الديمقراطية -- على الطريقة التباوية؟

هم لم يسمعوا بكلمة ديمقراطية — ولا يستطيعون حتى نطقها — ولكنهم يمارسونها— في الهواء الطلق وعلى طريقتهم—

لا يجلسون على الكراسي المصفوفة، ولايضعون لافتات مكتوبة للدعاية ، ولا يستعملون الاوراق ولا القلم، ، ولا حتى تقنية مكبرات الصوت ، ولا احد يعطي أولوية الكلمات،

عندما يتكلم كبيرهم — ينصت له الجميع لما يقوله ولا يقاطعه احد.— لا عراك — ولا صراخ —حق الكلام مكفول للجميع —- والاجماع والاتفاق تلقائي، ودون تمهيد —

انها الديمقراطية على الطريقة التباوية—

تيتا ---وما ادراك --ما تيتا؟



==================

تيتا قرأت تقرير خبراء الأمم المتحدة ، وتعرف أسباب الإنهيار الإقتصادي ، وتعرف المتورطين فيه .

تيتا عندما لا تذكر تلك الأسباب وأولئك الأشخاص ، ولا تستبعدهم من مشاوراتها وخططها .. فهي ضمنا تشرعن الفساد والإنهيار !!

تيتا تتحدث كأن البلد تعرض لكارثة طبيعية ، والإنهيار مقيد ضد مجهول !!

تينا كأسلافها ، جاءت بوعود وخطط ، وأنتهت لتحذيرات وهواجس ، وستغادر كمن قبلها بدون نتائج ولا متغيرات !!

اليوم أمام العام 15

أمام المبعوث الأممي 11

أمام الحكومة 10

أمام نفس الوعود ، نفس الأزمات ، نفس الحوارات ، نفس النتائج !!

وكل عام ( الأزمة تزداد ، الإنقسام يتعمق ، الحروب تحصد مزيد الأرواح ، العملة تنهار ، المعيشة تتعسر ) !!

بالتأكيد ليس لأن الأزمة عصية على الحل .

أمام مجلس أمن يملك عقوبات الإقصاء والعزل والتجميد .

أمام أمم متحدة لديها تقارير الإجرام والنهب والقتل .

أمام حلف ناتو دمر وفكك دول وأسقط أنظمة .

أمام جنايات تملك الأدلة ومذكرات القبض .

ونعرف أن هؤلاء الجبناء واللصوص ، تكفيهم تغريدة من موظف في الخارجية الأمريكية أو جندي في الأفريكوم لجعلهم كالقطط الأليفة .

في العراق .. قبل شهر ترشح نوري المالكي لمنصب رئيس حكومة ، أسقطه ترامب بتغريدة ، لأنه محسوب على إيران .. فكيف تقرأ تأييد أمريكا من خلال خريطة بولس لشرعنة حكم عائلتين فى ليبيا؟

ذات المسرحية تعاد ( حوار ، حكومة ، حرب ) للمرة العاشرة .

ونحن كالمغفلين ، نصفق لكل مبعوث قادم ، ونلعن كل مبعوث راحل ، مع أنهم ذات النسخة كالنعجة دوللي ، يحملون ذات الخرائط ، ومرسلين من ذات المنظمة ، ويمارسون ذات اللعبة .

نحتاج جرعات وعي تشعل الثورة ، لا سبايا أيبستين تركع تحت أرجل السيد الأمريكي .

منقول---

ماذا يحتاج الجنوب الليبى ...؟


====================

كنت ولازلت اؤمن بان الجنوب الليبى وما حاباه الله من ثروات ثمتل: فى الانسان طيب القلب, والماء , والنفط والغاز , والحديد والرمل هى نعمة وجب ان نشكر الله عليها ..

كنت ولازلت أؤمن بان انسان الجنوب الطيب لم تعطى له الفرصة الكافية لتدبر امره وترتيب بيته وكان دائما رهين قرارات وسياسات تصنع فى الشمال وترسل معلبة الى الجنوب للتطبيق فقط...

كنت ولازلت أؤمن بان ادارة شأن الجنوب الليبى يجب ان توكل الى ابناء الجنوب فهم ادرى بشعابها والاحرص على مصلحتها شرط ان ترفع عنهم الوصايا المادية والمعنوية ...

كنت ولازلت أؤمن بان التهميش الممنهج للانسان والمقدرات والذى امتد على مدى عقود والتى عانى ولازال يعانى منها الجنوب الليبى كان كافيا لخلق تبعية نفسية مزمنة وان علاجها لا يكمن فى توفير الماديات فقط للجنوب...

كنت ولازلت أومن بان تركيبة الجنوب الاجتماعية هى مشكلة فى حد ذاتها وعليه كان لابد من البحث عن حل خاص يتم تفصيله على مشكلة الجنوب , وان الحلول الجاهزة والمستوردة لا تساهم فى حلها ولربما تزيد فى تعقيدها...

كنت ولازلت أومن بان الحلول الامنية والعسكرية هى آخر ما يحتاجه الجنوب الليبى , وان تصدير اى قوى عسكرية الى الجنوب مهما كانت مخلصة ستساهم فى المزيد من الانقسام والتشردم لمجتمع الجنوب...

كنت ولازلت أؤمن بان الجنوب فى حاجة الى تنمية مستدامة تكون من اولى اهدافها استهداف نفسية انسان الجنوب وتغيرها ...ذلك الانسان المرعوب , الخائف , الخجول, والذى فقد الثقة فى نفسه بسبب الاستبداد النفسى والمادى واصبح يحن الى الاستسلام بدل التحدى ومواجهة مقتضيات حياته...

كنت ولازلت أومن بان مهمة بناء مدرسة فى تجرهى او غات او ربيانة , او تشييد مصحة اومستشفى فى لقركنمة , او حجه حجيل او تساوة او الغريفة ...أو تعبيد طريق سبها- القطرون... اوسبها- غات... اواجدابيا- الكفرة... اكثر وطنية واكثر اجر عند الله من صناعة دستور عبثى او اجراء انتخابات عبثية ؟

واخيرا ...يصعب على اهل الجنوب الطيبين فهم معادلة السياسة المليئة بالنفاق والكذب ... السياسة التى تقلب الحق باطلا ...والباطل حقا...يصعب على اهل الجنوب تفهم حقيقة ان كل هذه الجعجعة والسلاح والحشود العسكرية والقتل هى لغاية سياسية وليس لغاية تنموية فى الجنوب.

يصعب على اهل الجنوب الطيبين تفهم الحقيقة التى مفادها ان الشعارات ليست بالضرورة دائما تعبر عن المضمون والمقصود وانما كانت فى الكثير من الاحيان تصنع لغايات التضليل ؟

اخشى ان يمر وقت طويل قبل ان يفهم اهلنا ذلك ...واذا فهموا اخشى ان يكون الزمن قد اخد النصيب الاوفر من اعمارهم .

محمد طاهر



مطرانر ...من فضائل الاسماء في الثقافة التباوية




في المجتمع التباوي ظاهرة تشابه الاسماء ، لها دلالة ومعنى فإذا كان اسمك آجي ، واسم صديقك او جارك او قريبك يحمل نفس الاسم آجي فهنا تسمى " مطرانر " ..

مطرانر ...لها وقع الاحترام والاعتزاز ، وغالبا ما يلجاء الاقارب الى التفريق بين الاسمين بصفة أخرى مثلا ..مثلا أجي مادوا، او آجي بويي..اي آجي الأحمر او آجي الكبير حتى يحصل التفريق بين الاسمين بسهولة ويسر ...

"مطرانر" او الاسم الشبيه تتميز بها الثقافة التباوية عن غيرها ...؟

التشابه ممكن يحصل فية اسماء الرجال او النساء على حد سواء لرجلان او أمراتان بنفس الاسم مثلا :" بيلا "...اسم علم مؤنت تطلق على المرأة ، اذا حملت امرأة أخرى نفس الاسم ،تسمى "مطرا "..، ولها معنى ودلالة الاحترام المتبادل فى ثقافة التبو قد لا تجدها فى ثقافات المجتمعات الاخرى..

علي أنر - باحث في الثقافة التباوية




المجالس الاجتماعية للقبائل

لقد آن الأوان لمجتمعنا التباوي العريق في ليبيا أن يدرك أن الاستغراق في نمطية المجالس الاجتماعية التقليدية بصيغتها الحالية قد تحوّل من حِصن للهوية إلى قيد يكبل الطموح إن الانكفاء على الماضي وإعادة تدوير ذات الأحاديث في صالونات الصمت لن يصنع لنا مكاناً في خارطة العالم الجديد

فـ مقتضيات المرحلة الابتعاد عن الهياكل التي استهلكت طاقتنا في الاوهام وتجاوز الشعارات المستهلكة مراراً و تكراراً

هؤلاء الشباب ليسوا مجرد أرقام في قائمة الحضور بل هم "أرضية" التغيير لديهم في صدورهم ما ينوء بحمله الجبال لكنهم يفتقدون للآذان التي تعي حجم المسؤولية

الانتقال من عقلية "الرعاية" إلى عقلية "التمكين" لا نريد شباباً ينتظرون الإذن بالكلام بل شباباً يمتلكون أدوات الفعل والقرار

إن لم نفتح أبوابنا لرياح التغيير التي يحملها الشباب فستظل مجالسنا أطلالاً تسكنها الذكريات بينما يسير القطار بعيداً عنا

إن الاستثمار الحقيقي ليس في الجدران ولا في الوجاهة الزائفة بل في إعطاء الشباب الفرصة للقيادة والابتكار هم الأرضية الصلبة التي نحتاجها وهم الصوت الذي يحتاج أن يُسمع بإنصاتٍ واعٍ ومسؤول

صباح الخير ✍🏻

طيب الله صباحكم بكل خير .

الاخوة متتبعى صفحتنا على الفيسبوك وتبوبوست , نحاول دائما ان نخرج عن العادة والمألوف لنطرق ابواب المجهول نحمل رصيدنا الثقافى معنا اينما حللنا , نتطلع الى غدا افضل بعيدا عن قيود الموروث والذى يحكمنا بالماضى دون تدبر ويعتبره البعض منا معيارا بدون اى تحليل ؟

يطل عليكم من حين الى آخر :

الكاتب : دبلوماسي سابق ...شؤون سياسية

المشارك : الطيب من سبها ...شؤون الجنوب الليبي

الكاتب محمد طاهر... فى مواضيع السياسة والاجتماع

الكاتب والباحث علي أنر... فى مواضيع الثرات والثقافة

الاخت هرده آدم ...فى كل ما يخص من مواضيع فى شأن المرأة ..

اصدقاءالموقع من ليبيا- النيجر - تشاد ..مواضيع مختلفة بمناسبات مختلفة؟

واخيرا مدير موقع تبوبوست ...مواضيع مختلفة

لسنا دائما الافضل , ولكننا مختلفون عن الاخرين فيما نقدمه لكم من مواضيع نعتقد انها ذات اهمية...

طيب الله صباحكم بكل خير ..


صالون هرداه آدم الثقافي – الحلقة الأولى

صالون —هرداه آدم الثقافي —موسم 2026م



لقاء مع الأستاذة : مريم أبوبكر (ميريام)

تحت عنوان: قصة نجاح


على منصة تبوناشن وموقع تبو بوست الإلكتروني، يطلّ عليكم صالون هرداه آدم الثقافي في موسمه الجديد، حاملاً لقاءات وحوارات مع نخبة من النساء التباويات اللواتي يقدمن نماذج مشرقة في المجتمع.

}وفي هذه الحلقة الأولى نستضيف الأستاذة مريم أبوبكر، المعروفة بلقبها التباوي القديم—{ ميريام.

1 – هرداه:

أرحب بكِ يا مريم في هذا اللقاء الافتتاحي من صالون هرداه الثقافي، ويسعدني حضورك معنا.

2 – مريم:

وعليكم السلام ورحمة الله. أشكركِ أختي هرداه على هذه الاستضافة. أتابع كتاباتك على الصفحة، وأقدّر جهودك في تشجيع المرأة التباوية على خوض مسيرة التغيير والتقدم، وعلى أداء دورها الحقيقي في المجتمع التباوي والليبي عمومًا.

3 – هرداه:

نودّ أن يتعرّف عليكِ متابعونا، وقد تجاوز عددهم السبعين ألفًا. فهلا قدمتِ لهم بطاقة تعريف عن نفسك؟

4 – مريم:

أنا مريم أبوبكر، ولقبي "ميريام" وهو اسم تباوي قديم من الجنوب الليبي. أعمل مدرسة في مرحلة التعليم الأساسي، وخريجة كلية الآداب والتربية، كما أنني ناشطة اجتماعية.

حالتي الاجتماعية: أرملة، وأم لابنتين.

هواياتي: القراءة، الطبخ، والتواصل الاجتماعي مع زميلاتي.

5 – هرداه:

حفظكِ الله وحفظ بناتك. في أي مرحلة دراسية هما؟ وما الذي تتمنينه لهما؟

6 – مريم:

الكبرى في الصف الأول الثانوي، والصغرى في المرحلة الإعدادية. أزرع فيهما حب الطموح واستكمال الدراسة، مع ترك مساحة لخياراتهما. الكبرى ترغب في أن تصبح محامية، والصغرى تميل إلى مهنة التدريس مثلي.

7 – هرداه:

كيف تنظرين إلى مهنة التدريس؟ وهل تساعدين بناتك في المنزل إلى جانب مسؤولياتك المهنية؟

8 – مريم:

التدريس مهنة عظيمة، أحبها ولا أرى نفسي في غيرها، لكنها للأسف لا تحظى بالتقدير الكافي في مجتمعنا، إذ يراها البعض مهنة البسطاء ولا تبني مستقبلًا قويًا.

ومع ذلك، أساعد بناتي في واجباتهن، وأشاركهن الأنشطة التي يحببنها.

9 – هرداه:

كيف توفقين بين مسؤوليات البيت والعمل وتربية بناتك؟

10 – مريم:

الحمد لله، رغم أنني أرملة وأقوم بدور الأم والأب معًا، فإنني أحاول التماسك. الحياة صعبة، ولا معين لي إلا نفسي.

ومع ذلك، سعيت مع زميلاتي لإيجاد مصدر دخل إضافي، فأسسنا مركزًا لتعليم الحاسوب، وبدأنا منذ ثلاث سنوات في تقديم دورات تدريبية، والحمد لله أصبح لدينا زبائن ودخل جيد.

11 – هرداه:

كيف وُلدت فكرة إنشاء مركز الحاسوب؟ وهل كانت لديك خبرة مسبقة؟

12 – مريم:

في البداية لم تكن لدي خبرة، لكن الفكرة جاءت من زميلتي التي تعمل في هذا المجال. شجعتني على الالتحاق بدورة تدريبية، فدرست لمدة عام كامل، واكتسبت خبرة جيدة.

13 – هرداه:

أنتِ امرأة تباوية، والمجتمع التباوي له خصوصيته، خاصة تجاه الأرملة. هل واجهتِ عوائق اجتماعية تحدّ من طموحك؟

14 – مريم:

إلى حد ما، لكنني لم أواجه أي رفض أو انتقاد. أنا ناشطة اجتماعية وأتواصل مع النساء في مختلف الشؤون، وقد وجدت دعمًا كبيرًا من أهلي وقريباتي.

كما أن العديد من النساء التباويات شاركن في دورات الحاسوب التي قدمتها.

15 – هرداه:

في ليبيا اليوم توجه واضح لإعطاء المرأة دورًا أكبر، وقد تم تعيين نساء في مناصب وزارية، من بينهن وزيرة تباوية للثقافة والتنمية المعرفية. كيف يؤثر ذلك على طموحك؟

16 – مريم:

أحيي كل امرأة ليبية تصل إلى منصب يخدم الوطن، وأعتبر نجاحها فخرًا لكل النساء، بغض النظر عن العرق. هذا يشجع المرأة الليبية على التعلم والكفاح للوصول إلى مواقع مؤثرة.

17 – هرداه:

يقال إن المرأة التباوية لم تنل نصيبها من التعليم، وإن الرجل هو من يقرر مصيرها. ما رأيك؟

18 – مريم:

هذا غير صحيح. المرأة التباوية قوية الإرادة، مستقلة في شخصيتها، وتحترم العادات والتقاليد دون أن تفقد استقلالها.

هي شريكة في بناء الأسرة، ولها حرية العمل وتربية الأبناء، واحترامها للرجل لا يعني تبعيتها له.

19 – هرداه:

كلمة أخيرة لمتابعي الصفحة؟

20 – مريم:

أشكر هذا اللقاء، وأدعو المرأة التباوية إلى الانخراط في البرامج الاجتماعية والثقافية ونشاطات المجتمع المدني.

لا يجب أن تبقى أسيرة مشاكل البيت، ولا متفرجة على ما يحدث حولها.

الحياة لا تتوقف بفقدان السند، والاعتماد على النفس في التعليم والتدريب هو الطريق الوحيد للثبات.

كثيرات فقدن أزواجهن أو إخوتهم في الحروب، لكن الشفقة ليست حلًا. الحل هو القوة، والعمل، وصناعة مستقبل جديد.


يا رب…

إن في صدورنا ضيقًا لا يزول إلا بذكرك، وفي قلوبنا قلقًا لا يهدأ إلا بقربك، فامنحنا من سكينة روحك ما يُطفئ اضطرابنا، ومن نورك ما يبدد ظلام أفكارنا.

اللهم اشرح صدورنا، ويسّر أمورنا، واصرف عنا ما يُتعب أرواحنا، واملأ قلوبنا طمأنينةً ورضا، كأن الدنيا كلها بين أيدينا لا تضرنا ولا تُثقلنا.

يا رب، خفّف عنّا ما لا نُطيق، واهدِ نفوسنا لما فيه راحتها، واجعلنا ننام بسلام ونستيقظ على أمل، ولا تجعل في قلوبنا همًا إلا فرّجته، ولا حزنًا إلا أزلته.

اللهم اجعلنا بك أغنى، ومعك أهدأ، وبقربك أسعد، واغمرنا برحمتك التي تُنسي القلوب تعبها وتردّ إليها صفاءها.

أركنو… اسم تباوي أصيل جرى تداوله دون الإشارة إلى جذوره

شجرة —اركنو


سرقة الاسماء دون الإشارة الى أصولها الثقافية اصبحت ظاهرة — يتم التداول  اسم “ اركنو” في السنوات الأخيرة في سياق تسمية الشركات  ومؤسسات  التنمية في ليبيا،  هذا الاسم الصحراوي القديم إلى يتم استغلاله دون الإشارة الى مصدره . غير أن كثيرًا من الخطب الإعلامية  والسياسية تتناول الاسم و المنطقة وتتجاهل أصل الاسم ومعناه، رغم أنه جزء راسخ من التراث اللغوي والجغرافي للتبو.

أصل كلمة “أركنو”

“أركنو” كلمة تباوية خالصة، تُطلق على نوع من الأشجار الصحراوية المعروفة عربيًا باسم شجرة الصَّرخة.
وكما هو مألوف في الثقافة التباوية، تُسمّى الأماكن بأسماء النباتات أو التضاريس التي تميّزها، ولذلك حملت المنطقة اسم هذه الشجرة التي كانت تنتشر حول الجبال والواحات الصغيرة.

هذا الأصل اللغوي ليس اجتهادًا حديثًا، بل هو جزء من الذاكرة الشفوية لسكان الصحراء، ومتوارث عبر أجيال من التبو الذين عاشوا في المنطقة ومحيطها.

الموقع الجغرافي والتاريخي

تقع منطقة “أركنو” قرب جبال العوينات (تانوا)، في أقصى الجنوب الشرقي لليبيا، على الحدود مع مصر والسودان.
وهي منطقة سكنها التبو تاريخيًا، وكانت جزءًا من مسارات القوافل القديمة التي تربط الكفرة بالعوينات وواحات السودان.

توثيق الاسم في الرحلات والخرائط

ظهر اسم “أركنو” في الخرائط الحديثة خلال رحلة الرحالة المصري محمد حسين بك حسنين في أوائل عشرينيات القرن الماضي.
وقد سجّل الاسم كما ينطقه السكان المحليون، ما يؤكد أن التسمية محلية وتباوية الأصل، وليست تسمية استعمارية أو حديثة.

الاسم بين الأمس واليوم

مع دخول مشاريع النفط إلى المنطقة، أصبح اسم “أركنو” متداولًا على نطاق واسع في الإعلام والوثائق الرسمية.
لكن هذا التداول غالبًا ما يحدث دون الإشارة إلى أصله التباوي، وكأن الاسم ظهر فجأة أو كان مجرد مصطلح جغرافي بلا جذور.

هذا التجاهل — سواء كان مقصودًا أو ناتجًا عن نقص المعرفة — يُفقد الاسم جزءًا من معناه الحقيقي، ويُهمّش الارتباط العميق بين الإنسان والبيئة في الصحراء، وهو ارتباط شكّل هوية التبو عبر قرون.

لماذا يهمّ الاعتراف بالأصل؟

لأن الأسماء ليست مجرد كلمات.
هي ذاكرة وثقافة وهوية.
وعندما يُستخدم اسم محلي أصيل في سياقات اقتصادية وسياسية واسعة دون الاعتراف بجذوره، فإن ذلك يُقصي أصحاب الأرض من سرديتهم، ويُضعف حضورهم في المشهد العام.

.

جبل—اركنو —نسبة الى شجر اركنو؟

الخلاصة

أركنو ليس اسمًا جديدًا ولا مصطلحًا تقنيًا.
إنه
اسم تباوي أصيل، مرتبط بشجرة صحراوية وبجغرافيا وتاريخ وثقافة تمتد لقرون.
وإعادة الاعتبار لأصل الاسم ليست مجرد مسألة لغوية، بل هي خطوة نحو احترام التنوع الثقافي في ليبيا، والاعتراف بدور التبو في تشكيل جغرافيا الصحراء
الكبرى

Dream it

〰️

Dream it 〰️

غياب الوعي كارثة؟

غياب الوعي، كارثة ----؟

========================================

انت في منطقتك لا تملك سيارة اسعاف ، لتنقل مرضاك إلى أقرب مستشفى ---

انت في منطقتك لا تملك سيارة مطافىء ، لتطفىء حريق في بيتك او بيت جارك ؟

انت لا تستطيع السفر من قريتك إلى قرية أخرى، دون امتهان ، وإهانة فى الطريق؟

انت لا تستطيع السفر. لأن سيارتك البالية ليس بها بنزين وتنتظر أياما أمام محطة البنزين لتحصل على بضع لترات؟

ورغم ذلك تخرج للتصفيق وقرأة البيانات وتحمد الحكومة على النعمة -- التى تعيشها؟

يصورون لك الاعداء ، الوهمين، داخل الحدود وخارج الحدود ، ويجعلوك تحارب طواحين الهواء بالليل؟

كل من يشتكي من سوء الحال هو عدو --

كل من يتطير من مشاهد العنصرية والإهانة هو عدو --

استفيقوا يرحمكم الله ---

كلاها--

🌹مع نسمات الصباح

اسأل الله الذي أضاء الوجود بعظمته

ووهبنا الحمد والشكر على نعمته

وأجاب دعاء المضطرين برحمته

أن يهبنا من النعيم بهجته

ومن السعد قمته

ومن الإيمان أعلى درجته

وأن يمنحنا شمول الصحة وتمام العافية

صباح الخير والسعادة والعافية

اعظم_وصية_في_التاريخ

« احفظ الله يحفظك

احفظ الله تجده تجاهك.

إذا سألت فاسأل الله

وإذا استعنت فاستعن بالله.

واعلم أن الأمة لو اجتمعت

على أن ينفعوك بشيء

لم ينفعوك إلا بشيء

قد كتبه الله لك

ولو اجتمعوا على

أن يضروك بشيء

لم يضروك إلا بشيء

قد كتبه الله عليك

رفعت الأقلام

وجفت الصحف»

وين فلوس البترول يا سراقه؟

نشرت هذه القصيدة سنة 1963م في جريدة العمل في ليبيا لصاحبها المرحوم أحمد بوهدمة ..

منقول...

ملاحظة _ العام 1963م كان اول بداية تصدير النفط من الحقول الليبية بعد اكتشافه فى الخمسينات وكان سعره زهيد جدا مقارنة بأسعار السبعينيات والحقبة اللاحقة ؟

سرقة عائدات النفط بالنسبة للمسؤولين الليبين عادة قديمة ...السماسرة هم انفسهم ، فقط أصبحوا بقيافة وربطة عنق وتم تسميتهم وزراء ووكلاء وسفراء؟

القرآن الدواء ...

‏.

لست طبيباً..

ولكنني أحد «المرضى»الذين

دخلوا إلى مستشفى القرآن

وخرجوا بثلاث وصفات لعلاج التوتر

و ‎القلق

و ‎الاكتئاب :

﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾

﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾

﴿فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبة

دويلة_التبو_المزعومة!

منقول——

إن الحديث عن مذكرات في بروكسل وتنسيقات مع تيارات يمينية أوروبية هو طرح يفتقر لأدنى معايير المصداقية السياسية والقانونية ، عندما يتم الزج بمصطلحات فضفاضة مثل جهات داخلية دون تسميتها، أو تيارات يمينية متطرفة دون تحديد أحزابها وبرامجها، السنا أمام محاولة واضحة لصناعة بعبع سياسي ؟

الحقيقة أن اليمين المتطرف في أوروبا يقوم كيانه الأيديولوجي على معاداة المكونات غير الأوروبية ورفض الهجرة، فكيف لمن يطالب بطرد الأجانب من بلاده أن ينسق لإقامة دولة لمكون أصيل؟ هذا التناقض المنطقي يكشف أن الرواية مفصلة فقط لاستثارة العواطف الوطنية وتصوير التبو كطرف يتآمر مع الخارج ضد سيادة الدولة

أما المذكرة المزعومة في بروكسل فالمعروف في الأعراف الدولية أن الاتحاد الأوروبي لا يستقبل مذكرات لتقسيم دول ذات سيادة من أطراف غير رسمية، ولو حدث ذلك لكانت الوثائق والبيانات الرسمية من المفوضية الأوروبية تملأ وكالات الأنباء العالمية، وليس مجرد منشورات مجهولة المصدر على فيسبوك والمفارقة الكبرى تكمن في تهمة توطين المهاجرين فكيف يقبل مكون دافع عن أرضه وارض اجداده من الآف السنين أن يحولها إلى مستوطنة لوافدين هم أول من يهدد أمنه القومي وتركيبته الاجتماعية؟ التباوي يدرك أن استباحة أرضه بالمهاجرين هي نهاية وجوده ، والادعاء بعكس ذلك هو قمة الاستخفاف بالعقول !

إن ما يسمى بدولة التبو لم تظهر يوماً في خطاب سياسي أو شعبي لمواطن تباوي ليبي، بل هي دولة افتراضية سكنت عناوين الفيديوهات المضللة على يوتيوب منذ 2011 تلك الفيديوهات التي تصور مقاتلين يتحدثون لغتهم الأم في سياق اجتماعي أو عسكري طبيعي ثم يأتي صاحب الفيديو ليضع عنواناً لا علاقة له بالمحتوى مستغلاً جهل البعض باللغة التباوية لتمرير أجندة الشيطنة ويمكنكم مشاهدة الفيديوهات فهي موجودة باليوتيوب حتى الان

حتى الشهادات المسربة لضباط في الجيش والشرطة تؤكد أن التبو الليبيين هم أول من يرفض هذه المخططات الغريبة عن ثقافتهم الوطنية، مما يثبت أن المشروع الانفصالي هو صناعة خارجية و إعلامية بامتياز

وفي المقابل نجد صمتاً غريباً تجاه تحركات انفصالية علنية في مناطق أخرى ترفع أعلاماً غير علم الدولة وتطالب جهاراً بالتقسيم في منشورات ممولة وممنهجة هذا الانتقاء في رصد الخيانة يوضح أن الهدف ليس حماية وحدة ليبيا بل هو استهداف مكون بعينه وإقصاؤه من المشهد الوطني عبر وصمه بالعميل والخائن ، إن الوطني الحقيقي لا يرضى بتجزئة وطنه سواء في الجنوب أو الشرق أو الغرب ولكن التركيز على إشاعات وتجاهل مطالبات انفصالية واضحة للعيان يؤكد أن الغرض هو الفتنة وليس الحفاظ على التراب الليبي

اولست على حق ؟

طبعاً البوست ليس موجها لمن يقرأ بعين انتقائية وكره او عاطفة انما موجه للشخص الوطني الواعي الذي لا ينجر الى أي نوع من هذه المواضيع دون تحليلها وفهمها

الطب الشعبي التباوي… حين تتكلم الصحراء لغة الشفاء

الطب الشعبي التباوي… حين تتكلم الصحراء لغة الشفاء





رحلة بين رمال الصحراء وحكمة الأجداد، توثّق موروث الطب التباوي بلغة العلم والذاكرة.

.

في قلب الصحراء الكبرى، حيث يختبر الإنسان قسوة الطبيعة وكرمها، وُلد هذا الكتاب ليحفظ ذاكرة الشفاء عند التبو. الطب الشعبي التباوي "سراه تداة" ليس مجرد كتاب عن الأعشاب والوصفات، بل هو جسر بين حكمة الأجداد وأدوات العلم الحديث، يقدّمه أستاذ في العلوم الطبية والصيدلانية، جمع بين الخبرة الأكاديمية والحنين إلى موروثه الصحراوي.

ستتعرف في صفحاته على أسرار ثمار الدوم، والشيح، ونباتات اخري من الصحراء التي رافقت الإنسان في رحلته مع المرض والعافية، وكيف يمكن قراءة هذا الموروث اليوم بعين علمية تحترم الأصل وتطوّره. هذا الكتاب لكل من يهتم بالطب التقليدي، بالهوية، وبالعلاقة العميقة بين الإنسان والطبيعة.




• محتوى فريد: يوثّق الطب الشعبي التباوي لأول مرة بهذا العمق واللغة العلمية المبسطة.

• جسر بين الماضي والحاضر: يربط بين الموروث الشفهي والمعرفة الطبية الحديثة.

• هوية وثقافة: يحتفي بحكمة التبو في الصحراء الكبرى، ويحوّلها إلى مرجع مكتوب للأجيال.

• أسلوب واضح وقريب: مناسب للباحث، والطالب، والقارئ المهتم بالتراث والطب البديل.




اكتشف عالم الطب الشعبي التباوي كما لم تره من قبل.

اطلب نسختك الآن، وكن جزءًا من رحلة حفظ هذا الموروث الصحراوي النادر.




لماذا نلبس اللباس التقليدي يوم العيد؟

:اللباس التقليدي في يوم العيد —-

اللباس التقليدي ليس مجرد قماش نستر به أجسادنا، بل هو هوية تنطق دون كلمات، وعنوان يروي جذورنا وثقافتنا. كلّ خيطٍ فيه يحمل ذاكرة من الماضي، ويعبّر عن انتمائنا واعتزازنا بتاريخٍ نرتديه بفخر.في كل عيد، نحرص على ارتداء الجديد من ملابسنا التقليدية، لا لمجرّد التجمّل، بل لأننا نريد أن نُعيد وصل الحاضر بالماضي، وأن نستحضر في أعيادنا عبق الأجداد ودفء العادات. إنّ في تلك الأزياء القديمة حداثة الروح، وفي تفاصيلها لغة الانتماء التي لا تبهت مع الزمن.وربما لهذا السبب لا نستسيغ في مناسباتنا لباسًا غريبًا عن ثقافتنا، فملابسنا ليست زينةً فحسب، بل ذاكرة جماعية تروي من نحن، وتُذكّرنا بأنّ لكل عيدٍ طابعه الذي لا يكتمل إلا بلباس تقليدي يُشبهنا.ه