من أبلغ القصص وأعمقها تاريخا و"نهجا":



·


____
"في واحدة من أكثر الصور الإنسانية اختزالًا لمعنى الحرية، يحكى أن الإسكندر الأكبر، الذي كانت الأرض ترتجف تحت سنابك خيله، وقف، أمام رجل لا يملك من الدنيا سوى برميل يأويه من حرّ الشمس وبرد الليل.

اقترب الفاتح الذي دانت له الممالك، وقال بثقة من اعتاد أن تُفتح له الأبواب وتُطأطأ له الرؤوس:

"أنا الإسكندر... اطلب ما تشاء."

كان بإمكان ديوجين أن يطلب مالًا أو جاهًا أو منصبًا أو حماية، لكنه كان قد بلغ من التحرر ما جعله يرى ما لا يراه الملوك أنفسهم.

أزاح غطاء برميله، ونظر إلى الإسكندر طويلًا، ثم قال كلمته التي هزمت كل الجيوش دون أن ترفع سيفًا:

"تنحَّ جانبًا... فأنت تحجب عني الشمس."

في تلك اللحظة، لم يكن الإسكندر يقف أمام رجل فقير، بل أمام إنسان لا يمكن إخضاعه؛ لأن من لا يحتاج شيئًا لا يمكن شراؤه، ومن لا يخاف فقدان شيء لا يمكن إخافته.

ولهذا لم يغضب الإسكندر، بل أدرك أنه أمام ثروة من نوع آخر، فقال:

"لو لم أكن الإسكندر، لتمنيت أن أكون ديوجين."

ومن يومها، بقي السؤال معلقًا عبر القرون:

من الأقوى حقًا؟...ذلك الذي امتلك العالم كله، أم ذلك الذي لم يسمح للعالم أن يمتلكه؟

أيها السادة، تنحوا جانبًا... فثمة شعوب ما تزال تبحث عن ضوء الشمس."

تجربة دولة تشاد فى التعليم العالي

—- ردا على التعليقات السلبية , علي لقاء

وزير التعليم العالي والبحث العلمي بحكومة الوحدة الوطنية --بطرابلس مع وفد لجنة الصداقة التشادية الليبية بمجلس الشيوخ —التشادي --،ومناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم العالي والبحث العلمي

ونتيجة جهل العديد من المعلقين بالحقائق والمعلومات عن دولة تشاد نقدم هده المعلومات —-.

تُعد تجربة دولة تشاد في التعليم العالي تجربة حديثة نسبيًا مقارنة ببعض الدول العربية والأفريقية، إذ بدأت ملامح التعليم الجامعي المنظم بعد الاستقلال عام 1960، وشهدت تطورًا تدريجيًا رغم تحديات اقتصادية وسياسية وبنية تحتية.

أولًا: تطور التعليم العالي في تشاد

  • تأسست جامعة أنجمينا عام 1971 (كانت تُعرف في البداية بجامعة تشاد)، وتُعد النواة الأساسية للتعليم العالي في البلاد.

  • توسع التعليم العالي لاحقًا بإنشاء جامعات ومؤسسات متخصصة مثل جامعة آدم بركة بأبشي، وجامعة موندو، إضافة إلى معاهد عليا ومدارس مهنية.

  • تعتمد الجامعات التشادية على اللغتين الفرنسية والعربية في التدريس، نتيجة للتنوع الثقافي واللغوي في البلاد.

  • شهدت تشاد خلال العقود الأخيرة توسعًا في أعداد الطلاب، وازديادًا في مشاركة المرأة في التعليم الجامعي.

  • تواجه التجربة تحديات مثل:

    • محدودية التمويل والبحث العلمي.

    • نقص المختبرات والتجهيزات.

    • هجرة بعض الكفاءات العلمية إلى الخارج.

    • الحاجة إلى مواءمة البرامج الجامعية مع سوق العمل.

ثانيًا: إنجازات ومميزات التجربة التشادية

رغم التحديات، حققت تشاد عددًا من النجاحات:

  • انتشار الجامعات في الأقاليم، مما أتاح فرصًا أكبر للطلاب خارج العاصمة.

  • ازدياد عدد الباحثين التشاديين في مجالات الطب، والعلوم الإنسانية، والعلوم الاجتماعية، والاقتصاد.

  • توسع التعاون الأكاديمي مع جامعات أفريقية وأوروبية وعربية، خاصة في مجالات تدريب الأساتذة والبحث العلمي.

ثالثًا: شخصيات تشادية متميزة علميًا وفكريًا

من أبرز الأسماء التشادية التي عُرفت بالعلم والفكر:

1. ابن عمر محمد صالح

أكاديمي ومفكر تشادي، عُرف بإسهاماته الفكرية والسياسية، وتولى مناصب حكومية ودبلوماسية، وله كتابات في قضايا التنمية والسياسة.

2. أحمد آلنجيم

من الأكاديميين التشاديين الذين أسهموا في مجال التعليم والبحث العلمي.

3. علي عبد الرحمن حاجي

له إسهامات في الدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية.

4. محمد حسن دادي

من الشخصيات المهتمة بالتعليم والثقافة والبحث.

خاتمة

ما زال التعليم العالي في تشاد في مرحلة البناء والتوسع، وقد استطاعت البلاد، رغم الظروف الصعبة، أن تُخرِّج أجيالًا من الأساتذة والباحثين الذين يعملون داخل تشاد وخارجها. ويظل تطوير البحث العلمي، وتمويل الجامعات، وبناء الشراكات الدولية، من أهم المفاتيح التي يمكن أن تعزز مكانة الجامعات التشادية عالميًا.

المال ---؟

لا تُصدق كل الكلمات المثالية التي تدّعي عدم أهمية المال!
كم من عزيز أذله غيابه، وكم من ذليل أعزه حضوره. كم من فكرة رائعة ماتت بسبب الفقر، وكم من فكرة متوسطة الجودة طال عمرها وأثّرت بسبب ثراء صاحبها. اهرب من الفقر.. كما تهرب من كل الأشياء الرديئة، وقاتله كما تقاتل أشد خصومك

الصديق


عليك أن تعرف الفرق الهائل بين المعارف، والأصدقاء، والقائمة الطويلة من الأسماء التي تدخل ضم(العلاقات العامة). من هو الصديق؟.. هو: أول شخص تفكرالا
اتصال به عندما تقع في مأزق ما، وتشعر في قرارة نفسك أنه لن يخذلك، وسيأتي إليك مهما كانت المخاطره

الأقاليم لا تنشأ بالبيانات---؟

( الاقاليم لا تنشأ بالبيانات )

#في خضم النقاشات المتكررة حول شكل الدولة الليبية ومستقبل نظام الحكم يبرز بين الحين والآخر من يعتقد أن إصدار البيانات أو عقد الاجتماعات أو إعلان المواقف السياسية كاف لإنشاء إقليم أو فرض واقع دستوري جديد على البلاد غير أن منطق الدولة والقانون يقول غير ذلك تماما

#فالأقاليم في الدول لا تنشأ بالرغبات ولا بالخطابات ولا بالشعارات مهما كان حجم المؤيدين لها وإنما تنشأ عبر مسارات قانونية ودستورية واضحة تحددها القواعد المنظمة للدولة ومؤسساتها الشرعية فالبيان السياسي قد يعبر عن رأي أو مطلب أو توجه لكنه لا يملك قوة إنشاء كيان إداري أو سياسي خارج الإطار الدستوري والقانوني

#إن الفرق كبير بين الحق في المطالبة وبين الحق في الإنشاء فالأول مكفول للجميع باعتباره جزءا من العمل السياسي المشروع أما الثاني فلا يتحقق إلا من خلال أدوات دستورية وتشريعية معترف بها تحفظ وحدة الدولة وتضمن احترام الإرادة العامة وتمنع الدخول في دوامة الفوضى وتعدد الشرعيات

#والتجارب السياسية عبر العالم تؤكد أن أي تعديل جوهري في شكل الدولة أو نظامها الإداري أو توزيع السلطات بين المركز والأقاليم لا يتم إلا عبر دساتير أو تعديلات دستورية وقوانين تصدر عن الجهات المختصة وفق إجراءات محددة ومعروفة لأن الدولة الحديثة تقوم على سيادة القانون لا على سيادة البيانات

#وفي الحالة الليبية فإن أي حديث عن إنشاء إقليم أو اعتماد نظام فيدرالي أو إعادة توزيع السلطات بين المناطق يظل في إطار الطرح السياسي المشروع ما لم يتحول إلى مشروع دستوري وقانوني يمر عبر المؤسسات المختصة ويحظى بتوافق وطني يضمن استقرار البلاد ويحافظ على وحدتها

#إن ليبيا اليوم تحتاج إلى تعزيز دولة المؤسسات لا إلى إنتاج وقائع سياسية خارج إطار الشرعية فالقضايا المصيرية لا تحسم بالبيانات وإنما بالحوار الوطني والتوافق الدستوري والإجراءات القانونية السليمة لأن قوة الدول تقاس بقدرتها على الاحتكام إلى القانون لا بقدرة الأطراف المختلفة على إصدار البيانات وإعلان المواق

#ولهذا فإن من يريد إقليما عليه أن يتجه إلى الدستور ومن يريد إصلاحا عليه أن يتجه إلى القانون ومن يريد بناء الدولة عليه أن يؤمن بأن الشرعية لا تولد من الورق المنشور بل من الإرادة الوطنية التي تتحول إلى نصوص ملزمة ومؤسسات فاعلة تحمي الوطن وتصون مستقبله للأجيال القادمة.

منقول….

شعار --لا للتوطين فى ليبيا --هل هو انتقائي ضد فئة بعينها؟

—حسب التفديرات الرسمية { الغير معتمدة }***يتواجد في ليبيا اكثر من 15مليون اجنبي ( غير ليبي)

نصفهم دخل لليبيا بطريقة غير قانونية وأسباب دخولهم

فرص عمل

نزوح من الحرب

مكان عبور

توطين

لكن وبكل أسف اختزل التوطين في الافارقة الغير الناطقين بالعربية من ذوي البشرة السمراء ...

غير أن ثلث هؤلاء هم من الجنسيات العربية وتتصدرهم مصر وسوريا وفلسطين وتونس والسودان والمغرب باكثر من 6مليون ...

وتتحكم هذا الفئة الأخيرة في سوق العمل الليبي سوق الخضار والفواكه واللحوم سوق الغدائية على سبيل المثال لا الحصر...

ليبيا كدولة محتاجة إلى عمالة فنية مدربة ولا شك الدول المجاورة تعد أحد مصادر هذه العمالة لكن تحتاج إلى قوة الدولة في السيطرة على منافذها وتطبيق القوانين وتنظيم سوق العمل وإعادة نظام الكفيل او الضامن بشكل يحترم فيه آدمية العامل وتحفظ حقوقه التي كفلها لها القانون الليبي

ليبيا تحتاج لوعي مجتمعي يعرف فيه المواطن مخاطر استخدام العماله بشكل يسيء للبلاد وكيان الدولة

ويضر ويمس بالأمن القومي ويضرب التوابث المجتمعية الدين والعادات والتقاليد والهوية الوطنية

في ليبيا نحتاج إلى قوننة كل الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية وإعادة للدولة هيبتها

يجب التعامل مع ملف التوطين بمهنية عالية وحساسية لانه ملف متداخل ليس ملفا وطنيا خالص بل تتقاطع فيه دول الجوار مع دول الاقليم إلى المجتمع الدولي ...وخاصة أن ليبيا دولة ضعيفة لدرجة الهشاشة

لا احد يرضي بتوطين أحد في بلده بما فيهم ممثلي شؤون اللاجئين ولا منظمة الهجرة والخ ...

لكن فرض أجندة على ليبيا بعينها والتهديد بالقوانين الدولية إزاء القوانين الوطنية هذا يحتاج تكاثف القيادة الوطنية بشعبها ومجتمعها وكل فئة تتحمل مسؤوليتها اتجاه الخطر الداهم ....

فنحن جزء من الحل وايضا جزء من المشكلة بمشاركتنا التهريب والتغاضي وضيق الأفق والمصالح الخاصة وضعف الإدارات ....

الحقيقة

منذ القدم والبشر لا تعاقب إلا من يقول الحقيقة، إذا أردت البقاء مع الناس شاركها أوهامها، الحقيقة يقولها من يرغبون في الرحيل...

" تاريي… الشجرة التي تحرس ذاكرة الصحراء في قرية تجرهي"


الشجرة نبتة مباركة، ورد ذكرها في معظم الكتب السماوية، وحضرت في كل الحضارات القديمة تقريبًا، حيث مثّلت رمزًا روحيًا عميقًا ووسيطًا بين الإنسان والعالم غير المرئي. ففي المخيال الإنساني، كانت الأشجار دائمًا نقطة التقاء بين الأرض والسماء، وجسرًا يربط الماضي بالحاضر، والإنسان بأسلافه، والطبيعة بما وراءها.

وفي الحضارات القديمة، تجلّت الشجرة بوصفها كائنًا رمزيًا مشحونًا بالمعاني؛ ارتبطت بالحياة والخصوبة والذاكرة، وبالعبور بين العوالم المرئية واللامرئية. وقد شكّلت محورًا كونيًا يمنح الحماية ويستقبل الرجاء، لذلك لم يكن غريبًا أن تتحوّل الأشجار في ثقافات عديدة إلى فضاءات للطقوس والدعاء والتبرّك.

في الحضارة السومرية، ارتبطت الأشجار بفكرة الخصب والخلود، وظهرت شجرة الحياة كرمز مركزي يجسّد تجدّد الطبيعة واستمرارية الوجود. كما ارتبطت الإلهة إنانا، سيدة السماء والخصب، بدورات النمو والحياة، في سياق تتداخل فيه الأنوثة بالطبيعة والخصوبة.

أما في الحضارة الإغريقية، فقد ارتبطت كل شجرة بإله أو قوة طبيعية محددة؛ فالزيتون كان رمزًا للإلهة أثينا، والبلوط ارتبط بزيوس، وكانت الغابات تُعدّ فضاءات مقدّسة تسكنها الحوريات والأرواح. وفي الحضارة الرومانية، استمر هذا الإرث، حيث اعتُبرت الأشجار مساكن للقوى الحامية، ومواقع للتطهّر وطلب البركة، خاصة في المواسم الزراعية.

هذا الحضور الرمزي العميق لم يختفِ مع ظهور الأديان التوحيدية، بل استمر في شكل ممارسات شعبية متوارثة، أعادت تأويل الطبيعة بوصفها وسيطًا بين الإنسان ورغباته العميقة. وفي إفريقيا، كما في مناطق عديدة من العالم، حافظت المجتمعات المحلية على طقوس ترتبط بالأشجار والينابيع والجبال، حيث تتداخل عناصر المعتقد الديني مع الموروث الثقافي القديم، ويُعاد إنتاج الطقوس القديمة داخل الأطر الدينية الجديدة.

ومن هذا المنظور، شكّلت الأشجار فضاءات للبوح الجماعي، تُختزن فيها قصص النساء والرجال، وتتحوّل إلى شاهد صامت على الآمال المؤجلة والمخاوف اليومية. وقد ارتبطت طقوس النساء في المجتمعات الإفريقية، منذ زمن بعيد، بعناصر الطبيعة بوصفها فضاءات للرجاء والالتماس الرمزي للحماية والخصوبة. فالمياه والأشجار، على وجه الخصوص، كانت وما تزال تُزار طلبًا للشفاء أو الإنجاب أو فكّ العسر، في طقوس تجمع بين التطهّر الجسدي والطمأنينة النفسية.

ويشير الباحث بول باسكون في كتابه الطقوس والمعتقدات في المغرب إلى أنّ هذه الممارسات لا تُفهم فقط في بعدها الاعتقادي، بل أيضًا كمساحات اجتماعية تُعيد من خلالها النساء صياغة علاقتهنّ بالجسد والطبيعة والجماعة. فالماء ليس مجرد مورد حيوي، بل وسيط رمزي بين الرغبة الإنسانية والقوى الخفية، تمامًا كما تتحوّل الأشجار إلى نقاط التقاء نسائية تُحفظ فيها الأسرار وتُروى فيها الحكايات وتُنسج حولها طقوس الأمل.

ومن هذا الامتداد الرمزي العميق، يمكن قراءة شجرة "تاري" الواقعة في صحراء بلدية تجرهي في أقصى الجنوب الليبي، ليس فقط بوصفها معلمًا محليًا أو طقسًا شعبيًا متوارثًا، بل باعتبارها امتدادًالذاكرة إنسانية واسعة ترى في الطبيعة مرآة للذات ومصدرًا للمعنى. فهي شجرة تحمل الأمنيات والذكريات وآثار الأيدي التي مرّت بها، والقصص التي نسجها الناس حولها، لتصبح فضاءً تتقاطع فيه المعتقدات والتجارب الشخصية والتاريخ الثقافي للمنطقة

شجرة تاري---

شجرة قديمة قدم-- قرية تجرهي التاريخية , تقع الشجرة فى الجنوب الغربي من القرية ---شجرة طويلة ومتفرعة ووحيدة ---تظن للوهلة الاولى انها يابسة , ولكنها حية , تحمل بين اغصانها اخبار الاولين والآخرين , وتنظر من بعد الى القرية مند ما يزيد عن 200 عام ---كانت تأتيها افواج الزائرين من اهل القرية ومن خارجها فى مناسبات عدة ,وتتغني النسوة حولها في مواسم الافراح , ويلعب الاطفال تحت ظلها فى الاعياد , ويلتقي المشايخ والسلاطين تحت جدعها لتنصيب السلطان وبيعته ---انها —شجرة تاري ---قصة وتاريخ وتراث ---.؟

لماذا هذه الشجرة دون غيرها من الاشجار —ففي القرية اشجار كثيرة ومتنوعة —مثل شجرة النخيل , والقرضاب و والطلح والاثل؟

شجرة تاريي —-شجرة لها خصائص متفردة لا تملكها بقية الاشجار , فهي شجرة معمرة تعيش اكثر من 200 سنة , وشجرة متينة جدعها تصنع منه مقتنيات فريدة , شجرة مفيذة لبقية النباتات, تمتص النيتروجين بكثرة وتبعثها لبقية النباتات بالجوار .,هده الشجرة عكس كل الاشجار تسقط اوراقها في موسم الامطار وتزهر فى موسم الجفاف —

شجرة نادرة لا توجد بكثرة فى مناطق العالم , وتسمي باللغة الغلمية الانجليزية——

Acacia albida (now correctly named Faidherbia albida)



رحالة يزور شجرة تاري فى تجرهي

صور من صحراء بلدية تجرهي وبين المباني التاريخية العريقة والشجرة القديمة التي يقدر عمرها بأكثر من 200 سنة انها شجرة تاري—-

، برفقة بعض الأعيان والحكماء—ببلدية تجرهي كانت زيارة للرحالة “ المجبري”—كانت رحلة مميزة تعرف من خلالها الرحال المجبري على تاريخ المنطقة وأثارها والتى تمتد عقود من السنين فى الماضي —

كل الشكر والتقدير لشباب والاعيان على حسن الاستقبال وكرم الضيافة لهدا الرحالة ؟اً.

النخلة---

..

صورة لا يدرك معناها الا ابناء الصحراء ، في البوادي وواحات النخيل ، كيف نقتلع فسيلة النخلة ، وكيف نغرسعها، وكيف نسقيها، حتى تنمو وتصبح نخله ...

احد اهم الأنشطة الاقتصادية التى تكاد أن تختفي ، من مناطق الجنوب، النخلة تلك الشجرة المباركة كيف تم اهمالها حتى اصبحت غريبة

ليبيون

ليبيون ..

عبدالله عثمان عبدالرحيم —- منقول

خطرها على “ الذين يموتون مرتين ” ..

مرة . حين يحلمون و لاتتحقق احلامهم ..

ومرة . حين لاتتحقق أحلامهم .. لكنهم يستمرون في الحلم ..

اهداء خاص :

إلى رجل يعرفه الوطن ..

وحدك تمتشق سفينة الغربة .. وترحل ..

(1)

ياصديقي ..

الشهيد/ سيف الإسلام القذافي ..

كنتُ أنتظر أن أموت لتُنصفني في كلمةٍ أو خطاب - كما وعدتني- بأنك ستقول ما لم أستطع قوله وقبل أن أُحاصر بالصمت والحياء والاتهام والخذلان ..

لكن ما لم أتوقعه ..

أن تموت أنت ..

لأخرس أنا - وإلى الأبد - عن كل ما كان يجب أن يُقال بحقك وبحقنا جميعًا ، وبحق بلادنا ..

(2)

ياصديقي ..

الشهيد/ سيف الإسلام القذافي ..

اشهد انك قلت لي يومًا :

إنك لم تكن تريد الانتقام من شعبك ، وأنك كنت ترى ليبيا مشروع بناءٍ لا مشروع ثأر ، وأن الأوطان لا تُدار بالغضب ، بل بالأمل والإعمار والازدهار ..

(3)

ياصديقي ..

الشهيد/ سيف الإسلام القذافي ..

اشهد انك قلت لي يومًا :

بأن كل الذين يعرفونك جيدًا ، يدركون أن أكثر ما كان يؤلمك ليس سقوط السلطة .. بل سقوط المعنى نفسه .. معنى الدولة .. ومعنى الإنسان الليبي حين يتحول إلى وقودٍ للتشفي والدمار والكراهية ..

(4)

ياصديقي ..

الشهيد/ سيف الإسلام القذافي ..

اشهد انك قلت لي يومًا :

إنك كنت مستعدًا لدفع "فاتورة ما حلمت به لهذا الشعب " والذي قرر بعض الذين خافوا من المستقبل أن يمنعوا حتى احتماله ..

فصار الحلم جريمة ، وصار الإصلاح تهمة ، وصار كل من يريد لهذا التراب أن ينهض مشروع خصومةٍ دائمة مع أصحاب المصالح الصغيرة والخوف الكبير ..

(5)

ياصديقي ..

الشهيد/ سيف الإسلام القذافي ..

اشهد انك قلت لي يومًا :

بأنك كنت مقتنعًا أن لهذا التراب حقًا في معاقبة حكامه - حتى وإن جاء ذلك بصورةٍ قاسية وغير عادلة وغير مقبولة - لأنك كنت ترى أن الأوطان أكبر من الأشخاص ، وأن الحاكم قد يُظلم ، لكن الوطن إذا ضاع ضاع الجميع معه ..

(6)

ياصديقي ..

الشهيد/ سيف الإسلام القذافي ..

اشهد انك قلت لي يومًا :

بأنك كنت تؤمن بحرية هذا التراب واستقلاله ، ولذلك دفعت من عمرك خمسة عشر عامًا كاملة سجينا في الزنتان ، .لتحاول أن تُثبت أن ليبيا تستحق أن تكون دولة لا ساحة صراع ، وأن الليبي يمكن أن يعيش بلا خوف وبلا عقوبات جماعية وبلا تصنيفٍ دائم بين منتصرٍ ومهزوم ..

(7)

ياصديقي ..

الشهيد/ سيف الإسلام القذافي ..

اشهد انك قلت لي يومًا :

“ اتركوا لي خاصية العفو بعد الإنصاف" وليس في ظل الظلم الذي أعانيه ، فقد كنت ترى أن التسامح الحقيقي لا يولد من الإذلال بل من العدالة ، فالذين يُطلب منهم العفو - حسب قناعتك - بينما تُسحق كرامتهم ، يتحول العفو عندهم إلى شكلٍ آخر من أشكال الانكسار ..

(8)

ياصديقي ..

الشهيد/ سيف الإسلام القذافي ..

اشهد انك قلت لي يومًا :

إذا كانت فبراير تمثل عشرة بالمئة من الليبيين ، فهل سأنتقم من ستمائة ألف ليبي ؟ مالكم كيف تحكمون ؟ وكان في كلامك إدراكٌ عميق أن الانتقام حين يبدأ لا يتوقف عند خصومه ، بل يلتهم البلاد كلها ..

وكنت تقول :

اتركوا بيني وبين شعبي .. وسأعفو عن كل من أساء إليّ .. وفي الوقت المناسب ..

(9)

ياصديقي ..

الشهيد/ سيف الإسلام القذافي ..

على السؤال الذي مازال معلقًا بعد هذا الخراب :

هل كان تغييبك خيرًا لك .. وخسارةً لليبيا ؟

ام ..

كان تغييبك خسارة لك .. وخيرا لليبيا ؟

خاصة وأن ..

هذه البلاد مازالت عاجزة عن فهم معنى العفو والتسامح ؟

وهل مازالت الطريق طويلة إلى الحد الذي يجعل كل من حاول إغلاق جراح الأمس ، يُعاقَب بالاغتيال لأنه أراد المصالحة قبل أن تنضج الكراهية الأخيرة ؟

(10)

ياصديقي ..

الشهيد/ سيف الإسلام القذافي ..

في البلاد التي تجتاحها الحروب الأهلية يصبح أكثر الناس خطورة ليس ممن يحمل السلاح فقط ، بل من لا يستطيع أن يسامح بعد امتلاك القدرة ، لأن ثقافة الحرب تعيش على استمرار الثأر ..

أما العفو الحقيقي ..

فهو إعلان "نهاية السوق " التي يتاجر فيها الجميع بالدم والخوف والذاكرة ..

(11)

ياصديقي ..

الشهيد/ سيف الإسلام القذافي ..

ربما لم يكن "موت الرجال " هو المأساة الكبرى .. بل "موت اللحظة" التي كان يمكن فيها إنقاذ الوطن .. وقبل أن يتحول الجميع إلى ناجين بلا وطن ..

والله المستعان ..

شجرة النيم

إلى المهتمين بالتشجير و البيئة، أدعوكم لزراعة هذه الشجرة الفريدة والمهمة---هذه الشجرة تنتج 700 كيلوغرام أوكسجين و تمتص 20 كيلوغرام ثنائي أوكسيد الكربون، تمتص 80 كيلوغرام ترسبات ضارة في التربة مثل الرصاص و الزئبق، جميلة المظهر، ذات رائحة طيبة كرائحة البخور، تطرد الحشرات مثل البعوض و الذباب و الناموس، سهلة و سريعة التكاثر، تتحمل الجفاف و تعتبر مثالية للزراعة في المناطق الجافة، درجة الحرارة تحتها تكون أقل ب4 درجات سيليزية من درجة حرارة الجو لذلك يمكنكم استخدامها كمظلة بدل المظلات الصناعية---

صادقوا البيئة بزراعة هذه الشجرة فى قراكم ومدنكم

جمعة مباركة

بعض الأبواب تُفتح برقم سري..

و بعضهـا ببصمة يــــــــد،..وبعضها بحدقة العين

أمّـا بـاب السّمـاء فيفتح بكلمة ياارب..

دائمـًا إستبدل كلمـــــة يـاليـت بكلمة يـاارب..

لتعلم أنً الله قـــادر على تحـويل ماتتمنى إلـى حقيــــقة فـــــــقط لانك أحسنت

الظنّ بـــــــه...

السويد: حظر زواج الرجل بالمرأة إذا كانوا من أبناء العمومة أو من —الأقرباء الآخرين. القانون يسري يوم 1 يوليو—رابط الخبر—ادناه.


عادات قبائل التبو تنتشر عالميا--
===================

السويد:
؟حظر زواج الرجل بالمرأة إذا كانوا من أبناء العمومة أو من —الأقرباء الآخرين. القانون يسري يوم 1 يوليو---؟
----------------------------------------------------------------------
ليست كل عادات الشعوب تقليدة --وسيئة -وغير منطقية --فالتجربة الانسانية مهما كانت قديمة تكون قد خضعت الى التجربة والخطأ والاستنتاج--هده التجربة قد تكون قديمة--قدم التاريخ ولكنها مفيدها واثبت صحتها علميا--والمثال على ذلك --زواج الاقارب ؟
فى السويد هدا المحتمع الاسكندنافي المغلق--والدي يمارس فيه زواج الاقارب --حفاظا على التقاليد المثوارتة --اكتشف --سلبيات هدا الارتباط--ووضع قوانين --تمنع هدا النوع من الارتباط؟
وهنا لابد من السؤال ---؟
هل كان قدماء التبو يعلمون سلبيات هدا الارتباط--ومخاطرة لهدا تم منعه بالاعراف؟

https://www.riksdagen.se/en/news/articles/2026/may/26/marriage-between-cousins-and-other-close-relatives_cms62ab44e1-8c3f-435e-87e7-4c1b622e21faen/?utm_source=copilot.com


السويد: حظر زواج الرجل بالمرأة إذا كانوا من أبناء العمومة أو من الأقرباء الآخرين

الخلاصة المختصرة: نعم، السويد قررت رسميًا حظر زواج أبناء العمومة والأقارب الآخرين، وسيبدأ تنفيذ القانون الجديد في 1 يوليو 2026. هذا الحظر يشمل أيضًا عدم الاعتراف بزواج الأقارب الذي يتم خارج السويد.

ما الذي قررته السويد بالضبط؟

1) حظر زواج أبناء العمومة (الدرجة الأولى)

البرلمان السويدي صوّت لصالح منع زواج أبناء العمومة بشكل كامل، دون أي استثناءات.

2) حظر زواج الأقارب الآخرين

القانون الجديد يمنع أيضًا:

  • الزواج بين شخص ومن هو سليل مباشر لإخوة أحد والديه (مثل بنت الأخ أو بنت الأخت).

  • الزواج بين الإخوة غير الأشقاء (كان يُسمح به سابقًا بإذن خاص، والآن أُلغي هذا الاستثناء).

  • الزواج بين الإخوة بالتبنّي.

3) عدم الاعتراف بزواج الأقارب من الخارج

إذا تزوج شخصان من أبناء العمومة في بلد آخر، فإن السويد لن تعترف بهذا الزواج بعد دخول القانون حيز التنفيذ.

لماذا اتخذت السويد هذا القرار؟

وفق البرلمان واللجان الحكومية، الهدف هو:

  • مكافحة الاضطهاد المرتبط بالشرف.

  • منع الزواج القسري أو تحت الضغط العائلي.

  • تقليل نفوذ البنى العائلية المغلقة (العشائر) التي قد تعيق الاندماج.

متى يبدأ تطبيق القانون؟

1 يوليو 2026. الزيجات التي تمت قبل هذا التاريخ لن تُلغى.

هل السبب صحي (تشوهات وراثية)؟

اللجنة الحكومية ذكرت أن خطر التشوهات لدى أبناء العمومة يزداد إلى الضعف مقارنة بغير الأقارب، لكنه ليس السبب الرئيسي للحظر، لأن عوامل أخرى مثل التدخين والكحول أخطر بكثير.

شعيرة وحكمة ورسالة





بين يقين الإيمان وخوف الحياة

ابراهيم لأبنه ( يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فأنظر ماذا ترى )

رد الأبن ( يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين )

نوح لأبنه ( يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين )

رد الأبن ( سآوي إلى جبل يعصمني من الماء )

دعاه للموت فلبى .. ودعاه للحياة فأبى !!

الإيمان يجعلك تتمسك بأوامر الله حتى لو كانت حياتك وأموالك وأبناءك ثمن ذلك الإيمان والعقيدة .. وضعف الإيمان يجعلك تبحث على مبررات وذرائع تحمي بها نفسك وأموالك وأبناءك !!

وهنا الفارق بين من يفكر في الحياة الدنيا والحياة الآخرة ..

وإسقاطا على ذلك .. أمرنا الله بأمر قاطع واضح لا لبس فيه ( لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ) .. لكن بعضنا والاهم وأستدعاهم وقاتل معهم وسلمهم بلده وبيته وأرصدته بذريعة الحماية والحرية والحياة !!

والبعض حمل سلاحه وقاتلهم رغم فارق العتاد وإنعدام أمال النصر والحياة ، فوقف بعضنا بسلاح بسيط أمام أساطيل 48 دولة نووية تقصف من بعد ألأف الأميال ومن علو عشرات الكيلومترات !!

بعضنا كأسماعيل دخل الجبهة دفاعا عن الأرض والعرض ويعرف أن الموت أقرب من حبل الوريد ، وبعضنا كيام أو كنعان أعتصم بجبل الناتو وباع الإيمان وأوامر الله لأجل الحياة وملذاتها ..

والله أجابنا .. عن إسماعيل ( فديناه بذبح عظيم ) وعن يام ( فكان من المغرقين ) .. وهذه رمزية للحياة الخالدة ( الجنة ) وللموت الأبدي ( جهنم ) .

وردت كلا القصتين لعبرة . أعمق من شراء كبش ، وأحياء سنة ، وعادات وتقاليد ، وأكبر من صنع فلك ، و رؤية جبل وطوفان ماء .. لنصل لمضمون الإيمان والتضحية بالنفس والثبات على الحق مهما كانت الأثمان باهضة والعذابات شديدة .. ولا نسقط مهما كانت الملذات مغرية والعطايا كبيرة !!

ولك أن تكون كأسماعيل في الثبات بيقين ، أو كيام بالهروب نحو السراب .

فالحياة ليست إلا دار ممر ، قصيرة ، عابرة ، ستنتهي وينسى كل من عليها بمرور أجيال وعقود وقرون تمحو الأسماء والتفاصيل ، ولن تأخذ معك سوى الفعل والموقف والخلق ..

الفارس الليبي

 ·.