"هذا الرجل تسبّب في قتل نصف الشعب الليبي أثناء الحرب الليبية ضد الاحتلال الإيطالي!


هذا الرجل (عمر المختار) لم يأخذ رأي الدول العربية والإسلامية في مقاومة الاحتلال! هذا الرجل رفض كل محاولات السلام مع الجيش الإيطالي. هذا الرجل تسبّب في مقتل قرابة 750 ألف، هم نصف عدد السكان وقتها مقابل 1400 فقط من العدو! هذا الرجل لم يصبر حتى يكون أقوى من إيطاليا بالسلاح والعتاد ليستطيع مواجهة الاحتلال! هذا الرجل تسبّب في دمار بلاده؛ لأنه كان يحارب الطائرات والدبابات الإيطالية بالقتال على الأحصنة وبالبنادق العادية! هذا الرجل تسبب في تهجير قسري لأكثر من 100 ألف أغلبهم من النساء والأطفال! هذا الرجل تسبب في ضياع مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية لصالح العدو الإيطالي إضافة إلى هدم مئات القرى ونفوق ملايين الماشية، غير أعداد أخرى صادرها الاحتلال لصالح إطعام جنوده. هذا الرجل لم يراعِ المصلحة والمفسدة!"

هذا المكتوب أعلاه كان سيقوله حزب تحريم قتال الصهاينة لو كان لهم وجود بين عام 1911م إلى عام 1943م. حزب تأجيل القتال وتجنبه بأي ثمن خوفًا على الإنجازات وأمثاله؛ هو حزب لسانه حلو ويتحدث بالعلم والآية والحديث، لكنه سُم في العسل. هذا الفكر العقيم يعلمك الآية والحديث، لكنه يفشل بهوى النفس فيحرفّها إلى ما يرضي هواه وقد أثبتت لكم الأحداث الأخيرة وقبلها صدق ما نقول. هذا الفِكر هو أسلوب المرجفين المعاصرين في علاج مشاكل الأمة المُعقَدة.

والحمد لله أن البطل عمر المختار لم يسمع لكلام دعاة الاستسلام واللعب بالسياسة والمفاوضات مع المحتل لوطنه. لكنه سلك الطريق الوحيد الذي يفهمه العدو والذي أوصاه به دينه وهو (وَأَعِدُّوُا لَهُمْ مَّا اسْتَطَعْتُمْ مِّنْ قُوَّةٍ) وليس "ما يكفي للتغلب عليهم" وفهم قوله تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ) ويتعود أبناؤكم مصاحبتهم ويعتقدون أنهم أصدقاء ويوالونهم.. لأنه فهم قوله تعالى (وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ) ولم يقل إن العدو قادر على تدمير بلادي، ولا يجوز لي أن أقاتله وإن كان الثمن غاليًا وفادحًا، لكنكم ترون ليبيا اليوم بفضل الله، ثم فهم هذا الرجل ورفاقه سنن الله في كونه وسنن نبيه ﷺ وصحابته من بعده، كانت النتيجة أن ليبيا بلد إسلامي لا بلد إيطالي. رحم الله عمر المختار وأبطال المقاومة في غزة وكل مكان.. طه عبد العظيم

بداية النهاية: لحظة سقوط الهيمنة الأمريكية

بداية النهاية: لحظة سقوط الهيمنة الأمريكية

? الحقائق المخفية بوضوح :نهاية الوهم وبداية كسر التوازن العالمي ما حدث في إسلام آباد خلال 21 ساعة… لم يكن مجرد فشل مفاوضات..بل كان كشفاً علنياً لانهيار رواية كاملة بُنيت على وهم السيطرة.. الحقيقة التي لا تُقال:واشنطن لم تذهب لتوقيع اتفاق… بل ذهبت لاختبار قدرتها على فرض الشروط وعادت وهي تكتشف أن زمن فرض الشروط قد انتهى أولاً: الأرقام فضحت الرواية •13 مليار دولار تُنفق على (حصون عائمة) •تُقابلها طائرات مسيّرة رخيصة تُربك قواعد كاملة هذه ليست فجوة تسليح…هذه فجوة نموذج كامل للحرب لم تعد القوة تُقاس بحجم الإنفاق…بل بقدرة الخصم على كسر المعادلة بأقل تكلفة ثانياً: هرمز… من ممر إلى (زر تحكم) ما لم يفهمه كثيرون:إيران لم تُغلق المضيق بالكامل…بل حولته إلى نظام فلترة ذكي: •تمر السفن (الصديقة) بسلاسة •تُعرقل (الخصوم)بتكلفة وتأخير وتأمين النتيجة: ليس حصاراً… بل إدارة انتقائية للاقتصاد العالمي وهنا التحول الأخطر: من يملك التدفق… لا يملك النفط فقط بل يملك قرار السوق… والسياسة… والتوقيت ثالثاً: الأسواق تقول الحقيقة… لا المؤتمرات •التأمين البحري ارتفع +300% •النفط قرب 130 دولار •السفن تعيد مساراتها حول أفريقيا هذا يعني شيئاً واحداً:الهدنة موجودة على الشاشات… لكنها غير موجودة في الواقع السوق لا يكذب… لأنه يدفع الثمن فعلياً رابعاً: إسلام آباد لم تكن صدفة اختيار باكستان لم يكن لوجستياً… بل رسالة: •إيران تتفاوض من عمق جغرافي متصل بالصين •وأمريكا قبلت اللعب في ملعب ليس لها المعنى: تآكل النفوذ الأمريكي حتى في شكل الطاولة نفسها خامساً: منطقان لا يلتقيان •واشنطن: (اتفاق سريع + تهدئة + عودة للوضع السابق) •طهران: (إعادة تشكيل النظام + تثبيت النفوذ + تغيير القواعد) لهذا فشلت المفاوضات: ليس بسبب التفاصيل… بل لأن كل طرف يتفاوض على عالم مختلف سادساً: السلاح الحقيقي لم يعد عسكرياً إيران لم تقاتل فقط بالصواريخ… بل بـ: •الطاقة •الاقتصاد •الزمن •النفس الطويل بينما أمريكا حاولت فرض خطة عسكرية على حرب متعددة الأبعاد وهنا سقطت: لأنها تقاتل معركة واحدة… بينما الخصم يقاتل أربع معارك في نفس الوقت سابعاً: المأزق الأمريكي الحقيقي (الأخطر) ثلاثة جدران لا يمكن كسرها: 1.الداخل: دعم شعبي يتآكل 2.الاقتصاد: تضخم + طاقة + ضغط انتخابي 3.الصناعة العسكرية: لا تستطيع تعويض الاستنزاف بسرعة هذه ليست أزمة معركة…بل أزمة قدرة على الاستمرار ثامناً: المكسب الذي لا يُرى خلال الحرب… حدث ما هو أخطر من أي صاروخ: إيران كسرت فعلياً جزءاً من نظام العقوبات •نفط يُباع •طرق تجارة جديدة •ارتباط أعمق بالصين وروسيا وهذا مكسب لا يمكن التراجع عنه بسهولة حتى لو توقفت الحرب الآن تاسعاً: التحول الأكبر (ما بعد إسلام آباد) ما حدث ليس مجرد فشل تفاوض… بل تسريع لشيء أكبر بكثير: نهاية الطريق الواحد… وبداية نظام متعدد المسارات •تجارة بعملات غير الدولار •ممرات بديلة •تحالفات خارج السيطرة الأمريكية عاشراً: الحقيقة التي يخفيها الإعلام الغرب لا يخفي (ما حدث)…بل يخفي ما يعنيه ما حدث لأن الاعتراف به يعني: أن المشكلة ليست في إيران…بل في نموذج القوة نفسه الخلاصة النهائية: ما سقط في إسلام آباد ليس اتفاقاً…بل سقطت فكرة أن القوة وحدها تكفي وما بدأ الآن ليس مجرد تصعيد…بل إعادة كتابة قواعد اللعبة العالمية الجملة التي تختصر كل شيء: العالم لا يتجه إلى حرب أكبر فقط…بل إلى لحظة يفقد فيها النظام القديم قدرته على التحكم ومن يفهم هذا الآن…سيفهم لماذا كل ما قيل سابقاً لم يكن تحليلاً…بل قراءة مبكرة لنهاية بدأت بالفعل

ترامب خسر حرب إيران وزوجته قد تنفصل عنه؟

ترامب خسر حرب إيران وزوجته قد تنفصل عنه بعد أن هاجمه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في منشور عبر "تروث سوشيال".. الإعلامي الأمريكي أليكس جونز يرد بأن ترمب يواجه مشاكل كبيرة، وأن زوجته ميلانيا قد تنفصل عنه لأنها تعلم أن السفينة تغرق. وكان الرئيس الفرنسي ماكرون قد شارك منشورا فيه صور وفيديوهات مخلة عن علاقة زوجة ترامب ( ميلانيا) بالمجرم الجنسي إبستين.. واضطرت ميلانيا إلى الظهور في حديث تلفزيوني لنفي علاقتها بجيفري إبستين مشيرة أن الصور والفيديوهات المنشورة مفبركة. اوروبا وامريكا كلها تتراشق في الموضوع، بينما الصين وروسيا متفرجين

حقيقة تسمية " كتيبة شهداء أم الارانب" من ابناء التبو؟

كلما اسمع-- اسم " أم الارانب " --ارتجف--واتصبب عرق--ويضيق صدري --وينعقد لساني--وتصيب الغشاوة عيني؟

هل تعرفون لماذا ---يا سادة؟

--لاني كنت شاهد على عصر الظلم والاطهاد ---لاني كنت شاهد على جريمة قتل ابرياء--

وهاكم القصة:

=================================

فى تسعينيات القرن الماضى --فى قرية أم الارانب-- مواطنان ليبيان ينتميان لعرقين مختلفين تخاصما وتشاجرا وحمى الخلاف بينهما بالكلام ثم ما لبث ان تحول الى عراك بالايدى ثم بالسلاح فقتل احداهما الاخر . والى هنا الامر طبيعى ؟ فاستعان اهل القتيل بالدولة بناء رابطة الدم بمسؤلي الدولة فاتت كتيبة مدججة بالسلاح والعتاد من سبها اقتحمت قرية ام الارانب وانتهكت حرمات البيوت وسط عويل النساء وصراخ الاطفال وقبضت على نفر من الرجال من رهط القاتل وتم نقلهم الى سبها وسيقوا الى ساحة بيوت اهل القتيل ووسط الزغاريد والعويل والتولويل والشماته من نساءهم ورجالهم تم تصفيتهم بدم بارد دون محاكمة او تحقيق لمعرفة الحقيقة وتم رمى جتثتهم ؟

هذه احدى صور العدالة في النظام السابق واحدى مظالمها لاقلية التبو , صورة لم يشهدها لها التاريخ مثيلا الا فى محاكم التفتيش فى الاندلس, عندما كانت الاعدامات تتم بالجملة فى الساحات العامة للاقليات الغجرية والاقلية المسلمة بغرض التخلص منهم..

حقيقة مؤلمة للذين يتسألون عن حقيقة تسمية " كتيبة شهداء أم الارانب" من ابناء التبو؟



المرحوم ---التجمع الوطني -- التباوي؟

التجمع الوطني التباوي — الجسم الوحيد المتفق عليه من ابناء التبو بعد احداث فبراير — 2011م

—و الجسم الوحيد الذي جاء عفويا وبدون غرضية أو البحث عن مصلحة شخصية في ذلك الوقت

هذا الجسم الاجتماعي والسياسي والثقافي— تم انشأه في بيئة غير صحية، وفي ظروف حماسية غير عقلانية —وكان تقليدا اعمى لمجتمع آخر ناضج وواعي — ويعرف ما يريد ؟، لهذا أصيب ومند البداية — بداء الأنانية، وورذيلة الغرضية ، ومتلازمة المصلحية في مرحلة مبكرة من تكوينه، واستفردت به الأمراض —المزمنة — واصابه الوهن مند الصغر فتكلست عضامه، وخرت اعصابه ، وتجمدت أطرافه، وعجز الاطباء عن إيجاد دواء فعال لاسقامه —؟

واستفرد القلة باهدافه— وتفرق الكثرة من حوله— وأصبح مشروعا استثماريا شخصيا —

كما هو الحال في كل المجتمعات العصبية - العشائرية والتى لا تفلح في السياسة ولا تتطلع إلى الإصلاح— انفض أعضاءه من حوله وترك هذا الجسم وشانه، للقلة، من ذوي العصبية الواحدة أو العائلة الواحدة ، أو الرؤية القبلية الواحدة — فأصبح مشروعا لقبيلة، بدل الامة؟

اعرف الكثير من الشباب الذين اللاحقون بهدا الجسم مند بداية تكوينه، ولكنهم انفضوا من حوله؟لأسباب كثيرة —اولها استحواذ القلة عليه خدمتا لمصالح شخصية ؟

المرحوم التجمع الوطني التباوي—لافتة بلا عنوان — وجسم بلا أهداف—ولا يجوز الا الترحم عليه — لان الضرب في الميت حرام ؟

احد اعضاء التجمع السابقين—

لماذا إعادة باكستان قرض --،2 مليار دولار الى الإمارات؟

منقول…

كشفت تقارير صحيفة أن باكستان قررت إعادة

قرض ضخم بقيمة 2 مليار دولار إلى الامارات ، في قرار وصفته إسلام آباد بأنه رد مباشر على ما اعتبرته "تدخلاً غير مقبول في قراراتها السيادية".

القرار لم يكن ماليًا فقط، بل رسالة سياسية واضحة بأن باكستان ترفض الخضوع لأي ضغوط خارجية، مهما كان حجمها.

مطالب صادمة.. ما الذي طلبته أبوظبي؟

وفقًا للتقارير المتداولة، جاءت الأزمة بعد مجموعة من المطالب التي تقدمت بها الإمارات إلى باكستان، والتي تضمنت:

- السماح باستخدام الأراضي الباكستانية، خاصة إقليم بلوشستان، لتنفيذ عمليات ضد ، مع فتح المجال الجوي لمهام المراقبة.

- إغلاق ميناءي كراتشي وجوادار أمام الشحن العابر، في خطوة قد تؤثر بشكل مباشر على المنافسة الإقليمية في قطاع الموانئ.

- نشر البحرية الباكستانية لحماية الموانئ والسفن الإماراتية وسط التوترات المتصاعدة في المنطقة.

لكن إسلام آباد رفضت هذه المطالب بالكامل، معتبرة أنها تمس سيادتها وتضعها في قلب صراع إقليمي معقد.

القرض يتحول إلى أداة ضغط

الأزمة لم تتوقف عند المطالب فقط، بل تصاعدت مع قيام الإمارات بتحويل الودائع المالية من تمديدات طويلة الأجل إلى قصيرة الأجل (شهر بشهر)، وهو ما اعتبرته باكستان نوعًا من الضغط المالي أو "الابتزاز الاقتصادي".

وعلى إثر ذلك، قررت باكستان إنهاء هذا الملف بالكامل من خلال إعادة المبلغ، لتغلق باب أي تأثير خارجي على قراراتها السياسية.

أبعاد استراتيجية.. صراع موانئ ونفوذ إقليمي

القضية تتجاوز مجرد خلاف سياسي، لتكشف عن صراع أعمق على النفوذ في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالموانئ الاستراتيجية مثل كراتشي وجوادار، التي تمثل منافسًا مباشرًا للموانئ الإماراتية.

كما أن الطلبات المرتبطة باستخدام الأراضي الباكستانية في عمليات ضد إيران تعكس محاولة لجر إسلام آباد إلى محور صراع إقليمي واسع، وهو ما رفضته باكستان بشكل قاطع.

باكستان ترد بقوة.. وتؤكد استقلال قرارها

رغم حجم المبلغ الكبير، أكدت وزارة المالية الباكستانية قدرتها على سداد القرض، مستندة إلى تحسن الاحتياطيات النقدية التي تجاوزت 21 مليار دولار، في رسالة واضحة بأن القرار السيادي لا يُشترى ولا يُفرض بالضغوط الاقتصادية.

كيف تأسست جامعة الدول العربية؟

تأسست جامعة الدول العربية في ظروف تاريخية معقدة، وما يزال الجدل حول نشأتها يثير الكثير من التساؤلات بين المؤرخين والمحللين السياسيين. إليكم نظرة على هذه المحطة الفارقة في تاريخنا المعاصر. 📜

تعتبر رؤية الدكتور عبد الله النفيسي من أكثر القراءات إثارة للجدل، حيث يرى أن بذور التأسيس لم تكن عربية خالصة، بل كانت "طبخة بريطانية" أعدها وزير الخارجية آنذاك أنتوني إيدن. ووفقاً لهذا التحليل، كان الهدف البريطاني هو احتواء المد القومي العربي المتصاعد ووضعه في إطار مؤسسي يسهل التحكم به، ويضمن بقاء الحدود التي رسمها الاستعمار. 🕵️‍♂️

من الناحية التاريخية، وبالرغم من "الضوء الأخضر" البريطاني الذي جاء عبر تصريح إيدن الشهير عام 1941، إلا أن التنفيذ الفعلي كان بأيدي قادة عرب كبار مثل مصطفى النحاس باشا في مصر ونوري السعيد في العراق. هؤلاء القادة حاولوا استغلال الظروف الدولية لتحقيق الحد الأدنى من التنسيق المشترك، وهو ما تجلى في بروتوكول الإسكندرية ثم توقيع ميثاق الجامعة في مارس 1945. 🤝

يبقى التساؤل قائماً: هل كانت الجامعة خطوة نحو الوحدة أجهضتها التدخلات الخارجية؟ أم أنها وُلدت لتكون هيكلاً يحافظ على التجزئة كما يرى الدكتور النفيسي؟ الحقيقة تقع دائماً بين طيات الوثائق التاريخية ونتائج الواقع الذي نعيشه اليوم. ⚖️

The League of Arab States was founded under complex historical circumstances, and the debate over its origins continues to raise many questions among historians and political analysts. Here is a look at this pivotal moment in our contemporary history. 📜

Dr. Abdullah al-Nafisi's perspective is considered one of the most controversial interpretations, as he believes the seeds of its establishment were not purely Arab, but rather a "British concoction" prepared by then-Foreign Secretary Anthony Eden. According to this analysis, the British goal was to contain the rising tide of Arab nationalism and place it within an institutional framework that is easy to control, ensuring the survival of the borders drawn by colonialism. 🕵️‍♂️

Historically, despite the British "green light" through Eden's famous 1941 declaration, the actual implementation was carried out by prominent Arab leaders such as Mustafa el-Nahas Pasha in Egypt and Nuri al-Said in Iraq. These leaders tried to exploit international circumstances to achieve a minimum level of joint coordination, which manifested in the Alexandria Protocol and the subsequent signing of the Leagu

e's Charter in March 1945. 🤝

The question remains: was the League a step toward unity aborted by foreign intervention? Or was it born to be a structure that maintains fragmentation, as Dr. al-Nafisi argues? The truth always lies between historical documents and the reality we live today. ⚖️

#جامعة_الدول_العربية #تاريخ_العرب #عبدالله_النفيسي #السياسة #بريطانيا #الوحدة_العربية

#ArabLeague #History #ArabUnity #AlNafisi #Politics #MiddleEastHistory #BritishMandate

لكي الله يا مبروكة --- ؟


========================================

اذا تنمروا عليك -- ووصفوك بتشادي-- ( مع كل التقدير والاحترام لتشاد الدولة الجارة ذات الفضل على الليبين أيام العازة والجوع في اربعينيات القرن الماضي -- إلى الآن )-- فاعلم بانها مقدمة لحرب نفسية لغرض الاقصاء والتهميش-- وحتى التصفية الجسدية ؟

------‐------------------------------------------------

قالوا لنا ---تغيير حكومي ، من اجل تحسين الخدمات للمواطن --شممنا منها رائحة الانتقائية والغرضية في الاقصاء ،سكتنا لكي لا يقول عنا طلاب سلطة ومتمسكين بكرسي السلطة-- ؟سكتنا ولم نعلق رغم ان اساس تكوين هذه الحكومة والتى سميت " حكومة الوحدة الوطنية " والتى شكلتها بعثة الأمم المتحدة في مؤتمر الحوار في جنيف ، كانت حكومة كل مكونات الشعب الليبي --- وقد تم تمثيل مكون التبو في هذه الحكومة -- بوزيرين -- وزير السياحة -- ووزير الثقافة ؟

وزير السياحة تم إقالته في فترة مبكرة من عمر الحكومة ولم يصدر اي بيان حكومي او ادانه رسمية بشأن اى تقصير الوزير -- وأصبح أمر واقع ؟

اما وزيرة الثقافة -- فيلم هندي --من موقف استلام مهامها كوزيرة من الوزير السابق-- بعد مماطلة ورفض وتدخل اعيان ووجهاء سلم الوزير السابق الوزارة على خجل؟-- تم اتهامات باطلة بشأن اختلاس ميزانية الوزار ة وإيقاف الوزيرة عن العمل -' ولما تبين من التحقيق من مكتب النائب العام بانها بريئة اعادوها للعمل -- وما كادوا يفعلون--وفي اول فيلم من تمثيلية الإصلاح والتغيير تم استهدافها بالتغيير بأسلوب اقل ما يقال عنه اسلوب بربري همجي مليشياوي وعنصري ومتخلف -- ؟

وزيرة تمنع من دخول وزارتها بالقوة -- وتسمع قرار اقالتها من وسائل التواصل الاجتماعي -- وتشن حملة شعواء، وعنصرية عليها ؟

قلنا تغيير نزيه والهدف هو الإصلاح-- ومعليش يا مبروكة -- مش انت بس معاك وزراء آخرين شملهم التغيير ----؟

لم يمر اسبوع -- ورجع وزير الاقتصاد -- المقال إلى وزارته-- بالقوة ؟

لماذا تم اقالة الحويج-- ولماذا رجع مرة أخرى--؟

الصورة أعلاه تجيبك يا مبروكة ---؟

مبروكة -- لا تملك القوة القاهرة -- ولا تملك مليشيا -- ولا تملك من يدافع عنها أمام تغول حكومة مقياسها الوحيد للاستمرار ارضاء الطرف الاقوى حتى بمنصب وزير ---

ولكى الله يا مبروكة ...

دبلوماسي سابق ...

الغربان فوق تل ابيب ندير شؤم؟

‏📌الغربان فوق تل أبيب… كيف صنعت هزيمة نفسية أكثر من الصواريخ الايرانية؟

⭕️ هذا الفيديو أصبح الأكثر تداولا عالميا وخاصة في الميديا الاسرائيلية أكثر من أخبار القصف والصواريخ الباليستية والعنقودية الايرانية التي تحلق فوق رؤوس الاسرائيليين.

♦️أولًا: الفيديو حقيقي تماما وليس بالذكاء الاصطناعي

♦️ثانيًا: لماذا تحول إلى “حدث مرعب” في الاوساط الاسرائيلية؟

لان الصهاينة يؤمنون بالخرافات ونبوءات اخر الزمان التي قامت على أساسها هذه الحرب فتدخل العامل العقائدي والنفسي والإعلامي مع ظهور الغربان بهذه الكثرة فوق تل أبيب، وتم تحميله دلالات رمزية حيث انه في الثقافة الإسرائيلية “تحليق الغربان معناه مصيبة وكارثة قادمة وانه ظاهرة كـ "علامة أو نذير" بالموت والخراب والكوارث.

♦️ثالثا : تقديم هذا الحدث وتداول الفيديو بهذا الحجم والتضخيم والتفسير صنع حاليا سردية انهزامية و نفسية اسرائيلية منكسرة ويعكس حالة خوف و ترقب في انتظار “هلاك قادم ونهاية قريبة”

♦️رابعا : المشهد عادي بيئيًا لكن تم تفسيره انهزاميا وتحول الى أداة نفسية كارثية في الداخل الاسرائيلي وهذا يحدث عادة مع أي حدث مهما كان بسيطا أن يتحول إلى “نبوءة” طالما الجمهور مستعد أن يصدقها.

♦️خامسا: سبحان الله الذي ألقي كل هذا الرعب في قلوبهم من بعض الغربان فهو الذي أهلك النمرود بـالبعوض، وفرعون بـالماء وقارون بالخسف، وأصحاب الفيل بالحجارة، والأحزاب بالريح.

‎#الحرب_على_إيران

النفاق السياسي

بصراحة، يصعب على أي عقل سليم أن يستوعب هذا المستوى الفاخر من النفاق السياسي. كيف يمكن لشخص مثل علي لاريجاني، أحد أعمدة النظام في إيران والمسؤول عن جزء من منظومته الأمنية، بل ومن أكثر السياسيين الذين بنوا رصيدهم على خطابات التخوين والعداء لأمريكا ووصفها صباح مساء بـ"الشيطان الأكبر"، أن ينتهي به المطاف وهو يرسل ابنته فاطمة لاريجاني لتدرس الطب الباطني والعلوم الطبية بكل هدوء في جامعة ولاية أوهايو داخل الولايات المتحدة نفسها التي يشيطنها ليل نهار؟

هذه ليست مفارقة… هذا عرض مسرحي رديء عن الازدواجية. صحيح أن هذه الفضيحة خلقت لسنوات جدلًا سياسيا داخل إيران، واستغلها خصومهخصوصا التيارات الأكثر تشددا لاتهامه بالنفاق. فالرجل يشغل أعلى المناصب في نظام يملأ الدنيا ضجيجا بشعارات "الموت لأمريكا"، بينما ابنته تعيش وتدرس هناك تحت نفس السماء الأمريكية التي يلعنها في خطاباته. بل إن هذا الملف تحوّل لاحقا إلى أحد الأسباب التي استند إليها مجلس صيانة الدستور لاستبعاده من الترشح في الانتخابات الرئاسية الإيرانية 2021.

ومع ذلك تبقى الحقيقة أبسط وأقذر: أمام هذه النماذج تسقط كل الشعارات. فهؤلاء يبيعون للناس خطاب الكراهية، لكنهم يشترون لأبنائهم مستقبلا في نفس البلدان التي يصفونها بالشيطان. يلعنون الذئب على المنابر… ثم يجلسون معه، في المطبخ لاحتساء مرقه بشهية مفتوحة.

والأطرف—بل الأكثر إثارة للغثيان—أن هذه المدرسة من النفاق ليست حكرًا على طهران. ففي بلاد العرب أيضًا تجد خطباء ووطنيين موسميين يقضون يومهم في لعن "امريكا و فرنسا الاستعمارية" وشيطنة كل ما هو امريكي و فرنسي… ثم تراهم ليلًا يركضون كالمذعورين ليحجزوا لأبنائهم مقعدًا في جامعات أمريكا و فرنسا أو موعدا للعلاج في مستشفياتهم.

الخلاصة بسيطة وقاسية: الاستعمار عندهم نجس في الخطب… وطاهر تمامًا عندما يتعلق الأمر بمستقبل الأبناء. محمد السائح

درس حكومة المحاصصة, وفشل اجتياز الاختبار؟



=====================

القبيلة لا تقيم دولة , والطائفة لا تقيم دولة , والجهوية والعشائرية لا تقيم دولة , والاحزاب الايدلوجية والتى ترفع الشعارات المختلفة من القومجية الى الشعوبية الى اللاهوتية لا يمكن لها ان تقيم دولة؟

هكذا تقول لنا تجارب تاريخ العالم ...كنا جميعا نتغنى بلبنان بلد الديمقراطية والتعددية الطائفية حتى اطلقنا عليها سويسرى الشرق الاوسط وانبهرنا بما كنا نزعم انها ديمقراطية ,والتى فى الحقيقة لم تكن الا مجرد سراب كان لبنان يعيش تحت بحيرة من الفساد.

عندما توزع السلطة فى اى بلد على اساس المحاصصة القبلية والطائفية والمناطقية , كبضاعة الجمعية يستلمها رب الاسرة او من ينوب عنه من نفس العائلة او العرق ببطاقة الجمعية , فاعلم ان ذلك البلد مبنى على اساس تبادل المصالح الشخصية والطائفية والقبلية , وأن ما يسمى الوطن والوطنية بالنتيجة ما هو الا مجرد شعار يستتر من ورائه الحداق والسماسرة وباعة المبادىء وعملاء الخارج وهؤلاء جميعا ليس لهم ولاء الا الى مصالحهم ؟

لا احد فى ليبيا يريد الاستفادة من درس لبنان , فلا زالت الحكومات المتعاقبة تنشىء ادارتها على اساس المحاصصة القبلية والجهوية والمناطقية , ولا زالت تعمل على توزيع الحقائب الوزارية وما شابهها من وظائف على اساس ترضية القبيلة او المنطقة او الجهة ؟ لا زلنا لم نستوعب نظرية ان الدولة العصرية تتعارض مع ثالوت القبيلة والغلبة والغنيمة وان ادارة الدولة علم قائم بذاته تفرد لها المناهج وتؤسس لها الاكاديميات وتوجد لها نظريات جديدة كل يوم ؟

الدول لا تبنى على اساس المحاصصة الاجتماعية او حتى السياسية , الدول تبنى على اساس تفرد القدرات والخبرات والمؤهلات وتمكينها من الادارة وهذا فى حد ذاته تحدى لثقافة مجتمع العشيرة الذى يعتمد على الغلبة ويرى مقدرات الدولة غنيمة لابد ان تستخلص لنفسها حصة ؟

لا يمكن ان نستوعب حجم التناقض , عندما نرى وزيرا لا يحمل الا شهادة عرقه او جينات قبيلته او لاءات جهته يقف امام الشعب المختلف الاعراق والثقافات والقبائل والجهات ويقسم بانه سيكون مخلصا لخدمة شعبه ويشهد الله على ذلك , وهو ينسى انه من اتى به لهذا الموقع هى القبيلة او العرق او الجهة؟

اذا اردنا ان نعرف ماذا سيجرى فى ليبيا ...واذا سرنا فى هذا الطريق والذى نسير فيه الان , يجب ان لا يفوتنا المشهد فى لبنان والذى هو مستمر على مدى عقود حتى الان ؟

لبنان من مؤتمر الطائف , الى جنيف الى باريس الى القاهرة , فى القرن الماضى , افضت جميعها الى حال لبنان الان , الامر لم يختلف فى ليبيا من الصخيرات الى جنيف الى غدامس 1و2 مرورا بمؤتمرات عواصم دول الغرب جميعها تقريبا لا زال يفضى بالحال الذى فيه نحن الان ؟

يبدوا ان المشهد لم ولن يتغير , بل اصبح معيارا دوليا تستخدمه حتى البعثة الدولية لادارة الازمة الليبية ...

الحل للازمة الليبية هو التحرر من الارادة الاقليمية والدولية ورفض قبول الوصايا الدولية وهذا الشأن ذاته لا يقل شأنا من واجب حمل بندقية والتضحية بالنفس من اجل الوطن,.

تباوي ودبلوماسي سابق .




عندما تكون مسؤل بدرجة وزير وتعيش ازدواجية استحقاق العرق و الهوية والوطنية ؟ =========================================

ازمة العرق والهوية الوطنية هى من المسأل الشائكة التى يعيشها الانسان الحديث , فى ظل المجتمعات المتعدد الاعراق , والتى تنادي بالحقوق الوطنية والهوية الواحدة , هذه الحالة خلقت بالضرورة حالة انفصام او سيجوفرينيا للشخصيات العامة والتى تنحدر من اعراق تختلف عن الغالبية العظمى والتى تشكل المجتمع الذى تعيش فى كنفها, الحالة الليبية هى نمودج لهذه الظاهرة , فالمجتمع الليبي مجتمع قبلي عشائرى يحاول ان يتشكل فى دولة عصرية ويرفع الشعارات الحديثة كالديمقراطية والمساواة وحقوق الانسان ؟

ولكن الموروث التاريخي لهذا المجتمع يعاكس تطلعاته حيث عرف ومند امد بعيد بان

القبيلة لا تقيم دولة , والطائفة لا تقيم دولة , والجهوية والعشائرية لا تقيم دولة , والاحزاب الايدلوجية والتى ترفع الشعارات المختلفة من القومجية الى الشعوبية الى اللاهوتية لا يمكن لها ان تقيم دولة؟

هكذا تقول لنا تجارب تاريخ العالم ... وضرب لنا الامثلة ,كنا جميعا نتغنى بلبنان بلد الديمقراطية والتعددية الطائفية حتى اطلقنا عليها سويسرى الشرق الاوسط وانبهرنا بما كنا نزعم انها ديمقراطية ,والتى فى الحقيقة لم تكن الا مجرد سراب كان لبنان يعيش تحت بحيرة من الفساد.

لقد شكلت فى ليبيا حكومة ,قيلت انها حكومة وحدة وطنية , وتقاسمت حقائبها الوزارية العشيرة والقبيلة والجهة ,متجاهلين الحقيقة التى مفادها

انه عندما توزع السلطة فى اى بلد على اساس المحاصصة القبلية والطائفية والمناطقية , كبضاعة الجمعية يستلمها رب الاسرة او من ينوب عنه من نفس العائلة او العرق ببطاقة الجمعية , فاعلم ان ذلك البلد مبنى على اساس تبادل المصالح الشخصية والطائفية والقبلية , وأن ما يسمى الوطن والوطنية بالنتيجة ما هو الا مجرد شعار يستتر من ورائه الحداق والسماسرة وباعة المبادىء وعملاء الخارج وهؤلاء جميعا ليس لهم ولاء الا الى مصالحهم ؟

لا احد فى ليبيا يريد الاستفادة من درس لبنان , فلا زالت الحكومات المتعاقبة تنشىء ادارتها على اساس المحاصصة القبلية والجهوية والمناطقية , ولا زالت تعمل على توزيع الحقائب الوزارية وما شابهها من وظائف على اساس ترضية القبيلة او المنطقة او الجهة ؟ لا زلنا لم نستوعب نظرية ان الدولة العصرية تتعارض مع ثالوت القبيلة والغلبة والغنيمة وان ادارة الدولة علم قائم بذاته تفرد لها المناهج وتؤسس لها الاكاديميات وتوجد لها نظريات جديدة كل يوم ؟

الدول لا تبنى على اساس المحاصصة الاجتماعية او حتى السياسية , الدول تبنى على اساس تفرد القدرات والخبرات والمؤهلات وتمكينها من الادارة وهذا فى حد ذاته تحدى لثقافة مجتمع العشيرة الذى يعتمد على الغلبة ويرى مقدرات الدولة غنيمة لابد ان تستخلص لنفسها حصة ؟

لا يمكن ان نستوعب حجم التناقض , عندما نرى وزيرا لا يحمل الا شهادة عرقه او جينات قبيلته او لاءات جهته يقف امام الشعب المختلف الاعراق والثقافات والقبائل والجهات ويقسم بانه سيكون مخلصا لخدمة شعبه ويشهد الله على ذلك , وهو ينسى انه من اتى به لهذا الموقع هى القبيلة او العرق او الجهة؟

اذا اردنا ان نعرف ماذا سيجرى فى ليبيا ...واذا سرنا فى هذا الطريق والذى نسير فيه الان , يجب ان لا يفوتنا المشهد فى لبنان والذى هو مستمر على مدى عقود حتى الان ؟

لبنان من مؤتمر الطائف , الى جنيف الى باريس الى القاهرة , فى القرن الماضى , افضت جميعها الى حال لبنان الان , الامر لم يختلف فى ليبيا من الصخيرات الى جنيف الى غدامس 1و2 مرورا بمؤتمرات عواصم دول الغرب جميعها تقريبا لا زال يفضى بالحال الذى فيه نحن الان ؟

يبدوا ان المشهد لم ولن يتغير , بل اصبح معيارا دوليا تستخدمه حتى البعثة الدولية لادارة الازمة الليبية ...

الحل للازمة الليبية هو التحرر من الارادة الاقليمية والدولية ورفض قبول الوصايا الدولية وهذا الشأن ذاته لا يقل شأنا من واجب حمل بندقية والتضحية بالنفس من اجل الوطن,.

تباوي ودبلوماسي سابق .

اكتشاف مقبرة جماعية في أبوسليم بعد اعتراف أحد المتهمين



أعلن جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق أن معلومات أدلى بها أحد الأشخاص الذين كانوا منخرطين سابقًا ضمن عناصر إجرامية قادت إلى اكتشاف مقبرة جماعية داخل بلدية أبوسليم، بعد سنوات من بقاء الواقعة طي الكتمان.

وأوضح الجهاز أن الشخص المعني تمكن من مغادرة البلاد عقب سقوط تلك العناصر خلال الفترة الماضية، وبعد صراع مع ضميره قرر الكشف عما لديه من معلومات، حيث أرشد رجال الشرطة إلى موقع المقبرة عبر تزويدهم بإحداثيات دقيقة، إضافة إلى أسماء أشخاص قال إنهم تعرضوا للخطف والتعذيب والقتل على يد المدعو سيف منصف الككلي ومجموعته التابعة لما كان يُعرف سابقًا بجهاز دعم الاستقرار في أبوسليم.

وعقب انتقال رجال الشرطة إلى الموقع، عُثر على جثمانين داخل المقبرة الجماعية، حيث باشرت الجهات المختصة أخذ عينات من الحمض النووي (DNA) لإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة تمهيدًا للتعرف على هويتهما وكشف ملابسات الجريمة.

وأشار الجهاز إلى أن أعمال البحث ما تزال متواصلة لاستخراج بقية الجثامين بالتعاون مع جهاز المباحث الجنائية والنيابة العامة، بهدف كشف الحقيقة كاملة وإنصاف الضحايا.

وأكد أنه جرى التحفظ على أسماء الضحايا إلى حين صدور نتائج التحاليل، داعيًا كل من لديه معلومات تتعلق بهذه الجرائم إلى التقدم والإدلاء بها، مؤكدًا أن أبواب الجهاز مفتوحة للتعاون وسيتم التعامل مع مقدمي المعلومات وفقًا للقانون، كما يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني للصفحة الرسمية للجهاز

ليبيا- ونظرية الحصان الميت؟

نظرية الحصان الميت (Dead Horse Theory)

هي استعارة ساخرة تكشف كيف يتعامل بعض الأفراد أو المؤسسات أو حتى المجتمعات مع المشكلات الواضحة، وكأنها لغز معقّد، فيتهربون من الاعتراف بالحقيقة، ويبدعون في تبرير الفشل بدل مواجهته.

الفكرة ببساطة:

إذا اكتشفت أنك تركب حصانًا ميتًا، فإن الحل المنطقي الوحيد هو أن تنزل عنه وتتركه.

لكن الواقع غالبًا يكون مختلفًا تمامًا…

فبدل الاعتراف بالحقيقة، يبدأ البعض في اتخاذ قرارات عبثية، مثل:

1. شراء سرج جديد للحصان.

2. إطعامه وكأنه ما زال حيًا.

3. تغيير الفارس الذي يركبه.

4. إقالة المسؤول عنه وتعيين غيره.

5. عقد اجتماعات لمناقشة كيفية زيادة سرعته!

6. تشكيل لجان وفرق عمل لدراسة حالته من كل الزوايا.

7. وبعد شهور من التحليل… يصلون لنفس النتيجة الواضحة منذ البداية:

“الحصان ميت.”

8. لكنهم لا يعترفون، بل يقارنونه بأحصنة ميتة أخرى لتبرير الوضع.

9. يقررون أن المشكلة في نقص التدريب، ويقترحون دورة للحصان!

10. بالطبع، تحتاج الدورة إلى ميزانية جديدة.

11. وفي النهاية، يعيدون تعريف كلمة “ميت” ليقنعوا أنفسهم أنه ما زال حيًا!

⚠️ الخلاصة:

كثيرون يختارون العيش في وهم الإنكار، ويهدرون وقتهم وطاقتهم ومواردهم في محاولات فاشلة، بدل امتلاك الشجاعة للاعتراف بالمشكلة منذ البداية ومعالجتها بصدق.

أحيانًا، أعظم قرار تتخذه…

هو أن تنزل عن الحصان الميت.✌️

قرأة فى تداعيات اغتيال سيف الاسلام القذافي


يمثل الثالث من فبراير 2026 لحظة فاصلة في تاريخ ليبيا المعاصر، حيث أدى اغتيال سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان إلى إنهاء حالة من التوازن القلق بين مشاريع ثلاث - فبراير – سبتمبر – الكرامة - دامت لأكثر من عقد من الزمان، إن هذا الحدث لا يمكن اختزاله في كونه مجرد تصفية جسدية لـ مرشح رئاسي، بل هو في إطار عملية جراحية استخباراتية، استهدفت إعادة تشكيل الخارطة السياسية الليبية بـ الكامل قبيل استحقاق انتخابات مزمع انعقادها في أبريل 2026. من منظور اخر، ينظر الي أن غياب سيف القذافي يزيل " حجر الزاوية والركن الثالث " في معادلة القوى الليبية، مما يترك الساحة لمواجهة مباشرة أو توافق قسري بين معسكري طرابلس وبنغازي، مع تهميش كامل للقوى الاجتماعية التي كانت ترى في " تيار سبتمبر " مخرجاً واملا من دوامة الفشل البنوي والمؤسساتي للدولة. إن ليبيا اليوم، لا تعاني من نقص الحلول النظرية، بل من غياب القرار السياسي المؤلم والقادر على كسر شبكة المصالح التي تعيش على استمرار الأزمة، لأن كثيرًا من الفاعلين المحليين والاقليميين، اعتادوا على اقتصاد الفوضى وعلى شرعية مؤقتة بلا مساءلة وعلى نفوذ لا يمكن أن يستمر في دولة قانون، ولهذا فإن أي إصلاح حقيقي سيواجه مقاومة شرسة من المستفيدين منه. ومع ذلك فإن البديل عن الإصلاح ليس الاستقرار بل التآكل البطيء، والذي يحول الدولة إلى هيكل فارغ ويجعل كل حادثة اغتيال أو صدام أو أزمة وقود أو انقطاع كهرباء دليلاً جديدًا على أن الزمن يعمل ضد المجتمع لا لصالحه. وإذا استمرت النخب في إدارة البلاد بعقلية التوازنات القصيرة المدى، فإن الأجيال القادمة سترث دولة أضعف ومجتمعًا أكثر انقسامًا واقتصادًا أكثر هشاشة، ولكن إذا توفرت شجاعة الاعتراف بـ أن المشكلة بنيوية وليست شخصية، وبأن السلاح خارج الدولة، والمال خارج الرقابة، هما أصل الداء، فإن الباب ما زال مفتوحًا لبناء دولة طبيعية قادرة على حماية مواطنيها، وإدارة ثروتها بـ عدالة واستعادة مكانتها الإقليمية، ولعل اغتيال شخصية بـ حجم سيف الإسلام يكون جرس إنذار أخيرا، لا لإعادة إنتاج خطاب المظلومية والكراهية، بل لإدراك أن السياسة التي لا يحميها قانون هي فوضي عارمة. وأخيرا.. إن نهاية رجل ربما تؤدي الي بداية صراع من نوع آخر، فإن اغتيال سيف الإسلام القذافي في فبراير 2026 ينهي " أسطورة العودة " التي عاش عليها جزء كبير من الشعب الليبي لسنوات، وبينما يرى المستفيدون من الحادثة أنها خطوة نحو " تبسيط المشهد "، فإنها في الحقيقة قد عقدته من خلال تدمير " الجسر الاجتماعي " الأخير بين الماضي والحاضر. إن ليبيا الآن أمام خيارين: إما عقد اجتماعي حقيقي يستوعب الجميع دون إقصاء، أو الاستمرار في سلطة " الأمر الواقع " والتي قد تجلب استقراراً مؤقتاً، ولكنها ستحمل بذور انفجار أكبر في المستقبل القريب. #المركز_الليبي_للدراسات_الأمنية_والعسكرية #تقدير_الموقف

الديمقراطية نهج متكامل لبناء الإنسان المتحضر… لا قناعا للاستبداد.

الديمقراطية، في خطاب الساسة، تستخدم كثيرا ككلمة أنيقة تعلق على الجدران، لا كقيمة تمارس في الواقع. يتم التلويح بها عند طلب الشرعية، ثم تركن جانبا فور الوصول إلى السلطة. و تكمن المفارقة الكبرى: فالديمقراطية، التي وجدت أصلا للحد من تغول السلطة، تحولت في كثير من بلداننا إلى أداة ناعمة لإدامة الاستبداد، لا إلى وسيلة لمقاومته.

في جوهرها، ليست الديمقراطية مجرد آلية لتداول السلطة، بل هي عقد أخلاقي بين الحاكم والمحكوم، يقوم على الاعتراف المتبادل بالكرامة الإنسانية، وحق الاختلاف، والمساءلة. لكن حين تفرغ من بعدها القيمي، وتختزل في الانتخابات وحدها، تصبح عملية تقنية بلا روح، يمكن تزويرها، التلاعب بها، أو استخدامها لإنتاج طغاة بشرعية شعبية.

السلطة غير الديمقراطية لا تخاف من الانتخابات بقدر ما تخاف من المواطن الواعي. لذلك، نراها تسمح بالتصويت، لكنها تحارب التعليم النقدي، وتدجن الإعلام، وتفرغ الخطاب العام من مضمونه، وتزرع الخوف في النفوس. فالديمقراطية الحقيقية لا تبدأ من صناديق الاقتراع، بل من العقول الحرة، وهذا ما لا تريده الأنظمة المستبدة، حتى وإن لبست ثوب الديمقراطية. الأسوء من ذلك أن بعض الأنظمة لا تكتفي بقمع المعارضة، بل تسعى إلى تشويه فكرة الديمقراطية نفسها، عبر ربطها بالفوضى، والانحلال، أو تهديد الهوية والدين. وهنا تتحول الديمقراطية من مشروع تحرر إلى شماعة تعلق عليها كل أزمات المجتمع، بينما يبقى الاستبداد بمنأى عن النقد، محاطا بهالة زائفة من الحفاظ على الاستقرار.

كما أن الديمقراطية، إن لم تقيد بدستور عادل وقضاء مستقل، قد تنقلب إلى دكتاتورية أغلبية، تمارس فيها السلطة باسم العدد لا باسم الحق. فالأغلبية، حين تطلق من دون ضوابط، قد تتحول إلى أداة إقصاء لا تقل خطرا عن حكم الفرد الواحد. لذلك، لا معنى لديمقراطية لا تحمي الأقليات، ولا تحترم الحريات الفردية، ولا تضع حدودا واضحة لسلطة الدولة والمجتمع معا. الإشكال الأعمق في مجتمعاتنا لا يكمن فقط في الأنظمة السياسية، بل في الثقافة العامة التي تعيد إنتاج الاستبداد يوميا. ثقافة تمجد الزعيم، وتقدس الطاعة، وتخون المختلف، وتخلط بين النقد والعداء. في ظل هذه الثقافة، حتى لو تغير الحاكم، يبقى الاستبداد حاضرا، لأنه يسكن العقول قبل أن يسكن القصور. لهذا، فإن الحديث عن الديمقراطية بوصفها حلا سحريا لكل الأزمات هو حديث مضلل. الديمقراطية ليست وصفة جاهزة، بل مسار شاق، يتطلب شجاعة الاعتراف بالأخطاء، والاستعداد لتفكيك البنى الذهنية والاجتماعية التي تغذي العنف والإقصاء. وهي قبل أن تكون نظام حكم، مشروع لإعادة بناء الإنسان، ليكون قادرا على الاختلاف دون كراهية، وعلى المشاركة دون وصاية، وعلى ممارسة الحرية دون خوف.

إن الديمقراطية التي لا تنتج إنسانا حرا، ناقدا، ومسؤولا، ليست سوى ديكور سياسي. أما الديمقراطية الحقيقية، فهي تلك التي تربك السلطة، وتقلق المستبدين، وتمنح الصوت لمن لا صوت لهم. ديمقراطية لا ترضي الجميع، لكنها تحمي الجميع.

#زكريا_نمر

الحديث عن الانتخابات

الانتخابات لها شروطها —-

تفترض وجود دولة، لا العكس. تفترض مؤسسات قائمة، وقانونا مستقرا، وامنا عاما، وادارة محايدة. لكن الحال فى ليبيا غير—-الدولة لا تزال تعيش حالة الللا دولة ا، دولة لم تستكمل شروط وجودها منذ لحظة احداث فبراير فبعد اكثر من عقد ونصف، ما تزال البلاد تدار عبر دساتير انتقالية، تفصل وفق مصالح السلطة، وتمدد كلماتعثرت التسويات السياسية. هذا الوضع لم يعد عرضا مؤقتا، بل تحول الى نمط حكم دائم. والدستور الانتقالي حين يصبح قاعدة يفقد معناه، ويتحول الى اداة لتكريس اللااستقرار. كيف يمكن الحديث عن انتخابات حرة في ظل غياب دستور دائم يؤسس لدولة حديثة قائمة على المواطنة والمساواة وتداول السلطة. اي انتخابات تجري خارج هذا الاطار ليست سوى تفويض سياسي بلا اساس قانوني متين، وتعيد انتاج الصراع بدل معالجته. اي عملية ديمقراطية تحتاج الى مناخ سياسي واجتماعي يسمح بالتنافس الحر. لكن هذا المناخ غير متوفر في البلاد. فلا سلام مستدام، بل اتفاقات هشة قابلة للانهيار. ولا مصالحة وطنية حقيقية، بل تسويات بين نخب. ولا عدالة انتقالية، بل افلات ممنهج من المحاسبة. في ظل هذا الواقع، تصبح الانتخابات فعلا قسريا يفرض على مجتمع لم يتعاف بعد من الحرب، ولم يمنح فرصة لاعادة بناء ثقته في الدولة.

تنويه_هام


هناك أصوات تظهر بين الفينة والأخرى تُوجِّه التهم إلى قبيلة التبو، وتزعم أنهم ضد قيام دولة ليبيا، وأن لهم أجندات خارجية. وإلى كل من يكتب أو ينقل مثل هذا الكلام الهابط نقول: اتقوا الله في أقوالكم، وتحلَّوا بالإنصاف والعدل.

فالتبو رجال عُرفوا بمواقفهم في السلم والحرب، وكفى بهم شرفًا أن تعرفهم القيادات قبل الشعوب. ونذكِّر هنا ببعض المواقف التي نسيها – أو تناساها – كثير من الإخوة الليبيين:

أولًا: كان التبو من أوائل من لبَّى نداء إخوانهم من أبناء زنتان عندما حاصرتهم قوات القذافي في الجبال، وتعرَّض أهل زنتان آنذاك لأعمال مشينة.

ثانيًا: ساهم التبو في نقل طلاب وطالبات من الجنوب عبر الصحراء، مرورًا ببئر خمسين وأوزو والكفرة، حتى أوصلوهم سالمين إلى بنغازي.

ثالثًا: كان للتبو دور بارز في مواجهة الجماعات المتطرفة في مطار بنينا الدولي، في وقتٍ كان فيه بعض من يتصدرون المشهد الإعلامي اليوم في صفوف متحالفة مع تلك الجماعات.

رابعًا: وقف التبو في صفٍ واحد مع قبيلة الزيايدين عندما هاجمت عصابات إجرامية تشادية مناطقهم، وقدم التبو آنذاك شهداء من شبابهم دفاعًا عن الأرض والعِرض.

خامسًا: كان للتبو دور مهم في محاربة الجماعات المتطرفة في الجنوب، وخاصة في منطقة حجر مغني.

إن الوطن والوطنية لا يُزايد فيهما أحد على التبو، أما من يوجِّه الاتهامات للتبو من الشرق أو الغرب أو الجنوب، فنقول لهم: التبو كانوا ولا يزالون رجال مواقف في السلم والحرب.

أما ما يُتداول عن هتافات أو مزاعم تُنسب للتبو في تشاد، فهذه لا تعدو أن تكون كلمات صادرة من جهات لا تمثل الحقيقة. فالتبو في تشاد ليسوا منشغلين بالتدخل في ليبيا، بل لديهم أوضاعهم وأعمالهم، ومن ذلك نشاطهم في مناجم الذهب، وكذلك التبو في النيجر.

كما أن الحديث المتكرر عن شريط أوزو يحتاج إلى قراءة تاريخية منصفة؛ ففقدان أوزو كان نتيجة سياسات النظام السابق وتعقيدات دولية معروفة، وليس مسؤولية قبيلة أو مكوّن اجتماعي بعينه.

وأخيرًا، فإن الادعاء بأن التبو يسعون إلى إقامة دولة مستقلة هو ادعاء باطل. فالتبو عبر تاريخهم تجمعهم روابط اجتماعية وثقافية بين عدة دول، لكن ولاء كل مجموعة منهم هو لوطنها ودولتها التي تعيش فيها، جنبًا إلى جنب مع بقية مكونات المجتمع.

ونأمل من الجميع أن يكفوا عن نشر الفتن، وأن يجعلوا شرع الله ميزانًا للحكم على الأحداث والمواقف، فبه يُعرف المصلح من المفسد، وتُصان الأوطان وتُحقن الدماء.

والكلمة التي أريد توضيحها أخيرًا هي أن العمل الفردي لا يُمثِّل القبيلة. بينما نلاحظ أنه في قبائل أخرى يُنسب الفعل إلى الشخص باسمه فقط، أما عندما يكون الفاعل من التبو فإن اسم القبيلة يُذكر كاملًا، وهذا بلا شك يُعد عنصرية واضحة وصريحة.

وكم من شيخٍ أفتى في قضايا تتعلق بالدماء وذكر اسم التبو على وجه العموم دون تحديد طرف أو أشخاص بعينهم. وفي المقابل، كما ذكرت آنفًا، عندما يكون الشخص من قبيلة أخرى يُذكر اسمه بصفته الفردية ولا تُنسب أفعاله إلى قبيلته بأكملها



سيف الإسلام… آخر الرهانات التي سقطت وسقطت معها أحلام أنصار النظام السابق


مقال —منقول

بمقتل سيف الإسلام القذافي، أُغلقت آخر نافذة كان أنصار النظام السابق يطلّون منها على حلم العودة إلى الحكم. لم يكن الرجل مجرد اسم في سباق سياسي مؤجل، بل كان الرهان الأخير، والعنوان الوحيد الذي التفّوا حوله على أمل أن تعيدهم الانتخابات إلى المشهد من بوابة الشرعية.

اليوم، سقط الحلم دفعة واحدة، وتحوّل الأمل الانتخابي إلى ذكرى، وبات واضحًا أن حكم ليبيا لم يعد خيارًا مطروحًا لهذا التيار، لا الآن ولا في المدى المنظور. لقد انتهت المرحلة، لا باغتيال شخص، بل بانهيار مشروع كامل كان يعيش على انتظار الصندوق.

المفارقة الصادمة أن أنصار النظام السابق لم يكونوا يومًا مؤمنين بالانتخابات ولا بالديمقراطية. كانوا خصومها التاريخيين، يرون فيها فوضى مستوردة، ويعتبرون التعددية السياسية خطرًا على “هيبة الدولة”. حكم الشعب، في خطابهم القديم، كان ضعفًا، والصندوق كان أداة عبث لا تصلح لإدارة البلاد. ومع ذلك، حين سُدّت كل الطرق الأخرى، لم يجدوا إلا ما كانوا يرفضونه: الانتخابات.

لم يكن هذا التحول مراجعة فكرية ولا اعترافًا بقيم الديمقراطية، بل كان اضطرارًا سياسيًا باردًا. انتظروا الانتخابات لا لأنهم يؤمنون بها، بل لأنها كانت الوسيلة الوحيدة المتبقية للعودة إلى الحكم.

عملوا المستحيل من أجل هذا الهدف: غيّروا لغتهم، خفّفوا حدّة خطابهم، صبروا على مسار لم يحترموه يومًا، وتحمّلوا لعبة لم يؤمنوا بقواعدها.

لم يدافعوا عن الصندوق، بل استخدموه مؤقتًا كجسر عبور.

كان سيف الإسلام هو الغطاء، والواجهة، والضمانة المعنوية لهذا التناقض. بوجوده، أمكن تأجيل الأسئلة الصعبة، وتجميل الخطاب، وبيع فكرة “العودة السلمية”.

ومع غيابه، انهار كل شيء دفعة واحدة. لا قيادة جامعة، ولا رمز قادر على الحشد، ولا مشروع يمكن تسويقه داخليًا أو خارجيًا.

انكشف التيار على حقيقته: حنين بلا خطة، ورغبة في السلطة بلا مسار، ومشروع لا يعرف الحياة إلا داخل الحكم المطلق.

سقوط الرهان الانتخابي لأنصار النظام السابق لا يعني نهاية الخلاف السياسي في ليبيا، لكنه يكشف حدود اللعبة بوضوح. من يعادي الديمقراطية لا يمكنه أن يحكم عبرها، ومن يحتقر الصندوق لا يمكنه أن يعود من خلاله. الانتخابات ليست سلمًا مؤقتًا، ولا أداة انتهازية، بل منظومة قيم قبل أن تكون إجراءً.

اليوم، وبعد أن سقط الرمز وسقط معه الحلم، تقف ليبيا أمام حقيقة لا تحتمل المراوغة: لا مصالحة وطنية بلا شمول حقيقي، ولا انتخابات ذات معنى إذا كانت تُستخدم كقناع لا كقناعة. الرصاص قد يُنهي أشخاصًا، لكنه لا يصنع مشروعًا، ولا يبني دولة.

لقد انتهت لعبة الانتظار. لا لأن الانتخابات فشلت، بل لأن من راهن عليها لم يؤمن بها يومًا. وهنا، يبدأ السؤال الأهم لليبيا كلها: هل نتعلّم أخيرًا أن الدولة لا تُستعاد بالحنين، ولا تُحكم بالالتفاف على إرادة الناس، بل تُبنى فقط حين يكون الصندوق قناعة لا حيلة؟

منقول—-



لا تحتاج الى معجزة

ليبيا دولة تم التآمر عليها--احتلت ارضها بقواعد اجنبية--وتم سرقة ارصدتها المالية--وصنعت لها فوضى عن سابق اصرار بحرب اهلية بين الليبين --وسلمت ارادتها لدول اقليمية ودولية ---؟

ادا فهم الليبيون اللعبة ---وهو بعيد الاحتمال --؟ لابد من الأتي:
--استمرار مساعي المصالحة الوطنية بين الليبين
--توحيد الوطن بتكوين حكومة وطنية موحدة
--اجراء انتخابات تشريعية --ورئاسية-
--تعرية وكشف الخونة والعملاء واستبعادهم من مواقع المسؤلية؟

هده لا تحتاج الى معجزة ---هناك دول فى العالم مرت بنفس مشكلة ليبيا --وخرجت منها بسلام ؟