اكتشاف مقبرة جماعية في أبوسليم بعد اعتراف أحد المتهمين



أعلن جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق أن معلومات أدلى بها أحد الأشخاص الذين كانوا منخرطين سابقًا ضمن عناصر إجرامية قادت إلى اكتشاف مقبرة جماعية داخل بلدية أبوسليم، بعد سنوات من بقاء الواقعة طي الكتمان.

وأوضح الجهاز أن الشخص المعني تمكن من مغادرة البلاد عقب سقوط تلك العناصر خلال الفترة الماضية، وبعد صراع مع ضميره قرر الكشف عما لديه من معلومات، حيث أرشد رجال الشرطة إلى موقع المقبرة عبر تزويدهم بإحداثيات دقيقة، إضافة إلى أسماء أشخاص قال إنهم تعرضوا للخطف والتعذيب والقتل على يد المدعو سيف منصف الككلي ومجموعته التابعة لما كان يُعرف سابقًا بجهاز دعم الاستقرار في أبوسليم.

وعقب انتقال رجال الشرطة إلى الموقع، عُثر على جثمانين داخل المقبرة الجماعية، حيث باشرت الجهات المختصة أخذ عينات من الحمض النووي (DNA) لإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة تمهيدًا للتعرف على هويتهما وكشف ملابسات الجريمة.

وأشار الجهاز إلى أن أعمال البحث ما تزال متواصلة لاستخراج بقية الجثامين بالتعاون مع جهاز المباحث الجنائية والنيابة العامة، بهدف كشف الحقيقة كاملة وإنصاف الضحايا.

وأكد أنه جرى التحفظ على أسماء الضحايا إلى حين صدور نتائج التحاليل، داعيًا كل من لديه معلومات تتعلق بهذه الجرائم إلى التقدم والإدلاء بها، مؤكدًا أن أبواب الجهاز مفتوحة للتعاون وسيتم التعامل مع مقدمي المعلومات وفقًا للقانون، كما يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني للصفحة الرسمية للجهاز