عبدالمجيد مليقطة وتأثير تعيينه رئيسا للمخابرات الليبية : من هو عبد المجيد مليقطة

الخلفية المتداولة عنه:

اسمه الكامل: عبد المجيد محمد مليقطة

من الشخصيات القريبة من عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة. بعض المصادر تسميه "ذراع الدبيبة الأمني"

كان يشغل منصب وكيل وزارة الدفاع في حكومة الدبيبة قبل تعيينه

يُقال إنه كان مسؤول عن ملف "التواصل الخارجي" بشكل غير رسمي، واتُهم بحضور اجتماع نجلاء المنقوش مع الوفد الإسرائيلي في روما 2023

نقاط الجدل:

مؤهلاته الأمنية: منتقدين يقولون إنه "ما عنداش تاريخ في المخابرات" وجاي من وزارة الدفاع، وتعيينه سياسي بحت

اتهامات العمالة: صفحات ليبية تتهمه بالتنسيق مع جهات خارجية، خاصة بعد قصة اجتماع روما

المحاصصة: يُعتبر محسوب على مصراتة والدبيبة، وتعيينه جاء ضمن ترضيات بين المنفي والدبيبة

إيش تأثير التعيين على الوضع الأمني في طرابلس؟

1. ارتباك داخل جهاز المخابرات

تقارير تقول إن مقر المخابرات في السبعة تم تفريغه بعد التعيين

مدراء إدارات كبار رفضوا التعامل معه وتركوا مكاتبهم

الجهاز فعليًا "مشلول" حاليًا بسبب الانقسام بين الموالين للعايب والموالين لمليقطة

2. زيادة حدة الصراع بين الأجهزة

حسين العايب الرئيس السابق محسوب على "قوة الردع" بقيادة عبد الرؤوف كارة. إقالته تضعف نفوذ الردع

مليقطة أقرب للواء 444 قتال بقيادة محمود حمزة، المحسوب على الدبيبة

النتيجة: صراع أجهزة جديد بين الردع و 444 داخل طرابلس

3. انقسام المجلس الرئاسي نفسه

عبد الله اللافي نائب المنفي رفض القرار وانسحب

هذا يضعف شرعية المجلس الرئاسي، ويخلي قراراته عرضة للطعن

بعض النواب في البرلمان يعتبرون التعيين "باطل" لأن المجلس الرئاسي منقسم

4. رسالة سياسية

التعيين يُقرأ كـ"انقلاب" من المنفي والدبيبة على تحالفات سابقة، وتقوية نفوذ مصراتة في طرابلس على حساب تشكيلات أخرى. هذا يرفع التوتر وقد يفجر اشتباكات لو ما تم احتواء الوضع.

الوضع الآن: الجهاز مقسوم، والعايب ما سلّم رسمي. مليقطة يحاول يسيطر على المقر، لكن بدون تعاون الكوادر القديمة.

لمتابعة آخر التطورات؟ الوضع يتغير كل يوم في طرابلس.

منقول