العائلات الفاسدة في العالم العربي وأفريقيا.


 ·


الفساد ليس مجرد اختلاس للمال او استغلال للسلطة، بل هو ظاهرة معقدة تتجاوز الافعال الفردية لتشكل منظومة اجتماعية وسياسية واقتصادية كاملة، ككيان له دورة حياة مماثلة للانسان طفولة تتعلم فيها الخديعة، مراهقة تنمو فيها الثقة بالنفس على حساب القيم، كهولة تسيطر فيها على المؤسسات، وشيخوخة قد تستمر حتى يطبق القانون او تتدخل قوة خارجية تكسر هيمنة العائلة الفاسدة.

في البلدان العربية، مثل العراق، سوريا، ليبيا، واليمن، وكذلك في بعض البلدان الافريقية كاموريتانيا و السودان، الكونغو، ونيجيريا و غانا و الغابون و واوغندا، يتجذر الفساد في المؤسسات بسبب ضعف الدولة او غيابها احيانا.فالقوانين تبقى حبرا على ورق، والسلطة المكلفة بالرقابة تكون شبه غائبة او غير فعالة، مما يخلق بيئة خصبة لعائلات فساد مترابطة، لها شبكة من العلاقات، تحمي بعضها البعض وتضمن استمرارها في السلطة والنفوذ والمال.

الفساد المالي ليس مجرد مشكلة اقتصادية، بل هو المحرك الرئيسي لكل اشكال الفساد الاخرى. فهو يفسد القيم الاخلاقية والاجتماعية، ويحول الفضيلة والشرف الى شعارات بلا مضمون. الفساد الاخلاقي والفوضى الاجتماعية ليسا نتيجة عرضية، بل هما نتاج طبيعي للفساد المالي المستشري في الدولة. فالمال الحرام يمتص الاخلاق والقيم، ويجعل استغفار الناس والدعاء والالتزام الديني اشبه بذكرى بعيدة بلا اثر. العائلات الفاسدة تتغذى على الفوضى السياسية والاجتماعية. كل فوضى تولد فسادا ماليا، وكل فساد مالي يولد فسادا اخلاقيا، وهكذا ينتشر الفساد كورم خبيث في جسد الدولة والمجتمع. الفساد يتحول الى سلطة موازية، يتجاوز القانون، ويخلق دولة داخل الدولة. القانون يصبح رمزي، محفوظ في الادراج، بينما الفاسدون الكبار يسيطرون على مفاصل السلطة، ويحددون من يعاقب ومن يحمي.

في هذه البيئة، تصبح الحرية زائفة، مبررا لكل تجاوز وفوضى. الحرية ليست اختيارا مسؤولا او التزاما بالقانون، بل وسيلة لتبرير الانتهاكات، وسلوكا لتطويع الدولة والمجتمع لصالح العائلات الفاسدة. وهكذا، يصف الفساد الدين بالقيد والتخلف، ويبعد الناس عن الفضيلة، ويقدس المال والنفوذ على حساب الاخلاق والقيم. احد الاسباب الرئيسية لاستمرار العائلات الفاسدة في البلدان العربية والافريقية هو امتزاج المال بالسلطة. فالمال الحرام يخلق شبكة مصالح متشابكة، تربط المسؤولين في الدولة بالفاسدين الصغار، وتجعل اي محاولة للاصلاح صعبة او مستحيلة. في ظل هذه الشبكة، يصبح الفاسد الاكبر هو الحاكم، والمحكومون هم الفاسدون الصغار، ويقام للفساد دستور غير مكتوب، يجرم النزاهة والشرف ويشرع السرقة والمجون والفسق، ويحول الفضيلة الى جريمة، والقيم الدينية الى شعارات فارغة.

الفساد ليس مجرد ازمة مالية او اخلاقية، بل هو مشروع سياسي كامل يستثمر في غياب القانون ويؤسس لنظام مواز يحكم بالقوة والمال ويضمن استمراريته عبر العائلات المتكاملة من الفاسدين. الاصلاح الحقيقي يحتاج الى مواجهة شاملة تطبيق صارم للقانون، فصل المال عن السياسة، محاسبة كل من يسيء استخدام السلطة، واعادة بناء ثقافة عامة تقدر النزاهة والقيم الاخلاقية. العائلات الفاسدة، في هذا الواقع، ليست مجرد مشكلة فردية، بل منظومة اجتماعية وسياسية واقتصادية مترابطة تتطلب وعيا جماعيا ومجهودا مؤسسيا للحد منها. اذا لم يقف المجتمع والدولة معا، فان الفساد لن يكون مجرد فعل، بل سيصبح دولة داخل الدولة، تحكم بالقوة والمال، وتنسف كل ما يمت الى العدالة، الحرية الحقيقية، والدين.

ما تراه في هذا دول ليس مجرد فساد مالي او اخلاقي، بل مشروع سياسي مستمر، يجعل الفاسد الاكبر هو الحاكم، والفاسدون الصغار هم المحكومون، ويثبت ان غياب القانون والانضباط المؤسساتي يولد عائلات فساد مترابطة، لا تموت، ولا تقبر، بل تستمر في الحكم والنهب، حتى تصبح الفوضى والفساد ثقافة عامة، والعدالة مجرد حلم بعيد.

#زكريا_نمر



لماذا اصبح المواطن يتطير من اقسام العناية الخاصة بالمستشفيات الخاصة؟

=================

في المستشفيات عموما توجد أقسام عناية خاصة مخصّصة للمرضى الذين يحتاجون مراقبة دقيقة ورعاية طبية متقدمة. يختلف نوع كل قسم بحسب حالة المريض والعمر وشدة المرض.ونسرد هنا أهم هذه الأقسام ودورها ولماذا تُعدّ مهمة؟

العناية المركزة (ICU) – Intensive Care Unit

وحدة العناية القلبية (CCU – Coronary Care Unit)

العناية المركزة للأطفال (PICU)

العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU)

غرفة الإنعاش (Recovery Room)

العناية التنفسية / وحدة الإنعاش الرئوي

لماذا تعتبر أقسام العناية الخاصة مهمة؟

لانها تساهم غي إنقاذ الأرواح عبر التدخل السريع والاحترافي. ولانها تعمل على مراقبة دقيقة للمريض و تمنع المفاجآت الطبية. وتقدم علاجات متقدمة لا تتوفر في الأجنحة العادية. وتحسن فرص الشفاء وتقليل مدة البقاء في المستشفى. وتوفير بيئة آمنة لمرضى الحالات الحرجة.

ولكن لمادا اصبح المواطن الدي لدية مريض يخشى ويتطير من هده الاقسام فى المستشفيات الخاصة- والعيادات الخاصة ؟واصبح يشك فى مصداقية {بعض الاطباء}-بأن ادخال الحالة لقسم الطوارئ هو لمجرد الابتزاز وسلب مزيدا من المال من جيب المواطن الكحيان؟

لا نشك مطلقا فى مصداقية بعض الاطباء المهنيين والدين يخلصون لمهنتهم ,ويراعون الامانة الطبية والعلمية فى تطبيب مرضاهم -

---ولكن بالمقابل ---

لا يمنع هؤلاء-- من وجود اطباء غير مهنيين وباعوا ضمائرهم للمال فقط --واصبح المريض لديهم هو " زبون " وفق قواعد التجارة والمال ؟

هناك حالات كثيرة --وبشهادة بعض الاطباء من خارج العيادات الخاصة --بان الحالة لا تستدعي الدخول لقسم العناية ؟

و المعروف لذى الجميع بأن تكلفة غرف العناية الخاصىة بالعيادات الخاصة لليلة واحدة اضعاف -مقابلها -بالاقسام العامة الاخرى؟

----في وطن تغيب فيه الرقابة الطبية والصحية , وتعطل فيه الخدمات الطبية {ربما عن قصد }--لا نستبعد فرضية --ان دخولك لقسم العناية ليس بالضرورة انك فى حالة خطرة ---بل ربما للكشف على جيبك ان كان متخما بالاموال ليتم سلبها منك بدريعة العناية المركزة ؟

استثني دائما --المهنيين من الاطباء --الدين لا زالوا صامدون --ويحترمون مهنتهم --

والله من وراء القصد --


رجوع الملكية إلى ليبيا ...عشم لا يساويه الا عشم ابليس فى دخول الجنة ؟

======

لا احد ينكر أن ليبيا مرت بظروف صعبة من المملكة إلى الجماهيرية إلى دولة فبراير وعانت خلالها ليبيا فسادا سياسيا واقتصاديا لم يكن له مثيل ؟

من عهد الانتدابات والاستعمار؟-- إلى عهد الولايات والتقسيم ، إلى عهد الاتحاد والمملكة، إلى عهد الجماهيرية ، وأخير عهد فبراير ، وهذه متوالية رياضية وفق قوانين الرياضيات لا يمكن تجاوزها بالرجوع إلى المتوالية التى قبلها وذلك بسبب بسيط ؟.وهو ان لكل مرحلة شروطها ونظامها وحتى وعي المواطن الذي عاشها في كنفها ،والوعي هو مفهوم شامل ومتطور ولا يمكن اللغاءه بالرجوع إلى نقطة الصفر وفقد كل ما كسبه المواطن من وعي سياسي وثقافي في تلك المرحلة --وهو ان الجموع البشرية تطور وعيها من نظام حكم الفرد إلى نظام الثمتيل النيابي وان الملكية في تاريخ النظام السياسي في العالم هى مرحلة بدائية قبل تطور وعي الإنسان ومعرفته بأدوات الحكم العصرية؟

نحترم كل من يسعى ويتطلع إلى حكم ليبيا بالاساليب الديمقراطية المعهودة، وعليه ان يحترم وعي الشعب والعصر الذي يعيش طفرة الحوكمة الرقمية ، والتى لا تحترم من يريد اقناعها بأنه مقدس وبانه من سلالة مباركة من الرب ؟

وعلى من يسعى لتمثيل مكونه العرقي كاقلية عرقية فى هذا العشم والذي يوازي عشم ابليس..-- عليه ان يدرك ان حركة التاريخ دائما تسير إلى الأمام وليس إلى الخلف.

تباوي ودبلوماسي سابق

ساكوزي بعد إطلاق سراحه من السجن -- يمارس الرياضة على ضفاف نهر السين

؟

بعيدا عن العنتريات الوهمية والبطولات الخيالية ، والاوهام والتسويق بأننا سجنا ساركوزي وانتقمنا للعدوان الفرنسي مع دول التحالف على ليبيا ، وبعيدا عن استغلال عواطف الليبين الذين فقدوا احباءهم وذويهم سنة 2011م بفعل عدوان الناتوا؟

لابد ان يفهم الليبين الاتي :

ما حصل سنة 2011 م من عدوان دول التحالف على ليبيا بالتأكيد كان عدوان ظالم -- دمر مقدرات الشعب الليبي وأعاده إلى عصور التخلف؟

وكان هذا العدوان بقيادة فرنسا - ساركوزي لتصفية حسابات ضمنها التمويل الغير شرعي لحملة انتخاباته والتى كانت ليبيا طرفا فيه؟

فرنسا دولة مؤسسات والقضاء الفرنسي قضاء مستقل ، ولا سلطة فوقه- وعندما قدمت الادلة بتورط إدارة الحكومة ووزراءها فى الدعم الا مشروع للانتخاب ساركوزي باشر التحقيق . وعندما اكتشف الحقيقة جلب ساركوزى إلى ساحة العدالة وحكم بالسجن 5 سنوات؟

لم يكن ذلك تدخل او تأثير من احد من الليبين؟

وقد تم الإفراج عليه وفقا لقوانيين المحاكم و العدالة المعروفة في فرنسا وليس بتدخل احد او ثاتير احد بالمال او السلاح ؟

هذه هى الحقيقة بدون زينة او مكياج...

ليس لاحد مهما امتلك من قوة التأثير على القضاء في فرنسا ..

نحن للأسف نقيس ونقيم مواقف الغرب وفق عقليتنا الطفولية ..وليس وفق فهمنا لواقعهم السياسي ؟

تباوي - ودبلوماسي سابق

ذكرى مجزرة كبكب ---coupe coupe --تشاد:؟


=========================

في تشاد، بمدينة "أبشي" يوم 15 نوفمبر 1917، جمعت القوات الفرنسية خيرة علماء الدين الإسلامي في المنطقة، كان اللقاء مبرمجا ظاهريا للحديث عن إدارة البلاد تحت الحكم الفرنسي وكيفية تصريف شؤونها، إلا أن المستعمر الفرنسي كان يبطن الشر.

جمع الفرنسيس، قرابة 400 عالم دين وزعيم محلي في مدينة "أبشي" بإقليم "واداي" في 15 نوفمبر سنة 1917، وتم القضاء عليهم عبر ذبحهم بدم بارد، ودفنوا في مقبرة جماعية بمنطقة "أم كامل" وهو وادي داخل أبشي والمقبرة موجودة حتى الآن.--

هده جرائم فرنسا الدي يفتخر البعض بديمقراطيتها -

كيف نصلح حال ليبيا ....؟


--------------------------------------------

ليس من السهل على الانسان الليبى مهما كان انتماءه الاجتماعى او الثقافى او السياسي التخلص من الصورة النمطية فى التفكير ورؤيته للمشهد الليبى بعيون حاضنته الاجتماعية المثمتلة فى توجه قبيلة , او رؤية منطقته او مدينته او حتى جينات عرقه , وهذه الرؤية مهما صدقت لن تكون الا احادية الجانب ولن تساهم فى انقاد ليبيا من ازمتها .لان الحوار المستهدف بالاساس لم يكن عقلانيا وخاليا من الصورة النمطية بمعنى آخر معظم الذين يشاركون فى هذا الحوار جاؤوا اليه وهم يحملون افكار مسبقة منطلقة من ذات توجهاتهم المثمتلة فى مبدأ المحاصصة الاجتماعية او المناطقية او العرقية لقضية الوطن .

لا يحتاج المرء الى الكثير من التفكير او التأمل ليعرف ان ليبيا تعاني من سوء إدارة رهيب وعلى جميع المستويات وفي جميع المناطق والمؤسسات العامة منها بل وحتى الخاصة .. فضعف الاداء والانتاجية .. اهدار الموارد .. القرارات العشوائية .. الوساطة و المحسوبية .. الفساد .. غياب المعايير .. انعدام التخطيط .. المركزية والتعصب الجهوي او القبلي .. ... هذه كلها مجرد سمات او اعراض لمرض عضال يشترك فيه الجميع ويؤدي في نهاية المطاف الى إنهاك موارد الوطن .. وتضخم أزماتها .. ولهذه المشكلة مسببات تاريخية وأبعاد ثقافية وسياسية بل وحتى نفسية تمنعها من القدرة على البقاء والاستمرارية ...وهذه ما اسميناها بالصورة النمطية التى يحملها معظم من جاؤا الى ملتقيات الحوار؟

ولكن هل يعني هذا انها قدر محتوم وانه ستلاصقنا مدى الحياة ... بالتأكيد لا .. والف لا..و..لا..!!

فهذه المشكلة وكغيرها من المشاكل احدى اهم شروط حلها هو التفكير بعقلانية ونبذ الصورة النمطية ..وهى قابلة للحل اذا ما تعاطينا معها بعقلانية وبوعي وإدارك تام لابعادها .. وبرغبة حقيقية في حلها .. وإذا ما تباعدنا عن توظيفها في الصراع السياسي وتحويلها الى أداة للنيل من الخصوم ..

باختصار اذا ما تعطينا معها "بجدية" و"بروح وطنية" ... سنجد ان الحلول كثيرة ومتوفرة وانها قد تمت تجربتها ونجحت في بلدان عديدة كانت تعاني مثلنا .. ولكنها تعلمت الدرس وبذلت الجهد ...

فالاصلاح الاداري الحقيقي والشامل .. مثل الاصلاح التعليمي والاصلاح المالي والقضائي والأمني ... يجب ان يجمعنا لا أن يفرقنا .. يجب ان يتحول مثلما تحول في سنغافورة وماليزيا وكوريا الجنوبية واثيوبيا ورواندا .. الى قضية وطنية تستهدف تعزيز الكفاءة والشفافية وتوفر الحقوق للجميع اينما كانوا وكيفما كانوا ... هذا اذا ما كنا نبحث حقا عن حلول .

الأوطان الجميلة ليست هي الأكثر غنى.. بل الأكثر عدالة

لم يهاجر النبي من مكة بسبب كفر أهلها بل هاجر بسبب ظلمهم .. ولم يأمر أصحابه بالهجرة إلى الحبشة لإيمان حاكمها واسلامه بل لعدالته..

حيثما وجد العدل وجد الوطن..الهجرة ليست بدافع الرزق لأن الأرزاق بيد الله.. ولكن الإنسان يبحث عن الإنسانية .. عن حياة كريمة عادلة.. تضمن لجميع البشر فقيرهم وغنيهم وابيضهم واسودهم وصغيرهم وكبيرهم تضمن لهم خدمات الصحة.. والتعليم.. والسكن .. والمعاش ...والمواطنة المتساوية ...ومن تم العداله..

ولهذا فإن المواطن لا يترك وطنه ويهاجر بدافع الفقر.. بل بسبب الظلم و الإحباط والامل فى البحث عن حياة كريمة .. لذلك فالأوطان الجميلة ليست هي الأكثر غنى.. بل الأكثر عدالة.

القطيع والطاعة: نظرة تاريخية وفلسفية وعلمية ونفسية


1. المنظور التاريخي: نشأة القطيع البشري

منذ فجر الحضارة، شكل البشر جماعات لحماية أنفسهم من المخاطر، سواء كانت طبيعية أو بشرية. المجتمعات البدائية اعتمدت على القائد أو "الراعي" لضمان البقاء، وكانت الطاعة وسيلة للحفاظ على النظام. في المجتمعات الزراعية، تطورت هذه الظاهرة إلى هياكل سلطوية، حيث أصبح الملوك والكهنة قادة القطعان، يتحكمون في الموارد والأفكار والمعتقدات. الثورات عبر التاريخ—مثل الثورة الفرنسية أو حركة الإصلاح الديني—كانت نتيجة تمرد البعض على النظام المفروض، ولكنها غالبًا ما أفرزت أنظمة جديدة أعادت تشكيل القطعان بطريقة مختلفة.

2. المنظور الفلسفي: هل الإنسان كائن قطيعي بطبيعته؟

ناقش العديد من الفلاسفة طبيعة الإنسان الاجتماعية وعلاقته بالجماعة والسلطة. أفلاطون في "الجمهورية" تصور المجتمع كهرم، حيث يقود الفلاسفة الحكماء العامة. نيتشه، على العكس، هاجم مفهوم "أخلاق القطيع"، معتبراً أن البشر يختارون الطاعة خوفًا من الحرية. أما هوبز، فرأى أن الإنسان يحتاج إلى سلطة قوية (الليفياثان) لكبح جماح الفوضى التي قد تنتج عن غياب القائد. الفلسفة الوجودية، كما عند سارتر وكامو، تشدد على الفردية، وترى أن الانتماء للقطيع هو هروب من مسؤولية الحرية.

3. المنظور العلمي: البيولوجيا والسلوك القطيعي

علم الأحياء التطوري يفسر السلوك القطيعي كآلية للبقاء. في المجتمعات القديمة، كان الأفراد الذين ينتمون إلى جماعة أكثر قدرة على الصيد والحماية، مما زاد من فرصهم في البقاء والتكاثر. هذا التطور البيولوجي انعكس في سلوك البشر المعاصرين، حيث لا يزال لديهم ميل للانحياز إلى مجموعاتهم، سواء كانت قبلية، قومية، دينية، أو أيديولوجية. علم الأعصاب يظهر أن الانتماء الاجتماعي يحفّز إفراز هرمونات مثل الأوكسيتوسين، مما يعزز الشعور بالانتماء، بينما يثير الرفض الاجتماعي مناطق في الدماغ ترتبط بالألم الجسدي، مما يفسر النفور من الخارجين عن القطيع.

4

. المنظور النفسي: لماذا نكره المختلف ونخضع للسلطة؟

علم النفس الاجتماعي يوضح أن البشر لديهم ميل فطري للانحياز للجماعة، ويعرف هذا بـالتحيز داخل المجموعة، حيث يرى الأفراد جماعتهم أفضل من الآخرين. تجربة ستانلي ميلغرام الشهيرة في الطاعة أثبتت أن الناس يميلون إلى الامتثال للسلطة حتى عندما تتعارض مع ضمائرهم، مما يفسر لماذا يتبع الناس "الراعي" حتى لو كان ظالمًا. تجربة سجن ستانفورد أظهرت كيف يمكن للأفراد أن يتحولوا بسرعة إلى أدوات للقمع عندما يُعطَون دورًا سلطويًا، مما يعكس ميل البشر إلى الالتزام بالنظام الاجتماعي المفروض عليهم.

هل يمكن للإنسان التحرر من عقلية القطيع؟

رغم أن النزعة القطيعية متأصلة في البشر، إلا أن تاريخ الفكر الإنساني يظهر أن بعض الأفراد قادرون على كسر القيود المفروضة عليهم. الفلاسفة، العلماء، والثوار الثقافيون كانوا دائمًا الاستثناء، أولئك الذين رفضوا اتباع "الراعي" وسعوا وراء الحقيقة والحرية الفردية. لكن التحرر الحقيقي يتطلب وعيًا ذاتيًا عميقًا، وقدرة على تحمل العزلة الفكرية والاجتماعية التي تأتي مع كسر القواعد المألوفة. في النهاية، السؤال الذي يطرح نفسه:

هل نحن مستعدون للعيش خارج القطيع،

أم أن الطمأنينة التي يوفرها الانتماء أقوى من رغبتنا في الحرية؟



توريث السلطة باسم القبيلة.

حين تتحول القبيلة من كيان اجتماعي إلى مشروع سياسي، يتبدد المعنى الأصلي للانتماء ويستبدل بولاء مشوه يقاس بدرجة القرب من مراكز النفوذ. وفي مثل هذه الأنظمة تختزل الدولة في عائلة أو طائفة، ويتحول الوطن إلى خيمة كبيرة يتوزع ظلها على أبناء الولاء لا أبناء المواطنة. ويبدأ أخطر أنواع الفساد، حين تذوب الدولة في القبيلة ويغدو الحكم إرثا عائليا لا عقدا اجتماعيا.

توريث السلطة باسم القبيلة ليس مسألة سياسية فحسب، بل هو اختلال أخلاقي ومعرفي عميق يضرب أساس فكرة الدولة الحديثة. فالقبيلة التي كانت تمثل قديما وحدة للحماية والتكافل، تتحول اليوم إلى وسيلة لإدامة السيطرة وتوزيع الامتيازات. من خلالها تدار الوزارات والمؤسسات، وتحدد فرص التوظيف، ويقصى أصحاب الكفاءة بحجة أنهم من خارج البيت السياسي. وهكذا ينهض الاستبداد على عمودين: الولاء القبلي والخوف العام.في ظل هذا الواقع يتراجع دور القانون ويستبدل بمنطق من يعرف من، بينما تلغى الكفاءة لصالح القرابة. فيصبح الطريق إلى المنصب لا يمر عبر الجدارة بل عبر الولاء، وتتحول الوظيفة العامة إلى مكافأة لا إلى مسؤولية. ويغدو المواطن الذي لا ينتمي إلى القبيلة الحاكمة مواطنا من درجة ثانية، عليه أن يصمت أو يهاجر أو يتنازل عن كرامته في سبيل البقاء.

هذه المنظومة لا تنتج إلا الفساد لأنها تقوم على حماية المصالح لا على خدمة المجتمع. والفساد في جوهره ليس سرقة المال فقط، بل سرقة المستقبل أيضا. حين يمنع الكفء ويقدم الفاشل، تنهار المعايير الأخلاقية، وتصاب مؤسسات الدولة بالشلل. ويصبح التقدم مستحيلا لأن القرار يتخذ في دائرة مغلقة تحكمها روابط الدم والمصلحة.وفي الوقت ذاته تخنق الأصوات المعارضة، لأن أي نقد يفسر على أنه تهديد للقبيلة أو للزعيم. يختفي الحوار من الفضاء العام ويستبدل بالتطبيل، تلاحق الكلمة ويجرم الوعي، وتشوه صورة المثقف والمفكر، فيتهم بالعمالة أو بالتحريض. وهكذا تغلق كل النوافذ أمام التغيير السلمي لتبقى السلطة تعيد إنتاج ذاتها بوسائل جديدة لكن بالذهنية نفسها.إن أخطر ما تفعله الأنظمة القبلية السياسية هو قتل الوعي العام. فهي لا تكتفي بإسكات الأصوات، بل تعيد تشكيل العقول لتقبل بالظلم بوصفه قدرا. تزرع في المدارس والبيوت فكرة أن الحاكم نعمة وأن معارضته خيانة، فينشأ جيل يرى الخضوع فضيلة والمطالبة بالحق وقاحة. وبذلك يتحول القهر إلى ثقافة متوارثة تغذي الاستبداد جيلا بعد جيل.

أما النخبة المتعلمة فمصيرها الإقصاء أو الاستقطاب. فإذا رفضت الانصهار في آلة السلطة أقصيت ووصمت، وإذا قبلت تحولت إلى جزء من النظام الذي كان يفترض أن تقاومه. لذلك تضعف الأصوات الفكرية الحرة ويهاجر كثير من الكفاءات، وتترك الساحة لرجال الولاءات والصفقات. وهنا تتجذر الأزمة الدولة بلا فكر، والمجتمع بلا نقد، والسلطة بلا ضمير. لكن التاريخ علمنا أن الاستبداد لا يدوم، فحين تبنى السلطة على الولاء لا على العدالة تنهار من داخلها، لأن من ربي على الخضوع لا يستطيع أن يحكم بكرامة. وكل نظام يغلق باب المشاركة يفتح باب الانفجار. قد يتأخر التغيير، لكنه قادم، لأن الشعوب لا يمكن أن تظل عبيدا للقبيلة في زمن المواطنة والعقل.إن الخروج من هذا النفق يبدأ بإعادة تعريف مفهوم الدولة. فالدولة ليست امتدادا لقبيلة أو أسرة، بل هي كيان قانوني جامع يقوم على مبدأ المساواة والمحاسبة. لا يمكن لأي وطن أن يتقدم ما لم يتحرر من منطق الغنيمة إلى منطق الخدمة، ومن شرعية الوراثة إلى شرعية الأداء، ومن الولاء للأشخاص إلى الولاء للمبادئ.

إن بناء مستقبل عادل يتطلب تفكيك العلاقة المريضة بين السلطة والقبيلة، وإطلاق حرية النخبة الفكرية والتعليمية لتقود التغيير. فالمتعلم ليس خصما للسلطة، بل ضمانة لبقائها في طريقها الصحيح. والمثقف الحر ليس عدوا للوطن، بل مرآته التي تنبهه حين يضل الطريق.ليس أخطر ما يفعله الاستبداد أنه يصادر الحكم، بل أنه يصادر الحلم. فهو لا يكتفي بالسيطرة على الأرض، بل يزرع الخوف في العقول حتى يظن الناس أن الظل هو النور، وأن السكون هو السلام. إن توريث السلطة باسم القبيلة يشبه الشجرة التي تأكل جذورها، تبدو من بعيد شامخة لكنها في داخلها خاوية تتهامس بين أغصانها رياح السقوط.في المجتمعات التي تغلق فيها الأبواب أمام الكلمة الحرة، لا تموت الحقيقة، لكنها تختبئ في قلوب الذين لم يتعلموا الصمت بعد. أولئك الذين ما زالوا يؤمنون أن العدالة ليست ترفا، وأن الإنسان لا يقاس بانتمائه بل بقدرته على أن يقول لا حين يصمت الجميع.

سيأتي يوم، مهما تأخر، تتفكك فيه جدران القبيلة ويتحرر فيه الوعي من وهم الوراثة. يوم يعود فيه الحاكم خادما لا سيدا، والمواطن شريكا لا تابعا. يوم يكتب التاريخ لا بدماء الصمت، بل بأقلام الأحرار الذين رفضوا أن تكون الكرامة إرثا يمنح بل قيمة تنتزع.ذلك اليوم هو بداية ولادة الدولة الحقيقية، الدولة التي لا تقام على الخوف بل على الثقة. فكما قال أحد الحكماء: قد يورثون السلطة، لكنهم لا يستطيعون أن يورثوا الضمائر.

#زكريا_نمر

الدولة خلف القضبان---ليبيا


منقول

================

الدولة خلف القضبان: 12 وزارة ليبية ممثلة رسميًا في سجن النائب العام!

و كل 10 ساعات على مدار اليوم يدخل مسؤول ليبي السجن

في 300 يوم فقط من سنة 2025:

• فُتحت 180 قضية فساد وجريمة.

• دخل السجن أكثر من 740 مسؤولًا وموظفًا عامًا.

• نُهبت مبالغ تتجاوز 3.4 مليار دينار ليبي وقرابة مليار دولار.

كل عشر ساعات يدخل مسؤول ليبي جديد إلى سجن النائب العام.

(

النتيجة محسوبة على 312 يومًا × 24 ساعة = 7,488 ساعة ÷ 740 موقوفًا = 10.1 ساعة بالضبط).

الجهات الرسمية الممثلة في السجون:

من أصل 18 وزارة فاعلة، 12 وزارة لها مسؤول واحد على الأقل موقوف في قضايا النائب العام:

التربية والتعليم – الصحة – النفط والغاز – الإسكان – الاتصالات – التعليم العالي – الداخلية – المواصلات – الحكم المحلي – الصناعة – المالية – الزراعة.

النسب التقديرية لتمثيل الجهات داخل النيابة العامة :

• التعليم والمناهج: 18٪

• الصحة والمستشفيات: 15٪

• المصارف والاعتمادات: 14٪

• البلديات والحكم المحلي: 12٪

• النفط والطاقة: 10٪

• الاتصالات والنقل: 8٪

• السجل المدني والداخلية: 8٪

• الهيئات والصناديق الاستثمارية: 7٪

التكلفة الصادمة عزيزي القاريء

تكلفة الإيواء اليومية التقديرية للموقوفين تبلغ نحو 59 ألف دينار يوميًا، أي ما يعادل 1.8 مليون دينار شهريًا وأكثر من 21 مليون دينار سنويًا لإطعام وحراسة المتهمين بالفساد فقط على الأقل !

الدولة لم تعد داخل مؤسساتها، بل داخل محاضر التحقيق.

السجون اليوم هي مرآة السلطة أو ما تبقى منها في المكاتب : فيها الوزير والمراقب والمدير والمحاسب.

سؤال لك عزيزي القارئ:

إذا كان كل عشر ساعات يدخل مسؤول ليبي إلى السجن…

فكم نحتاج من الوقت حتى تدخل الدولة نفسها بالكامل في قفص الاتهام؟

هنا لا يفوتنا أن نحيي جهود رجال النيابة العامة والسيد النائب العام .. على مدار العام وعلى مدار الساعة ادخال مسؤول حكومي للسجن كل عشر ساعات ليس بالأمر الهين !

هناك جهد خيالي مبذول في دولة بوضع ليبيا

مصدر الارقام :

رصد بيانات مكتب النائب العام خلال 2025

رالي تي تي ودان الصحراوي--؟

عندك دولة منهارة --ومقسمة و محتلة وعندك قواعد أجنبية و مرتزقة تنفذ فى أجندات خارجية وإنقسام سياسى حاد و تفكك إجتماعي وصراع على السلطة والمال--- وفساد وصل إلى مستوى غير مسبوق باختصار عندك دولة فاشلة بكل المقايس ---ماهوش وقت راليات ولا حفلات ولا كورة ولا استعراض مزينات---- تفاهات شعب مغيب؟

الرالي---جرعة مخدر لتغيب عن الوعي ونسيان ما حولك---عندما ترجع بالسلامة بعد انتهاء الرالي ---

-ستقف فى طابور المصرف فى انتظار تسلم راتب المتأخر ؟

-وستقف فى طابور الوقود بانتظار البنزين يوما كامل؟

-ويمرض ابنك وتدهب به الى المستشفى العام --فلا تجد الطبيب --لانه فى الخاص؟

-وتدهب الى السوق لشراء احتياجاتك اليومية لتجد الاسعار سياحية --؟

-الاضاء التى تراها تنور الصحراء يفتقدها المواطن فى بيته ليوم كامل؟

هدا هو الواقع ---بدون مكياج---؟

اصحاء يا صديقي---ادا لم تستطيع تغيير الواقع على الاقل كون صاحي؟

جامعة كوريني بكتيKorni Pokdi -الاهلية ترحب بكم ؟



========================

بعد 16 سنة من الدراسة , وانتقاله من قرى نائية ومتخلفة وهو يطارد مراحله التعليمية من الابتدائي - الى الاعدادي - الى الثانوي - الى الجامعة التى لا توجد فى منطقته وينتقل على اثرها الى احدى المدن الكبيرة فى الشمال --وبعد تكاليف دراسية باهضة من اقامة وأكل - ومواصلات التى دفع ثمنها اسرته واقربائه من ثمن مصروفهم ---يصل الى مرحلىة التخرج ولبس زي التخرج --وحضور حفل التخرج ممتشقا بشهادته الجامعية والتي لا تغني ولا تسمن من جوع ---ويقبل عليه الاهل والاصدقاء ويغدقون عليه بالتهاني والتبريكات وهو يبتسم للجميع ---وتملاء وسائل التواصل الاجتماعي بصوره سلفي وجموع --وينشر الجميع صوره على صدر صفحاتهم مملوءه بالتعليقات والامنيات الجميلة لمستقبل زاهر ----

صاحبنا قد يكون مهندس---

وقد يكون طبيب ---

وقد يكون محامي --

وقد يكون فقط خريج --" متاع كله"""

بعد ان تهداء العاصفة ويذهب كل في حال سبيله ---يفكر صاحبنا فى العمل يطرق ابواب كل المصالح والشركلت الى تخدم تخصصه --فلا يجد ؟--يجمع شتات اوراق التخرج ومشاريع الدراسة ويقدم على بعثة دراسية فى الخارج --فلا يجد الا باب الواسطة والمحسوبية ؟

يقترب منه احدهم ويضع فى رأسه فكرة تايوتا دفع رباعي --والعمل فى مناجم الذهب ---يتردد صاحبنا كثيرا ----فكيف بخريج الجامعة صاحب المؤهل العلمي ان يعمل فى مناجم الذهب مع العمالة الوافدة من كل حدب وصوب ؟؟---صاحبنا يطلب مهلة للتفكير --فهو لا يجد مالا لشراء سيارة تايوتا ---ولكن صاحب المشورة يقترح عليه اخدها بالدين --لا يليث ان يعيد دينه بالكثير سنة من تاريخه--وفوقها ربح___

يعتقل صاحبنا الفكرة --وينسى شهادته وتعب السنين --وحفل التخرج --وتبريكات الاقارب - ويقتنع بالفكره --ويبداء طريق تحضير الشهادة العليا --فى جامعة --" كورني بكتي--فى المناجم ""

اختصروا الطريق ووفروا من اعماركم 16 سنة دراسة ---وقدوا من الآن طلب الحصول على قبول فى جامعة --" كوريني بكتي -قى المناجم ""

سئل الرئيس الكوبي الراحل " فدال كاسترو" عن الإنتخابات الامريكية

سئل الرئيس الكوبي الراحل " فدال كاسترو" عن الإنتخابات الامريكية 1960 أيهما تفضل نيكسون ام كينيدي ؟

فأجاب إجابة مقنعة و رائعة قائلا: لا يمكن المقارنة بين حذائين يرتديهما نفس الشخص ، امريكا لا يحكمها إلا حزب واحد هو الحزب الصهيوني و له جناحان

1 _الجناح الجمهوري و يمثل القوة الصهيونية المتشددة

2_ الجناح الديمقراطي ويمثل القوة الصهيونية الناعمة .

لا يوجد فرق في الأهداف و الاستراتيجيات ،اما الوسائل فلكل رئيس مساحة من الحركة ...

هانيبال القذافي لا يوافق على الذهاب إلى قطر أو تركيا

سامي كليب يكشف: هانيبال القذافي لا يوافق على الذهاب إلى قطر أو تركيا

الإعلامي اللبناني الفرنسي سامي كليب حول ملف الكابتن هانيبال القذافي:

- قضية إطلاق سراح الكابتن هانيبال القذافي وصلت إلى مراحلها الأخيرة، بما في ذلك معالجة مسألة الكفالة المالية.

- هنيبال القذافي لا يوافق على الذهاب إلى قطر أو تركيا، خلافًا لما يُشاع.

- سيتمتع بحرية اختيار البلد الذي يرغب في الذهاب إليه، بشرط أن يكون مستعدًا لاستقباله.

- قضى 10 سنوات في السجن بلبنان بتهمة إخفاء معلومات حول اختفاء الإمام موسى الصدر، وهي تهمة ينفيها باستمرار.

- زيارة الوفد الليبي إلى رئاسة الجمهورية اللبنانية كانت إيجابية جدًا، وأسهمت في تعزيز العلاقات بين البلدين.

- الرئيس ميشال عون يأخذ بعين الاعتبار رأي رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل اتخاذ أي خطوة، نظرًا لحساسية قضية الإمام موسى الصدر في لبنان، خصوصًا في الوسط الشيعي.

اذا جاءكم الفاسق بنباء ---فتبينوا --وحاربوه؟

=========================

تلك الصفحة الشاردة , التى تسوق لمزاعم ان التبو كان لهم دور فى معارك دارفور --هى صفحة مشبوهه تحاول تشويه التبو وتطعن فى انتمائهم الوطني بالدول المتواجدين بها --صفحة لها اجندة اجنبية تحاول خلط اوراق الواقع الاجتماعي والسياسي للتبو وخاصة فى ليبيا ؟

التبو مجتمع مقسم تاريخيا وسياسيا بين ثلاث دول ---ليبيا --تشاد--والنيجر؟

التبو الليبين --هم مواطنون ليبيون يعتزون بليبيتهم وانتمائهم لليبيا الوطن وليس لهم شأن بتبو تشاد او النيجر الا من خلال انتمائهم الثقافي الاجتماعي --لذلك فهم لا يتدخلون فى الشأن السياسي و الامني بدول الجوار --ان محاولة الزج باسم التبو في المشاكل السياسية والامنية بدول الجوار -هي لعبة يراد منها التشكيك في وطنية وانتماء التبو في اوطانهم المقيمين بها ؟

الحال ينطبق تماما على الاخوة العرب الليبين , والامازيغ الليبين, و الطوارق الليبين --؟

ليبيا وطننا ---وتجمعنا الهوية الوطنية الليبية الواحدة --لا يحق للعربي الليبي التدخل في الشأن السياسي المصري او التونسي, وليس من حق الامازيغي الليبي التدخل فى الشأن السياسي الجزائري او المغربي؟

ومثلهم تماما لا يحق للتباوي الليبي التدخل فى الشأن السياسي النيجيري او السوداني او التشادي؟

على التبو الليبين ضرورة ادراك الجقيقة التي مفادها --ان هناك من يسعى لشق الصف وتحميل مكون التبو الليبين اجندات اجنبية خارجية --لا تخدم انتمائه الوطني ولا حتي هويته الثقافية؟

يجب تمييز هده المنصات الاعلامية ومحاربتها , والتحصين ضد سمومها

القبيلة تعيد انتاج الفقر ....؟

القبيلة تعيد إنتاج الفقر.

القبيلة في أصلها كانت نظاما اجتماعيا طبيعيا نشأ لحماية الإنسان وتنظيم حياته قبل ظهور الدولة. كانت الرابط الذي يجمع الأفراد بالدم والمصلحة والمصير المشترك، وكانت في زمنها القديم أداة للبقاء في عالم قاس تسوده الطبيعة والحروب والنزاعات. لكنها حين تتحول من انتماء ثقافي إلى هوية سياسية واقتصادية مغلقة، تصبح عائقا أمام أي مشروع حضاري، وتتحول من إطار تضامن إلى دائرة فقر وركود وحرمان.

إن بقاء القبيلة في صورتها التقليدية يعني استمرار الفقر، لأن منطقها يقوم على الولاء لا الكفاءة، وعلى القرابة لا الجدارة، وعلى الماضي لا المستقبل. فحين يقدم ابن القبيلة على حساب صاحب الموهبة، وحين تصبح العصبية معيارا للتوظيف والقيادة والتأثير، تنهار قيم العدالة ويقبر الإبداع في مهده. القبيلة في هذه الحالة لا تبني مجتمعا، بل تحرس التخلف باسم الهوية.

الفقر ليس مجرد نقص في المال، بل هو أيضا فقر في الفكر والرؤية والإرادة. والمجتمعات التي لا تتحرر من سطوة القبيلة تظل أسيرة لهذا الفقر المركب. فالقبيلة تغلق الفرد داخل حدودها، تمنعه من الانفتاح على العالم، وتعلمه أن الانتماء أهم من الكفاءة، وأن الطاعة أهم من النقد. إنها تقتل روح الفردانية الخلاقة التي يحتاجها أي مجتمع يسعى للنهوض، لأن الولاء فيها يقوم على الطاعة العمياء لا على المشاركة الواعية.

حين تهيمن القبيلة على الدولة، تتحول مؤسساتها إلى امتداد لعلاقات القرابة. يصبح المنصب إرثا، والوظيفة مكافأة، والقرار رهينة لزعماء العشائر. يتحول الفساد من سلوك فردي إلى بنية اجتماعية، لأن كل مسؤول يحتمي بقبيلته، وكل فاسد يجد من يدافع عنه باسم الانتماء. وهكذا، تلغى فكرة المواطنة لصالح العصبية، وتدفن فكرة العدالة تحت ركام الولاءات الصغيرة. إن بقاء القبيلة بهذا الشكل يعني غياب المشروع الوطني. فالدولة الحديثة لا تبنى على العصبية بل على المؤسسات، لا على القرابة بل على القانون. أما المجتمع الذي يقسم نفسه إلى قبائل متناحرة، فلن يجد وقتا للنهضة لأنه منشغل بحماية انتماءاته الضيقة. فكل قبيلة تنظر إلى الأخرى كتهديد، وكل فرد يرى في الآخر خصما لا شريكا في الوطن.

من الناحية الاقتصادية، القبيلة تكرس الفقر لأنها ترفض التنافس الحر. الاقتصاد يحتاج إلى عقلية منفتحة تؤمن بالكفاءة، بينما المجتمع القبلي يفضل توزيع الثروة داخل دائرته المغلقة. ولذلك نجد أن المشاريع التنموية في البيئات القبلية تفشل غالبا، لأنها تصطدم بمنطق الزعامة والمحسوبية. التنمية تحتاج إلى مجتمع متماسك بالمواطنة لا بالعصبية، وإلى نظام يقدر العمل لا الاسم، والكفاءة لا الأصل. وللفقر في ظل القبيلة وجه آخر، هو الفقر الفكري. فحين تسيطر القبيلة على الوعي، يتحول التفكير إلى ترديد لما يقوله الزعيم أو الشيوخ. تتوقف الأسئلة، وتخنق روح النقد، ويعاد إنتاج نفس الأفكار القديمة باسم الوفاء للتراث. وهكذا تتحول الثقافة إلى ماض دائم، بدل أن تكون جسرا نحو المستقبل.

إن القبيلة تمثل هوية وثقافة لا يمكن تجاوزها. هذا صحيح جزئيا، فالقبيلة يمكن أن تكون رافدا ثقافيا وإنسانيا، لكنها لا يمكن أن تكون نظاما سياسيا أو اقتصاديا في عصر الدولة الحديثة. فالمشكلة ليست في وجود القبيلة كرمز اجتماعي أو ثقافي، بل في تحولها إلى سلطة تفرض الولاء وتمنع التغيير. التحرر من القبيلة لا يعني إنكار الجذور، بل يعني تجاوزها نحو وعي أوسع. أن نرى أنفسنا كمواطنين أولا، وكأبناء ثقافات متنوعة ثانيا. فالمجتمعات التي نجحت في بناء دول قوية لم تلغ انتماءاتها المحلية، لكنها جعلتها جزءا من هوية وطنية جامعة. أما المجتمعات التي ظلت أسيرة القبيلة، فهي لا تزال تكرر نفس الحروب والصراعات، وتعيش في دوامة الفقر والفشل.

إن بقاء القبيلة يعني بقاء الفقر، لأن كليهما يقوم على فكرة الانغلاق والخوف من التغيير. والنهضة تبدأ حين نكسر هذه الدائرة، حين نؤمن أن الدم لا يصنع أمة، وأن القرابة لا تبني حضارة، وأن المستقبل لا يورث، بل يصنع بالفكر والحرية والعمل.

منقول…

زكريا_نمر

الحقيقة --- نفط وغاز ودهب؟

كما العراق وليبيا ...

لا فنزويلا ( تجارة مخدرات )

لا نيجيريا ( إضطهاد مسيحية )

لكن لا أحد يجرؤ على القول أن الهدف ( نفط وغاز ومعادن )

لا الغول الأمبريالي يقول ( الحقيقة ) .

ولا المصابين بالنقص يملون إبتلاع ( الخديعة ) .

ولا الإعلام المأجور يتجاوز الخطوط ( الحمراء ) .

في أول اعتراف علني

في أول اعتراف علني، أقرّ قائد قوات الدعم السريع في السودان، الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، بوقوع انتهاكات خطيرة ارتكبها مقاتلوه في مدينة الفاشر غرب البلاد، وذلك عقب سيطرتهم عليها يوم 26 أكتوبر 2025.

وفي خطاب بثه عبر منصات التواصل، قال حميدتي: "لاحظت وقوع انتهاكات في الفاشر، ولن نسمح بأي تجاوزات. أي جندي أو ضابط ارتكب جريمة سيُحاسب فوراً." وأضاف أن لجان تحقيق عسكرية وقانونية وصلت إلى المدينة وبدأت مهامها لكشف المتورطين وتوثيق الانتهاكات.

وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير مقلقة من منظمات حقوقية ونقابات طبية، تحدثت عن عمليات قتل جماعي ونهب وتعذيب في المدينة، ووصفتها بأنها "جرائم ترقى لمستوى التطهير العرقي".

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أمر حميدتي قواته بالانسحاب من الأحياء السكنية، مؤكداً أنه سيتم نشر وحدات من شرطة الدعم السريع لحفظ الأمن فقط بعد استقرار الوضع.


《الدعم السريع》من جرائم

اتصال من أب لابنه عبر تطبيق الماسنجر

هل اتصل ليقوله “أخبر أمك ان تجهز العشاء يا حبيبي أنا راجع”؟

هل اتصل يسأله “تحب أجيبلك حاجة وأنا جاي”؟

هل اتصل لأنه اشتاق لصوته؟

لأ ..

اتصل ليقوله إنهم أسروه.

إنه بين أيدي العـ×ـدو الذي لايرحم《الدعم السريع》

وإنه جالس في الطابور .. منتظر دوره في التصـ×ـفية.

اتصل ليودّعه، مش يطمنه

أتصل يوصي ابنه على أمه وإخوته.

لا تقلق يابني وافتخر بأبيك، فأنا شـ،ـهيد

لا تبكي ، أنت رجل البيت الأن والرجال لا يبكون

وصوته مرتعش موجوع ،مش من الخوف

لكن من احساس الفقد الذي تملكه وهو لسه عايش

ظل يردد لا إله إلا الله، سيدنا محمد رسول الله

ثم فجأة انقطع الأتصال....

سلام يا أبي.

السودان تبكي ، تحدثوا عن الفاشر

اللهم ارحم ضعفهم وثبّت قلوبهم،

وانصر كل مظلوم لا يجد من ينصره إلا أنت يا عزيز يا جبار