستنكرون بالمواقف المناوئة لسياسات هذه الدول حتى وإن كانت تعبر عن واقعهم , وصدرت من قبائلهم ؟
ان الدعوات الطيبة والنيات الحسنة , والصادرة من بعض المسؤولين بهذه الدول, بهدف تنمية المناطق النائية والاهتمام بالشباب والاندماج الاجتماعي , لا يجب أن تؤخذ دائما بحسن النوايا ,لان تجارب التاريخ أثبتت فى كل من النيجر –وتشاد –وليبيا –وهي الدول التي يتواجد بها اقلية التبو –زيف ادعاء الحكومات –ونفاق وكذب الساسة –وهو الأمر الذي جعل مناطقهم وقراهم بيئة متخلفة وطاردة وخالية من أي خدمات؟
والله من وراء القصد –
وللحديث بقية
صبحكم الله بكل خير
*اللهم أنت الذي بقدرتك خلقتنا وبلطفك هديتنا وفي أحسن صوره صورتنا .. ومن خير أمة أخرجتنا .. فأتمم علينا نعمك التي لا تعد ولا تحصى .. وأجعلنا ممن هدى وأهتدى .. ولا تجعلنا ممن ظل وغوى برحمتك يا من تسمع النجوى في الأرض وفي السماء.. اللهم أرحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين يارب العالمين
اللهـــــــــــم آميــــــــــن
🌹صـــبــاح الخير🌹
حالة نفسية اسمه الانفصال عن الواقع ؟
الأزمات والصراعات والحروب الأهلية عادة ما تترك وراءها أمراضًا نفسية لا تقتصر على فئة معينة، بل تمتد لتشمل الكبار والصغار، المسؤولين والمواطنين العاديين، النساء والرجال على حد سواء. إحدى أبرز هذه الاضطرابات في علم النفس هي "حالة الانفصال عن الواقع"، التي تزداد فيها الفجوة بين واقع الإنسان وخياله وطموحاته المكبوتة؛ الطموحات التي فشل في تحقيقها على الأرض تبقى محبوسة في داخله، فيحاول التعبير عنها بطرق قد تبدو غير منطقية أو غير موضوعية. في الحالة الليبية يحدث هذا ليس عن عبث أو تمثيل، بل كانعكاس لرد فعل مجتمع كامل وُضع في حالة انتظار أبدي للاستقرار الذي صار حلماً منذ عقود ما بعد فبراير. هذا الطموح والأمل في التغيير حق مشروع، لكنه لا يتحقق من السماء؛ فالتغيير الحقيقي يتطلب مواجهة الواقع وتقديم تضحيات ملموسة. هذه الصدمات والخيبات تدفع الناس، وحتى النخبة منهم، إلى اللجوء إلى مثل هذه الآليات الدفاعية للتعامل مع الواقع كوسيلة وحيدة للحفاظ على سلامتهم العقلية في ظل هذا العبث. لا أحد محصن من هذا السلوك؛ موضوع حكومة جنيف يعبر بوضوح عن هذه الحالة المستعصية: ما الذي يدفع مجموعة من الهاربين من وطنهم ويعانون غربة في بلاد الغير إلى الاجتماع لإعلان حكومة، وتكليف وزراء، وإصدار بيانات كما لو أن الواقع يمكن تغييره بقرارات بعيدة عن الأرض؟ من يجرؤ على القول لهؤلاء إنهم يعيشون وهمًا وأنهم منفصلون عن الواقع الليبي، وأن أحلامهم لا تمت له بصلة؟ من يذكرهم أن مشكلة ليبيا أعقد من تشكيل حكومة في منتجعات سويسرا، وأن البلاد لا تحتاج إلى مزيد من الحكومات الفاشلة؟ من يقول إن ليبيا ترزح تحت وطأة الفشل وأن الليبيين يعيشون كوابيسه اليومية؟ إذا قبلنا أن هذا المرض النفسي هو اختبار إلهي، فما هي الصدمة الكافية التي قد تعيد العقول إلى التفكير المنطقي لإنقاذ بلادها من الانهيار الوشيك؟ أم أن اليأس قد سيطر على الجميع إلى درجة أننا ننتظر بصمت انهيارًا جماعيًا؟
الدبلوماسي
الجنوب الليبي لا يحتاج إلى معركة جديدة
——مقال منقول ا—الجنوب الليبي لا يحتاج إلى معركة جديدة
بل إلى فهم جديد
كلما وقع اشتباك جديد في جنوب ليبيا انشغل كثيرون بالسؤال المعتاد
من هاجم
ومن انسحب
ومن انتصر
لكن هذه ليست بداية القصة ولا نهايتها
فالجنوب الليبي لا يشبه بقية مناطق البلاد
إنه فضاء واسع تلتقي فيه ليبيا بدول الساحل والصحراء وتتقاطع فيه الجغرافيا بالأمن والاقتصاد والاجتماع والتاريخ
ولهذا فإن أي قراءة تختزل ما يجري في الجنوب في مواجهة عسكرية فقط ستكون قراءة ناقصة
فالجنوب لا يعيش تحديا أمنيا فحسب
بل يعيش في الوقت نفسه تحديات تنموية وإدارية وسياسية وحدودية
كما أن الانقسام الذي عرفته ليبيا خلال السنوات الماضية خلق فراغات استغلتها أطراف متعددة كل وفق مصالحه وحساباته
وفي هذا المشهد تتداخل المطالب المحلية مع التنافس السياسي وتتقاطع شبكات الاقتصاد غير الرسمي مع ملفات الهجرة والجريمة المنظمة وتتأثر التطورات الداخلية بما يجري في محيط ليبيا من تغيرات متسارعة في دول الساحل والصحراء
ولهذا فإن الجنوب لا يمكن فهمه من زاوية واحدة
فمن يراه قضية عسكرية فقط سيغفل أبعادها الاجتماعية
ومن يراه قضية تنموية فقط سيتجاهل أثر الحدود المفتوحة
ومن يراه قضية محلية فقط سيغفل تأثير البيئة الإقليمية المحيطة
وفي المقابل فإن اختزال الجنوب في الجماعات المسلحة ظلم كبير لأهله
فالجنوب عرف أيضا رجال الإصلاح وعرف مجالس الصلح وعرف مجتمعات اختارت أن تقدم مصلحة الوطن على استمرار الخصومة
وشهدت سبها وأوباري والكفرة محطات أثبت فيها الليبيون أن التعايش ممكن متى حضرت الحكمة وتقدمت المصلحة العامة على منطق الانتقام
ولهذا فإن استقرار الجنوب لا يتحقق بعملية عسكرية وحدها ولا بحوار سياسي وحده ولا بمشروع تنموي وحده
بل برؤية وطنية تجمع بين الأمن والتنمية والعدالة وحضور الدولة وسيادة القانون
فالدولة لا تحمي حدودها بالسلاح فقط
بل تحميها أيضا عندما يشعر المواطن أن له مكانا فيها وأن مستقبله مرتبط باستقرارها
فالفراغ لا يبقى فراغا
إما أن تملأه الدولة
أو تملؤه قوى أخرى
ولهذا فإن أمن الجنوب ليس قضية تخص أهله وحدهم
بل هو جزء من الأمن الوطني الليبي
كما أن استقرار ليبيا أصبح يرتبط أكثر من أي وقت مضى باستقرار محيطها في الساحل والصحراء
فالجنوب لم يكن يوما هامش ليبيا بل كان دائما عمقها الاستراتيجي ومن ينجح في بناء الدولة في الجنوب يكون قد وضع أول حجر لاستقرار ليبيا كلها
ومن يقرأ الجنوب بهذه المعادلة يدرك أن الحل الحقيقي لا يبدأ من السؤال عن من انتصر في اشتباك اليوم
بل من بناء دولة تجعل حمل السلاح استثناء لا قاعدة وتجعل الانتماء إلى الوطن أقوى من كل الولاءات الأخرى
حفظ الله ليبيا موحدة آمنة مستقرة
المصالحة المجتمعية للتبو في ليبيا: مطلب شعبي، وضرورة حياتية لا تحتمل التأجيل
المصالحة المجتمعية-مطلبنا؟
.
إن صون الوحدة المجتمعية ليس خيارًا تُقاس جدواه بمقاييس المصلحة الآنية، بل هو أمر إلهي، وفريضة دينية راسخة، تحفظ للتبو قيمهم وأعرافهم ، وتصون نسيجهم من التمزق. فالوحدة من نواميس الحياة التي أقامها الله سبحانه أساسًا لبقاء الأمم واستمرارها، وقد جاء الأمر صريحًا لا لبس فيه في محكم التنزيل:
"وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين"
فيا ولاة أمرنا—-، يا رؤساء مجالسنا العرفية والاجتماعية والسياسية، هذا خطاب رباني موجّه إليكم بذاتكم، فتدبروه حق التدبر:
لا تتنازعوا على السلطة، ولا على النفوذ، ولا على الثروة، ولا على مقاعد التمثيل وأضواء الظهور. لا تكونوا فريسة لشيطان الزعامة الوهمية، ولا رهينة للإعلام والتصوير الزائف. لا تكونوا وقودًا للتطبيل والتغرير، ولا أسرى لمنصب عابر يُشترى بثمن وحدة مجتمعكم. لا تكونوا كالقطيع تسوقه الأهواء نحو ظلال الشهرة الزائلة، فتنسون أنفسكم، وتنسون الأمانة التي حمّلكم الله إياها، والثقة التي أودعها فيكم مجتمعكم.
لقد بلغ التشرذم في جسدنا الاجتماعي حدًّا مقلقًا: عشرات الكيانات تزعم تمثيل مكوّن التبو، لا يجمع بينها رابط، ولا يصلها حبل، وكأن كل كيان جزيرة منعزلة عن أخواتها. فمنها ما تأسس على العصبية القبلية الضيقة، ومنها ما قام على المصالح الشخصية الآنية، ومنها ما وُلد ردّ فعل كيديًّا ضد كيانات وأشخاص بعينهم، لا بناءً على رؤية جامعة أو مشروع مجتمعي حقيقي. وهذا التشظي، إن استمر، لن يُبقي لنا صوتًا مسموعًا، ولا كيانًا معتبرًا.
إن المجتمع الليبي اليوم في طور التشكّل وإعادة البناء، يبحث عن الصيغة التي تليق بهذه المرحلة المفصلية وتعبّر عنها تعبيرًا صادقًا، وهذا يستلزم وحدة مجتمعية متماسكة بين مختلف مكوّناته: عربًا، وأمازيغ، وطوارقًا، وتبوًا. فهذه المكوّنات هي الركائز الأربع التي يقوم عليها مربّع ليبيا في شمال أفريقيا، ومتى اختلت ركيزة واحدة منها، اختل البناء كله، وتصدّع المربّع، وانكسر.
وتبو ليبيا من أهم هذه الركائز، ومن أعمدة هذا البناء الوطني، غير أنهم — للأسف الشديد — أشتات متفرقون، لا يجمعهم كيان جامع، ولا تربطهم كلمة سواء، ولا ميثاق موحّد، إلا ما تبقّى من ميثاقهم العرفي الاجتماعي الأصيل، وهو رصيد نفيس يوشك أن يُستنزف إن لم نبادر إلى ترميمه وتفعيله.
لقد آن الأوان، بل تأخر الأوان، لولاة أمرنا أن يتدبروا آية الله، وأن يستحضروا نهيه الصريح عن التنازع والتفرق، الذي جاء في صدر هذا المقال تذكرة لا تجارة، حتى لا تذهب ريحنا، ونفشل، ويفشل معنا مجتمعنا بأسره. فالمصالحة المجتمعية اليوم ليست ترفًا سياسيًا، ولا شعارًا يُرفع في المناسبات، بل هي خط الدفاع الأخير عن وجودنا كمكوّن له كلمته ومكانته في وطنه، وهي أمانة في أعناق كل من تصدّر للزعامة، فليتقِ الله فيها، وليضعها فوق كل حساب ضيق، قبل أن يُسأل عنها يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون
محمد طاهر.
الحرفيين فى مجتمع التبو من هم ؟
فئة الأزا
(Azza)
التسمية والتوزع اللغوي
يُطلق عليهم اسم مختلف بحسب اللغة: أزّا/èzzè (جمع azza) بالدازاغا، دودي/duudi (جمع duude) بالتيداغا، ومايي/mayi (جمع may) بالبيريا (عند البيداياط/الزغاوة).
المصطلح الموحّد في التسميات الثلاث يدل، بحسب بارون، على "وحدة ثقافية" لعالم التبو ككل رغم تعدد لغاته.
طبيعة المهنة والوضع الاجتماعي
خلافًا لما قد يوحي به الاسم ("حدادون/forgerons")، أغلبهم لم يمارسوا الحدادة فعليًا؛ بل عملوا كصيادين، دبّاغين، حفّاري آبار، عرّافين/كهّان، وموسيقيين (غريو/griots)، بينما اختصت نساؤهم بصناعة الفخار ونسج حصير الدوم (نبات النخيل) الذي يغطي الخيام.
شكّلوا طبقة اجتماعية دنيا وموصومة، مرتبطة تاريخيًا بعلاقة تبعية/حماية (وليست عبودية) مع "أسيادهم" من الداز أو التيدا أو البيري، مقابل جزية من اللحم المجفف والجلود المدبوغة وصيانة الآبار.
الزواج بينهم وبين بقية طبقات التبو محظور ثقافيًا (endogamie) — وهذا الحاجز الزواجي هو جوهر تعريف "الكاستة" هنا أكثر من المهنة نفسها.
طوّروا لهجة سرية خاصة بهم (تسمى "أزّانغا" في النيجر) لا يفهمها غير الحدادين، يستخدمونها للتواصل بعيدًا عن أسيادهم.
المصادر الموثقة الأساسية
Catherine Baroin, "Les forgerons des Toubou" (2012) — أهم دراسة تركيبية، ضمن كتاب Métallurgie du fer et sociétés africaines (Archaeopress). نسخة PDF متاحة فعليًا: https://shs.hal.science/halshs-03978552/preview/2012%20Baroin_forgerons.pdf
Marie-José Tubiana (محررة), "Hommes sans voix: Forgerons du Nord-Est du Tchad et de l'Est du Niger" (2008) — أوسع دراسة ميدانية حديثة عليهم، مبنية على استقصاءات 1994-1995.
Jérôme Tubiana, "Contes Toubou du Sahara" — يوثق التراث الشفهي والأساطير الخاصة بالأزا تحديدًا كـ"حدادين-صيادين".
Jean Chapelle, "Nomades noirs du Sahara" (1957) — أول توثيق استعماري تصنيفي للطبقات الثلاث (أحرار، حرفيون/أزا، كماجا شبه أرقاء).
إشارات تاريخية أقدم من الرحالة (بارت، ناختيغال) لم تذكرهم إطلاقًا، وأول توثيق فعلي جاء من الملازم Grall عام 1941.
.
يوليو-7 اليوم النوبي العالمي
يصادف اليوم 7-يوليو اليوم النوبي العالمي وهو يوم اختاره الشعب النوبي المقسم بين السودان ومصر ليحتفل بثقافته وتراثه واصوله العرقية ، وبالمناسبة اختيار يوم 7 له دلالة فى الطقوس الشعبية التراثية لأهل النوبة ..حفظ الله شعب النوبة .كل عام وشعب النوبة بخير ...
هل تعرف احد مشاهير الشعب النوبي
العلاقات -- الليبية -- التشادية؟
فايز قالماي
يعتقد الكثير ان العلاقات الليبية التشادية بدأت
سنة 1971بعد مجيء القذافي واستقراره في السلطة، إلا ان العلاقات الليبية التشادية اقدم من ذالك ولا يتسع المقام لذكرها بالتفصيل ونكتفي بذكر طبيعة العلاقات بعد استقلال البلدين.
ليبيا قدمت اللجوء السياسي لعدد من التشادين الشماليين الذين فرو من ظلم النظام المسيحي في جنوب تشاد في سنة 1968 منهم السلطان وداي كيهدامي والد الرئيس التشادي كوكني وداي وقامت بإعتقال عدد من الجنود التشادين على الحدود بعد ان حاولو تعقب السلطان وداي الى داخل الحدود الليبية لإعتقاله.
والجدير بالذكر ان الثورة التشادية نبتت بذرتها الاولى في مدينة البيضاء بين الطلبة التشاديين الذين يدرسون في جامعة محمد بن علي السنوسي ثم توجهو الى تشاد بعد أن التحق بهم عدد من رجال الجالية التشادية في ليبيا، وانضم اليهم عدد من الليبين في مدينة الكفرة وذالك بحكم الترابط الاجتماعي بين الشعبين والدفاع عن المسلمين في تشاد ضد ظلم النظام المسيحي الذي نكل بالمسلمين في الشمال
الملك لم يدعم الثوار التشاديين بالسلاح ولكن كان يدعمهم سياسيآ واتسمت العلاقات بين البلدين بالشد والجذب حتى مجيء القذافي الذي دعم الثوار بالسلاح والتموين وهذا ما أدى لقطع العلاقات بين البلدين حتى نجاح الثوار في تحرير كامل تشاد لتشهد العلاقات الليبية التشادية فصلا اخر تمثل في محاولة القذافي دعم القبائل العربية التشادية على غيرهم وحدث بسبب ذالك حروب و مجازر مروعة ولم ينتهي الصراع إلا بإنسحاب ليبيا من تشاد بعد معارك وادي الدوم والسارة سنة 1987م
تداعيات هذه الحروب لازالت مستمرة بين الشعبين ولو بدا في الظاهر أنهما تجاوزا ذالك
الصورة لأول رئيس تشادي بعد الاستقلال "فرنسوا تمبلباي"
نداء عاجل للخيرين ندمن أبناء الوطن ---
نداء عاجل
إلى حكومة الوحده الوطنية
إلى الحكومه الليبيه
إلى كل فاعل خير
الموضوع: مركز غسيل الكلى في القطرون
الطلب: مولد كهرباء خاص بالمركز
ان أزمة ضعف التيار الكهربائي في القطرون تزيد من معاناه مرضى غسيل الكلى حيث تزيد من معاناة المرضى وطاقم التمريض بشكل عام.
1-يؤدي ضعف الكهرباء إلى ارتفاع درجة حراره جهاز الغسيل وقد لايستطيع الجهاز إكمال جلسة الغسيل .
2-ضعف التيار يأثر على جوده الغسيل وهذا يؤثر على المريض مما يجعله في حالة إنهاك وتعب مستمر .
3- ضعف التيار ادى إلى تعطل محطة المياه الخاصه بالأجهزه، وكذالك عطل في جهاز الغسيل المسؤول عن التصفيه.
4-ضعف التيار وتذبذبه يؤدي على تجلط دم المريض مما يؤدي إلى نقص دم المريض بشكل مستمر وحصول هبوط مستمر في الضغط.
نناشد كل المسؤولين و كل فاعل خير للوقوف على معاناة مرضى غسيل الكلى في القطرون وتوفير مولدكهرباء خاص بالمركز حيث تعطل المولد السابق مما زاد من معاناة المرضى حيث يقضون ساعات طويله في المركز على أمل تحسّن التيار الكهربائي أو عدم حصول انقطاع
التغريبة الهلالية ؟
توجيه الفاطميين لقبائل بني هلال وبني سليم (والذي عُرف تاريخياً بـ "التغريبة الهلالية" في منتصف القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي) كان ضربة معلم سياسية واقتصادية من العيار الثقيل خطط لها الوزير الفاطمي الحسن بن علي اليازوري في عهد الخليفة المستنصر بالله.
لم يكن هذا التوجيه مجرد تسهيل لهجرة عشوائية، بل كان استراتيجية ذكية حقق بها الفاطميون عصفورين بحجر واحد:
1. معاقبة الزيريين في إفريقية (تونس الحالية)
كانت الدولة الزيرية تحكم شمال إفريقيا بالنيابة عن الفاطميين. لكن أميرها المعز بن باديس الصنهاجي قرر الانقلاب على الفاطميين؛ فخلع طاعتهم، وأوقف الدعاء للخليفة الفاطمي على المنابر، وحوّل الولاء تماماً للخلافة العباسية في بغداد (بل وارتدى السواد العباسي ونكّل بالشيعة هناك).
بما أن الجيش الفاطمي في مصر كان مشغولاً بأزماته وغير قادر على إرسال حملة عسكرية كبرى لتأديب ابن باديس، كانت الفكرة هي إرسال هذه القبائل العربية المقاتلة لتقوم بالمهمة بالنيابة عنهم.
2. التخلص من "صداع" القبائل في صعيد مصر
قبائل بني هلال وبني سليم كانت قبائل بدوية محاربة وشرسة، استقرت في صعيد مصر وشرق النيل بعد حروبها السابقة مع القرامطة. عانت مصر في تلك الفترة من جفاف شديد وانخفاض مِنسوب النيل (بدايات الشدة المستنصرية)، فبدأت هذه القبائل تُحدث قلاقل، وتقطع الطرق، وتُثير الشغب في الصعيد بحثاً عن الكلأ والموارد، مما شكّل عبئاً أمنياً واقتصادياً هائلاً على الحكومة الفاطمية بالقاهرة.
خطة اليازوري الذكية:
قال الوزير الفاطمي للخليفة ما معناه: نضرب بهؤلاء هؤلاء. إن انتصر الهلاليون في المغرب، فقد أدّبنا ابن باديس واستعدنا هيبة الدولة. وإن هُزموا، نكون قد تخلصنا من شرّهم وصداعهم في مصر.
لتشجيعهم على الرحيل، أغدق الفاطميون على شيوخ القبائل بالعطايا، وأعطوا كل فرد منهم ديناراً وبعيراً، وسمحوا لهم لأول مرة بعبور نهر النيل باتجاه الغرب (حيث كان العبور ممنوعاً عليهم سابقاً)، وقال لهم الوزير اليازوري كلمته الشهيرة مستفزاً ابن باديس: "لقد أعطيتكم إفريقية وملك ابن باديس فلا تفتكم".
النتيجة التاريخية
اندفعت القبائل كالسيل نحو شمال إفريقيا، ونجحت في هزيمة المعز بن باديس في معركة "حيدران" الشهيرة (عام 444 هـ)، ودخلت القيروان، وكانت هذه الهجرة هي العامل الحاسم والتاريخي الذي غيّر الديموغرافيا تماماً وأدى إلى تعريب بلاد المغرب العربي على نطاق واسع بعد أن كانت الغلبة السكانية واللغوية للأمازيغ.
لقصعة --وبيت العرس --وذهاب الشيرة عند - " يسكيا"؟ =====================================
يقال في المثل الشعبي الليبي -- "رافعات القصعة ومش عارفات بيت العرس وين"؟
ما اكتبه في الاسطر القادمة من جمل ومن كلمات -- تكاد تكون كلمات متقاطعة، وجمل مبهمة فيها الكثير من الاسم المبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ، والضمير الغائب ، والاسم المستعار ، وهمزات الوصل التى لا تنطق ، والكثير من استيقافات السكون - والتى يجب الوقوف عندها وتدبرها؟
يسكيا -- هو الاسم المستعار لأبناء جلدتنا --وهو اسم ليس له ترجمة في لغات العالم ؟
يتصف اليسكيا -- بالعجلة التى تعقبها الندامة -- وبالشجاعة التى تعقبها الذلة-- والحماس الذي يعقبه الفتور--يلقون بانفسهم في أحضان اعداءهم بسرعة ،-- وينسون دماء ابناءهم بسرعة ؟
اليسكياء -- بأسهم بينهم شديد --ورحمتهم باعداءهم شديد--وحبهم للمال شديد؟
اليسكيا -- يثأرون لأنفسهم بشدة اذا ظلمهم -- اليسكيا ؟-- ولكنهم متسامحون اذا ظلمهم غيرهم -- ؟
لا يفهمون فى السياسة، ولكنهم يتصنعون السياسة ، يحبون الزعامة والنجومية، والمدح، والفخر -- يهرعون ويمجدون من يمدحهم حتى وإن كان عدوهم---حديثوا العهد بالدولة والنظام والانضباط...يتعاملون مع الجميع دون قيد أو شرط أو تحفظ؟
العرس -- جمهور -- وزحمة--ولكن من شروط العرس أن تعرف -- من هو العريس -- واين بيته،-حتى توصل له القصعة بسلام ، دون أن يختطفه احد منك في الطريق ؟هذه هى سياسة الاعراس -- اعرف العريس وما هو اكله المفضل ، واعرف توقيت اكله حتى لا تتأخر عنه ، ويقتنص الفرصة غيرك ويتقرب إليه، فى العرس احرص و اعرف جيدا صاحب " بوطي الماء " -- ؟ومكان توزيع القصاعي،واحرص جيدا أن تعرف المعازيم لتتقرب منهم، وتنسج علاقة معهم ؟
اليسكيا -- هذا كله لا يعنيهم--مثلهم مثل من يرفع القصعة -- ومش عارف وين بيت العرس ؟
الجو صيف والشمس عمودية -- والعرس زحمة -- ضيوف من النيجر -- وضيوف من برقة -- وضيوف من تربليتانا-- صفقات وعمولات-'وضرب تحت الحزام-- والكل يبتسم بدون سبب ؟
ووسط هذه الزحمة -- اليسكيا -- لا زالوا يحملون قصاعي العرس -- ولكنهم يجهلون من هو العريس -- ومن هو صاحب القصعة ---ولماذا تم تحديد ميعاد العرس في هذا الصيف الساخن ؟
نصيحتي لليسكيا ---
" العرس مش عرسكم ، فالعرس لا يضرب فيه " الكدي -- ولا نغاره--ولا نساء يغنينا الهمى والسوسما؟-- اذا لماذا تحملون القصاعي ، وتلبسون القره بوبو ،وتلبسون نظارات سوداء ؟
اذا كان العرس مش عرسك -- والعريس مش ولدك-- ما عليك إلا أن تقف بعيدا وتتفرج؟
الدبلوماسي..
صباح الورد
صباح الخير..
اللهم اجعل هذا الصباح بدايةً لكل خير، وافتح لنا فيه أبواب الرزق، ويسّر لنا ما تعسّر، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا، واجعل أيامنا عامرةً بالطمأنينة والرضا.
صباحٌ يليق بالقلوب البيضاء، التي تمنح الخير دون انتظار، وتبتسم رغم التعب، وتؤمن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
أسعد الله صباحكم، وأدام عليكم الصحة، وكتب لكم من فضله ما تقرّ به أعينكم، وجعل يومكم مليئًا بالبركة والتوفيق. 🌿🤍
غة الخطاب والألقاب بين الاشخاص فى الثقافة التباوية
يعتبر الإنسان مخلوق اجتماعي بطبعه لا يستطيع العيش بشكل مفرد، كونه في حالة تفاعل مستمرة و دائمة مع أقرانه وأقاربه ، هذا التفاعل يكون دائما مبني على ضرورة توفر وسيلة وآلية واحدة و مهمة و هي اللغة، التي لا يمكن فصلها عن الإنسان كونها ظاهرة فكرية مرتبطة به دون غيره من الكائنات الحية.
على اثر ذلك باتت اللغة واحدة من أشد الظواهر الإنسانية تشعبا وتعقيدا باعتبارها نظاما معقدا من الرموز التي تحمل في طياتها معاني مختلفة، فهي من أهم المنافذ المستخدمة من اجل الولوج الى عمق الثقافة و البنية الاجتماعية للناس بل و صياغتها و توريثها لتكون بذلك واحدة من أهم العوامل الأساسية في تكوين وبناء المجتمع، لتشارك وبشكل أساسي وفعال في تحديد الهوية الجماعية للمجموعة البشرية التي تتحدث بها، هذا الذي يؤكد على وجود علاقة بين كل من اللغة و المجتمع، فهما وجهان لعملة واحدة لا يوجد مجتمع بدون لغة ولا لغة دون مجتمع.
المجتمع التباوي كغيره من المجتمعات الانسانية , له لغته وهي وسيلة تواصله الوحيد بين أفراده , اللغة التباوية تعكس الهوية الثقافية التباوية كمجتمع متفرد له عاداته وتقاليده , وأسلوب الخطاب اللغوي بين افراده تختلف باختلاف العلاقة الاجتماعية , فخطاب الابن لوالديه غير خطابه لاخوته , وخطاب الصغير للكبير غير خطاب الصغير لأقرانه,وخطاب الغريب غير خطاب القريب اجتماعيا ؟–وخطاب الاصهار غير خطاب الأصحاب؟
الا ان هذا الخطاب قد تغير نوعا ما في ظل التطور الاجتماعي والذي تأثر بالتقدم العلمي والتكنولوجي الهائل الذي نعيشه اليوم، ,وتأثر بثقافة المجتمعات التي يعيش فى كنفها المجتمع التباوي مما ساهم و بشكل كبير في تحول منحى الخطاب في اللغة التباوية و انحرافها عن مسارها و سياقها التقليدي المتعارف عليه قديما ، بالشكل الذي طرح إشكالية التواصل في فن الخطاب في المجتمع وصعوبة تحديد العلاقة بين لغة الخطاب كوسيلة اتصال و تواصل، و المجتمع باعتباره الوحدة الأساسية للتفاعل .
و على هذا الاساس يعتبر موضوع الخطاب والالقاب وعلاقتها بالمجتمع من القضايا المهمة والشيقة في الدراسة و البحث، خاصة في الوقت الحاضر حيث أصبح المجتمع التباوي يفقد بعضا من تقاليده العتيدة التى تعود عليها منذ القدم واصبح يعاني من معضلة مهمة وهي خطاب مبتذل استبدل فيها الألقاب المتعارف عليها , باللقاب اخرى لا تعكس ثقافة المجتمع التباوي –
ولتسليط الضوء أكثر على هذا الموضوع نسرد بعض الامثلة للمثال فقط لا الحصر لايضاح و المقصود بتغير الخطاب والألقاب؟
الاب فى اللغة التباوية = أبا
الام فى اللغة التباوية = آيا
الاخ في اللغة التباوية = دومريي
العم فى اللغة التباوية = ابظيي
الخال فى اللغة التباوية = ديهي
الحاج في اللغة التباوية = اللآيي
ما هو التغيير الذي حصل في لغة الخطاب :
الابن عندما يتكلم عن ابيه في غياب الأب يناديه = بكديه ) الشايب (؟
عندما ينادي على امه ف دي غياب الأم يناديها. = آكييه [ العزوز]
لقب " الحاج " تطلق للإنسان كبير السن بغض النظر إن كان حاجا أم لا؟
ابوك أو امك فى ثقافتنا التباوية لا تخاطبهم بلقب الحاج أو الحاجة ؟- بل تناديهم – أبا أو أيا؟
اب زوجتك أو أمها في ثقافتنا التباوية لا تخاطبهم بأسمائهم أو باللقاب الحاج ؟__
بل تناديها مقرون باسماء ابنائهم أو بناتهم…أو أبو -فلان – أو أبو - فلانه؟– أو أم -فلان أو فلانه؟
مخاطبة الغير يتم من خلال تقييم عمره إذا كان فوق الأربعين فهو رجل راشد له احترامه وتتم مخاطبته بما يليق من الأسماء المحببة لديه …
في اللغة التباوية – هناك مصطلح [ مطرا نر ] وهى كناية عندما يشبهك شخص ما فى اسمه تطلق عليه [مطرا نر ]..وهو تقدير كبير واحترام له ويسعده كثيرا أن تناديه بهذا اللقب؟
في الجانب الآخر هناك ألقاب للقبائل تطلق على الشخص دون اسمه– وهي كثيرة وتطلق على الرجال والنساء بشكل عام –
قد يطلق على الشخص اللقب المتعارف عليه في قبيلته ..وهو محل استحسان لدى اغلبيه الأشخاص– يؤكد اعتزازه بقبيلته؟
أمثلة عندما ينادى الإنسان بكنيته أو لقب قبيلته ؟
الكنية فى اللغة التباوية ( ادراصوا)...
كما هو فى بقية لغات ولهجات العالم والتى لا تخلو من أسماء الكنية ..والتي هي بالاساس اسم صفة او اسم علم او اسم حركى... تزخر اللغة التباوية بأسماء الكنية للرجال والنساء والاطفال ..واسم الكنية وكما هى فى اللغات الأخرى تستعار من أسماء البيئة المحيطة بالمجتمع ومصدره قد يكون اسم جماد او حيوان او نبات او طائر ويستحب ذكر اسم الكنية ومنادات المعنى باسم كنيته ذلك لأن فيه قدر من الاحترام والتفاخر....
في اللغة التباوية يطلق على اسم الكنية .."أدراصوا" وعكس المجتمعات القبلية الأخرى في المجتمع التباوى لكل قبيلة اسم كنية هى مشتقة من القبيلة نفسها للرجل والمرأة على حد سواء فاسم الكنية فى قبيلة "القنا "غير اسم الكنية فى قبيلة "هكتايا" مثلا ولكن يمكن فى احيان اخرى ان لا تشتق من اسم القبيلة .. واليكم بعض الامثلة ارجو التصحيح اذا ما وردت بعض الأخطاء...
1-قبيلة تمارا ...
الرجل ...كوشى
المرأة ..كوشيدوا
2-قبيلة اضوايا
الرجل ..ورماى
المرأة ..ووريمايدوا
3-القبيلة...كراسا
الرجل ..دوكى
المرأة...دوقيدوا
4-قبيلة هكتايا
الرجل ...كيلماى
المرأة ...كايدوا او مصانيريدوا
5-قبيلة ارينا
الرجل ...تارى
المرأة ...تاريدوا
6-قبيلة تريندرا
الرجل...ابادي
المرأة...اويدوا
7-قبيلة مادونه
الرجل ...مرضاى
المرأة...مرضايدوا
8-قبيلة فورتنى ..
الرجل..انريى
المرأة ..انريدوا
هذا المقال – مفتاح للنقاش وفي حاجة الى المزيد من الأفكار التى قد تكون غابت عن كاتبها ..مشاركتكم تسعدنا..
من أبلغ القصص وأعمقها تاريخا و"نهجا":
·
____
"في واحدة من أكثر الصور الإنسانية اختزالًا لمعنى الحرية، يحكى أن الإسكندر الأكبر، الذي كانت الأرض ترتجف تحت سنابك خيله، وقف، أمام رجل لا يملك من الدنيا سوى برميل يأويه من حرّ الشمس وبرد الليل.
اقترب الفاتح الذي دانت له الممالك، وقال بثقة من اعتاد أن تُفتح له الأبواب وتُطأطأ له الرؤوس:
"أنا الإسكندر... اطلب ما تشاء."
كان بإمكان ديوجين أن يطلب مالًا أو جاهًا أو منصبًا أو حماية، لكنه كان قد بلغ من التحرر ما جعله يرى ما لا يراه الملوك أنفسهم.
أزاح غطاء برميله، ونظر إلى الإسكندر طويلًا، ثم قال كلمته التي هزمت كل الجيوش دون أن ترفع سيفًا:
"تنحَّ جانبًا... فأنت تحجب عني الشمس."
في تلك اللحظة، لم يكن الإسكندر يقف أمام رجل فقير، بل أمام إنسان لا يمكن إخضاعه؛ لأن من لا يحتاج شيئًا لا يمكن شراؤه، ومن لا يخاف فقدان شيء لا يمكن إخافته.
ولهذا لم يغضب الإسكندر، بل أدرك أنه أمام ثروة من نوع آخر، فقال:
"لو لم أكن الإسكندر، لتمنيت أن أكون ديوجين."
ومن يومها، بقي السؤال معلقًا عبر القرون:
من الأقوى حقًا؟...ذلك الذي امتلك العالم كله، أم ذلك الذي لم يسمح للعالم أن يمتلكه؟
أيها السادة، تنحوا جانبًا... فثمة شعوب ما تزال تبحث عن ضوء الشمس."
