الأمين العام لجبهة تحرير النيجر يعلن؟

عاد اسم ليبيا إلى واجهة التطورات الأمنية في منطقة الساحل، بعدما أعلن الأمين العام للجبهة الوطنية للتحرير في النيجر، محمد صلاح، الإعداد لعملية كبيرة تستهدف إسقاط الحكومة العسكرية بقيادة عبدالرحمن تياني.

ويأتي الإعلان بعد نحو شهر من إطلاق سراح محمد صلاح، في 22 يونيو 2026، ضمن عملية تبادل شهدت إطلاق سراحه على يد قوات قائد "القيادة العامة" خليفة حفتر، مقابل إفراج الجبهة عن بركادين محمد ريفي، قائد كتيبة "أحرار فزان" الليبية، المطلوب لدى قوات حفتر.

وأكدت الجبهة أن العملية المرتقبة تهدف إلى استعادة الحرية والديمقراطية، وإعادة الرئيس المعزول محمد بازوم إلى السلطة، معتبرة إياه الرئيس الشرعي المنتخب للبلاد، وذلك في إطار معارضتها المستمرة للسلطات العسكرية التي تولت الحكم عقب انقلاب يوليو 2023.

ويشير هذا التطور إلى احتمال دخول منطقة الساحل مرحلة جديدة من التصعيد، في ظل استمرار التوترات الأمنية والسياسية التي تمتد من النيجر إلى مالي وبوركينا فاسو.

من يدعم غرفة تحرير الجنوب»في ليبيا


فيما تتواصل حملة أمنية يشنها «الجيش الوطني» لمطاردة متمردين، تساءل نشطاء وسياسيون عن الجهة الداعمة لما يسمى «غرفة تحرير الجنوب» في مواجهتها —مع قوات الجيش

:مقال منقول عن صحيفة الشرق الاوسط

الرابط ادناه.


https://x.com/aawsat_News/status/2078330077624893859?s=20

ولادة يا سويسرا--؟«مبادرة سياسية ليبية في جنيف»

هناك مبادرة سياسية ليبية في جنيف، وأن الجدل قائم حول تمثيلها وشرعيتها وحدود علاقتها بالأمم المتحدة. كما أن بيانات الأمم المتحدة هذا العام تؤكد أن المسار السياسي الليبي ما يزال متعثرًا، وأن الجهود الجارية تركز على التوافق الوطني والوصول إلى انتخابات ومؤسسات موحدة.

تتضح الآن صورة أكثر تفصيلًا حول ما أُطلق عليه «ملتقى الحوار السياسي» وما ارتبط به من إعلان عن «حكومة موحدة» في جنيف. وبحسب ما ظهر في التصريحات والبيانات المتداولة، فإن ما جرى لم يكن مؤتمرًا أمميًا رسميًا بالمعنى المباشر، بل مبادرة سياسية شارك فيها عدد من الشخصيات الليبية خارج إطار الرعاية المباشرة للأمم المتحدة، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا حول طبيعة التمثيل وحدود الشرعية السياسية .

طبيعة الملتقى

يمكن النظر إلى هذا الملتقى بوصفه مبادرة سياسية غير ملزمة أكثر من كونه مسارًا مؤسسيًا حاسمًا. فوجود اجتماعات ليبية خارج البلاد لا يجعلها تلقائيًا غير قانونية، لكنه لا يمنحها أيضًا شرعية دستورية أو شعبية مباشرة، لأن الشرعية في الحالة الليبية تبقى مرتبطة بآليات توافق وطنية أوسع وبالاحتكام إلى مؤسسات منتخبة أو إلى انتخابات عامة �.

مسألة التمثيل

أما فكرة اختيار 60 شخصية بواقع 20 من كل إقليم، فهي تظل محل جدل من حيث القدرة على تمثيل التنوع الليبي الحقيقي. فمثل هذا التقسيم قد يُستخدم لتسهيل التوازن السياسي بين المناطق، لكنه لا يضمن وحده تمثيل المدن والقبائل والمكونات الاجتماعية المختلفة، ولا يعالج تلقائيًا مشكلة قبول الشارع لهذه الأسماء .

إعلان حكومة موحدة

وبخصوص تسمية مصطفى المجدوب رئيسًا لحكومة موحدة، فهذه خطوة سياسية رمزية ما لم تستند إلى تفويض دستوري أو انتخابي واضح. وفي ظل الانقسام المؤسسي القائم في ليبيا، فإن أي إعلان من هذا النوع يظل موضع تساؤل ما لم يحظَ بقبول واسع من القوى السياسية الرئيسية ومن الجمهور الليبي .

العلاقة مع الأمم المتحدة

كما أن الإشارة إلى أن النشاط جرى «بعيدًا عن رعاية الأمم المتحدة» تعني أن هناك تباينًا في قراءة هذا المسار: فبعض الأطراف قد ترى فيه مبادرة وطنية مستقلة، بينما يراه آخرون محاولة سياسية تفتقر إلى الإطار الدولي الذي اعتادت عليه الملفات الليبية منذ سنوات. وفي كل الأحوال، فإن موقف الأمم المتحدة الرسمي يظل مركّزًا على دعم مسار سياسي يقود إلى انتخابات ومؤسسات موحدة، لا إلى تكريس انقسامات جديدة .

لغة الخصومة: حين تصبح الشتائم بديلاً عن الفكر

مقال تحليلي في علم اللغة السياسي وآليات التهميش

المقدمة: قاموس الموت اللفظي

في ساحات الخصومة السياسية والفكرية في عالمنا المعاصر اليوم برزت مفردات أربع كأشدها وطأة وأكثرها تداولاً: الفتنة نائمة، والمرتزقة، والعملاء، والصهاينة. هذه المصطلحات ليست مجرد أوصاف نقدية، بل هي أدوات إقصاء معبأة تاريخياً ونفسياً، تُستخدم لإسكات المخالف لا لحاوره. والمفارقة الأعمق أنها تُلقى على ألسنة من تتوفر فيهم صفات المُتهم بذاتها، فتتحول الخصومة إلى مرآة مشوهة يرى فيها كل طرف الآخر بعيوب نفسه.

هذا المقال لا يدافع عن أحد ولا يتهم أحداً، بل يفكك الآلية اللغوية والنفسية التي تحول الكلمة إلى سيف، والسيف إلى غطاء على عجز الفكر.

الفصل الأول: الفتنة النائمة والمُوقظون المزعومون

يقول المثل الشائع: الفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها. وهذا المصطلح، المستمد من سياق تاريخي محدد، تحول إلى سلاح لغوي يُستخدم لإسكات أي نقد للواقع الاجتماعي أو السياسي. من يُوقظ الناس على الظلم يُتهم بإيقاظ الفتنة، ومن يكتم الصوت يُعتبر حكيماً.

لكن العبارة نفسها تحمل تناقضاً فادحاً: إذا كانت الفتنة نائمة، فهذا يعني أنها موجودة أصلاً، وأن إيقاظها ليس إنشاءً للشر بل كشفاً له. المُوقظ الحقيقي إذن هو الذي يُعري الجرح لا الذي يُخفيه. غير أن المستخدمين لهذا المصطلح يتجاهلون هذا المنطق البسيط، لأن الهدف ليس حماية المجتمع من الانقسام، بل حماية أنفسهم من المحاسبة.

والأدهى أن من يُلقون هذا التهمة غالباً ما يكونون هم أنفسهم مستفيدين من بقاء الفتنة نائمة، أو مشاركين في إذكائها سراً. فهم يُوقظونها بيد ويُلقون اللوم على من يُشير إلى وجودها باليد الأخرى.

الفصل الثاني: المرتزقة واقتصاد الضمير

كلمة مرتزقة من أثقل المصطلحات لدى الجمهور المغربي، لأنها تُشير إلى إنسان باع ضميره مقابل المال. لكنها في الاستخدام السياسي اليوم تحولت إلى وصف يُلقى على أي من يعمل مع جهة أجنبية أو يتلقى تمويلاً خارجياً، دون التفريق بين العمل المشروع والخيانة.

اللافت للنظر أن من يُطلقون هذه التهمة غالباً ما يكونون هم أنفسهم في دوائر تمويل مشبوه، أو مستفيدين من أنظمة فاسدة، أو متاجرين بقضايا الناس لحسابهم الشخصي. المرآة هنا تعكس صورة بشعة: المُتهم بالمرتزقة يرى في خصمه ما يخفيه عن نفسه.

علم النفس يُسمي هذه الظاهرة الإسقاط: رمي ما في النفس على الآخر. والتاريخ يُسميها الاتهام بالتطبيع: من يُتهم الآخر بالعمالة غالباً ما يكون قد سلّم أرضاً أو كرامة أو حقوقاً بصمت.

الفصل الثالث: العملاء والوطنية المُفتراة

كلمة عميل هي من أقدم أدوات التخوين في المشرق العربي وشمال أفريقيا، من يُخالفك الرأي يصبح عميلاً للخارج، ومن يُطالب بالإصلاح يُتهم بالتآمر. هذه اللعبة اللفظية تُسقط الفرد من دائرة الوطن إلى دائرة الخيانة دون محاكمة ودون دليل.

لكن التاريخ يُعلمنا أن أكثر من اتهم بالعمالة كانوا أصدق الناس وطنية، بينما أكثر من تغنوا بالوطنية كانوا أول من باعها. الوطنية الحقيقية ليست شعاراً يُرفع، بل موقفاً يُدفع ثمنه. والعميل الحقيقي ليس من يُخالفك، بل من يُخادعك ويستغل حبك للوطن لمصلحته.

من يُلقون تهمة العمالة بسهولة يُظهرون بذلك أنهم لا يملكون حجة أخرى. فالعميل في نظرهم ليس من يتجسس أو يُفشي أسراراً، بل من يُفكر differently. وهذا يُفضي إلى سؤال مُر: إذا كان التفكير المختلف هو الخيانة، فما هو الوطن الذي يخاف من العقول؟

الفصل الرابع: الصهاينة والتطبيع المُنكر

من بين هذه المصطلحات، تظل كلمة صهيوني أو صهيونية الأشد فتكاً لأنها تُلصق بالخصم تاريخاً من القتل والتطهير العرقي. لكنها في الاستخدام السياسي المعاصر تحولت إلى أقذع شتيمة يمكن توجيهها لأي مخالف، حتى لو كان ناقده لإسرائيل أشد من مُستخدم المصطلح.

المفارقة هنا تفوق الخيال: من يُتهمون بالصهيونية غالباً ما يكونون أشد الناس وضوحاً في موقفهم من الاحتلال، بينما المُتهمون يُمارسون التطبيع بأشكاله المختلفة سراً أو علناً. بعضهم يتاجر مع العدو، وبعضهم يُسافر إليه، وبعضهم يُبرّر وجوده، ثم يعود ليُلقي التهمة على من يُشير إلى هذه الحقائق.

هذا ليس مجرد نفاق سياسي، بل هو آلية نفسية عميقة: الإنسان الذي يُدرك داخله أنه قد خان المبدأ، يُحاول تطهير نفسه بتلويث غيره. التهمة بالصهيونية هنا تصبح غسيلاً للضمير على حساب شرف الآخرين.

الفصل الخامس: سيكولوجيا الشتيمة السياسية

لماذا تُستخدم هذه المصطلحات بهذه السهولة والشراسة؟

الجواب يكمن في ما يُسميه علماء النفس التحيز الأناني والحاجة إلى التفوق المعنوي. الإنسان الذي يشعر بضعف حججه يُلجأ إلى تدمير خصمه معنوياً. والإنسان الذي يشعر بنقص في ذاته يُحاول سد هذه الفجوة بتقليل الآخر.

هناك ظاهرة نفسية تُعرف بالتفكير الثنائي أو تفكير الأبيض والأسود. العقل الذي لا يتحمل التعقيد يُقسم العالم إلى خيرabsolute وشرabsolute. من ليس معي فهو ضدي، ومن ليس ضدي فهو عميل. هذه العقلية لا تُنتج حواراً بل تُنتج حروباً أهلية.

والأخطر من ذلك أن هذه المصطلحات تُستخدم كآلية للتبرير الذاتي. إذا كان خصمي مرتزقاً وعميلاً وصهيونياً، فلا حاجة لي لأحاوره أو أفكر فيما يقول. هذا يُريح العقل من عناء النقد الذاتي، ويُحول الخصومة إلى مسرحية مُعدة سلفاً يلعب فيها البطل دور البطل والآخر دور الشيطان.

الفصل السادس: المرآة المكسورة

الحقيقة المُرة التي يتجاهلها المُستخدمون لهذه المصطلحات هي أنهم غالباً ما يكونون هم أنفسهم صورةً من صور ما يُتهمون به.

من يُحذّر من الفتنة وهو يُذكيها.

من يُتهم بالمرتزقة وهو يبيع ضميره للسلطة.

من يُدّعي الوطنية وهو يُفريط في الحقوق.

من يُلصق تهمة الصهيونية وهو يُمارس التطبيع بأشكاله.

هذا ليس استنتاجاً سياسياً بل ملاحظة نفسية: الإنسان يكره في الآخر ما يكره في نفسه. والشتيمة السياسية هي في جوهرها اعتراف منكر بما يخفيه القائل.

الخاتمة: نحو لغة أخرى

ليس المطلوب إلغاء النقد أو التهمة عندما تكون مُستندة. العميل الحقيقي يجب أن يُحاسب، والمرتزقة يجب أن يُفضح، والفتنة يجب أن تُحذر منها. لكن المطلوب هو أن نُعيد هذه الكلمات إلى معانيها الحقيقية، وألا نُحولها إلى مساحيق تُلقى على كل من يُخالفنا.

الخصومة الفكرية الصحية تحتاج إلى لغة أخرى: لغة الحجة والدليل، لغة الاعتراف بالخطأ، لغة التفريق بين الشخص والفكرة. من يملك الحق لا يحتاج إلى شتائم، ومن يملك الحجة لا يحتاج إلى تخوين.

في النهاية، المصطلحات الأربع التي تداولناها ليست أدوات للنقد بل أدوات للإقصاء. ومن يستخدم الإقصاء يُدرك ضمناً أنه لا يملك ما يُقنع به. الشتيمة هي هروب إلى الأمام، والهروب إلى الأمام هو اعتراف بالهزيمة قبل أن تبدأ المعركة.

وفي عالم يموت فيه الفكر تحت وطأة اللفظ المُعبأ، يصبح السؤال الأخير: هل نحن نخاصم لأننا نملك حقاً، أم نخاصم لأننا نخاف من اكتشاف أننا على باطل؟

مصادر مرجعية:

كوهين ستانلي، حالة التهميش، دراسات في علم النفس الاجتماعي، 2013.

ألتيمير إريك، الأنا والآخر، سيكولوجيا الخصومة، 2015.

منصف الواعظ، الخطاب السياسي في العالم العربي، قراءة في علم اللغة، 2018.

فان دجيك تيون، الخطاب والسلطة، تحليل نقدي للخطاب السياسي، 2008.

الناس تخاف رؤية اوهامها تتحطم؟

بعض الأشياء لا تقرأ، ليس لأنها لا تُفْهـم، بل لأن الناس تخاف رؤية أوهامها تتحطم!

___

ليس الخطرُ أن تخوضَ الأممُ صراعًا بين الحقِّ والباطل؛ فذلك اشتباكٌ طبيعيٌّ، تُعرَف فيه المواقع، وتُختبَر فيه الضمائر، وإنما الخطرُ كلُّ الخطر أن تتآكل البصيرة، حتى يعجز الناس عن تمييز الحدِّ الفاصل بينهما؛ فيغدو الباطلُ مألوفًا لا يُستنكَر، ويصبح الحقُّ غريبًا يُستثقَل ويُرتاب فيه.

هناك، لا تعود المعركةُ معركةَ مواقف، بل معركةَ وعيٍ مُصاب، تُعاد فيها صياغةُ المعايير والمفاهيم على مهل، ويُساق الناسُ إلى التيه وهم يحسبون أنهم يُبصرون.

وللأسف... نحن نعيش اليوم قلبَ هذا البؤس؛ مرحلةً من الارتهال الذهني، لم يعد فيها التدليسُ كذبًا عابرًا، بل غدا منظومةً معولمة تُنتج وعيًا مُشوَّهًا، تُزيِّن الزيف، وتُطفئ في النفوس تلك الشعلةَ البسيطة.. شعلةَ القدرة على التمييز بين حقٍّ بيِّن وباطلٍ مفضوح.

والكارثةُ، ليست في أن يحتدم الصراعُ بين الحقِّ والباطل، وإنما في أن يفقد الناسُ الإحساسَ بالفارق بينهما؛ وحينها ينتصر الباطل، لا لأنه أقوى، بل لأن العقول كفَّت عن رؤيته باطلًا.

مقال - منقول -- كم اتألم عليك يا وطني ؟

( #كم اتألم عليك يا وطني )

#كم اتألم عليك يا وطني وانا اراك تتوجع في كل زاوية من زواياك فلا ادري اهو مخاض عسير يسبق ولادة دولة قوية عادلة ام انه نزيف بطيء يستهلك ما تبقى من جسد الوطن حتى اصبح المواطن يخشى على الغد اكثر مما يفرح باليوم

#ليس الوطن حدودا مرسومة على الخرائط ولا ثروات تختزنها باطن الارض ولا مؤسسات تحمل اسم الدولة فحسب ... #بل الوطن هو الانسان الذي يعيش فوق هذه الارض ويشعر ان له قيمة وكرامة وحقوقا لا تنتزع ولا تمنح وفق الاهواء

#وحين يصبح المواطن هو الحلقة الاضعف في وطنه فان ذلك يعني ان الخلل لم يعد سياسيا فقط بل اصبح خللا يمس جوهر الدولة نفسها

#لقد تحولت الصراعات السياسية من وسيلة للتنافس المشروع الى عبء ثقيل يدفع المواطن ثمنه كل صباح بينما تتراجع الخدمات وتزداد معاناة الناس وتتسع الفجوة بين ما تملكه البلاد من ثروات وما يعيشه المواطن من فقر وحرمان

#المشهد اليوم يبعث على الالم فمواطن يقف في طوابير المصارف بحثا عن ماله ومريض ينتظر دواء قد لا يصل ورب اسرة يحسب ايامه بما تبقى في جيبه وشاب يطارد فرصة عمل تحفظ له كرامته وعجوز يطرق ابواب المسؤولين طلبا للعلاج او المساعدة بعد عمر افناه في خدمة وطنه

#وهنا يطرح السؤال نفسه كيف يمكن لوطن يمتلك كل هذه المقومات ان يرى بعض ابنائه يمدون ايديهم طلبا للمساعدة او يضطرون الى التسول او انتظار صدقة او منحة او واسطة للحصول على حق هو في الاصل واجب تكفله الدولة

#حين يصل المواطن الى هذه المرحلة فان القضية لم تعد ازمة معيشية عابرة بل اصبحت ازمة في العلاقة بين الدولة والمواطن وخللا في العقد الاجتماعي الذي يقوم على ان توفر الدولة الامن والعدالة والخدمات والكرامة مقابل الانتماء والالتزام بالقانون

#ان الدولة التي يضطر فيها المواطن الى طرق ابواب المسؤولين للحصول على العلاج او الدواء او الراتب او الخدمة لا تحتاج فقط الى اصلاح اداري بل تحتاج الى مراجعة شاملة تعيد ترتيب الاولويات وتجعل الانسان الليبي محور كل السياسات لا هامشا فيها

#ليس المطلوب صناعة معجزات ولا البحث عن حلول مستحيلة فليبيا ليست دولة فقيرة في مواردها ولكنها تحتاج الى حسن الادارة وعدالة التوزيع ووضوح الرؤية والقدرة على تقديم المصلحة الوطنية على كل مصلحة اخرى

#فالسياسة التي لا تنعكس على حياة الناس امنا ورخاء واستقرارا تتحول الى جدل عقيم والاقتصاد الذي لا يحارب الفقر ولا يوفر فرص العمل ولا يحفظ كرامة المواطن يفقد معناه والاجتماعات التي لا تخرج بحلول تلامس حياة الناس تبقى مجرد محاضر تضاف الى الارشيف

#ان اخطر ما قد يواجه الاوطان ليس الفقر وحده ولا الانقسام وحده بل اعتياد الناس على الازمات حتى تصبح جزءا من حياتهم اليومية ويصبح الحديث عن الكهرباء والماء والدواء والسيولة والامن والرواتب امورا استثنائية بعد ان كانت من ابسط واجبات الدولة

#الوطن لا يقاس بعدد البيانات السياسية ولا بعدد المؤتمرات ولا بحجم الخطب والمزايدات القبلية #بل يقاس بدمعة ام جفت لان ابنها وجد العلاج وبابتسامة طفل نام شبعانا وبكرامة شيخ لم يذل بالسؤال وبثقة شاب وجد مستقبله داخل وطنه ولم يفكر في الهجرة بحثا عن حياة تليق بكرامته

#ان مستقبل ليبيا لن تصنعه الصراعات ولا الاصطفافات ولا الحسابات الضيقةولا بكثرة المجالس الاجتماعية

#بل يصنعه مشروع وطني جامع يؤمن بان المواطن هو الثروة الحقيقية وان العدالة هي اساس الاستقرار وان التنمية هي الطريق الحقيقي لحماية الدولة وان وحدة الوطن ليست شعارا يردد بل مسؤولية يتحملها الجميع

#يا وطني سيظل الامل فيك قائما لان التاريخ يعلمنا ان الاوطان العظيمة قد تمرض ولكنها لا تموت ما دام فيها رجال ونساء يؤمنون بان خدمة المواطن عبادة وطنية وان المسؤولية امانة وان السلطة وسيلة لتحقيق العدالة لا غاية للتنافس

#ولعل اعظم ما تحتاجه ليبيا اليوم ليس مزيدا من الشعارات بل صحوة ضمير تعيد للسياسة معناها وللدولة هيبتها وللمواطن كرامته وللوطن مكانته حتى لا يبقى الليبي واقفا على ابواب المسؤولين ينتظر رحمة احد بل يقف مرفوع الرأس في وطن يحفظ حقه ويصون كرامته ويؤمن له حياة تليق بتاريخ ليبيا ومستقبلها ....#استودعتك لله ياوطني

منقول —

عبدالمجيد مليقطة وتأثير تعيينه رئيسا للمخابرات الليبية : من هو عبد المجيد مليقطة

الخلفية المتداولة عنه:

اسمه الكامل: عبد المجيد محمد مليقطة

من الشخصيات القريبة من عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة. بعض المصادر تسميه "ذراع الدبيبة الأمني"

كان يشغل منصب وكيل وزارة الدفاع في حكومة الدبيبة قبل تعيينه

يُقال إنه كان مسؤول عن ملف "التواصل الخارجي" بشكل غير رسمي، واتُهم بحضور اجتماع نجلاء المنقوش مع الوفد الإسرائيلي في روما 2023

نقاط الجدل:

مؤهلاته الأمنية: منتقدين يقولون إنه "ما عنداش تاريخ في المخابرات" وجاي من وزارة الدفاع، وتعيينه سياسي بحت

اتهامات العمالة: صفحات ليبية تتهمه بالتنسيق مع جهات خارجية، خاصة بعد قصة اجتماع روما

المحاصصة: يُعتبر محسوب على مصراتة والدبيبة، وتعيينه جاء ضمن ترضيات بين المنفي والدبيبة

إيش تأثير التعيين على الوضع الأمني في طرابلس؟

1. ارتباك داخل جهاز المخابرات

تقارير تقول إن مقر المخابرات في السبعة تم تفريغه بعد التعيين

مدراء إدارات كبار رفضوا التعامل معه وتركوا مكاتبهم

الجهاز فعليًا "مشلول" حاليًا بسبب الانقسام بين الموالين للعايب والموالين لمليقطة

2. زيادة حدة الصراع بين الأجهزة

حسين العايب الرئيس السابق محسوب على "قوة الردع" بقيادة عبد الرؤوف كارة. إقالته تضعف نفوذ الردع

مليقطة أقرب للواء 444 قتال بقيادة محمود حمزة، المحسوب على الدبيبة

النتيجة: صراع أجهزة جديد بين الردع و 444 داخل طرابلس

3. انقسام المجلس الرئاسي نفسه

عبد الله اللافي نائب المنفي رفض القرار وانسحب

هذا يضعف شرعية المجلس الرئاسي، ويخلي قراراته عرضة للطعن

بعض النواب في البرلمان يعتبرون التعيين "باطل" لأن المجلس الرئاسي منقسم

4. رسالة سياسية

التعيين يُقرأ كـ"انقلاب" من المنفي والدبيبة على تحالفات سابقة، وتقوية نفوذ مصراتة في طرابلس على حساب تشكيلات أخرى. هذا يرفع التوتر وقد يفجر اشتباكات لو ما تم احتواء الوضع.

الوضع الآن: الجهاز مقسوم، والعايب ما سلّم رسمي. مليقطة يحاول يسيطر على المقر، لكن بدون تعاون الكوادر القديمة.

لمتابعة آخر التطورات؟ الوضع يتغير كل يوم في طرابلس.

منقول

الجنوب -- والصفقة الخاسرة؟

الجنوب الليبي ---

-- ما حصل من صفقة بين حكومات ليبيا ودول الجوار -- نحن أبناء الجنوب -- لا ناقة لنا فيها ولا جمل ؟

السؤال !!!

من الذي دفع بالنيجر إلى التوجه نحو القيادات في طرابلس والتعاون معها بدلا من القيادات العسكرية في بنغازي التي تسيطر على الجزء الاخر من حدودها رغم أنها تحتجز أخطر قادة المعارضة المسلحة بالنيجر محمود صالح برو الأفي قائد جبهة التحرير الوطني ؟

ما علاقة الثارقي أكلي شكا الداعم لجبهة تحرير أزواد عراب هذه الصفقة ومن هم الخمسة عشر عنصر من الطوارق المفرج عنهم ضمن الصفقة ؟؟

في الغالب تكون نصف الإجابة في السؤال نفسه ولكن مع سياسة هؤلاء وداعميهم فكل الاجابة موجودة. وهي محاولة إدخال الجنوب في حسابات دولية لأناقة له فيها ولا جمل ..

ولكن يبدو أن الجنوب الليبي أصبح ضمن مناطق الصراع الإقليمي والدولي ، بدون ارادته؟

الدبلوماسي---

ا

اتق شر من اقترب من الأرض ⚡️

📸 صاحب هذه الصورة شاب صربي لا يتجاوز عمره 19 عامًا، نحيف الجسم، قصير القامة… اسمه غافريلو برينسيب.

حين تقدّم للجيش رُفض لأنه قصير وضعيف… فامتلأ قلبه بالغضب، وأراد أن يُثبت للعالم أن "القصر ليس عجزًا".

وفي يوم 28 يونيو 1914، في مدينة سراييفو، أطلق رصاصتين غيّرتا وجه العالم للأبد:

🔫 الأولى قتلت ولي عهد النمسا ـ الأرشيدوق فرانز فيرديناند.

🔫 الثانية قتلت زوجته.

لكن الرصاص لم يقتل شخصين فقط… بل أشعل حريقًا ابتلع الكرة الأرضية كلها:

🔥 النمسا أعلنت الحرب على صربيا.

🔥 روسيا دخلت لتدافع عن صربيا.

🔥 ألمانيا أعلنت الحرب على روسيا.

🔥 فرنسا دخلت الحرب ضد ألمانيا.

🔥 ألمانيا اجتاحت بلجيكا، فدخلت بريطانيا الحرب.

🔥 الدولة العثمانية انضمت إلى ألمانيا.

🔥 ثم التحقت أميركا وإيطاليا واليونان ورومانيا والبرتغال بالحرب ضد الدولة العثمانية وحلفائها.

وهكذا اندلعت الحرب العالمية الأولى… حرب ابتلعت أوروبا والشرق الأوسط والعالم بأسره!

⚰️ الحصيلة:

أكثر من 16 مليون قتيل

8 ملايين مفقود

21 مليون جريح

كل هذا… بدأ برصاصتين أطلقهما شاب قصير رفضوه لأنه "ضعيف"!

💥 الدرس؟ لا تستهين أبدًا بغضب من تظن أنه ضعيف… فقد يُغيّر التاريخ كله.

تشاد | عودة الجيش الفرنسي إلى تشاد بعد عام واحد من طرده باسم «السياد»

موقع شبكة تشاد الشبكات الإعلامية كان قد كشف ذلك قبل أربعة أشهر، في أعقاب زيارة محمد كاكا إلى باريس: أول طلب قدّمه النظام إلى الرئيس إيمانويل ماكرون كان استئناف التعاون العسكري الفرنسي. وأمام نظام يواجه صعوبات متعددة على عدة جبهات، يبدو أن الرئيس محمد كاكا بات يعتمد الآن على دعم أمني خارجي لتعزيز موقعه. وقد اعترف إيمانويل ماكرون نفسه علنًا، على هامش قمة فرنسا-إفريقيا في نيروبي، قائلاً إن «محمد إدريس ديبي نفسه هو من طلب إعادة بناء علاقة دفاعية». وهو تصريح يؤكد أن القطيعة التي طالما احتفت بها الدعاية الرسمية لم تكن في النهاية سوى فترة قصيرة وعابرة.

لكن هذه العودة الهادئة لضباط فرنسيين إلى نجامينا لن تغيّر شيئًا من الأزمة العميقة التي تهز البلاد. فلا أيّ قوة أجنبية يمكنها إعادة بناء الثقة المفقودة بين نظام وشعب لم يعد يرى نفسه ممثلاً في طريقة الحكم. إن الصعوبات الاقتصادية، والاعتقالات السياسية، والفساد الممنهج، والشعور المتزايد بالإقصاء لدى شريحة واسعة من التشاديين، لن تختفي بوجود بضعة مستشارين عسكريين. فالنظام الذي ترفضه قطاعات واسعة من الرأي العام لا يمكن أن يجد خلاصه في حماية خارجية. وقد أثبتت التجارب الحديثة في القارة أن أي وجود أجنبي لا يستطيع بشكل دائم إنقاذ سلطة فقدت تأييد شعبها.

نقلا عن – شبكة تشاد الشبكات الإعلامية من نجامينا.

ليبيا والنيجر تبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية والأمنية



استقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، الاثنينَ في العاصمةِ طرابلسَ، رئيسَ وزراءِ جمهوريةِ النيجرِ علي الأمين زين، في زيارةٍ رسميةٍ تناولت سبلَ تعزيزِ العلاقاتِ الثنائيةِ وتطويرِ آفاقِ التعاونِ بين البلدينِ في عددٍ من الملفاتِ ذاتِ الاهتمامِ المشترك.

وبحسب بيان مكتب الحكومة الإعلامي، بحث الجانبانِ تعزيزَ الشراكةِ الاقتصاديةِ والاستثماريةِ، إلى جانبِ دعمِ مشاريعِ الربطِ الإقليميِ وتطويرِ البنيةِ التحتيةِ، بما ينعكسُ على خدمةِ المصالحِ المشتركةِ للبلدينِ والشعبينِ الصديقينِ.

كما ناقش اللقاءُ عدداً من القضايا الأمنيةِ والإقليميةِ، وفي مقدمتها أمنُ الحدودِ، ومكافحةُ الجريمةِ المنظمةِ العابرةِ للحدودِ، والتحدياتُ المرتبطةُ بالهجرةِ غيرِ الشرعيةِ، إضافةً إلى بحثِ سبلِ تعزيزِ التنسيقِ والتعاونِ المشتركِ بما يدعمُ الاستقرارَ في المنطقةِ.

وتطرق الجانبانِ كذلك إلى فرصِ تطويرِ التعاونِ الفنيِ والمؤسسيِ بين الجهاتِ المختصةِ في البلدينِ، مع التأكيدِ على تفعيلِ آلياتِ المتابعةِ المشتركةِ للملفاتِ ذاتِ الأولويةِ، بما يعززُ الشراكةَ الليبيةَ – النيجيريةَ ويدفعُها نحوَ آفاقٍ أوسعَ من التعاونِ والتكاملِ.

واتفق الطرفانِ على تفعيلِ أعمالِ اللجنةِ العليا الليبيةِ – النيجيريةِ المشتركةِ، ومواصلةِ التنسيقِ بين المؤسساتِ المختصةِ لمتابعةِ تنفيذِ البرامجِ والمشروعاتِ ذاتِ الاهتمامِ المتبادلِ.

وأكد رئيسُ مجلسِ الوزراءِ الليبيِ خلالَ اللقاءِ حرصَ ليبيا على دعمِ جمهوريةِ النيجرِ وتعزيزِ التعاونِ الثنائيِ معها، انطلاقاً من العلاقاتِ التاريخيةِ التي تجمعُ البلدينِ، وأهميةِ العملِ المشتركِ لمواجهةِ التحدياتِ وتحقيقِ التنميةِ والاستقرارِ في المنطقةِ.

يونيو11 ذكرى اجلاء القواعد الأمريكية عن ليبيا==الموضوع ليس له علاقةبالنظام السابق -الموضوع له علاقة بكرامة الانسان الليبي؟

==========================

يصادف اليوم 11 يونيو ذكرى إجلاء القوات والقواعد الأمريكية عن أرض ليبيا ، وهو يوم من أيام المجد لليبيين كدولة وشعب، كونها أنهت الوجود الأجنبي المباشر علن الا رض الليبية، كما أنها مثلت في حينها إلهاما لكل الشعوب التي كانت تناضل من أجل الحرية والتخلص من الوجود الاستعماري عن أراضيها.

ففي المفاوضات التي أعقبت ثورة سبتمبر والتي بدأت جلساتها الأولى في شهر ديسمبر عام 1969 تحت شعار أن« جميع المعاهدات والصداقات والتعاون أمر لا يمكن أن يبنى في ظل السيف وتحت أزيز الطائرات وهو أمر يقوله القانون الدولي قبل أن نقوله نحن وأن حرية ليبيا مازالت ناقصة مادام هناك جندي أجنبي فوق أرضها » وعلى ضوء هذه الرؤية تواصل الضغط على هذه الحكومات للرحيل عن الأرض الليبية ، فكان العام 1970هو عام الخلاص من التواجد الاستعماري الغربي.

خاصة وأن الشعب الليبي لا يذكر تاريخ القاعدة الأمريكية بأي خير وإنما يذكر مأساة الفتاة البريئة معيتيقة ويتهم القاعدة مهما كان مدى صحة الاتهام أو عدمه بتدريب الإسرائيليين وبالهجوم الجوي على الدول الشقيقة وبتعريض السلام للشعب الليبي بوجود القنابل الذرية في هذه القاعدة أو عند مواجهة ساخنة بينا الحلف الأطلسي وحلف وارسو في حينه.

ويعود الوجود الأمريكي في ليبيا إلى عام 1951 عندما تم عقد اتفاقية تشغيل لمدة 20 عام مع الحكومة الليبية مقابل عدة ملايين في العام ووافقت الحكومة بسبب عدم وجود مصادر دخل للدولة (لم يكتشف النفط الي أواخر الخمسينيات) في ذلك الوقت وبهذه الاتفاقية تحصلت الدولة علي الأموال لميزانية الدولة وبناء البلاد .

كانت القاعدة سابقا أكبر قاعدة أمريكية خارج الولايات المتحدة في تلك الفترة ، وظلت القاعدة تقوم بدور استراتيجي علي الصعيد الإقليمي مع أربع قواعد أمريكية أخرى فوق الأراضي الليبية. سكن وعمل بالقاعدة الضخمة أكثر من 4600 أمريكي، ووصفها سفير سابق للولايات المتحدة الأمريكية في ليبيا بكونها “أمريكا مصغرة على ضفاف البحر المتوسط.. ”

ومن ثم لا يمكن إلا لمكابر أن ينفي عن 11 يونيو كونه يمثل يوما تاريخيا أنجزه الشعب الليبي بالتخلص من الوجود الاستعماري المباشر على أرصه دون أن تكون له أي سلطة سيادية على تلك القواعد الأجنبية التي مثلت انتقاصا لسيادة ليبيا.

ومن ثم يحق للشعب الليبي أن يحتفي بهذا اليوم 11 يونيو لأنه كان وما يزال انتصارا لإرادة الشعب الليبي على قوى التجبر الاستعماري

طالبان --تمنع الهواتف الذكية

بعيدا عن مواسم زردات "البارود" العراسي وملاعب "الجلدة" المنفوخة وعوام "شطح ردح".

اقرأ وتمعن..وافهم !

__

سيعتبر البعض أن قرار حكومة طا_لبان قمةُ الجهل والتخلّف، وسيُسارع إلى وضعه في خانة: "من جهل شيئًا عاداه"، لكن الحقيقة أن من ابتكر الهاتف الذكي، وطوّره جيلًا بعد جيل، حتى جعله في متناول "غوييم" العالم بثمن زهيد، يعلم جيدًا أن قرارًا كهذا ليس قرارًا تقنيًا، بل قرارٌ سيادي بامتياز.

ذلك أن هذه العلبة الصغيرة التي نسميها "هاتفًا ذكيًا" لم تعد مجرد وسيلة اتصال، ولم تعد مجرد سلاح ناعم اخترق البنية الفكرية والأخلاقية والاجتماعية للمجتمعات وأعاد هندستها وفق ما تقتضيه مصانع الوعي الحديثة، بل تحولت إلى سلاح مادي حقيقي، يشارك في صناعة الحروب كما يشارك في صناعة العقول.

فبواسطتها تُرصد التحركات، وتُحدد المواقع، وتُرسم الخرائط، وتُراقب الأنفاس، وتُكدّس البيانات، حتى أصبح الهاتف الذي نحمله في جيوبنا أشبه بمنارة تُعلن وجودنا وموقعنا وتفاصيلنا إلى حيث لا نعلم، كما لم يعد سرًا أن التكنولوجيا التي سُوّقت للعالم تحت عنوان الرفاهية والاتصال، أصبحت جزءًا من منظومات الرصد والتعقب والتوجيه والاستهداف وإعادة تشكيل الخرائط بضغطة زر.

لهذا، فإن ما يبدو للبعض قرارًا عبثيًا أو رجعيًا، بالتخلص من "ذكاء" الآلة، قد يبدو في نظر المخابر الخفية خسارةً استراتيجية كبرى، فالحرب الحقيقية لم تعد على الأرض فقط، بل على الإنسان نفسه؛ على وعيه، وسلوكه، وموقعه، وقراره، وحتى على صورته وحدوده الرقمية.

ما قررته حكومة طالبان، ليس هروبًا من العصرنة، التي تعني أن يتحول الوجود الإنساني إلى خوارزمية رقمية داخل شريحة، لا يعلم أحد "ربها"، ولكنه ببساطة، سابقة فرار لفئة من "الغوييم" من مصيدة الفئران.

مصيدةٌ صُمّم طُعمها بإتقان: شريحة إلكترونية داخل علبة ذكية ناعمة.

فيما فأر تجاربها، ليس فردًا أو جماعة، بل مجتمعاتٍ بأكملها، ودولًا كاملة، قايضت خصوصيتها وأمنها القومي واستقلالها، ببريق شاشة، ولمعان هاتف، ووهمٍ اسمه: الذكاء الاصطناعي.

حين يتم بعضهم القراءة، إن أتمها، سيتكتب على لسان هاتفك الذكي: وش راهو يخرط علينا؟! حاب يلعبها "عميق" وذكي؟!

يا عزيزي الغبي، إذا كنت قد ابتلعت وصدقت أن هذه الحديدة التي أمامك، والتي بلا عقل، شيء ذكي ولها عقل، فكيف بك أنت وأنا ونحن ممن ميزنا الله بفطرة الذكاء، كجزءٍ من معادلة خلقنا، لنتنازل عن ذلك طوعا لصالح ذكاء مصطنع من غباءك أولا وأخيرا؟!

مقال —-منقول؟

لا --للتوطين---لا للتوطين--لا للتوطين؟


=======================

كل دول العالم تعاني من ظاهرة الهجرة --الشرعية , والغير شرعية --وكل دول العالم تضع قوانين نافدة فى منظومتها القضائية , وتفاعل منظومتها الامنية والحدودية----من امريكا الى الصين مرورا باوربا --والشرق الاوسط ؟

ليس هناك دولة محترمة تسمح بان يعبث بامنها القومي والوجودي للخطر؟

وتقاوم التسلل والاقامة الغير مرخصة ؟--وتعمل منظومتها الامنية بكل احترافية --مع احترام حقوق المهاجرين الذين يتم القبض عليهم , ومعاملتهم معاملة انسانية وفق ما تقتضية القوانين والشرائع السماوية ؟

لا اعتداء --ولا اهانة --ولا سلب املاك بدون حق --ولا تجويع فى معسكرات لاجئيين---؟

لا --للتوطين--مهمة الحكومة --والدولة --والقانون --وليس عنصرية يمارسها الغوعاء--بدون حسيب ولا رقيب ؟

إياك ثم إياك أن تعتدي على أي أنسان مهاجر ، وتهينة--اترك الامر للدولة والقانون --؟

( وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم)--

لا للتوطين----؟

رسالة إلى من يهمه أمر ليبيا وهويتها وأمنها القومي:لقد طالعتنا بعض الصفحات المشبوهة والمأجورة بحملات تضليل ومشاريع تهدف في باطنها إلى "توطين" المهاجرين غير الشرعيين تحت غطاء إنساني. ومن المؤسف أن نرى محاولات لخلط الأوراق، ومحاولة إلصاق تهم العنصرية بكل من يدافع عن سيادة وطنه وأمنه. لذلك نود توضيح موقفنا بكل شجاعة ووضوح:نحن لسنا ضد العمالة الوافدة الشرعية: ليبيا دولة إسلامية ومضيافة، ترحب بكل وافد دخل عبر المنافذ الرسمية، ويحمل أوراقاً ثبوتية سليمة، وملتزم بقوانين البلاد. هؤلاء مرحب بهم، يخدمون في مختلف القطاعات، وينفعون ويستنفعون بما يحفظ كرامتهم وحقوقهم.نحن نرفض الهجرة غير الشرعية والتوطين: موقفنا قاطع وواضح ضد التدفق العشوائي للمهاجرين غير الشرعيين من كل الجنسيات (عربية أو أفريقية)، والذين دخلوا البلاد بلا أوراق رسمية. إن مساعي إصدار "بطاقة تعريف" لهذه الفئة هو تحايل على القانون ومقدمة خطيرة لفرض سياسة التوطين التي تهدد التركيبة الديموغرافية والأمن القومي الليبي.السيادة خط أحمر: إن حماية الأرض الليبية والدفاع عن سيادتها واجب وطني، والمطالبة بترحيل كل من يتواجد على الأراضي الليبية بطريقة غير شرعية ليس عنصرية، بل هو حق أصيل تكفله كافة القوانين والأعراف الدولية في حماية حدود الدول وأمنها.التعامل مع الدول الأفريقية: يجب التمييز بوضوح، فدول الجوار مثل النيجر وتشاد تربطنا بها حدود وقبائل وعلاقات تاريخية معروفة، ولا تمثل تركيبتهم خطراً ديموغرافياً بشرط أن يكون الدخول عبر الطرق الشرعية وبوثائق رسمية. أما التدفق غير المنضبط من مناطق أفريقية أخرى (مثل إثيوبيا وإريتريا وجنوب السودان وغيرها) فهو ملف شائك ويشكل تهديداً مباشراً.ليبيا لكل الليبيين، وهويتها ليست للعبث، وسيادتها فوق كل اعتبار. لا أهلاً ولا سهلاً بكل مشاريع التوطين، وكل الدعم للأجهزة الأمنية لبسط سلطتها وإنهاء حالة الفوضى وتقنين وجود الأجانب بما يخدم مصلحة ليبيا أولاً وأخيراً

منقول****

الامية؟

الأميّة التي تتربّص بأجيال الغد، ليست تلك التي تعجز عن فكّ الحروف أو تركيب الكلمات، وإنما تلك التي تجعل العقل عاجزاً عن التخلّص مما تراكم فيه من أوهامٍ قُدّمت له على أنها علم، ومن خرافاتٍ أُلبست ثوب الثقافة والعصرنة، ومن مسلّماتٍ جرى تهريبها إلى الوعي حتى استقرّت فيه استقرار العقائد.

لقد أمضينا أعماراً طويلة لا نتعلّم بقدر ما نتعرّض لعمليات «حشو» متواصلة؛ يُلقى فيها إلى العقل كل شيء، إلا ما يوقظه، حتى غدا كثيرٌ من الناس يحملون في رؤوسهم مكتباتٍ كاملة، لكنهم يفتقدون القدرة على مساءلة كتابٍ واحدٍ منها.

وإذا كان الجسد حين يمرض يحتاج إلى "استفراغٍ" يخلّصه من السموم التي أفسدت توازنه، فإن العقل كذلك يحتاج إلى قيءٍ معرفيّ كبير؛ يتخلّص به من "حشو" السنين، ومن نفايات التلقين، ومن الفضلات الفكرية التي تراكمت في زوايا الوعي حتى ضاقت بها مساحات التفكير الحر.

إن أعظم اكتشافٍ في المستقبل قد لا يكون فكرةً جديدة نضيفها إلى عقولنا، بل فكرةً قديمة ننجح في طردها منها، وقد لا يكون التقدّم في أن نتعلّم أكثر، بل في أن نتحرّر أكثر مما تجرعناه دون برهان، وأكثر مما ورثناه دون تمحيص، وأكثر مما صدّقناه لمجرّد أن الجميع صدّقه قبلنا.

نحن لا نعاني من مجاعةٍ في المعرفة، بل من تخمةٍ فيها؛ تخمةٍ جعلت العقل عاجزاً عن هضم الحقيقة، لأن معدته الفكرية امتلأت بما لا يُغذّيها، ولذلك فإن أول الطريق إلى الوعي ليس فتح أبواب التلقين، وإنما فتح نوافذ التطهير؛ تطهير العقل من أكوام الأفكار الميتة التي ما زالت تشغل حيّز الأحياء.

والنتيجة، حين ينجح الإنسان في هذا الاستفراغ الذهني الكبير، سيكتشف أن كثيراً مما كان يراه حقائق لم يكن سوى طبقاتٍ سميكة من الغبار حجبت عنه الحقيقة، وأن أخطر أشكال الاستعمار لم يكن استعمار الأرض، بل استعمار العقول؛ ذلك الذي جعل الإنسان يظنّ أنه يفكّر، بينما كان في الحقيقة يعيد تدوير ما زُرع فيه منذ سنوات طويلة.

أيها السادة..يا ملح البلد..امنحونا لحظة من الصفاء الذهني، لنستفرغكم وبضاعتكم منا!

سامة وحيد!

التغيير الديمغرافي---وفرضيات قوانين الطبيعة؟


·


==========================================

مصطلح التغيير الديمغرافي-- يقصد به تغيير التركيبة السكانية في منطقة ما -- او في دولة ما ؟

يتداول هذا المصطلح كثيرا في ليبيا بعد احداث 2011م ، وهو نتيجة طبيعية لتغيير المفاهيم ، السياسية فى الدولة ، بعد تغيير النظام السياسي ، هذا المفهوم اصبح يخدم بعض اجندات الفرقاء السياسيين والخصوم المتصارعين على الساحة الليبية ، البعض يريدها للتغطية على اجندات أخرى يعمل على تنفيدها--والبعض الاخر لتصفية حسابات اجتماعية ؟

لا اعلم لماذا عندما يذكر " التغيير الديمغرافي" -- فقط يستحظر الجنوب الليبي ، مع علمنا أن ليبيا كلها تشهد تغييرا فى التركيبة السكانية ولا يستثنى الشمال الليبي من ذلك؟

هل التغيير الديمغرافي له علاقة باللون مثلا -- وينطبق فقط على البشرى السمراء ؟

الشكل التوضيحي ادناه --يوضح خريطة ليبيا والدول المحيطو بها وعدد سكانها --في قوانين الطبيعة --كل شئ ينتقل من الاعلى الى الاسفل--طبيعيا ما لم تتدخل قوة ميكانيكية--

الضغط --ينتقل --من الاعلى الى الاسفل

الماء --ينتقل --من الاعلى الى الاسفل

الهواء --ينتقل من الاعلى الى الاسفل

ادا طبقنا هده القاعدة الطبيعية --على السكان *--فمن الطبيعي ان ينتقل السكان من مناطق اعلى كثافة سكانية الى مناطق اقل كثافة سكانية--نظرا لوجود فراغ سكاتي --وهدا ما يحصل فى ليبيا ؟

فى الماضي كانت هناك --دولة --وسيادة وطنية --ونظام امني يمنع هدا الانسياب السكاني --اما وانتهت الدولة والنظام سنة 2011م --فمن الطبيعي , ان تعمل قوانين الطبيعة ؟

لهذا السبب ---

اذا قارنا عدد الاخوة المصريين فقط العاملين في محلات البقالة والمزارع فى ليبيا سيكون اعدادهم أضعاف الاخوة الأفارقة، وهؤلاء معظمهم يقيمون في مدن الشمال ؟-- اذا لماذا يعنى بالتغيير الديمغرافي اللعين على الجنوب فقط ؟

ثانيا هل يقصد بالتغيير الديمغرافي إخوتنا الطوارق والتبو السكان الأصليين فى ليبيا ؟

هل هى دعوة لترحيلهم عن مناطقهم التاريخية في ليبيا -- ؟

لماذا كلما وقعت صراعات في دول الجوار الليبيى تستدعي ذاكرتنا الاخوة الطوارق بانهم ماليين -- والاخوة التبو بانهم تشاديين ؟

لا شك أن هناك هجرة غير شرعية ، دخلت الأراضي الليبية ، منها من يريد شق البحر والذهاب إلى أوربا، ومنهم من يبحث عن لقمة عيشه؟

وهؤلاء جميعا افارقة واثنيات مختلفة ، ولا شك منهم طوارق وتبو ولكن الاغلبية هم افارقة من جنوب الصحراء ؟

على الاخوة في ليبيا ، يجب ان لا ينسوا الأسباب-- والتى على رأسها-- سقوط النظام - وغياب الأمن-- وفتح الحدود ؟وهى إحدى أهم ارتدادات الربيع الذى فرحوا به ..

الطيب من سبها


أزمة ليبيا -- وجذورها التاريخية ؟

أزمة ليبيا لا يمكن فهمها بوصفها نتيجة مباشرة لأحداث 2011 فقط، ولا حتى 1969 وحدها، بل هي حصيلة تراكمات تاريخية وسياسية امتدت لعقود طويلة. ويمكن النظر إلى هذه الأزمة من خلال عدة محاور مترابطة:

1. الإرث التاريخي قبل قيام الدولة الحديثة

عرفت ليبيا، تاريخيًا، تعددًا في الأقاليم والمجالات السياسية والإدارية، حيث ارتبطت كل من طرابلس وبرقة وفزان بتجارب محلية مختلفة. وخلال العهد العثماني، كان نمط الحكم يعتمد بدرجة كبيرة على الإدارة غير المباشرة والعلاقات المحلية، دون بناء مؤسسات مركزية قوية بالمعنى الحديث. أما خلال الحقبة الإيطالية بين 1911 و1943، فقد جرى توحيد الإقليم بالقوة العسكرية، من دون أن يرافق ذلك تأسيس هوية وطنية جامعة أو مؤسسات مستقرة.

2. مرحلة الاستقلال وبناء الدولة

عند الاستقلال عام 1951، دخلت ليبيا مرحلة الدولة الموحدة في ظل ترتيبات فيدرالية عكست واقع التباين بين الأقاليم. غير أن مسار بناء الدولة ظل محدودًا زمنيًا ومؤسسيًا، ولم تتح للبلاد فترة كافية لترسيخ مؤسسات سياسية وإدارية راسخة. كما أن إنهاء النظام الفيدرالي عام 1963 جاء في سياق سياسي حساس، وأسهم في بروز شعور بعدم التوازن لدى بعض المناطق، خصوصًا في برقة. 3. التحول بعد 1969

مثّل انقلاب 1969 نقطة تحول كبرى في مسار الدولة الليبية. فقد جرى تفكيك البنية الدستورية والسياسية القائمة، مع إلغاء الأحزاب وتقييد المجال العام، ما أدى إلى إضعاف الحياة السياسية والمؤسسية. كما أن إعادة تشكيل الجيش والأجهزة الأمنية على أسس الولاء السياسي أكثر من البناء المؤسسي أضعف فرص تكوين دولة مستقرة وقابلة للاستمرار بعد التغيير.

4. الاقتصاد الريعي

اعتمد الاقتصاد الليبي بدرجة كبيرة على عائدات النفط، ما جعل الدولة في موقع الموزّع للثروة أكثر من كونها منتجًا لها. وهذا النمط الريعي أضعف نمو القطاع الخاص، وربط كثيرًا من العلاقات الاجتماعية والسياسية بمنطق التوزيع والولاء بدلًا من الإنتاج والمساءلة. ومع ضعف المؤسسات، تحولت الثروة النفطية إلى عامل تنازع بدل أن تكون قاعدة للاستقرار والتنمية.

5. غياب التوافق الوطني

من أبرز التحديات التي واجهت ليبيا في تاريخها الحديث غياب توافق وطني مستقر حول طبيعة الدولة وشكل الحكم والعقد الاجتماعي الجامع. فقد تعاقبت أنظمة سياسية مختلفة من دون أن يترسخ اتفاق واسع بين الليبيين حول قواعد الحكم، أو حول دستور دائم يحظى بقبول عام. وهذا ما جعل الانتقال السياسي بعد 2011 أكثر تعقيدًا، في ظل تباين الرؤى وتعدد مراكز القوة.

خلاصة

يمكن القول إن الأزمة الليبية الراهنة ليست نتيجة عامل واحد، بل هي حصيلة ضعف طويل في بناء الدولة، وتباين تاريخي بين الأقاليم، وتدهور متدرج في المؤسسات، واقتصاد ريعي، وغياب تسوية سياسية جامعة. لذلك فإن أي عملية لإعادة البناء لن تكون كافية ما لم ترافقها مصالحة وطنية، وإطار دستوري متفق عليه، وإصلاح مؤسسي يوازن بين وحدة الدولة وخصوصية الأقاليم.

احتمالية المواجهة بين أمريكا والصين -- والحرب فى الشرق الاوسط؟

تتساءل الأوساط السياسية والدبلوماسية حول العالم عن مدى إمكانية تجنب مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة والصين، في ظل تصاعد التوترات الدولية وتشابك الملفات الحساسة، وعلى رأسها تايوان، والحرب التجارية، وأزمة إيران ومضيق هرمز �.

ويستند هذا الجدل إلى ما يُعرف بـ"فخ ثيوسيديدس"، وهو مفهوم سياسي يشير إلى احتمال اندلاع حرب عندما تصعد قوة جديدة لتهدد مكانة قوة مهيمنة، وهو طرح ارتبط باسم الباحث الأمريكي جراهام أليسون �. ويُستحضر هذا المفهوم اليوم في قراءة العلاقة بين واشنطن وبكين، باعتبار أن الصراع بينهما لم يعد مقتصرًا على الاقتصاد والتجارة، بل امتد إلى الأمن والتكنولوجيا والنفوذ الجيوسياسي �.

وبحسب مضمون التقرير، فإن حجم التبادل التجاري بين البلدين كبير للغاية، ما يجعل أي قطيعة مباشرة بينهما مكلفة للطرفين، خاصة مع اعتماد الولايات المتحدة على واردات المعادن النادرة من الصين، وامتلاك بكين لأصول وسندات أمريكية مؤثرة �. ولهذا تبدو المواجهة العسكرية المباشرة خيارًا شديد الخطورة، بينما تظل المواجهات بالوكالة والتحركات غير المباشرة أكثر ترجيحًا �.

ويشير التقرير إلى أن الشرق الأوسط، ولا سيما الأزمة الإيرانية ومضيق هرمز، يمثل ساحة مهمة في هذا التنافس، إذ تسعى الصين إلى موازنة مصالحها بين الاستفادة من النفط الإيراني الرخيص، وبين تجنب اضطراب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها �. كما يطرح التقرير احتمالات مختلفة لمآلات الأزمة، من بينها تهدئة مؤقتة، أو صفقة كبرى بين القوى الكبرى، أو انفجار واسع إذا فشلت الضغوط السياسية في احتواء التصعيد �

يُحذّر التقرير من أن التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة والصين قد يقترب من اختبار خطير في ظل ما يسمى "فخ ثيوسيديدس"، خاصة مع تعقّد الملفات المرتبطة بتايوان، وإيران، ومضيق هرمز �. ويرى أن الترابط الاقتصادي العميق بين واشنطن وبكين يجعل المواجهة المباشرة مكلفة، ما يدفع الطرفين إلى إدارة الصراع عبر النفوذ والضغط غير المباشر بدلًا من الحرب المفتوحة �.

تشكل شرق أوسط جديد خارج السيطرة الأمريكية

ما جرى في بكين لم يكن زيارة عادية… بل لحظة كاشفة لانهيار سردية كاملة..ترامب ذهب باحثاً عن إنجاز سريع يرمم صورته داخلياً… فعاد بلا اتفاقات حقيقية..بلا اختراق في ملف إيران..وبمكاسب رمزية هزيلة (صفقات أقل من المتوقع، وصمت صيني محسوب)الأخطر لم يكن الفشل ذاته… بل ما كشفه

الصين لعبت على مستوى مختلف:

بينما كان ترامب يبحث عن (صورة انتصار) كانت بكين تدير المشهد بعقل استراتيجي بارد:

•تجاهلت الضغط في ملف إيران

•لم تقدم تنازلات جوهرية

•وأبقت العلاقة في إطارها الذي يخدم مصالحها فقط

الرسالة كانت واضحة: واشنطن لم تعد تملي الشروط

🟥 التحول الأخطر: من الفشل الخارجي إلى التآكل الداخلي

التقارير المالية تكشف عن آلاف الصفقات الاستثمارية لترامب بالتزامن مع قرارات سياسية وتصريحات مؤثرة على السوق

نحن أمام معادلة مقلقة:رئيس يتحرك بين السياسة والأسواق… في لحظة اضطراب عالمي

= تضارب مصالح يضرب الثقة في مركز القرار نفسه

🟥 الشرق الأوسط… حيث يحدث التحول الحقيقي

بعيداً عن بكين..الصورة الأخطر تتشكل في الخليج:

•دول الخليج بدأت تعيد تعريف علاقتها مع واشنطن

•القواعد الأمريكية لم تعد (حماية)… بل عبء استراتيجي

•تحركات مباشرة مع إيران دون وسيط أمريكي

•مشاريع لخفض التصعيد خارج المظلة الأمريكية

هذا ليس خلافاً… بل فك ارتباط تدريجي

🟥 الانقسام الإقليمي يتبلور بوضوح

المشهد يتجه إلى محورين:

•محور (احتواء واستقرار): السعودية،باكستان ،تركيا، قطر،عُمان،مصر

•مقابل محور (تصعيد ونفوذ): الإمارات مع تموضع أوثق مع إسرائيل والهند

والنتيجة:صراع منهج… لا مجرد تضارب مصالح

🟥 السودان… قلب إعادة التوازن

لم يعد ساحة حرب فقط… بل ورقة تفاوض إقليمي:

•فشل مشروع المليشيا غيّر الحسابات

•تحركات البرهان = إعادة تموضع داخل محور جديد

•منبر جدة الجديد = إدارة نهاية… لا تسوية تقليدية

السودان اليوم: مفتاح إعادة توزيع النفوذ

🟥 الخلاصة الكبرى ..ما حدث في بكين ليس مجرد فشل زيارة…

بل دليل على:

•تراجع القدرة الأمريكية على فرض الإيقاع

•صعود قوى تدير اللعبة بهدوء وعمق (الصين نموذجاً)

•وبداية تشكل شرق أوسط يتصرف خارج العباءة الأمريكية

الحقيقة التي تتكشف: الهيمنة لا تسقط بضربة واحدة… بل تتآكل بصمت… حتى تختفي

منقول….