صالون هرداه آدم الثقافي – الحلقة الأولى

صالون —هرداه آدم الثقافي —موسم 2026م



لقاء مع الأستاذة : مريم أبوبكر (ميريام)

تحت عنوان: قصة نجاح


على منصة تبوناشن وموقع تبو بوست الإلكتروني، يطلّ عليكم صالون هرداه آدم الثقافي في موسمه الجديد، حاملاً لقاءات وحوارات مع نخبة من النساء التباويات اللواتي يقدمن نماذج مشرقة في المجتمع.

}وفي هذه الحلقة الأولى نستضيف الأستاذة مريم أبوبكر، المعروفة بلقبها التباوي القديم—{ ميريام.

1 – هرداه:

أرحب بكِ يا مريم في هذا اللقاء الافتتاحي من صالون هرداه الثقافي، ويسعدني حضورك معنا.

2 – مريم:

وعليكم السلام ورحمة الله. أشكركِ أختي هرداه على هذه الاستضافة. أتابع كتاباتك على الصفحة، وأقدّر جهودك في تشجيع المرأة التباوية على خوض مسيرة التغيير والتقدم، وعلى أداء دورها الحقيقي في المجتمع التباوي والليبي عمومًا.

3 – هرداه:

نودّ أن يتعرّف عليكِ متابعونا، وقد تجاوز عددهم السبعين ألفًا. فهلا قدمتِ لهم بطاقة تعريف عن نفسك؟

4 – مريم:

أنا مريم أبوبكر، ولقبي "ميريام" وهو اسم تباوي قديم من الجنوب الليبي. أعمل مدرسة في مرحلة التعليم الأساسي، وخريجة كلية الآداب والتربية، كما أنني ناشطة اجتماعية.

حالتي الاجتماعية: أرملة، وأم لابنتين.

هواياتي: القراءة، الطبخ، والتواصل الاجتماعي مع زميلاتي.

5 – هرداه:

حفظكِ الله وحفظ بناتك. في أي مرحلة دراسية هما؟ وما الذي تتمنينه لهما؟

6 – مريم:

الكبرى في الصف الأول الثانوي، والصغرى في المرحلة الإعدادية. أزرع فيهما حب الطموح واستكمال الدراسة، مع ترك مساحة لخياراتهما. الكبرى ترغب في أن تصبح محامية، والصغرى تميل إلى مهنة التدريس مثلي.

7 – هرداه:

كيف تنظرين إلى مهنة التدريس؟ وهل تساعدين بناتك في المنزل إلى جانب مسؤولياتك المهنية؟

8 – مريم:

التدريس مهنة عظيمة، أحبها ولا أرى نفسي في غيرها، لكنها للأسف لا تحظى بالتقدير الكافي في مجتمعنا، إذ يراها البعض مهنة البسطاء ولا تبني مستقبلًا قويًا.

ومع ذلك، أساعد بناتي في واجباتهن، وأشاركهن الأنشطة التي يحببنها.

9 – هرداه:

كيف توفقين بين مسؤوليات البيت والعمل وتربية بناتك؟

10 – مريم:

الحمد لله، رغم أنني أرملة وأقوم بدور الأم والأب معًا، فإنني أحاول التماسك. الحياة صعبة، ولا معين لي إلا نفسي.

ومع ذلك، سعيت مع زميلاتي لإيجاد مصدر دخل إضافي، فأسسنا مركزًا لتعليم الحاسوب، وبدأنا منذ ثلاث سنوات في تقديم دورات تدريبية، والحمد لله أصبح لدينا زبائن ودخل جيد.

11 – هرداه:

كيف وُلدت فكرة إنشاء مركز الحاسوب؟ وهل كانت لديك خبرة مسبقة؟

12 – مريم:

في البداية لم تكن لدي خبرة، لكن الفكرة جاءت من زميلتي التي تعمل في هذا المجال. شجعتني على الالتحاق بدورة تدريبية، فدرست لمدة عام كامل، واكتسبت خبرة جيدة.

13 – هرداه:

أنتِ امرأة تباوية، والمجتمع التباوي له خصوصيته، خاصة تجاه الأرملة. هل واجهتِ عوائق اجتماعية تحدّ من طموحك؟

14 – مريم:

إلى حد ما، لكنني لم أواجه أي رفض أو انتقاد. أنا ناشطة اجتماعية وأتواصل مع النساء في مختلف الشؤون، وقد وجدت دعمًا كبيرًا من أهلي وقريباتي.

كما أن العديد من النساء التباويات شاركن في دورات الحاسوب التي قدمتها.

15 – هرداه:

في ليبيا اليوم توجه واضح لإعطاء المرأة دورًا أكبر، وقد تم تعيين نساء في مناصب وزارية، من بينهن وزيرة تباوية للثقافة والتنمية المعرفية. كيف يؤثر ذلك على طموحك؟

16 – مريم:

أحيي كل امرأة ليبية تصل إلى منصب يخدم الوطن، وأعتبر نجاحها فخرًا لكل النساء، بغض النظر عن العرق. هذا يشجع المرأة الليبية على التعلم والكفاح للوصول إلى مواقع مؤثرة.

17 – هرداه:

يقال إن المرأة التباوية لم تنل نصيبها من التعليم، وإن الرجل هو من يقرر مصيرها. ما رأيك؟

18 – مريم:

هذا غير صحيح. المرأة التباوية قوية الإرادة، مستقلة في شخصيتها، وتحترم العادات والتقاليد دون أن تفقد استقلالها.

هي شريكة في بناء الأسرة، ولها حرية العمل وتربية الأبناء، واحترامها للرجل لا يعني تبعيتها له.

19 – هرداه:

كلمة أخيرة لمتابعي الصفحة؟

20 – مريم:

أشكر هذا اللقاء، وأدعو المرأة التباوية إلى الانخراط في البرامج الاجتماعية والثقافية ونشاطات المجتمع المدني.

لا يجب أن تبقى أسيرة مشاكل البيت، ولا متفرجة على ما يحدث حولها.

الحياة لا تتوقف بفقدان السند، والاعتماد على النفس في التعليم والتدريب هو الطريق الوحيد للثبات.

كثيرات فقدن أزواجهن أو إخوتهم في الحروب، لكن الشفقة ليست حلًا. الحل هو القوة، والعمل، وصناعة مستقبل جديد.


يا رب…

إن في صدورنا ضيقًا لا يزول إلا بذكرك، وفي قلوبنا قلقًا لا يهدأ إلا بقربك، فامنحنا من سكينة روحك ما يُطفئ اضطرابنا، ومن نورك ما يبدد ظلام أفكارنا.

اللهم اشرح صدورنا، ويسّر أمورنا، واصرف عنا ما يُتعب أرواحنا، واملأ قلوبنا طمأنينةً ورضا، كأن الدنيا كلها بين أيدينا لا تضرنا ولا تُثقلنا.

يا رب، خفّف عنّا ما لا نُطيق، واهدِ نفوسنا لما فيه راحتها، واجعلنا ننام بسلام ونستيقظ على أمل، ولا تجعل في قلوبنا همًا إلا فرّجته، ولا حزنًا إلا أزلته.

اللهم اجعلنا بك أغنى، ومعك أهدأ، وبقربك أسعد، واغمرنا برحمتك التي تُنسي القلوب تعبها وتردّ إليها صفاءها.

أركنو… اسم تباوي أصيل جرى تداوله دون الإشارة إلى جذوره

شجرة —اركنو


سرقة الاسماء دون الإشارة الى أصولها الثقافية اصبحت ظاهرة — يتم التداول  اسم “ اركنو” في السنوات الأخيرة في سياق تسمية الشركات  ومؤسسات  التنمية في ليبيا،  هذا الاسم الصحراوي القديم إلى يتم استغلاله دون الإشارة الى مصدره . غير أن كثيرًا من الخطب الإعلامية  والسياسية تتناول الاسم و المنطقة وتتجاهل أصل الاسم ومعناه، رغم أنه جزء راسخ من التراث اللغوي والجغرافي للتبو.

أصل كلمة “أركنو”

“أركنو” كلمة تباوية خالصة، تُطلق على نوع من الأشجار الصحراوية المعروفة عربيًا باسم شجرة الصَّرخة.
وكما هو مألوف في الثقافة التباوية، تُسمّى الأماكن بأسماء النباتات أو التضاريس التي تميّزها، ولذلك حملت المنطقة اسم هذه الشجرة التي كانت تنتشر حول الجبال والواحات الصغيرة.

هذا الأصل اللغوي ليس اجتهادًا حديثًا، بل هو جزء من الذاكرة الشفوية لسكان الصحراء، ومتوارث عبر أجيال من التبو الذين عاشوا في المنطقة ومحيطها.

الموقع الجغرافي والتاريخي

تقع منطقة “أركنو” قرب جبال العوينات (تانوا)، في أقصى الجنوب الشرقي لليبيا، على الحدود مع مصر والسودان.
وهي منطقة سكنها التبو تاريخيًا، وكانت جزءًا من مسارات القوافل القديمة التي تربط الكفرة بالعوينات وواحات السودان.

توثيق الاسم في الرحلات والخرائط

ظهر اسم “أركنو” في الخرائط الحديثة خلال رحلة الرحالة المصري محمد حسين بك حسنين في أوائل عشرينيات القرن الماضي.
وقد سجّل الاسم كما ينطقه السكان المحليون، ما يؤكد أن التسمية محلية وتباوية الأصل، وليست تسمية استعمارية أو حديثة.

الاسم بين الأمس واليوم

مع دخول مشاريع النفط إلى المنطقة، أصبح اسم “أركنو” متداولًا على نطاق واسع في الإعلام والوثائق الرسمية.
لكن هذا التداول غالبًا ما يحدث دون الإشارة إلى أصله التباوي، وكأن الاسم ظهر فجأة أو كان مجرد مصطلح جغرافي بلا جذور.

هذا التجاهل — سواء كان مقصودًا أو ناتجًا عن نقص المعرفة — يُفقد الاسم جزءًا من معناه الحقيقي، ويُهمّش الارتباط العميق بين الإنسان والبيئة في الصحراء، وهو ارتباط شكّل هوية التبو عبر قرون.

لماذا يهمّ الاعتراف بالأصل؟

لأن الأسماء ليست مجرد كلمات.
هي ذاكرة وثقافة وهوية.
وعندما يُستخدم اسم محلي أصيل في سياقات اقتصادية وسياسية واسعة دون الاعتراف بجذوره، فإن ذلك يُقصي أصحاب الأرض من سرديتهم، ويُضعف حضورهم في المشهد العام.

.

جبل—اركنو —نسبة الى شجر اركنو؟

الخلاصة

أركنو ليس اسمًا جديدًا ولا مصطلحًا تقنيًا.
إنه
اسم تباوي أصيل، مرتبط بشجرة صحراوية وبجغرافيا وتاريخ وثقافة تمتد لقرون.
وإعادة الاعتبار لأصل الاسم ليست مجرد مسألة لغوية، بل هي خطوة نحو احترام التنوع الثقافي في ليبيا، والاعتراف بدور التبو في تشكيل جغرافيا الصحراء
الكبرى

Dream it

〰️

Dream it 〰️

غياب الوعي كارثة؟

غياب الوعي، كارثة ----؟

========================================

انت في منطقتك لا تملك سيارة اسعاف ، لتنقل مرضاك إلى أقرب مستشفى ---

انت في منطقتك لا تملك سيارة مطافىء ، لتطفىء حريق في بيتك او بيت جارك ؟

انت لا تستطيع السفر من قريتك إلى قرية أخرى، دون امتهان ، وإهانة فى الطريق؟

انت لا تستطيع السفر. لأن سيارتك البالية ليس بها بنزين وتنتظر أياما أمام محطة البنزين لتحصل على بضع لترات؟

ورغم ذلك تخرج للتصفيق وقرأة البيانات وتحمد الحكومة على النعمة -- التى تعيشها؟

يصورون لك الاعداء ، الوهمين، داخل الحدود وخارج الحدود ، ويجعلوك تحارب طواحين الهواء بالليل؟

كل من يشتكي من سوء الحال هو عدو --

كل من يتطير من مشاهد العنصرية والإهانة هو عدو --

استفيقوا يرحمكم الله ---

كلاها--

🌹مع نسمات الصباح

اسأل الله الذي أضاء الوجود بعظمته

ووهبنا الحمد والشكر على نعمته

وأجاب دعاء المضطرين برحمته

أن يهبنا من النعيم بهجته

ومن السعد قمته

ومن الإيمان أعلى درجته

وأن يمنحنا شمول الصحة وتمام العافية

صباح الخير والسعادة والعافية

اعظم_وصية_في_التاريخ

« احفظ الله يحفظك

احفظ الله تجده تجاهك.

إذا سألت فاسأل الله

وإذا استعنت فاستعن بالله.

واعلم أن الأمة لو اجتمعت

على أن ينفعوك بشيء

لم ينفعوك إلا بشيء

قد كتبه الله لك

ولو اجتمعوا على

أن يضروك بشيء

لم يضروك إلا بشيء

قد كتبه الله عليك

رفعت الأقلام

وجفت الصحف»

وين فلوس البترول يا سراقه؟

نشرت هذه القصيدة سنة 1963م في جريدة العمل في ليبيا لصاحبها المرحوم أحمد بوهدمة ..

منقول...

ملاحظة _ العام 1963م كان اول بداية تصدير النفط من الحقول الليبية بعد اكتشافه فى الخمسينات وكان سعره زهيد جدا مقارنة بأسعار السبعينيات والحقبة اللاحقة ؟

سرقة عائدات النفط بالنسبة للمسؤولين الليبين عادة قديمة ...السماسرة هم انفسهم ، فقط أصبحوا بقيافة وربطة عنق وتم تسميتهم وزراء ووكلاء وسفراء؟

القرآن الدواء ...

‏.

لست طبيباً..

ولكنني أحد «المرضى»الذين

دخلوا إلى مستشفى القرآن

وخرجوا بثلاث وصفات لعلاج التوتر

و ‎القلق

و ‎الاكتئاب :

﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾

﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾

﴿فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبة

دويلة_التبو_المزعومة!

منقول——

إن الحديث عن مذكرات في بروكسل وتنسيقات مع تيارات يمينية أوروبية هو طرح يفتقر لأدنى معايير المصداقية السياسية والقانونية ، عندما يتم الزج بمصطلحات فضفاضة مثل جهات داخلية دون تسميتها، أو تيارات يمينية متطرفة دون تحديد أحزابها وبرامجها، السنا أمام محاولة واضحة لصناعة بعبع سياسي ؟

الحقيقة أن اليمين المتطرف في أوروبا يقوم كيانه الأيديولوجي على معاداة المكونات غير الأوروبية ورفض الهجرة، فكيف لمن يطالب بطرد الأجانب من بلاده أن ينسق لإقامة دولة لمكون أصيل؟ هذا التناقض المنطقي يكشف أن الرواية مفصلة فقط لاستثارة العواطف الوطنية وتصوير التبو كطرف يتآمر مع الخارج ضد سيادة الدولة

أما المذكرة المزعومة في بروكسل فالمعروف في الأعراف الدولية أن الاتحاد الأوروبي لا يستقبل مذكرات لتقسيم دول ذات سيادة من أطراف غير رسمية، ولو حدث ذلك لكانت الوثائق والبيانات الرسمية من المفوضية الأوروبية تملأ وكالات الأنباء العالمية، وليس مجرد منشورات مجهولة المصدر على فيسبوك والمفارقة الكبرى تكمن في تهمة توطين المهاجرين فكيف يقبل مكون دافع عن أرضه وارض اجداده من الآف السنين أن يحولها إلى مستوطنة لوافدين هم أول من يهدد أمنه القومي وتركيبته الاجتماعية؟ التباوي يدرك أن استباحة أرضه بالمهاجرين هي نهاية وجوده ، والادعاء بعكس ذلك هو قمة الاستخفاف بالعقول !

إن ما يسمى بدولة التبو لم تظهر يوماً في خطاب سياسي أو شعبي لمواطن تباوي ليبي، بل هي دولة افتراضية سكنت عناوين الفيديوهات المضللة على يوتيوب منذ 2011 تلك الفيديوهات التي تصور مقاتلين يتحدثون لغتهم الأم في سياق اجتماعي أو عسكري طبيعي ثم يأتي صاحب الفيديو ليضع عنواناً لا علاقة له بالمحتوى مستغلاً جهل البعض باللغة التباوية لتمرير أجندة الشيطنة ويمكنكم مشاهدة الفيديوهات فهي موجودة باليوتيوب حتى الان

حتى الشهادات المسربة لضباط في الجيش والشرطة تؤكد أن التبو الليبيين هم أول من يرفض هذه المخططات الغريبة عن ثقافتهم الوطنية، مما يثبت أن المشروع الانفصالي هو صناعة خارجية و إعلامية بامتياز

وفي المقابل نجد صمتاً غريباً تجاه تحركات انفصالية علنية في مناطق أخرى ترفع أعلاماً غير علم الدولة وتطالب جهاراً بالتقسيم في منشورات ممولة وممنهجة هذا الانتقاء في رصد الخيانة يوضح أن الهدف ليس حماية وحدة ليبيا بل هو استهداف مكون بعينه وإقصاؤه من المشهد الوطني عبر وصمه بالعميل والخائن ، إن الوطني الحقيقي لا يرضى بتجزئة وطنه سواء في الجنوب أو الشرق أو الغرب ولكن التركيز على إشاعات وتجاهل مطالبات انفصالية واضحة للعيان يؤكد أن الغرض هو الفتنة وليس الحفاظ على التراب الليبي

اولست على حق ؟

طبعاً البوست ليس موجها لمن يقرأ بعين انتقائية وكره او عاطفة انما موجه للشخص الوطني الواعي الذي لا ينجر الى أي نوع من هذه المواضيع دون تحليلها وفهمها

الطب الشعبي التباوي… حين تتكلم الصحراء لغة الشفاء

الطب الشعبي التباوي… حين تتكلم الصحراء لغة الشفاء





رحلة بين رمال الصحراء وحكمة الأجداد، توثّق موروث الطب التباوي بلغة العلم والذاكرة.

.

في قلب الصحراء الكبرى، حيث يختبر الإنسان قسوة الطبيعة وكرمها، وُلد هذا الكتاب ليحفظ ذاكرة الشفاء عند التبو. الطب الشعبي التباوي "سراه تداة" ليس مجرد كتاب عن الأعشاب والوصفات، بل هو جسر بين حكمة الأجداد وأدوات العلم الحديث، يقدّمه أستاذ في العلوم الطبية والصيدلانية، جمع بين الخبرة الأكاديمية والحنين إلى موروثه الصحراوي.

ستتعرف في صفحاته على أسرار ثمار الدوم، والشيح، ونباتات اخري من الصحراء التي رافقت الإنسان في رحلته مع المرض والعافية، وكيف يمكن قراءة هذا الموروث اليوم بعين علمية تحترم الأصل وتطوّره. هذا الكتاب لكل من يهتم بالطب التقليدي، بالهوية، وبالعلاقة العميقة بين الإنسان والطبيعة.




• محتوى فريد: يوثّق الطب الشعبي التباوي لأول مرة بهذا العمق واللغة العلمية المبسطة.

• جسر بين الماضي والحاضر: يربط بين الموروث الشفهي والمعرفة الطبية الحديثة.

• هوية وثقافة: يحتفي بحكمة التبو في الصحراء الكبرى، ويحوّلها إلى مرجع مكتوب للأجيال.

• أسلوب واضح وقريب: مناسب للباحث، والطالب، والقارئ المهتم بالتراث والطب البديل.




اكتشف عالم الطب الشعبي التباوي كما لم تره من قبل.

اطلب نسختك الآن، وكن جزءًا من رحلة حفظ هذا الموروث الصحراوي النادر.




لماذا نلبس اللباس التقليدي يوم العيد؟

:اللباس التقليدي في يوم العيد —-

اللباس التقليدي ليس مجرد قماش نستر به أجسادنا، بل هو هوية تنطق دون كلمات، وعنوان يروي جذورنا وثقافتنا. كلّ خيطٍ فيه يحمل ذاكرة من الماضي، ويعبّر عن انتمائنا واعتزازنا بتاريخٍ نرتديه بفخر.في كل عيد، نحرص على ارتداء الجديد من ملابسنا التقليدية، لا لمجرّد التجمّل، بل لأننا نريد أن نُعيد وصل الحاضر بالماضي، وأن نستحضر في أعيادنا عبق الأجداد ودفء العادات. إنّ في تلك الأزياء القديمة حداثة الروح، وفي تفاصيلها لغة الانتماء التي لا تبهت مع الزمن.وربما لهذا السبب لا نستسيغ في مناسباتنا لباسًا غريبًا عن ثقافتنا، فملابسنا ليست زينةً فحسب، بل ذاكرة جماعية تروي من نحن، وتُذكّرنا بأنّ لكل عيدٍ طابعه الذي لا يكتمل إلا بلباس تقليدي يُشبهنا.ه

احسنوا الوداع

.*أحسنوا وداع شَهرگم فأبوابّ الجنَّہ* مازآلت مفتحہ *وأبوَاب النآر* مُغلقہ *والشيآطينّ* مصفدة *فٲغتنموا الفرصَہ* فإن الأعَمآل بالخَوآتيِم .*ﺎللّہُم ﺎجعلنآ* من ﺎلفآئزين ﺎلصآلحيّن ﺎلمعتوقـۃ رقآبہم منّ ﺎلنيّرﺎن *اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا*

تبو برقة… وتبو فزان… "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"



مرت ليبيا عبر تاريخها الحديث بمحطات قاسية تركت آثارًا عميقة على مجتمعها ونسيجها الاجتماعي. فمن المجاعة الكبرى في أربعينيات القرن الماضي، إلى حقبة الاحتلال العثماني، ثم تداعيات الحربين العالميتين وما تبعهما من تقسيم البلاد إلى ثلاثة أقاليم: برقة وطرابلس وفزان، تحت وصاية الدول المنتصرة.

ثم جاء عهد المملكة الليبية المتحدة بقيادة الملك إدريس السنوسي، تلاه حكم العقيد القذافي الذي امتد لأكثر من أربعة عقود، وصولًا إلى مرحلة ما بعد فبراير التي نعيشها اليوم.

خلال كل هذه التحولات، شهدت ليبيا تغييرات اجتماعية عميقة؛ قبائل هُجّرت من أراضيها، وأخرى استوطنت مناطق جديدة، وتحالفات تشكّلت وأخرى تفككت وفق الظروف والمصالح.

ورغم ذلك، بقيت قبائل التبو بعيدة نسبيًا عن كثير من هذه الاضطرابات، بحكم موقعها الجغرافي وبيئة الصحراء القاسية التي شكلت حاجزًا طبيعيًا. كما أن انتقال التبو عبر الحدود نحو تشاد والنيجر كان دائمًا اختيارًا حرًا، لا تهجيرًا قسريًا.

لكن المتابع لوسائل التواصل الاجتماعي اليوم يلاحظ ظهور مصطلحات جديدة لم تكن مألوفة من قبل، مثل: "تبو برقة" و"تبو فزان".

وهذه المصطلحات – في تقديري – ليست مجرد كلمات عابرة، بل قد تكون مؤشرًا خطيرًا على بداية تشظّي المكوّن التباوي الذي حافظ على وحدته عبر كل المراحل الصعبة السابقة.

هذا الخطاب الجديد لا يأتي من فراغ، بل هو انعكاس مباشر لحالة الانقسام السياسي التي تعيشها ليبيا اليوم: دولة بمؤسساتها في الشرق، وأخرى في الغرب.

وقد عاش الجنوب – موطن التبو – فترة من الزمن متأرجحًا بين هاتين السلطتين، قبل أن يُلحق إداريًا بالشرق.

وفي الثقافة الليبية عمومًا، لا مكان للحياد؛ فالأمور تُرى غالبًا بمنطق "مع أو ضد"، حتى في القضايا الاجتماعية.

وبناءً على ذلك، أعلن بعض التبو في برقة انحيازهم للسلطة التي ينتمون إليها، وهذا حقهم. لكن المشكلة تكمن في محاولات البعض استمالة تبو فزان إليهم، بالترغيب أو بالضغط، وهذا ما لا يحق لأحد فعله.

لقد نشأ جيل جديد من شباب التبو يبدو أنه يجهل حقائق التاريخ والجغرافيا، ويغفل أن قوة التبو كانت دائمًا في وحدتهم، لا في تقسيمهم إلى أقاليم.

وقد أعجبني قول أحدهم حين لخّص الأمر ببساطة وعمق:

انا تباوي ليبي– وبس لست – 

: لست برقاوي استعمل " هضا– بدل هذا ، ولست  فزاني استعمل " هادا بدل هذا؟

انا –لي— لغتي وكياني وثقافتي الخاصة ..

للحديث بقية …



حادث القطرون

مــقتــل أحد عناصر الجيش في مدينة القطرون، عقب قيام أحد المواطنين بإطلاق النار عليه على خلفية خلاف سابق يتعلق بإستيلائه على مركبة مواطن نوع “تويوتا تندرا” ؟..

منقول...

الثقة

‏الثقة ليست أن تعتقد بأنك أفضل من الآخرين، ولكن الثقة أن تدرك بأن ليس هناك سبب يدعوك لمقارنة نفسك بالآخرين.

أعتزازك بـنـفــسك لا يعني الغـرور،،،

وتواضعـــك فــــي تــقــبــل الأساءة لايـعـنـي الـضـعــف،،، وعفوك عن المظالم لا يعني الجبن ،،،،،،

وابتسامـتك الـدائـمة لا تـعـنــي الـتـفـاهـة ،،،،،

ان كان الزمـان قد غير مـفـهـوم حسن الخلق عند الناس فأحـيي سـنـة من جـاء يـتـمـم مكـارم الاخلاق ودع الجهلاء يسترسلون في نقدك حتي يبلغ حقدهم العنان.

قصة --طائر الحدأة السوداء-- وحرائق نخيل تجرهي؟


========================================

الغابة مكان مليء بالاشجار والاعشاب بالكائنات الحية ، والكائنات الحية قد تكون وجبة افتراس للكواسر من الحيوانات التى تعيش على اللحوم ، وخاصة إذا أصبحت هذه الكائنات مصدر ازعاج وثمتل خطرا على الكواسر -- كتعريضها للجوع ؟

عندها-- الضرورات--- تبيح --المحظورات-- قطع الاعناق ولا قطع الأرزاق؟

طائر الحدأة السوداء- ليس من الكواسر ولا ينتمي لعائلة الثديات من الحيوانات- بل هو من فصيلة الطيور ؟ ولكنه فهم لعبة الكواسر من الحيوانات المفترسة عندما تهدد حياتها بالجوع ؟-- ليس بتتبع الأثر للاقتناص ---ولا بالهجوم المباغث للقتل --ولا بتغوير الابار وتعريض الكائنات للعطش --؟

ولكنها تلجأ الى حيلة ذكية --بأشعال النيران في كل الغابة--يحترق الطعام-- ويتهدد والأمن والامان؟-- فتخرج الكائنات من جحورها واعشاشها وحصونها-- وتهاجر طوع وبارادتها الحرة وتبحث عن ملجأ -- ؟

السؤال-- هل طائر الحداة السوداء تعمدت تهجير الكائنات من أرضها بقطع ارزقها-- ام -- هى فقط تبحث عن طعامها وما إشعال النار الا ---وسيلة ؟

الجواب / النتيجة واحدة ---؟

ابحثوا عن طائر الحداة السوداء فى تجرهي -- عندها الخبر اليقين؟

سليمان---

الْحَيَاةُ فُرْصَةً


مَعَ كُلِّ صَبَاحٍ، تَمْنَحُكَ الْحَيَاةُ فُرْصَةً لِتُشْرِقَ مِنْ جَدِيدٍ، تَمَامًا كَالشَّمْسِ الَّتِي تُبَدِّدُ عَتْمَةَ اللَّيْلِ بِنُورِهَا الدَّافِئِ.

لَا تَسْمَحْ لِغُبَارِ الْأَمْسِ أَنْ يُثْقِلَ كَاهِلَ رُوحِكَ، بَلِ انْفُضْهُ بِرِفْقٍ مَعَ نَسَمَاتِ الْفَجْرِ الْأُولَى.

تَذَكَّرْ أَنَّ فِي دَاخِلِكَ قُوَّةً هَائِلَةً، كَبَذْرَةٍ صَغِيرَةٍ تَخْتَرِقُ صَلَابَةَ الْأَرْضِ لِتُعَانِقَ السَّمَاءَ.

اِسْمَحْ لِأَحْلَامِكَ أَنْ تَتَبَرْعَمَ، وَارْوِهَا بِالْأَمَلِ وَالثِّقَةِ، فَمَا خُلِقَتْ لِتَذْبُلَ، بَلْ لِتُزْهِرَ وَتَمْلَأَ الْكَوْنَ جَمَالًا.

صَبَاحُكَ بِدَايَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ جَمِيلٍ، وَلَحْظَةُ سَلَامٍ تَحْتَضِنُ قَلْبَكَ، وَتُخْبِرُكَ أَنَّ الْقَادِمَ دَائِمًا أَجْمَلُ بِإِذْنِ اللهِ.