لكي الله يا مبروكة --- ؟


========================================

اذا تنمروا عليك -- ووصفوك بتشادي-- ( مع كل التقدير والاحترام لتشاد الدولة الجارة ذات الفضل على الليبين أيام العازة والجوع في اربعينيات القرن الماضي -- إلى الآن )-- فاعلم بانها مقدمة لحرب نفسية لغرض الاقصاء والتهميش-- وحتى التصفية الجسدية ؟

------‐------------------------------------------------

قالوا لنا ---تغيير حكومي ، من اجل تحسين الخدمات للمواطن --شممنا منها رائحة الانتقائية والغرضية في الاقصاء ،سكتنا لكي لا يقول عنا طلاب سلطة ومتمسكين بكرسي السلطة-- ؟سكتنا ولم نعلق رغم ان اساس تكوين هذه الحكومة والتى سميت " حكومة الوحدة الوطنية " والتى شكلتها بعثة الأمم المتحدة في مؤتمر الحوار في جنيف ، كانت حكومة كل مكونات الشعب الليبي --- وقد تم تمثيل مكون التبو في هذه الحكومة -- بوزيرين -- وزير السياحة -- ووزير الثقافة ؟

وزير السياحة تم إقالته في فترة مبكرة من عمر الحكومة ولم يصدر اي بيان حكومي او ادانه رسمية بشأن اى تقصير الوزير -- وأصبح أمر واقع ؟

اما وزيرة الثقافة -- فيلم هندي --من موقف استلام مهامها كوزيرة من الوزير السابق-- بعد مماطلة ورفض وتدخل اعيان ووجهاء سلم الوزير السابق الوزارة على خجل؟-- تم اتهامات باطلة بشأن اختلاس ميزانية الوزار ة وإيقاف الوزيرة عن العمل -' ولما تبين من التحقيق من مكتب النائب العام بانها بريئة اعادوها للعمل -- وما كادوا يفعلون--وفي اول فيلم من تمثيلية الإصلاح والتغيير تم استهدافها بالتغيير بأسلوب اقل ما يقال عنه اسلوب بربري همجي مليشياوي وعنصري ومتخلف -- ؟

وزيرة تمنع من دخول وزارتها بالقوة -- وتسمع قرار اقالتها من وسائل التواصل الاجتماعي -- وتشن حملة شعواء، وعنصرية عليها ؟

قلنا تغيير نزيه والهدف هو الإصلاح-- ومعليش يا مبروكة -- مش انت بس معاك وزراء آخرين شملهم التغيير ----؟

لم يمر اسبوع -- ورجع وزير الاقتصاد -- المقال إلى وزارته-- بالقوة ؟

لماذا تم اقالة الحويج-- ولماذا رجع مرة أخرى--؟

الصورة أعلاه تجيبك يا مبروكة ---؟

مبروكة -- لا تملك القوة القاهرة -- ولا تملك مليشيا -- ولا تملك من يدافع عنها أمام تغول حكومة مقياسها الوحيد للاستمرار ارضاء الطرف الاقوى حتى بمنصب وزير ---

ولكى الله يا مبروكة ...

دبلوماسي سابق ...