نحن مع ليبيا الوطن...؟
****************
جملة عاطفية تدغدغ عواطف الجميع وتفرح الجميع ويبتسم لك الجميع ..ويرددها الجميع دون ادنى جهد لفهم المعنى الحقيقى لهذه الجملة؟
فى ظل الصراع السياسى على السلطة فى ليبيا بات من المستحيل الوقوف على الحياد والادعاء بانك مع ليبيا الوطن ...فللوطن اصبح اكثر من معنى ..وتفسير ..وطن الكرامة ...ووطن قسورة لفجرليبيا ...ووطن الخلافة للدواغش...ووطن القاعدة للمقاتلة ...ووطن الاخوان .....ووطن البعثة الامممية تريد ان تصنعه الامم المتحدة وهى خلطة سحرية من المذكورين اعلاه جميعهم..
عن اى وطن تتكلمون..وعن اى ليبيا تتكلمون..فان لم تكن مع هؤلاء فأنت مع الازلام المغضوب عليهم من الجميع ...والا فانت مع قبيلتك التى تأويك.. وأنت الآخر خارج دائرة الفعل وليس لك ثقل فى ميزان الصراع .
القول المأثور يقول ...عندما تبداء معركة الوطن من الخيانة ان تكون على الحياد..ولكن هؤلاء جميعا يدعون ان المعركة معركتهم وانهم جاءوا من اجل الوطن..
ان تكون مع هؤلاء فأنت ليس مع ليبيا الوطن ...ولكن ليبيا لا تخلو من الوطنيين الشرفاء ..فتش عنهم وكن معهم لانقاد ليبيا الوطن؟
محمد طاهر
مجرّد فصلٍ من تاريخ "الوهم"!
___
في إحدى الحكايات التي تروى عن غزو الفضاء، يُقال إنّ روّاد رحلة أبولو 11 حين كانوا يتدرّبون على رحلتهم الأولى نحو القمر، مرّوا بصحراء أمريكية قاحلة، حيث جلس شيخٌ من الهنود الحمر، متكئًا على رماده الأخير، ينفث دخان غليونه في وجه الأفق، كمن يُعاتب الزمن.
اقتربوا منه بأناقة الغزاة الجدد، وأخبروه أنهم يستعدّون لبلوغ القمر واستكشافه...نظر إليهم الرجل نظرةً عابرةً، تشبه نظرة من رأى هذا المشهد من قبل، حين جاء آخرون من البحر ليكتشفوا أرضه.
ابتسم بسخريةٍ هادئة، ثم قال لهم:
"إذا بلغتم القمر، بلّغوا الأرواح هناك رسالة منّي."
نطق بكلماتٍ غامضة من لغته القبلية القديمة، جعلهم يكرّرونها حتى حفظوها، رافضًا أن يفسّر معناها.. ومضوا فرحين، ظانّين أنّهم يحملون بركة الحكيم نحو مجرّتهم القادمة.
لكن بعد أعوام، حين فُكّ لغز تلك الكلمات، أدركوا أنّ الرسالة لم تكن بركةً، بل نبوءة. كانت تقول:
"لا تصدّقوا كلمةً مما يقوله هؤلاء الغرباء...إنهم جاؤوا لسرقة أرضكم والسيطرة على كوكبكم."
وهكذا، تبيّن أن العجوز لم يكن يتحدث إلى القمر، بل إلى التاريخ نفسه.
كان يُحذّر العالم من الإنسان، كلّما أوهم نفسه أنه ذاهب ليكتشف… بينما هو في الحقيقة ذاهب ليغزو؟
منقول--
ثقافة المظلومية عند المجتمع التباوي ؟
====================
المجتمع التباوي يريد تغيير مجتمعه الى مجتمع ’ افضل ...مجتمع يسوده العدل والمساواة وحق المواطنة تحت دستور يضمن له الحفاظ على ثقافته ولغته وعاداته وتقاليده , البعض يطالب بالتغيير تحت عنوان "المظلومية"... من دون ان يقدم مشروعا لمسارات هذا التغيير , المظلومية لا يجب ان تكون كلمة حق يراد بها باطل يعتمد على التواكل , وممارسة البطالة المقنعة و العزوف عن العمل , وعن التعليم , وعدم المشاركة فى الانتاج وذلك باختيار الاعمال و المهن الهامشية الغير منتجة ...ثقافة المظلومية مشجب يعلق عليها بعض ابناء التبو كل فشلهم وعدم قدرتهم على الاندماج فى المجتمعات التى يعيشون بها , عندما تردد ...انا مظلوم انا مهمش , انا مقصى بسبب لوني او لغتي او ثقافتي , انت لا تقدم جديديا , بل انت تمارس النحيب والتولويل, وهى عادة مقيته ودميمة ولا يجب ان تكون بديلا عن التحدي والعمل من اجل ازالتها من حياتك يجب ان تكون هناك أستجابة مجتمعية لعوامل التغيير في تنمية مستدامة مجتمعية واقتصادية وسياسية تحقق ما يمكن ان يلغي هذه المظلومية في بناء دولة مدنية عصرية تستعيد البعد الحضاري لهذا المجتمع ؟
ان اختراع مسميات وعناوين مثل كونغرس , او تجمع , او مجلس شباب او اعيان , التى لا تمثل أحد من ابناء التبو, والوقوف تحت عناوينها , والتباكي عند باب المؤسسات المحلية , او السفارات الاجنبية وممثليهم او رفع راية او علم فى مناسبة او دونها ,هو وهم ومتاهة خادعة مضى عليها عقود ولا زالت مستمرة؟
ان المظلومية المجتمعية او الفردية لا يمكن ان ترفع أوتزال بدون مشروع نهضوى تنموي تنطلق من قاعدة المجتمع وتمثل الجميع , وبشكل ديمقراطي يشارك فيه الجميع دون استثناء ,وهذه الديمقراطية لها آلياتها وكيميائها , والتى اخشى ان لا يدركها من يمثلون المشهد التباوي هذه الساعة ...عندما يشتكي تباوي,,,من مظلومية تباوي آخر اغتصب حقه وخدعه فى كسب صوته فى الانتخابات التى مضت , كيف لنا ان نحارب مظلومية دولة او مؤسسة او دستور نطالب بحقوقنا فيه ؟
محمد طاهر
على زيدان -- يكتشف ان كل شىء،في ليبيا اراجع
مقال رأي عام.....
....
....
...
..
بقلم فتحى عمر الشبلى....
.....
....
علي زيدان... آخر الناجين من كوكب "كان يا ما كان"!......
.....
....
خرج علينا السيد علي زيدان ليكتشف، بعد خمسة عشر عامًا من الفوضى، أن التعليم في ليبيا تراجع، وأن خريج الجامعة لا يستطيع كتابة أربع كلمات دون أخطاء إملائية.
اكتشاف مذهل... يستحق أن تُغلق الجامعات يومًا وطنيًا للاحتفال بهذه العبقرية المتأخرة!
ثم انتقل الرجل إلى هوايته المفضلة: إعادة كتابة التاريخ. قال إن النظام السابق حارب التعليم والثقافة والفنون، وكأن ليبيا قبل الفاتح كانت أكسفورد المتوسط، وكانت كل قرية تضم دار أوبرا، وكل واحة فيها معهدًا للموسيقى، وكل بيت يخرج شاعرًا أو فيلسوفًا.
الغريب أن الذاكرة في ليبيا ما زالت تعمل... رغم انقطاع الكهرباء.
فالليبيون يتذكرون جيدًا أن البلاد عند نهاية العهد الملكي كانت تعاني من نسب مرتفعة جدًا من الأمية، وأن التعليم الجامعي كان محدودًا، وأن المدارس لم تكن تصل إلى كل المدن والقرى، ثم جاءت حملات محو الأمية، وانتشرت المدارس والمعاهد والجامعات في مختلف أنحاء البلاد. قد يختلف الناس في تقييم التجربة السياسية، لكن التاريخ لا يُعاد كتابته على مقاس مقابلة تلفزيونية.
والأطرف من ذلك أن من يتحدث اليوم عن انهيار التعليم، يتحدث وكأنه كان سائحًا في ليبيا طوال السنوات الماضية، ولم يكن جزءًا من الطبقة السياسية التي حكمت البلاد بعد 2011.
لكن دعونا نتذكر واحدة من أشهر مفارقات السيد زيدان. ففي إحدى المقابلات التلفزيونية سألته المذيعة: أين يدرس أبناؤك؟ فأجاب بكل هدوء: في ألمانيا. ثم أردف بالجملة التي اختصرت كل شيء: "وهل تريدون لأولادي أن يتعلموا في ليبيا؟"
يا لها من إجابة!
إذن، عندما يتعلق الأمر بأبنائه، تصبح ألمانيا هي العنوان الصحيح للتعليم. أما عندما يتعلق الأمر بأبناء الليبيين، فيتحول فجأة إلى مفتش لغة عربية، وخبير مناهج، وحارس بوابة الثقافة الوطنية!
يا سيدي... إذا كنت أنت نفسك لم تثق في التعليم الليبي بما يكفي لإرسال أبنائك إليه، فمن أين جئت اليوم بكل هذا الحنين إلى المدارس الليبية؟
المشكلة ليست في الطالب الذي يخطئ في كتابة كلمة.
المشكلة في السياسي الذي أخطأ في كتابة مستقبل وطن.
أضاعوا الدولة... ثم جلسوا يصححون دفاتر التلاميذ.
تركوا المدارس تتآكل، والجامعات تترنح، والمعلم يلهث خلف لقمة العيش، ثم خرجوا يحدثوننا عن الثقافة والفنون والأخطاء الإملائية.
ولو كانت الخطب تبني المدارس، لكانت ليبيا اليوم تملك أفضل نظام تعليمي في العالم.
ولو كانت التصريحات تعيد كتابة التاريخ، لأصبح كل سياسي مؤرخًا، وكل مقابلة تلفزيونية مرجعًا أكاديميًا.
لكن، ولحسن حظ الليبيين، فإن الذاكرة ليست قصيرة كما يتخيل البعض.
إنها تتذكر من وعد... ومن حكم... ومن فشل... ومن أرسل أبناءه إلى مدارس أوروبا، ثم عاد ليعطي أبناء الليبيين درسًا في الوطنية والتعليم.
ولذلك، فإن أكبر خطأ إملائي في ليبيا ليس أن يكتب طالب كلمةً بهمزة ناقصة...
بل أن يكتب بعض السياسيين كلمة "مسؤولية"... ثم يحذفون منها أنفسهم..
...
...
اذا لم تستحى قل ما تريد...
عبق الطليان يبدو أنه ازكم انوفك يا زيدان....
العلاقات السياسية والاقتصادية بين تشاد والسودان فترة حكم الرئيس كوكوني وداي؟
تميزت العلاقات السودانية التشادية عام 1979م بحالة من التعقيد والترقب الحذر؛ حيث كان هذا العام نقطة تحول مفصلية في تاريخ تشاد الحديث مع صعود كوكوني وداي لرئاسة "حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية" (GUNT) في أعقاب انهيار نظام الرئيس فيليكس معلوم وتوقيع اتفاقيات السلام (لاتفاقي كانو ولاغوس).
1. العلاقات السياسية
أ. الوساطة السودانية والدور الدبلوماسي
دعم جهود المصالحة: لعبت الخرطوم (في عهد الرئيس جعفر نميري) دوراً محورياً بالتعاون مع نيجيريا ودول الجوار في رعاية ومتابعة مؤتمرات السلام (مؤتمرات كانو ولاغوس) لتشكيل حكومة انتقالية تجمع الفصائل التشادية المتصارعة.
الاعتراف بالشرعية: اعترفت الخرطوم بحكومة الوحدة الوطنية الانتقالية برئاسة كوكوني وداي، وذلك رغبةً من السودان في تحقيق استقرار سياسي على حدوده الغربية ومنع تفاقم الحرب الأهلية التشادية.
ب. الهواجس الأمنية ومسألة النفوذ الليبي
الخوف من النفوذ الليبي: كان الهاجس الأكبر للخرطوم هو التحالف والتنسيق المباشر بين كوكوني وداي والنظام الليبي بقيادة معمر القذافي. نظر السودان ببالغ القلق للتدخلات الليبية في الشأن التشادي، واعتبرها تهديداً مباشراً لأمنه القومي.
التوازن والتنافس الداخلي: دفع هذا التوجس السوداني إلى الحفاظ على علاقات وثيقة وموازية مع حسين حبري (وزير الدفاع في حكومة كوكوني حينها وقائد قوات "FAN")، والذي كان يمثل الخيار المفضل للخرطوم لمعادلة النفوذ الليبي والدفاع عن التوجهات المناهضة لطرابلس.
2. العلاقات الاقتصادية
أ. التجارة الحدودية التقليدية
غياب الاتفاقيات الرسمية: نتيجة للصراع المسلح وتدهور مؤسسات الدولة في تشاد عام 1979م، لم تكن هناك اتفاقيات أو مشاريع اقتصادية استراتيجية رسمية بين البلدين.
حركة التجارة المحلية: اعتمدت العلاقات الاقتصادية بشكل أساسي على التجارة التقليدية غير الرسمية عبر الحدود الممتدة بين إقليم دارفور وشرق تشاد (مثل تبادل الماشية، والسلع الغذائية الأساسية، والمنتجات الحرفية).
ب. عبء حركة اللجوء والسكان
أزمة النازحين واللاجئين: تسببت المعارك والصراعات المسلحة التي سبقت وتخللت عام 1979م في تدفق موجات كبيرة من اللاجئين التشاديين نحو إقليم دارفور في غرب السودان.
الضغط على الموارد: شكل هذا التدفق ضغطاً اقتصادياً وأمنياً إضافياً على السلطات المحلية في السودان، مما جعل الملف الاقتصادي مرتبطاً بشكل وثيق بالبعد الإنساني والحيوي على الحدود.
خلاصة:
تميزت فترة حكم كوكوني وداي عام 1979م برغبة سودانية رسمية في تهدئة الأوضاع في تشاد لتأمين الحدود، مع وجود حالة تباعد واضحة أوجدها التقارب بين وداي وليبيا، مما جعل العلاقات تدار بكثير من الحذر السياسي والاحتواء الاجتماعي عبر الحدود دون وجود تعاون اقتصادي مؤسسي ملموس.
اسبانيا--هل هي عملية غزو منظمة؟
🔶 إنهم لا يفرون من حرب، ولا من الفقر. إنها عملية غزو. إنهم رجال في سن الخدمة العسكرية، استدعتهم حكومة سانشيز الفاسدة لاقتحام حدودنا، ولكل حالة اغتصاب، ولكل عملية طعن، هناك مسؤول مباشر واحد: زعيم المافيا الذي يستدعي في يأس المزيد من القتلة المأجورين ليبقى في السلطة
سانتياغو أباسكال
زعيم حزب فوكس اليميني في إسبانيا
📌غزو إسلامي في سبتة. أوقفوهم جميعا. أعيدوهم جميعا. كفى. لا مزيد من الإسلام
خيرت فيلدرز
زعيم حزب الحرية اليميني في هولندا
📌 يتعرض الجيب الإسباني سبتة حاليا لاجتياح؛ إذ تمكن أكثر من 1500 مهاجر، معظمهم من المغرب والجزائر، من دخول الاتحاد الأوروبي خلال فترة وجيزة للغاية. ويبدو أن وجهتهم المرجحة هي ألمانيا. يجب إغلاق الحدود فورا وتطبيق إجراءات الإعادة بحزم
أليس فايدل
الرئيسة المشاركة لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني
📌 هذه معركة من أجل مستقبل حضارتنا. لقد حان وقت الاستيقاظ. صدقوني، إذا لم نحصل على "حكومة إصلاح"، فإن المشاهد التي ترونها اليوم في إسبانيا ستصل إلى بلدنا أيضا، وسيأتي إليها كثير من هؤلاء الشباب، وكثير منهم يشكلون خطرا
نايجل فاراج
زعيم حزب الإصلاح اليميني في بريطانيا
اسبانيا
الدكتور -- جون قرنق
زكريا نمر يكتب—-؟
يبقى الدكتور جون قرنق إحدى أكثر الصفحات إشراقا في تاريخ جنوب السودان، ليس لأنه قاد حركة سياسية أو حمل السلاح في مرحلة من تاريخ البلاد فحسب، بل لأنه استطاع أن يحول معاناة الملايين إلى مشروع سياسي وأخلاقي يتجاوز حدود القبيلة والجهة والانتماءات الضيقة. لقد كان بالنسبة لكثير من الفقراء والمهمشين رمزا للأمل، وصوتا يحلم بوطن يقوم على المواطنة، والمساواة، والعدالة الاجتماعية، واحترام كرامة الإنسان.
في ذكرى رحيله، لا نستحضر اسما من الماضي، بل نستحضر فكرة ما زالت تبحث عن من يحملها بإخلاص. فالقادة يرحلون، لكن المشاريع الكبرى لا تموت إلا عندما يتخلى عنها أصحابها. وما أشد حاجة جنوب السودان اليوم إلى استعادة روح المشروع الوطني الذي أراد أن يجعل الدولة ملكا لجميع مواطنيها، لا حكرا على جماعة أو قبيلة أو نخبة سياسية.لقد حلم جون قرنق بوطن لا يكون فيه الإنسان عظيما بسبب نسبه أو قبيلته أو نفوذه، بل بما يقدمه لوطنه. وطن تكون فيه المؤسسات أقوى من الأفراد، والقانون أعلى من المصالح، والتعليم طريقا للتحرر، والتنمية وسيلة لصناعة السلام، لا امتيازا تمنحه السلطة لمن تشاء وتحجبه عمن تشاء.لقد مضت سنوات طويلة على رحيله، لكن الأسئلة التي تركها ما تزال حاضرة. لماذا تعثر مشروع الدولة؟ ولماذا اتسعت مسافة الحلم والواقع؟ ولماذا ما زال المواطن البسيط يدفع ثمن الصراعات السياسية والقبلية، بينما كان يحلم بدولة تمنحه الأمن والكرامة وفرصة حياة أفضل؟
إن إحياء ذكرى جون قرنق لا ينبغي أن يكون مجرد احتفال أو خطابات رسمية أو صور ترفع في المناسبات، بل يجب أن يكون مناسبة لمراجعة الذات، والاعتراف بالأخطاء، وتجديد الالتزام بقيم الحرية والعدالة والمساواة والوحدة الوطنية. فتكريم القادة الحقيقيين لا يكون بترديد أسمائهم، وإنما بالعمل على تحقيق المبادئ التي ناضلوا من أجلها.
أيها القائد، قد يغيب الجسد، لكن الأفكار الصادقة لا تموت. ستبقى حاضرا في ذاكرة الوطن، وفي ضمير الأحرار، وفي وجدان كل من يؤمن بأن جنوب السودان يستحق أن يكون دولة يسودها السلام، وتحكمها المؤسسات، ويعيش فيها المواطن بكرامة بعيدا عن الخوف والجوع والانقسام.المجد والخلود لكل الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل الحرية، والرحمة لكل من حلم بوطن أفضل، والمسؤولية تقع اليوم على عاتق الأحياء ليجعلوا تلك التضحيات بداية لمستقبل أكثر عدلا وإنسانية.
ذكرى_رحيل_القائد_جون_قرنق
زكريا_نمر
الأمين العام لجبهة تحرير النيجر يعلن؟
عاد اسم ليبيا إلى واجهة التطورات الأمنية في منطقة الساحل، بعدما أعلن الأمين العام للجبهة الوطنية للتحرير في النيجر، محمد صلاح، الإعداد لعملية كبيرة تستهدف إسقاط الحكومة العسكرية بقيادة عبدالرحمن تياني.
ويأتي الإعلان بعد نحو شهر من إطلاق سراح محمد صلاح، في 22 يونيو 2026، ضمن عملية تبادل شهدت إطلاق سراحه على يد قوات قائد "القيادة العامة" خليفة حفتر، مقابل إفراج الجبهة عن بركادين محمد ريفي، قائد كتيبة "أحرار فزان" الليبية، المطلوب لدى قوات حفتر.
وأكدت الجبهة أن العملية المرتقبة تهدف إلى استعادة الحرية والديمقراطية، وإعادة الرئيس المعزول محمد بازوم إلى السلطة، معتبرة إياه الرئيس الشرعي المنتخب للبلاد، وذلك في إطار معارضتها المستمرة للسلطات العسكرية التي تولت الحكم عقب انقلاب يوليو 2023.
ويشير هذا التطور إلى احتمال دخول منطقة الساحل مرحلة جديدة من التصعيد، في ظل استمرار التوترات الأمنية والسياسية التي تمتد من النيجر إلى مالي وبوركينا فاسو.
من يدعم غرفة تحرير الجنوب»في ليبيا
فيما تتواصل حملة أمنية يشنها «الجيش الوطني» لمطاردة متمردين، تساءل نشطاء وسياسيون عن الجهة الداعمة لما يسمى «غرفة تحرير الجنوب» في مواجهتها —مع قوات الجيش
:مقال منقول عن صحيفة الشرق الاوسط
الرابط ادناه.
https://x.com/aawsat_News/status/2078330077624893859?s=20
ولادة يا سويسرا--؟«مبادرة سياسية ليبية في جنيف»
هناك مبادرة سياسية ليبية في جنيف، وأن الجدل قائم حول تمثيلها وشرعيتها وحدود علاقتها بالأمم المتحدة. كما أن بيانات الأمم المتحدة هذا العام تؤكد أن المسار السياسي الليبي ما يزال متعثرًا، وأن الجهود الجارية تركز على التوافق الوطني والوصول إلى انتخابات ومؤسسات موحدة.
تتضح الآن صورة أكثر تفصيلًا حول ما أُطلق عليه «ملتقى الحوار السياسي» وما ارتبط به من إعلان عن «حكومة موحدة» في جنيف. وبحسب ما ظهر في التصريحات والبيانات المتداولة، فإن ما جرى لم يكن مؤتمرًا أمميًا رسميًا بالمعنى المباشر، بل مبادرة سياسية شارك فيها عدد من الشخصيات الليبية خارج إطار الرعاية المباشرة للأمم المتحدة، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا حول طبيعة التمثيل وحدود الشرعية السياسية .
طبيعة الملتقى
يمكن النظر إلى هذا الملتقى بوصفه مبادرة سياسية غير ملزمة أكثر من كونه مسارًا مؤسسيًا حاسمًا. فوجود اجتماعات ليبية خارج البلاد لا يجعلها تلقائيًا غير قانونية، لكنه لا يمنحها أيضًا شرعية دستورية أو شعبية مباشرة، لأن الشرعية في الحالة الليبية تبقى مرتبطة بآليات توافق وطنية أوسع وبالاحتكام إلى مؤسسات منتخبة أو إلى انتخابات عامة �.
مسألة التمثيل
أما فكرة اختيار 60 شخصية بواقع 20 من كل إقليم، فهي تظل محل جدل من حيث القدرة على تمثيل التنوع الليبي الحقيقي. فمثل هذا التقسيم قد يُستخدم لتسهيل التوازن السياسي بين المناطق، لكنه لا يضمن وحده تمثيل المدن والقبائل والمكونات الاجتماعية المختلفة، ولا يعالج تلقائيًا مشكلة قبول الشارع لهذه الأسماء .
إعلان حكومة موحدة
وبخصوص تسمية مصطفى المجدوب رئيسًا لحكومة موحدة، فهذه خطوة سياسية رمزية ما لم تستند إلى تفويض دستوري أو انتخابي واضح. وفي ظل الانقسام المؤسسي القائم في ليبيا، فإن أي إعلان من هذا النوع يظل موضع تساؤل ما لم يحظَ بقبول واسع من القوى السياسية الرئيسية ومن الجمهور الليبي .
العلاقة مع الأمم المتحدة
كما أن الإشارة إلى أن النشاط جرى «بعيدًا عن رعاية الأمم المتحدة» تعني أن هناك تباينًا في قراءة هذا المسار: فبعض الأطراف قد ترى فيه مبادرة وطنية مستقلة، بينما يراه آخرون محاولة سياسية تفتقر إلى الإطار الدولي الذي اعتادت عليه الملفات الليبية منذ سنوات. وفي كل الأحوال، فإن موقف الأمم المتحدة الرسمي يظل مركّزًا على دعم مسار سياسي يقود إلى انتخابات ومؤسسات موحدة، لا إلى تكريس انقسامات جديدة .
لغة الخصومة: حين تصبح الشتائم بديلاً عن الفكر
مقال تحليلي في علم اللغة السياسي وآليات التهميش
المقدمة: قاموس الموت اللفظي
في ساحات الخصومة السياسية والفكرية في عالمنا المعاصر اليوم برزت مفردات أربع كأشدها وطأة وأكثرها تداولاً: الفتنة نائمة، والمرتزقة، والعملاء، والصهاينة. هذه المصطلحات ليست مجرد أوصاف نقدية، بل هي أدوات إقصاء معبأة تاريخياً ونفسياً، تُستخدم لإسكات المخالف لا لحاوره. والمفارقة الأعمق أنها تُلقى على ألسنة من تتوفر فيهم صفات المُتهم بذاتها، فتتحول الخصومة إلى مرآة مشوهة يرى فيها كل طرف الآخر بعيوب نفسه.
هذا المقال لا يدافع عن أحد ولا يتهم أحداً، بل يفكك الآلية اللغوية والنفسية التي تحول الكلمة إلى سيف، والسيف إلى غطاء على عجز الفكر.
الفصل الأول: الفتنة النائمة والمُوقظون المزعومون
يقول المثل الشائع: الفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها. وهذا المصطلح، المستمد من سياق تاريخي محدد، تحول إلى سلاح لغوي يُستخدم لإسكات أي نقد للواقع الاجتماعي أو السياسي. من يُوقظ الناس على الظلم يُتهم بإيقاظ الفتنة، ومن يكتم الصوت يُعتبر حكيماً.
لكن العبارة نفسها تحمل تناقضاً فادحاً: إذا كانت الفتنة نائمة، فهذا يعني أنها موجودة أصلاً، وأن إيقاظها ليس إنشاءً للشر بل كشفاً له. المُوقظ الحقيقي إذن هو الذي يُعري الجرح لا الذي يُخفيه. غير أن المستخدمين لهذا المصطلح يتجاهلون هذا المنطق البسيط، لأن الهدف ليس حماية المجتمع من الانقسام، بل حماية أنفسهم من المحاسبة.
والأدهى أن من يُلقون هذا التهمة غالباً ما يكونون هم أنفسهم مستفيدين من بقاء الفتنة نائمة، أو مشاركين في إذكائها سراً. فهم يُوقظونها بيد ويُلقون اللوم على من يُشير إلى وجودها باليد الأخرى.
الفصل الثاني: المرتزقة واقتصاد الضمير
كلمة مرتزقة من أثقل المصطلحات لدى الجمهور المغربي، لأنها تُشير إلى إنسان باع ضميره مقابل المال. لكنها في الاستخدام السياسي اليوم تحولت إلى وصف يُلقى على أي من يعمل مع جهة أجنبية أو يتلقى تمويلاً خارجياً، دون التفريق بين العمل المشروع والخيانة.
اللافت للنظر أن من يُطلقون هذه التهمة غالباً ما يكونون هم أنفسهم في دوائر تمويل مشبوه، أو مستفيدين من أنظمة فاسدة، أو متاجرين بقضايا الناس لحسابهم الشخصي. المرآة هنا تعكس صورة بشعة: المُتهم بالمرتزقة يرى في خصمه ما يخفيه عن نفسه.
علم النفس يُسمي هذه الظاهرة الإسقاط: رمي ما في النفس على الآخر. والتاريخ يُسميها الاتهام بالتطبيع: من يُتهم الآخر بالعمالة غالباً ما يكون قد سلّم أرضاً أو كرامة أو حقوقاً بصمت.

الفصل الثالث: العملاء والوطنية المُفتراة
كلمة عميل هي من أقدم أدوات التخوين في المشرق العربي وشمال أفريقيا، من يُخالفك الرأي يصبح عميلاً للخارج، ومن يُطالب بالإصلاح يُتهم بالتآمر. هذه اللعبة اللفظية تُسقط الفرد من دائرة الوطن إلى دائرة الخيانة دون محاكمة ودون دليل.
لكن التاريخ يُعلمنا أن أكثر من اتهم بالعمالة كانوا أصدق الناس وطنية، بينما أكثر من تغنوا بالوطنية كانوا أول من باعها. الوطنية الحقيقية ليست شعاراً يُرفع، بل موقفاً يُدفع ثمنه. والعميل الحقيقي ليس من يُخالفك، بل من يُخادعك ويستغل حبك للوطن لمصلحته.
من يُلقون تهمة العمالة بسهولة يُظهرون بذلك أنهم لا يملكون حجة أخرى. فالعميل في نظرهم ليس من يتجسس أو يُفشي أسراراً، بل من يُفكر differently. وهذا يُفضي إلى سؤال مُر: إذا كان التفكير المختلف هو الخيانة، فما هو الوطن الذي يخاف من العقول؟
الفصل الرابع: الصهاينة والتطبيع المُنكر
من بين هذه المصطلحات، تظل كلمة صهيوني أو صهيونية الأشد فتكاً لأنها تُلصق بالخصم تاريخاً من القتل والتطهير العرقي. لكنها في الاستخدام السياسي المعاصر تحولت إلى أقذع شتيمة يمكن توجيهها لأي مخالف، حتى لو كان ناقده لإسرائيل أشد من مُستخدم المصطلح.
المفارقة هنا تفوق الخيال: من يُتهمون بالصهيونية غالباً ما يكونون أشد الناس وضوحاً في موقفهم من الاحتلال، بينما المُتهمون يُمارسون التطبيع بأشكاله المختلفة سراً أو علناً. بعضهم يتاجر مع العدو، وبعضهم يُسافر إليه، وبعضهم يُبرّر وجوده، ثم يعود ليُلقي التهمة على من يُشير إلى هذه الحقائق.
هذا ليس مجرد نفاق سياسي، بل هو آلية نفسية عميقة: الإنسان الذي يُدرك داخله أنه قد خان المبدأ، يُحاول تطهير نفسه بتلويث غيره. التهمة بالصهيونية هنا تصبح غسيلاً للضمير على حساب شرف الآخرين.

الفصل الخامس: سيكولوجيا الشتيمة السياسية
لماذا تُستخدم هذه المصطلحات بهذه السهولة والشراسة؟
الجواب يكمن في ما يُسميه علماء النفس التحيز الأناني والحاجة إلى التفوق المعنوي. الإنسان الذي يشعر بضعف حججه يُلجأ إلى تدمير خصمه معنوياً. والإنسان الذي يشعر بنقص في ذاته يُحاول سد هذه الفجوة بتقليل الآخر.
هناك ظاهرة نفسية تُعرف بالتفكير الثنائي أو تفكير الأبيض والأسود. العقل الذي لا يتحمل التعقيد يُقسم العالم إلى خيرabsolute وشرabsolute. من ليس معي فهو ضدي، ومن ليس ضدي فهو عميل. هذه العقلية لا تُنتج حواراً بل تُنتج حروباً أهلية.
والأخطر من ذلك أن هذه المصطلحات تُستخدم كآلية للتبرير الذاتي. إذا كان خصمي مرتزقاً وعميلاً وصهيونياً، فلا حاجة لي لأحاوره أو أفكر فيما يقول. هذا يُريح العقل من عناء النقد الذاتي، ويُحول الخصومة إلى مسرحية مُعدة سلفاً يلعب فيها البطل دور البطل والآخر دور الشيطان.

الفصل السادس: المرآة المكسورة
الحقيقة المُرة التي يتجاهلها المُستخدمون لهذه المصطلحات هي أنهم غالباً ما يكونون هم أنفسهم صورةً من صور ما يُتهمون به.
من يُحذّر من الفتنة وهو يُذكيها.
من يُتهم بالمرتزقة وهو يبيع ضميره للسلطة.
من يُدّعي الوطنية وهو يُفريط في الحقوق.
من يُلصق تهمة الصهيونية وهو يُمارس التطبيع بأشكاله.
هذا ليس استنتاجاً سياسياً بل ملاحظة نفسية: الإنسان يكره في الآخر ما يكره في نفسه. والشتيمة السياسية هي في جوهرها اعتراف منكر بما يخفيه القائل.

الخاتمة: نحو لغة أخرى
ليس المطلوب إلغاء النقد أو التهمة عندما تكون مُستندة. العميل الحقيقي يجب أن يُحاسب، والمرتزقة يجب أن يُفضح، والفتنة يجب أن تُحذر منها. لكن المطلوب هو أن نُعيد هذه الكلمات إلى معانيها الحقيقية، وألا نُحولها إلى مساحيق تُلقى على كل من يُخالفنا.
الخصومة الفكرية الصحية تحتاج إلى لغة أخرى: لغة الحجة والدليل، لغة الاعتراف بالخطأ، لغة التفريق بين الشخص والفكرة. من يملك الحق لا يحتاج إلى شتائم، ومن يملك الحجة لا يحتاج إلى تخوين.
في النهاية، المصطلحات الأربع التي تداولناها ليست أدوات للنقد بل أدوات للإقصاء. ومن يستخدم الإقصاء يُدرك ضمناً أنه لا يملك ما يُقنع به. الشتيمة هي هروب إلى الأمام، والهروب إلى الأمام هو اعتراف بالهزيمة قبل أن تبدأ المعركة.
وفي عالم يموت فيه الفكر تحت وطأة اللفظ المُعبأ، يصبح السؤال الأخير: هل نحن نخاصم لأننا نملك حقاً، أم نخاصم لأننا نخاف من اكتشاف أننا على باطل؟

مصادر مرجعية:
كوهين ستانلي، حالة التهميش، دراسات في علم النفس الاجتماعي، 2013.
ألتيمير إريك، الأنا والآخر، سيكولوجيا الخصومة، 2015.
منصف الواعظ، الخطاب السياسي في العالم العربي، قراءة في علم اللغة، 2018.
فان دجيك تيون، الخطاب والسلطة، تحليل نقدي للخطاب السياسي، 2008.
الناس تخاف رؤية اوهامها تتحطم؟
بعض الأشياء لا تقرأ، ليس لأنها لا تُفْهـم، بل لأن الناس تخاف رؤية أوهامها تتحطم!
___
ليس الخطرُ أن تخوضَ الأممُ صراعًا بين الحقِّ والباطل؛ فذلك اشتباكٌ طبيعيٌّ، تُعرَف فيه المواقع، وتُختبَر فيه الضمائر، وإنما الخطرُ كلُّ الخطر أن تتآكل البصيرة، حتى يعجز الناس عن تمييز الحدِّ الفاصل بينهما؛ فيغدو الباطلُ مألوفًا لا يُستنكَر، ويصبح الحقُّ غريبًا يُستثقَل ويُرتاب فيه.
هناك، لا تعود المعركةُ معركةَ مواقف، بل معركةَ وعيٍ مُصاب، تُعاد فيها صياغةُ المعايير والمفاهيم على مهل، ويُساق الناسُ إلى التيه وهم يحسبون أنهم يُبصرون.
وللأسف... نحن نعيش اليوم قلبَ هذا البؤس؛ مرحلةً من الارتهال الذهني، لم يعد فيها التدليسُ كذبًا عابرًا، بل غدا منظومةً معولمة تُنتج وعيًا مُشوَّهًا، تُزيِّن الزيف، وتُطفئ في النفوس تلك الشعلةَ البسيطة.. شعلةَ القدرة على التمييز بين حقٍّ بيِّن وباطلٍ مفضوح.
والكارثةُ، ليست في أن يحتدم الصراعُ بين الحقِّ والباطل، وإنما في أن يفقد الناسُ الإحساسَ بالفارق بينهما؛ وحينها ينتصر الباطل، لا لأنه أقوى، بل لأن العقول كفَّت عن رؤيته باطلًا.
مقال - منقول -- كم اتألم عليك يا وطني ؟
( #كم اتألم عليك يا وطني )
#كم اتألم عليك يا وطني وانا اراك تتوجع في كل زاوية من زواياك فلا ادري اهو مخاض عسير يسبق ولادة دولة قوية عادلة ام انه نزيف بطيء يستهلك ما تبقى من جسد الوطن حتى اصبح المواطن يخشى على الغد اكثر مما يفرح باليوم
#ليس الوطن حدودا مرسومة على الخرائط ولا ثروات تختزنها باطن الارض ولا مؤسسات تحمل اسم الدولة فحسب ... #بل الوطن هو الانسان الذي يعيش فوق هذه الارض ويشعر ان له قيمة وكرامة وحقوقا لا تنتزع ولا تمنح وفق الاهواء
#وحين يصبح المواطن هو الحلقة الاضعف في وطنه فان ذلك يعني ان الخلل لم يعد سياسيا فقط بل اصبح خللا يمس جوهر الدولة نفسها
#لقد تحولت الصراعات السياسية من وسيلة للتنافس المشروع الى عبء ثقيل يدفع المواطن ثمنه كل صباح بينما تتراجع الخدمات وتزداد معاناة الناس وتتسع الفجوة بين ما تملكه البلاد من ثروات وما يعيشه المواطن من فقر وحرمان
#المشهد اليوم يبعث على الالم فمواطن يقف في طوابير المصارف بحثا عن ماله ومريض ينتظر دواء قد لا يصل ورب اسرة يحسب ايامه بما تبقى في جيبه وشاب يطارد فرصة عمل تحفظ له كرامته وعجوز يطرق ابواب المسؤولين طلبا للعلاج او المساعدة بعد عمر افناه في خدمة وطنه
#وهنا يطرح السؤال نفسه كيف يمكن لوطن يمتلك كل هذه المقومات ان يرى بعض ابنائه يمدون ايديهم طلبا للمساعدة او يضطرون الى التسول او انتظار صدقة او منحة او واسطة للحصول على حق هو في الاصل واجب تكفله الدولة
#حين يصل المواطن الى هذه المرحلة فان القضية لم تعد ازمة معيشية عابرة بل اصبحت ازمة في العلاقة بين الدولة والمواطن وخللا في العقد الاجتماعي الذي يقوم على ان توفر الدولة الامن والعدالة والخدمات والكرامة مقابل الانتماء والالتزام بالقانون
#ان الدولة التي يضطر فيها المواطن الى طرق ابواب المسؤولين للحصول على العلاج او الدواء او الراتب او الخدمة لا تحتاج فقط الى اصلاح اداري بل تحتاج الى مراجعة شاملة تعيد ترتيب الاولويات وتجعل الانسان الليبي محور كل السياسات لا هامشا فيها
#ليس المطلوب صناعة معجزات ولا البحث عن حلول مستحيلة فليبيا ليست دولة فقيرة في مواردها ولكنها تحتاج الى حسن الادارة وعدالة التوزيع ووضوح الرؤية والقدرة على تقديم المصلحة الوطنية على كل مصلحة اخرى
#فالسياسة التي لا تنعكس على حياة الناس امنا ورخاء واستقرارا تتحول الى جدل عقيم والاقتصاد الذي لا يحارب الفقر ولا يوفر فرص العمل ولا يحفظ كرامة المواطن يفقد معناه والاجتماعات التي لا تخرج بحلول تلامس حياة الناس تبقى مجرد محاضر تضاف الى الارشيف
#ان اخطر ما قد يواجه الاوطان ليس الفقر وحده ولا الانقسام وحده بل اعتياد الناس على الازمات حتى تصبح جزءا من حياتهم اليومية ويصبح الحديث عن الكهرباء والماء والدواء والسيولة والامن والرواتب امورا استثنائية بعد ان كانت من ابسط واجبات الدولة
#الوطن لا يقاس بعدد البيانات السياسية ولا بعدد المؤتمرات ولا بحجم الخطب والمزايدات القبلية #بل يقاس بدمعة ام جفت لان ابنها وجد العلاج وبابتسامة طفل نام شبعانا وبكرامة شيخ لم يذل بالسؤال وبثقة شاب وجد مستقبله داخل وطنه ولم يفكر في الهجرة بحثا عن حياة تليق بكرامته
#ان مستقبل ليبيا لن تصنعه الصراعات ولا الاصطفافات ولا الحسابات الضيقةولا بكثرة المجالس الاجتماعية
#بل يصنعه مشروع وطني جامع يؤمن بان المواطن هو الثروة الحقيقية وان العدالة هي اساس الاستقرار وان التنمية هي الطريق الحقيقي لحماية الدولة وان وحدة الوطن ليست شعارا يردد بل مسؤولية يتحملها الجميع
#يا وطني سيظل الامل فيك قائما لان التاريخ يعلمنا ان الاوطان العظيمة قد تمرض ولكنها لا تموت ما دام فيها رجال ونساء يؤمنون بان خدمة المواطن عبادة وطنية وان المسؤولية امانة وان السلطة وسيلة لتحقيق العدالة لا غاية للتنافس
#ولعل اعظم ما تحتاجه ليبيا اليوم ليس مزيدا من الشعارات بل صحوة ضمير تعيد للسياسة معناها وللدولة هيبتها وللمواطن كرامته وللوطن مكانته حتى لا يبقى الليبي واقفا على ابواب المسؤولين ينتظر رحمة احد بل يقف مرفوع الرأس في وطن يحفظ حقه ويصون كرامته ويؤمن له حياة تليق بتاريخ ليبيا ومستقبلها ....#استودعتك لله ياوطني
منقول —
عبدالمجيد مليقطة وتأثير تعيينه رئيسا للمخابرات الليبية : من هو عبد المجيد مليقطة
الخلفية المتداولة عنه:
اسمه الكامل: عبد المجيد محمد مليقطة
من الشخصيات القريبة من عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة. بعض المصادر تسميه "ذراع الدبيبة الأمني"
كان يشغل منصب وكيل وزارة الدفاع في حكومة الدبيبة قبل تعيينه
يُقال إنه كان مسؤول عن ملف "التواصل الخارجي" بشكل غير رسمي، واتُهم بحضور اجتماع نجلاء المنقوش مع الوفد الإسرائيلي في روما 2023
نقاط الجدل:
مؤهلاته الأمنية: منتقدين يقولون إنه "ما عنداش تاريخ في المخابرات" وجاي من وزارة الدفاع، وتعيينه سياسي بحت
اتهامات العمالة: صفحات ليبية تتهمه بالتنسيق مع جهات خارجية، خاصة بعد قصة اجتماع روما
المحاصصة: يُعتبر محسوب على مصراتة والدبيبة، وتعيينه جاء ضمن ترضيات بين المنفي والدبيبة
إيش تأثير التعيين على الوضع الأمني في طرابلس؟
1. ارتباك داخل جهاز المخابرات
تقارير تقول إن مقر المخابرات في السبعة تم تفريغه بعد التعيين
مدراء إدارات كبار رفضوا التعامل معه وتركوا مكاتبهم
الجهاز فعليًا "مشلول" حاليًا بسبب الانقسام بين الموالين للعايب والموالين لمليقطة
2. زيادة حدة الصراع بين الأجهزة
حسين العايب الرئيس السابق محسوب على "قوة الردع" بقيادة عبد الرؤوف كارة. إقالته تضعف نفوذ الردع
مليقطة أقرب للواء 444 قتال بقيادة محمود حمزة، المحسوب على الدبيبة
النتيجة: صراع أجهزة جديد بين الردع و 444 داخل طرابلس
3. انقسام المجلس الرئاسي نفسه
عبد الله اللافي نائب المنفي رفض القرار وانسحب
هذا يضعف شرعية المجلس الرئاسي، ويخلي قراراته عرضة للطعن
بعض النواب في البرلمان يعتبرون التعيين "باطل" لأن المجلس الرئاسي منقسم
4. رسالة سياسية
التعيين يُقرأ كـ"انقلاب" من المنفي والدبيبة على تحالفات سابقة، وتقوية نفوذ مصراتة في طرابلس على حساب تشكيلات أخرى. هذا يرفع التوتر وقد يفجر اشتباكات لو ما تم احتواء الوضع.
الوضع الآن: الجهاز مقسوم، والعايب ما سلّم رسمي. مليقطة يحاول يسيطر على المقر، لكن بدون تعاون الكوادر القديمة.
لمتابعة آخر التطورات؟ الوضع يتغير كل يوم في طرابلس.
منقول
الجنوب -- والصفقة الخاسرة؟
الجنوب الليبي ---
-- ما حصل من صفقة بين حكومات ليبيا ودول الجوار -- نحن أبناء الجنوب -- لا ناقة لنا فيها ولا جمل ؟
السؤال !!!
من الذي دفع بالنيجر إلى التوجه نحو القيادات في طرابلس والتعاون معها بدلا من القيادات العسكرية في بنغازي التي تسيطر على الجزء الاخر من حدودها رغم أنها تحتجز أخطر قادة المعارضة المسلحة بالنيجر محمود صالح برو الأفي قائد جبهة التحرير الوطني ؟
ما علاقة الثارقي أكلي شكا الداعم لجبهة تحرير أزواد عراب هذه الصفقة ومن هم الخمسة عشر عنصر من الطوارق المفرج عنهم ضمن الصفقة ؟؟
في الغالب تكون نصف الإجابة في السؤال نفسه ولكن مع سياسة هؤلاء وداعميهم فكل الاجابة موجودة. وهي محاولة إدخال الجنوب في حسابات دولية لأناقة له فيها ولا جمل ..
ولكن يبدو أن الجنوب الليبي أصبح ضمن مناطق الصراع الإقليمي والدولي ، بدون ارادته؟
الدبلوماسي---
ا
اتق شر من اقترب من الأرض ⚡️
📸 صاحب هذه الصورة شاب صربي لا يتجاوز عمره 19 عامًا، نحيف الجسم، قصير القامة… اسمه غافريلو برينسيب.
حين تقدّم للجيش رُفض لأنه قصير وضعيف… فامتلأ قلبه بالغضب، وأراد أن يُثبت للعالم أن "القصر ليس عجزًا".
وفي يوم 28 يونيو 1914، في مدينة سراييفو، أطلق رصاصتين غيّرتا وجه العالم للأبد:
🔫 الأولى قتلت ولي عهد النمسا ـ الأرشيدوق فرانز فيرديناند.
🔫 الثانية قتلت زوجته.
لكن الرصاص لم يقتل شخصين فقط… بل أشعل حريقًا ابتلع الكرة الأرضية كلها:
🔥 النمسا أعلنت الحرب على صربيا.
🔥 روسيا دخلت لتدافع عن صربيا.
🔥 ألمانيا أعلنت الحرب على روسيا.
🔥 فرنسا دخلت الحرب ضد ألمانيا.
🔥 ألمانيا اجتاحت بلجيكا، فدخلت بريطانيا الحرب.
🔥 الدولة العثمانية انضمت إلى ألمانيا.
🔥 ثم التحقت أميركا وإيطاليا واليونان ورومانيا والبرتغال بالحرب ضد الدولة العثمانية وحلفائها.
وهكذا اندلعت الحرب العالمية الأولى… حرب ابتلعت أوروبا والشرق الأوسط والعالم بأسره!
⚰️ الحصيلة:
أكثر من 16 مليون قتيل
8 ملايين مفقود
21 مليون جريح
كل هذا… بدأ برصاصتين أطلقهما شاب قصير رفضوه لأنه "ضعيف"!
💥 الدرس؟ لا تستهين أبدًا بغضب من تظن أنه ضعيف… فقد يُغيّر التاريخ كله.
تشاد | عودة الجيش الفرنسي إلى تشاد بعد عام واحد من طرده باسم «السياد»
موقع شبكة تشاد الشبكات الإعلامية كان قد كشف ذلك قبل أربعة أشهر، في أعقاب زيارة محمد كاكا إلى باريس: أول طلب قدّمه النظام إلى الرئيس إيمانويل ماكرون كان استئناف التعاون العسكري الفرنسي. وأمام نظام يواجه صعوبات متعددة على عدة جبهات، يبدو أن الرئيس محمد كاكا بات يعتمد الآن على دعم أمني خارجي لتعزيز موقعه. وقد اعترف إيمانويل ماكرون نفسه علنًا، على هامش قمة فرنسا-إفريقيا في نيروبي، قائلاً إن «محمد إدريس ديبي نفسه هو من طلب إعادة بناء علاقة دفاعية». وهو تصريح يؤكد أن القطيعة التي طالما احتفت بها الدعاية الرسمية لم تكن في النهاية سوى فترة قصيرة وعابرة.
لكن هذه العودة الهادئة لضباط فرنسيين إلى نجامينا لن تغيّر شيئًا من الأزمة العميقة التي تهز البلاد. فلا أيّ قوة أجنبية يمكنها إعادة بناء الثقة المفقودة بين نظام وشعب لم يعد يرى نفسه ممثلاً في طريقة الحكم. إن الصعوبات الاقتصادية، والاعتقالات السياسية، والفساد الممنهج، والشعور المتزايد بالإقصاء لدى شريحة واسعة من التشاديين، لن تختفي بوجود بضعة مستشارين عسكريين. فالنظام الذي ترفضه قطاعات واسعة من الرأي العام لا يمكن أن يجد خلاصه في حماية خارجية. وقد أثبتت التجارب الحديثة في القارة أن أي وجود أجنبي لا يستطيع بشكل دائم إنقاذ سلطة فقدت تأييد شعبها.
نقلا عن – شبكة تشاد الشبكات الإعلامية من نجامينا.
ليبيا والنيجر تبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية والأمنية
استقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، الاثنينَ في العاصمةِ طرابلسَ، رئيسَ وزراءِ جمهوريةِ النيجرِ علي الأمين زين، في زيارةٍ رسميةٍ تناولت سبلَ تعزيزِ العلاقاتِ الثنائيةِ وتطويرِ آفاقِ التعاونِ بين البلدينِ في عددٍ من الملفاتِ ذاتِ الاهتمامِ المشترك.
وبحسب بيان مكتب الحكومة الإعلامي، بحث الجانبانِ تعزيزَ الشراكةِ الاقتصاديةِ والاستثماريةِ، إلى جانبِ دعمِ مشاريعِ الربطِ الإقليميِ وتطويرِ البنيةِ التحتيةِ، بما ينعكسُ على خدمةِ المصالحِ المشتركةِ للبلدينِ والشعبينِ الصديقينِ.
كما ناقش اللقاءُ عدداً من القضايا الأمنيةِ والإقليميةِ، وفي مقدمتها أمنُ الحدودِ، ومكافحةُ الجريمةِ المنظمةِ العابرةِ للحدودِ، والتحدياتُ المرتبطةُ بالهجرةِ غيرِ الشرعيةِ، إضافةً إلى بحثِ سبلِ تعزيزِ التنسيقِ والتعاونِ المشتركِ بما يدعمُ الاستقرارَ في المنطقةِ.
وتطرق الجانبانِ كذلك إلى فرصِ تطويرِ التعاونِ الفنيِ والمؤسسيِ بين الجهاتِ المختصةِ في البلدينِ، مع التأكيدِ على تفعيلِ آلياتِ المتابعةِ المشتركةِ للملفاتِ ذاتِ الأولويةِ، بما يعززُ الشراكةَ الليبيةَ – النيجيريةَ ويدفعُها نحوَ آفاقٍ أوسعَ من التعاونِ والتكاملِ.
واتفق الطرفانِ على تفعيلِ أعمالِ اللجنةِ العليا الليبيةِ – النيجيريةِ المشتركةِ، ومواصلةِ التنسيقِ بين المؤسساتِ المختصةِ لمتابعةِ تنفيذِ البرامجِ والمشروعاتِ ذاتِ الاهتمامِ المتبادلِ.
وأكد رئيسُ مجلسِ الوزراءِ الليبيِ خلالَ اللقاءِ حرصَ ليبيا على دعمِ جمهوريةِ النيجرِ وتعزيزِ التعاونِ الثنائيِ معها، انطلاقاً من العلاقاتِ التاريخيةِ التي تجمعُ البلدينِ، وأهميةِ العملِ المشتركِ لمواجهةِ التحدياتِ وتحقيقِ التنميةِ والاستقرارِ في المنطقةِ.
يونيو11 ذكرى اجلاء القواعد الأمريكية عن ليبيا==الموضوع ليس له علاقةبالنظام السابق -الموضوع له علاقة بكرامة الانسان الليبي؟
==========================
يصادف اليوم 11 يونيو ذكرى إجلاء القوات والقواعد الأمريكية عن أرض ليبيا ، وهو يوم من أيام المجد لليبيين كدولة وشعب، كونها أنهت الوجود الأجنبي المباشر علن الا رض الليبية، كما أنها مثلت في حينها إلهاما لكل الشعوب التي كانت تناضل من أجل الحرية والتخلص من الوجود الاستعماري عن أراضيها.
ففي المفاوضات التي أعقبت ثورة سبتمبر والتي بدأت جلساتها الأولى في شهر ديسمبر عام 1969 تحت شعار أن« جميع المعاهدات والصداقات والتعاون أمر لا يمكن أن يبنى في ظل السيف وتحت أزيز الطائرات وهو أمر يقوله القانون الدولي قبل أن نقوله نحن وأن حرية ليبيا مازالت ناقصة مادام هناك جندي أجنبي فوق أرضها » وعلى ضوء هذه الرؤية تواصل الضغط على هذه الحكومات للرحيل عن الأرض الليبية ، فكان العام 1970هو عام الخلاص من التواجد الاستعماري الغربي.
خاصة وأن الشعب الليبي لا يذكر تاريخ القاعدة الأمريكية بأي خير وإنما يذكر مأساة الفتاة البريئة معيتيقة ويتهم القاعدة مهما كان مدى صحة الاتهام أو عدمه بتدريب الإسرائيليين وبالهجوم الجوي على الدول الشقيقة وبتعريض السلام للشعب الليبي بوجود القنابل الذرية في هذه القاعدة أو عند مواجهة ساخنة بينا الحلف الأطلسي وحلف وارسو في حينه.
ويعود الوجود الأمريكي في ليبيا إلى عام 1951 عندما تم عقد اتفاقية تشغيل لمدة 20 عام مع الحكومة الليبية مقابل عدة ملايين في العام ووافقت الحكومة بسبب عدم وجود مصادر دخل للدولة (لم يكتشف النفط الي أواخر الخمسينيات) في ذلك الوقت وبهذه الاتفاقية تحصلت الدولة علي الأموال لميزانية الدولة وبناء البلاد .
كانت القاعدة سابقا أكبر قاعدة أمريكية خارج الولايات المتحدة في تلك الفترة ، وظلت القاعدة تقوم بدور استراتيجي علي الصعيد الإقليمي مع أربع قواعد أمريكية أخرى فوق الأراضي الليبية. سكن وعمل بالقاعدة الضخمة أكثر من 4600 أمريكي، ووصفها سفير سابق للولايات المتحدة الأمريكية في ليبيا بكونها “أمريكا مصغرة على ضفاف البحر المتوسط.. ”
ومن ثم لا يمكن إلا لمكابر أن ينفي عن 11 يونيو كونه يمثل يوما تاريخيا أنجزه الشعب الليبي بالتخلص من الوجود الاستعماري المباشر على أرصه دون أن تكون له أي سلطة سيادية على تلك القواعد الأجنبية التي مثلت انتقاصا لسيادة ليبيا.
ومن ثم يحق للشعب الليبي أن يحتفي بهذا اليوم 11 يونيو لأنه كان وما يزال انتصارا لإرادة الشعب الليبي على قوى التجبر الاستعماري
