هم لم يسمعوا بكلمة ديمقراطية — ولا يستطيعون حتى نطقها — ولكنهم يمارسونها— في الهواء الطلق وعلى طريقتهم—
لا يجلسون على الكراسي المصفوفة، ولايضعون لافتات مكتوبة للدعاية ، ولا يستعملون الاوراق ولا القلم، ، ولا حتى تقنية مكبرات الصوت ، ولا احد يعطي أولوية الكلمات،
عندما يتكلم كبيرهم — ينصت له الجميع لما يقوله ولا يقاطعه احد.— لا عراك — ولا صراخ —حق الكلام مكفول للجميع —- والاجماع والاتفاق تلقائي، ودون تمهيد —
انها الديمقراطية على الطريقة التباوية—
