صحراؤنا اصبحت خطر؟

لم تعد الصحراء كما عرفها أهلها من قبل؛ أرضًا للكرم والشهامة والأمان، بل أصبحت في فتراتٍ أخيرة أكثر قسوةً وخوفًا على أبنائها. فقد تمدد نفوذ المرتزقة والعصابات المسلحة التي عاثت فيها فسادًا، من حرابةٍ وقتلٍ وانتهاكٍ لحقوق الناس، مستفيدةً من غياب الردع وتشتت المواقف.

وما يزيد المشهد خطورة أن كثيرًا من أبناء الصحراء باتوا يشاهدون هذه التجاوزات وكأنها أمرٌ واقع لا يمكن تغييره، بينما التاريخ يعلمنا أن الظلم يتمدد كلما وجد الصمت، وأن الفوضى لا تتراجع إلا عندما يرفضها أهل الأرض أنفسهم.

الصحراء ليست ملكًا للعابثين ولا للغرباء الذين يستبيحون أمنها ودماء أهلها، بل هي لأبنائها الذين دفعوا ثمن حمايتها عبر الأجيال. ومن واجب الجميع الوقوف في وجه كل من يسعى لنشر الخوف والفوضى، لأن السكوت اليوم قد يجعل الغد أكثر قسوة على الجميع.

“إذا لم يدافع أهل الأرض عن أرضهم، فلن يفعل ذلك أحد نيابة عنهم "

عشر_ذي_الحجة

الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا

جهزوا امنياتكم

الفرق بين ليلة القدر و يوم_عرفه...!

أن الملائكه تنزل إلى الأرض في ليلة القدر . تنزل الملائكة والروح فيها .. والروح هو جبريل عليه السلام.

أما في يوم عرفه فينزل الله جل جلاله نزول يليق بجلاله ويقول يا ملائكتي انظروا إلى عبادي . جاءوني يطلبون رحمتي ومغفرتي أشهدكم أني قد غفرت لهم ..

فما مر على الشيطان يوم أشد عليه من يوم عرفه؛ فيقول أغويهم طول العام وتغفر لهم في يوم واحد وكأنهم ما عصوك، لا تنسوا انفسكم ولا ابنائكم ولا آبائكم ولكل من

تحبون من الدعاء لهم ولكم.

"جَهزوا أُمنياتكُم

المسافات


ارسموا المسافات جيداً ،

حددوا المسافات جيداً ،

قدروا المسافات جيداً ،

فجميع المشاكل تحدث نتيجة سوء تقدير المسافات بيننا و الآخرين .

صباح الخير

ايام العشر ذي الحجه

*هنيئا لكم بلوغ ايام العشر ذي الحجه* اللهم اجعل بلوغنا لهذه العشر بلوغًا حسنًا يرضيك عنا، اللهم اجعل لنا فيه نصيبًا من الرحمة والمغفرة والعتق واستجابة الدعاء وبلغنا يوم عرفة بلوغ توفيق وجبر وعتق يا ذا الجلال والإكرام متعكم الله بصحة وعافية

النقد**

الأوطان التي لا تقبل النقد تترهل. النقد: عافية.. وغيابه: مرض. لكي تحصل على منتج ذي جودة عالية وقليل الأخطاء لا بد من «نقده» قبل، وبعد، وخلال إنتاجه. والنقد ليس هجاءا غاضبا ولا مديحا مجانيا، النقد عقل متخصص بهذا المنتج يراقب عملية إنتاجه، ويكشف الخلل فيه إن وجد، ويدل على الطريقة الأفضل لإنتاجه بشكل أجمل. الأمم العظيمة: تنتج.. وتنتقد ما تنتجه!

واقـع_مـؤلم

Yousef Mohammed

oSdonsperth2hfhm3u1mci1mm7ctmgff6gli9gtgfluga11753fum9ta6u09 ·

في زمنٍ أصبحت فيه الصورة أعلى صوتًا من الفعل، صار بعض الشباب يظن أن الوصول إلى مكانة “الشيخ” أو “الوجيه” أهم من بناء نفسه أو خدمة مجتمعه أو اكتساب علمٍ وخبرةٍ حقيقية. فتجد شابًا لم يشتد عوده بعد، يزاحم كبار السن في المجالس، ويتصدر الحديث في القضايا الاجتماعية والقبلية، ويتعامل مع المكانة وكأنها لقب أو مظهر أو فرصة للظهور، بينما المشيخة الحقيقية ليست ثوبًا يُلبس ولا صورة تُلتقط، بل مسؤولية ثقيلة وتجربة طويلة وسمعة تُبنى عبر السنوات.

المشكلة ليست في مشاركة الشباب أو في وجود جيل جديد يحمل الطموح، فالشباب هم قوة المجتمع وروحه، لكن الخطر حين يتحول الأمر إلى سباق على الألقاب والنفوذ الاجتماعي، ويُترك ما هو أهم: التعليم، والعمل، والإصلاح، وبناء الذات، وخدمة الناس بصدق.
فالإنسان لا يصبح حكيمًا لأنه جلس في صدر المجلس، ولا يصبح شيخًا لأن الناس نادوه بهذا الاسم، بل لأن أفعاله سبقت كلامه، ولأن المجتمع رأى فيه رجاحة العقل والعدل والصبر وتحمل المسؤولية.

ومن أخطر نتائج هذا التزاحم غير الناضج أنه يخلق جيلًا يهتم بالمظاهر أكثر من الجوهر، فتكثر الخلافات الصغيرة، وتنقسم المجالس، ويتحول بعض الشباب إلى أدوات للفتنة أو المنافسة الفارغة، وكل طرف يريد أن يصنع لنفسه هالة اجتماعية حتى ولو على حساب وحدة الناس واحترام الكبار. بينما المجتمعات القوية تُبنى بالتكامل بين حكمة الشيوخ وطاقة الشباب، لا بإقصاء هذا أو التهجم على ذاك.

كبار السن ليسوا مجرد أشخاص تقدم بهم العمر، بل هم ذاكرة مجتمع وتجارب سنوات طويلة مرّت بالحروب والأزمات والصلح والخلافات. واحترامهم لا يعني تقديسهم أو منع الشباب من المشاركة، لكن يعني معرفة أن لكل مرحلة عمرية دورها، وأن الخبرة لا تُشترى بالعجلة ولا بالصوت المرتفع ولا بعدد الصور والمنشورات.

المؤسف أن بعض الشباب اليوم يترك الطريق الأصعب والأشرف، وهو طريق الإنجاز الحقيقي، ويتجه إلى الطريق الأسهل: صناعة الأسماء والواجهات الاجتماعية. فتجد من لا يملك مشروعًا ولا علمًا ولا أثرًا في الناس، لكنه يريد أن يكون “مرجعًا” في كل شيء. ولو صرف نصف ذلك الجهد في تعلم حرفة، أو دراسة، أو إصلاح بين الناس، أو مساعدة مجتمعه، لكان أنفع له ولمجتمعه ألف مرة.

المجتمع لا يحتاج إلى كثرة المتصدرين بقدر ما يحتاج إلى كثرة العاملين بصمت. يحتاج إلى شباب يبنون لا شباب يتنافسون على الكراسي المعنوية. يحتاج إلى من يحمل المسؤولية لا من يبحث عن الهيبة فقط. فكم من رجل بسيط لا يجلس في الصفوف الأولى، لكنه عند الشدائد أنفع من عشرات المتكلمين.

والحقيقة التي يجب أن تُقال:
من استعجل المكانة قبل أن ينضج، أفسد نفسه وأتعب مجتمعه.
أما من صبر وتعلم وخدم الناس بإخلاص، فإن الاحترام سيأتيه دون أن يطلبه، لأن المكانة الحقيقية يمنحها الناس تلقائيًا لمن يستحقها، لا لمن يطالب بها كل يوم.

ولذلك فإن أخطر ما قد يصيب أي مجتمع هو تحويل الحكمة إلى استعراض، والمشيخة إلى منافسة، والوجاهة إلى هواية للشباب العاطل عن الإنجاز. لأن الأمم لا تنهض بالضجيج، بل تنهض بالعلم والعمل والأخلاق والوعي واحترام الأدوار بين الأجيال

حديث الجمعة ...


منقول...

فرعون حشد قواته لتتبع موسى وأصحابه ( فأرسل فرعون في المدائن حاشرين )

فلما رأى أصحاب موسى البحر أمامهم وفرعون خلفهم ( قال أصحاب موسى إنا لمدركون ) لكن موسى بيقين الإيمان قال ( كلا إن معي ربي سيهدين )

فكانت نتيجة الإيمان ( وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الأخرين )

....درس وموعظة ، ورسالة مفادها ، بالحساب المادي هي النهاية ، كون أصحاب موسى قلة هاربين من بطش فرعون وأمامهم البحر ، لكن بحساب الإيمان هي النصر ، كون الأنسان يعد جيش كامل من العقل والفكر والإيمان والإرادة والعزيمة والثقة ، التي تحول المستحيل إلى ممكن في قبضة اليد .

الهزيمة ، هي قدرة الأخر على خلق حالة الشك والخوف واليأس بداخلك ، وهو ما أعتمده فرعون بالتحشيد الكبير ، ووصفه لأصحاب موسى ( إن هؤلاء لشرذمة قليلون ) ، ونجحت تلك الهالة في خلق حالة أحباط في قلوب صحابة موسى حتى قالوا ( إنا لمدركون ) ، لكن إيمان موسى وثقته في الله جعلته لايرى سوى الحقيقة المطلقة في قوة إيمانه وتدبير الله فقال بصوت واثق ( كلا إن معي ربي سيهدين ) .

ما أحوجنا اليوم ، أن نمتلك يقين النبي موسى ، ويقين خاتم الأنبياء حين أرتجف رفيقه في الغار خوفا عليه ولم يكن بينهم وبين عصبة قريش بعصيهم وأسلحتهم سوى أمتار قليلة وخيط عنكبوت وعش حمامة ، حتى قال أبوبكر للنبي " لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه " فرد عليه النبي بذات يقين موسى ..." ما ظنك بأثنين الله ثالثهما "..

الله اعطينا يقين وايمان موسى, ومحمد(صلى) عليهما السلام ؟

بارك الله جمعتكم بكل خير

تشاد وليبيا -- وحدة التاريخ والدم والمصير المشترك؟

​تشاد وليبيا: وحدة التاريخ والدم والمصير

​إن تشاد ليست مجرد دولة ذات سيادة وتاريخ عريق فحسب، بل هي عمقٌ استراتيجي وحاضنة لتراث إنساني وتاريخي فريد. فعلى أرضها، تكتمل فصول المجد بوجود عاصمة سلطنة التبو التاريخية، التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا تحت قيادة السلطان أرزي بن جراي، وهي الأرض ذاتها التي احتضنت أقدم أثر بشري في التاريخ؛ المومياء التي عُرفت باسم "توماي".

​إرث سياسي ونضالي مشترك

​يمتد الفخر بتشاد إلى جذور الحكم والتشريع، حيث وضع السلطان الراحل شهاي بوغر دستوراً يستند إلى الشريعة الإسلامية، ولا يزال أثره ممتداً في الوجدان والعمل. وفي فترات النضال القومي، كانت تشاد هي المنطلق والركيزة؛ فمنها وبدعم مباشر من تبو تشاد، أسس شيخ الشهداء عمر المختار حركة الجهاد لمقاومة الاحتلالين الإيطالي والفرنسي في ليبيا وتشاد، حتى أن نخبة القادة الميدانيين في جيش المختار كانوا من أبناء التبو، كما أن الحركة السنوسية لم تشتد شوكتها إلا بهذا الدعم التشادي الأصيل.من تبو تشاد المسلمين

​الخلاصة: إن وصف التبو الليبين بـ "التشاديين" ليس عيباً نتوارى منه، فنحن ليبيون نعتز بهويتنا، وفي الوقت ذاته، نحمل فخراً لا يحده حد بدولة تشاد وبأهلنا "تبو تشاد"؛ شركاء النصر، والتاريخ، والجغرافيا.


ملاحظة/

"توماي" (Toumaï)،

هي في الواقع حفرية لجمجمة كائن بشري قديم جداً

(Sahelanthropus tchadensis) تعود لملايين السنين، وليست "مومياء" بالمعنى الاصطلاحي للمومياوات المحنطة، لكنها تظل أعظم كشف يثبت قدم الوجود البشري في تشاد.

عندما أراد ابليس الرحيل ؟

🔶يُقال إن إبليس أراد الرحيل من مكان كان يسكن فيه مع أبنائه ..

فرأى أحد أولاده خيمة ، فقال لا أُغادرن حتى أفعلن بهم الأفاعيل..

..فذهب إلى الخيمة ، فوجد بقرة مربوطة بوتد .. ووجد امرأة تحلب هذه البقرة ، فقام فحرك الوتد .. فخافت البقرة وهاجت ، فانقلب الحليب على الأرض ودهست ابن المرأة الذى كان يجلس بجوارها فقتلته..

.. فغضبت المرأة فدفعت البقرة وضربتها بشدة وطعنتها بالسكين طعنا مميتا فسقطت البقرة وماتت ..

.. فجاء زوجها فرأى طفله والبقرة مقتولين فطلق زوجته وضربها ، فجاء قومها فضربوه ، و جاء قومه فاقتتلوا واشتبكوا .. تعجب إبليس فسأل ولده ويحك ما الذي فعلت؟!قال لا شيء فقط (حركت الوتد) .

وهكذا يظن الأغلب من الناس أنهم لا يفعلون شيئاََ ، وهم لا يعلمون أن بضع كلمات كافية لتدمر أسرة بكاملها و ربما كلمة واحدة لا نلقي لها بالا تقلب اﻷمور رأساََ على عقب..

..كلمة واحدة في غير محلها قد تسبب الخلاف ، وتشعل المشاكل ، وتقطع الأرحام ، وتغير الأحوال، وتخطف الفرحة ، وتقضي على البهجة ، وتكسر القلوب ، ثم يظن الفاعل أنه لم يفعل شيئاََ .

دبي الإمارات-- العاصمة الاى هجرها الاقتصاد العالمي؟

تعيش مدينة دبي، التي طالما لُقبت بـ "لؤلؤة الخليج" وعاصمة السياحة العالمية، أصعب لحظات تاريخها الاقتصادي على الإطلاق، حيث كشفت التقارير الدولية الصادرة في مايو 2026 عن أرقام مرعبة تشير إلى انهيار شبه كامل للقطاع السياحي.

فبعد أن كانت الفنادق تضج بالحياة بنسبة إشغال تتجاوز 80%، هوت هذه النسبة لتستقر عند 10% فقط، في سابقة لم تحدث حتى في أسوأ الأزمات العالمية السابقة،.

مما يضع مستقبل النموذج الاقتصادي للمدينة على المحك أمام تداعيات الصراعات الإقليمية التي عصفت بالمنطقة وجعلت من سماء دبي مكاناً غير آمن للزوار.

صدمة موديز وأرقام الزلزال السياحي

فجرت وكالة موديز أناليتكس للتحليلات الاقتصادية مفاجأة مدوية حين أكدت في أحدث تقاريرها أن قطاع الضيافة في دبي دخل مرحلة الموت السريري، متوقعة أن يستمر هذا الانكماش العنيف طوال الربع الثاني من عام 2026،.

حيث تحولت الفنادق التي كانت أيقونة للرفاهية إلى مبانٍ خاوية بعد فرار السياح والمستثمرين، ولم تكن هذه الأرقام مجرد تكهنات بل انعكاس لواقع ميداني مرير أكدته صحيفة وول ستريت جورنال، التي ربطت بين هذا التدهور وبين الهجمات العسكرية التي طالت مرافق حيوية ومطارات رئيسية، مما دمر سمعة المدينة كواحة للأمان والاستقرار في الشرق الأوسط.

أيقونات دبي تطفئ أنوارها والرحيل التكتيكي

المشهد في شوارع دبي ومنشآتها السياحية بات يجسد حجم الكارثة، فقد اضطرت فنادق عالمية كبرى ولها ثقلها التاريخي مثل برج العرب وفندق أرماني وبارك حياة دبي إلى اتخاذ قرارات مؤلمة بتعليق خدماتها أو الإغلاق المؤقت تحت مسميات تجميلية مثل إعادة الترميم أو الراحة التكتيكية، لكن الحقيقة التي يدركها الجميع هي محاولة يائسة لتقليل الخسائر التشغيلية الضخمة في ظل غياب الزوار، هذا الشلل السياحي أدى وفقاً لتقديرات المجلس العالمي للسفر والسياحة إلى خسارة المنطقة لمبالغ فلكية تصل إلى 600 مليون دولار يومياً، مما يعني تبخر المليارات من السيولة النقدية التي كانت تتدفق على خزائن الدولة.

مطارات مهجورة ونزيف اقتصادي حاد

لم تتوقف الأزمة عند أسوار الفنادق، بل امتدت لتضرب الشريان التاجي للاقتصاد الإماراتي وهو قطاع الطيران، حيث سجلت مطارات دبي في شهر مارس الماضي فقط انخفاضاً حاداً وصادماً في عدد المسافرين بنسبة بلغت 66% مقارنة بالعام الماضي، هذا التراجع يعكس حالة الرعب العالمي من التوجه إلى المنطقة بعد استهداف المعالم السياحية، مما حول المطارات التي كانت الأكثر ازدحاماً في العالم إلى صالات انتظار صامتة، وسط تساؤلات حارقة من الخبراء حول قدرة دبي على النهوض مجدداً من وسط هذا الركام الاقتصادي، وهل يمكن لخطط الطوارئ الحكومية أن تنقذ ما يمكن إنقاذه من العمود الفقري للنمو غير النفطي؟

نحن الشعب...؟

نحن شعب...؟

========

مقال منقول قد ينطبق على واقع الحال...

نحن الشعب الذي يجلس في المقاهي لساعات يناقش التفاهات و يغتاب هذا و ذاك .. و يشتم الحكومة و الوزراء و المدراء .. و يريد دولة مثل السويد و الدانمارك ...

نحن شعب يلعن البلدية التي لا تجمع النفايات التي يرميها هو من نافذة منزله أو من نافذة السيارة .. و يلعن البلدية التي لا تنظف الساحات التي يتبول فيها .. و يلعن البلدية التي لم تغير زجاج حافلة النقل التي كسرها رميا بالحجارة .. و لم تغير مصباح الإنارة الذي كسره طفله و هو يمارس هواية الرماية بالحجارة ..

نحن شعب يلعن غلاء أسعار المواد الغذائية و يتسابق و يتنافس في شراءها و تكديسها .. و يرمي بقايا أطعمته الكثيرة بعد ذلك في القمامة .. نحن من أكثر الشعوب رميا للنفايات المنزلية .

نحن شعب بعد كل مباراة لكرة القدم نكسر كل شيء داخل الملعب وخارجه ... الكراسي و المرافق .. و الحافلات التي ستقلنا إلى منازلنا .. و نكسر بعد ذلك عظام بعضنا .. سواء خسر فريقنا أو ربح ثم نفتخر بأوروبا....

نحن شعب عندما تنقلب حافلة محملة بالخضر أو الفواكه ... نهتم بحمولة الحافلة و لا نهتم بالسائق .. أجرح المسكين أم مات ..

نحن شعب يلعن المعلمين و الأطباء و المهندسين و الموظفين و التجار و الحرفيين و المقاولين .. مع أن الشعب هو كل هؤلاء ..اذن من يلعن من ....

نحن شعب يريد الزيادة في الأجور و لا يريد الزيادة في الإنتاجية .. يريد المزيد من الحقوق و لا يؤدي القليل من الواجبات..

نحن شعب تجد منا من لا يملك أي شهادة علمية و لا تقنية و لا تجربة و لا خبرة له ومع ذلك يريد عملا مريحا بأجر كبير ... و إذا هاجر خارج بلده اشتغل في أي شيء .. البناء و الحفر و جمع النفايات .. و يبيت في العراء و داخل السيارات و في غرف ضيقة .. و إذا عاد إلى وطنه تباهى بسيارته ..

نحن الشعب الذي يخالف قوانين المرور في بلده ويطبقها بحذافيرها في أوروبا ثم يقول عن ابناء بلده معندناش قانون في بلادنا والشعب هماجي .......

نحن الشعب الذي يسمع الأذان ولا يصلي ويعرف بأن الغش حرام ويغش ويعرف ان الخمر حرام ويشربه.......

يجب تغيير أنفسنا قبل كل شيء و ربي يهدينا و يصلح أحوالنا

"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..

الديمقراطية -- على الطريقة التباوية؟

هم لم يسمعوا بكلمة ديمقراطية — ولا يستطيعون حتى نطقها — ولكنهم يمارسونها— في الهواء الطلق وعلى طريقتهم—

لا يجلسون على الكراسي المصفوفة، ولايضعون لافتات مكتوبة للدعاية ، ولا يستعملون الاوراق ولا القلم، ، ولا حتى تقنية مكبرات الصوت ، ولا احد يعطي أولوية الكلمات،

عندما يتكلم كبيرهم — ينصت له الجميع لما يقوله ولا يقاطعه احد.— لا عراك — ولا صراخ —حق الكلام مكفول للجميع —- والاجماع والاتفاق تلقائي، ودون تمهيد —

انها الديمقراطية على الطريقة التباوية—

تيتا ---وما ادراك --ما تيتا؟



==================

تيتا قرأت تقرير خبراء الأمم المتحدة ، وتعرف أسباب الإنهيار الإقتصادي ، وتعرف المتورطين فيه .

تيتا عندما لا تذكر تلك الأسباب وأولئك الأشخاص ، ولا تستبعدهم من مشاوراتها وخططها .. فهي ضمنا تشرعن الفساد والإنهيار !!

تيتا تتحدث كأن البلد تعرض لكارثة طبيعية ، والإنهيار مقيد ضد مجهول !!

تينا كأسلافها ، جاءت بوعود وخطط ، وأنتهت لتحذيرات وهواجس ، وستغادر كمن قبلها بدون نتائج ولا متغيرات !!

اليوم أمام العام 15

أمام المبعوث الأممي 11

أمام الحكومة 10

أمام نفس الوعود ، نفس الأزمات ، نفس الحوارات ، نفس النتائج !!

وكل عام ( الأزمة تزداد ، الإنقسام يتعمق ، الحروب تحصد مزيد الأرواح ، العملة تنهار ، المعيشة تتعسر ) !!

بالتأكيد ليس لأن الأزمة عصية على الحل .

أمام مجلس أمن يملك عقوبات الإقصاء والعزل والتجميد .

أمام أمم متحدة لديها تقارير الإجرام والنهب والقتل .

أمام حلف ناتو دمر وفكك دول وأسقط أنظمة .

أمام جنايات تملك الأدلة ومذكرات القبض .

ونعرف أن هؤلاء الجبناء واللصوص ، تكفيهم تغريدة من موظف في الخارجية الأمريكية أو جندي في الأفريكوم لجعلهم كالقطط الأليفة .

في العراق .. قبل شهر ترشح نوري المالكي لمنصب رئيس حكومة ، أسقطه ترامب بتغريدة ، لأنه محسوب على إيران .. فكيف تقرأ تأييد أمريكا من خلال خريطة بولس لشرعنة حكم عائلتين فى ليبيا؟

ذات المسرحية تعاد ( حوار ، حكومة ، حرب ) للمرة العاشرة .

ونحن كالمغفلين ، نصفق لكل مبعوث قادم ، ونلعن كل مبعوث راحل ، مع أنهم ذات النسخة كالنعجة دوللي ، يحملون ذات الخرائط ، ومرسلين من ذات المنظمة ، ويمارسون ذات اللعبة .

نحتاج جرعات وعي تشعل الثورة ، لا سبايا أيبستين تركع تحت أرجل السيد الأمريكي .

منقول---

ماذا يحتاج الجنوب الليبى ...؟


====================

كنت ولازلت اؤمن بان الجنوب الليبى وما حاباه الله من ثروات ثمتل: فى الانسان طيب القلب, والماء , والنفط والغاز , والحديد والرمل هى نعمة وجب ان نشكر الله عليها ..

كنت ولازلت أؤمن بان انسان الجنوب الطيب لم تعطى له الفرصة الكافية لتدبر امره وترتيب بيته وكان دائما رهين قرارات وسياسات تصنع فى الشمال وترسل معلبة الى الجنوب للتطبيق فقط...

كنت ولازلت أؤمن بان ادارة شأن الجنوب الليبى يجب ان توكل الى ابناء الجنوب فهم ادرى بشعابها والاحرص على مصلحتها شرط ان ترفع عنهم الوصايا المادية والمعنوية ...

كنت ولازلت أؤمن بان التهميش الممنهج للانسان والمقدرات والذى امتد على مدى عقود والتى عانى ولازال يعانى منها الجنوب الليبى كان كافيا لخلق تبعية نفسية مزمنة وان علاجها لا يكمن فى توفير الماديات فقط للجنوب...

كنت ولازلت أومن بان تركيبة الجنوب الاجتماعية هى مشكلة فى حد ذاتها وعليه كان لابد من البحث عن حل خاص يتم تفصيله على مشكلة الجنوب , وان الحلول الجاهزة والمستوردة لا تساهم فى حلها ولربما تزيد فى تعقيدها...

كنت ولازلت أومن بان الحلول الامنية والعسكرية هى آخر ما يحتاجه الجنوب الليبى , وان تصدير اى قوى عسكرية الى الجنوب مهما كانت مخلصة ستساهم فى المزيد من الانقسام والتشردم لمجتمع الجنوب...

كنت ولازلت أؤمن بان الجنوب فى حاجة الى تنمية مستدامة تكون من اولى اهدافها استهداف نفسية انسان الجنوب وتغيرها ...ذلك الانسان المرعوب , الخائف , الخجول, والذى فقد الثقة فى نفسه بسبب الاستبداد النفسى والمادى واصبح يحن الى الاستسلام بدل التحدى ومواجهة مقتضيات حياته...

كنت ولازلت أومن بان مهمة بناء مدرسة فى تجرهى او غات او ربيانة , او تشييد مصحة اومستشفى فى لقركنمة , او حجه حجيل او تساوة او الغريفة ...أو تعبيد طريق سبها- القطرون... اوسبها- غات... اواجدابيا- الكفرة... اكثر وطنية واكثر اجر عند الله من صناعة دستور عبثى او اجراء انتخابات عبثية ؟

واخيرا ...يصعب على اهل الجنوب الطيبين فهم معادلة السياسة المليئة بالنفاق والكذب ... السياسة التى تقلب الحق باطلا ...والباطل حقا...يصعب على اهل الجنوب تفهم حقيقة ان كل هذه الجعجعة والسلاح والحشود العسكرية والقتل هى لغاية سياسية وليس لغاية تنموية فى الجنوب.

يصعب على اهل الجنوب الطيبين تفهم الحقيقة التى مفادها ان الشعارات ليست بالضرورة دائما تعبر عن المضمون والمقصود وانما كانت فى الكثير من الاحيان تصنع لغايات التضليل ؟

اخشى ان يمر وقت طويل قبل ان يفهم اهلنا ذلك ...واذا فهموا اخشى ان يكون الزمن قد اخد النصيب الاوفر من اعمارهم .

محمد طاهر



مطرانر ...من فضائل الاسماء في الثقافة التباوية




في المجتمع التباوي ظاهرة تشابه الاسماء ، لها دلالة ومعنى فإذا كان اسمك آجي ، واسم صديقك او جارك او قريبك يحمل نفس الاسم آجي فهنا تسمى " مطرانر " ..

مطرانر ...لها وقع الاحترام والاعتزاز ، وغالبا ما يلجاء الاقارب الى التفريق بين الاسمين بصفة أخرى مثلا ..مثلا أجي مادوا، او آجي بويي..اي آجي الأحمر او آجي الكبير حتى يحصل التفريق بين الاسمين بسهولة ويسر ...

"مطرانر" او الاسم الشبيه تتميز بها الثقافة التباوية عن غيرها ...؟

التشابه ممكن يحصل فية اسماء الرجال او النساء على حد سواء لرجلان او أمراتان بنفس الاسم مثلا :" بيلا "...اسم علم مؤنت تطلق على المرأة ، اذا حملت امرأة أخرى نفس الاسم ،تسمى "مطرا "..، ولها معنى ودلالة الاحترام المتبادل فى ثقافة التبو قد لا تجدها فى ثقافات المجتمعات الاخرى..

علي أنر - باحث في الثقافة التباوية




المجالس الاجتماعية للقبائل

لقد آن الأوان لمجتمعنا التباوي العريق في ليبيا أن يدرك أن الاستغراق في نمطية المجالس الاجتماعية التقليدية بصيغتها الحالية قد تحوّل من حِصن للهوية إلى قيد يكبل الطموح إن الانكفاء على الماضي وإعادة تدوير ذات الأحاديث في صالونات الصمت لن يصنع لنا مكاناً في خارطة العالم الجديد

فـ مقتضيات المرحلة الابتعاد عن الهياكل التي استهلكت طاقتنا في الاوهام وتجاوز الشعارات المستهلكة مراراً و تكراراً

هؤلاء الشباب ليسوا مجرد أرقام في قائمة الحضور بل هم "أرضية" التغيير لديهم في صدورهم ما ينوء بحمله الجبال لكنهم يفتقدون للآذان التي تعي حجم المسؤولية

الانتقال من عقلية "الرعاية" إلى عقلية "التمكين" لا نريد شباباً ينتظرون الإذن بالكلام بل شباباً يمتلكون أدوات الفعل والقرار

إن لم نفتح أبوابنا لرياح التغيير التي يحملها الشباب فستظل مجالسنا أطلالاً تسكنها الذكريات بينما يسير القطار بعيداً عنا

إن الاستثمار الحقيقي ليس في الجدران ولا في الوجاهة الزائفة بل في إعطاء الشباب الفرصة للقيادة والابتكار هم الأرضية الصلبة التي نحتاجها وهم الصوت الذي يحتاج أن يُسمع بإنصاتٍ واعٍ ومسؤول

صباح الخير ✍🏻

طيب الله صباحكم بكل خير .

الاخوة متتبعى صفحتنا على الفيسبوك وتبوبوست , نحاول دائما ان نخرج عن العادة والمألوف لنطرق ابواب المجهول نحمل رصيدنا الثقافى معنا اينما حللنا , نتطلع الى غدا افضل بعيدا عن قيود الموروث والذى يحكمنا بالماضى دون تدبر ويعتبره البعض منا معيارا بدون اى تحليل ؟

يطل عليكم من حين الى آخر :

الكاتب : دبلوماسي سابق ...شؤون سياسية

المشارك : الطيب من سبها ...شؤون الجنوب الليبي

الكاتب محمد طاهر... فى مواضيع السياسة والاجتماع

الكاتب والباحث علي أنر... فى مواضيع الثرات والثقافة

الاخت هرده آدم ...فى كل ما يخص من مواضيع فى شأن المرأة ..

اصدقاءالموقع من ليبيا- النيجر - تشاد ..مواضيع مختلفة بمناسبات مختلفة؟

واخيرا مدير موقع تبوبوست ...مواضيع مختلفة

لسنا دائما الافضل , ولكننا مختلفون عن الاخرين فيما نقدمه لكم من مواضيع نعتقد انها ذات اهمية...

طيب الله صباحكم بكل خير ..