تيتا ---وما ادراك --ما تيتا؟



==================

تيتا قرأت تقرير خبراء الأمم المتحدة ، وتعرف أسباب الإنهيار الإقتصادي ، وتعرف المتورطين فيه .

تيتا عندما لا تذكر تلك الأسباب وأولئك الأشخاص ، ولا تستبعدهم من مشاوراتها وخططها .. فهي ضمنا تشرعن الفساد والإنهيار !!

تيتا تتحدث كأن البلد تعرض لكارثة طبيعية ، والإنهيار مقيد ضد مجهول !!

تينا كأسلافها ، جاءت بوعود وخطط ، وأنتهت لتحذيرات وهواجس ، وستغادر كمن قبلها بدون نتائج ولا متغيرات !!

اليوم أمام العام 15

أمام المبعوث الأممي 11

أمام الحكومة 10

أمام نفس الوعود ، نفس الأزمات ، نفس الحوارات ، نفس النتائج !!

وكل عام ( الأزمة تزداد ، الإنقسام يتعمق ، الحروب تحصد مزيد الأرواح ، العملة تنهار ، المعيشة تتعسر ) !!

بالتأكيد ليس لأن الأزمة عصية على الحل .

أمام مجلس أمن يملك عقوبات الإقصاء والعزل والتجميد .

أمام أمم متحدة لديها تقارير الإجرام والنهب والقتل .

أمام حلف ناتو دمر وفكك دول وأسقط أنظمة .

أمام جنايات تملك الأدلة ومذكرات القبض .

ونعرف أن هؤلاء الجبناء واللصوص ، تكفيهم تغريدة من موظف في الخارجية الأمريكية أو جندي في الأفريكوم لجعلهم كالقطط الأليفة .

في العراق .. قبل شهر ترشح نوري المالكي لمنصب رئيس حكومة ، أسقطه ترامب بتغريدة ، لأنه محسوب على إيران .. فكيف تقرأ تأييد أمريكا من خلال خريطة بولس لشرعنة حكم عائلتين فى ليبيا؟

ذات المسرحية تعاد ( حوار ، حكومة ، حرب ) للمرة العاشرة .

ونحن كالمغفلين ، نصفق لكل مبعوث قادم ، ونلعن كل مبعوث راحل ، مع أنهم ذات النسخة كالنعجة دوللي ، يحملون ذات الخرائط ، ومرسلين من ذات المنظمة ، ويمارسون ذات اللعبة .

نحتاج جرعات وعي تشعل الثورة ، لا سبايا أيبستين تركع تحت أرجل السيد الأمريكي .

منقول---