بينما كان العالم غارقًا في نومه، ومشغولًا بضجيج الغـ.ــزو وعمليات الاختـ،،ـطاف في فنزويلا، كانت في الخفاء تُنسَج مؤامرة انقـــ.ـلابية خسـ،ـيسة في بوركينا فاسو تستهدف الرئيس إبراهيم تراوري… لكنّها وُلدت ميتة.
قرابة الساعة الواحدة صباحًا، وما إن انتشر خبر محاولة الانقـ.ـلاب داخل القصر الرئاسي، حتى خرج شعب بوركينا فاسو بالآلاف، زاحفين إلى الشوارع، لا بدعوةٍ ولا بأمر، بل بدافع الحب والوفاء والوعي.
اصطفّ الشعب خلف رئيسه، فكان حبّهم له السدّ المنيع الذي تحطّمت عليه المـ.ـؤامرة قبل أن ترى النور.
هكذا يكون الالتحام الحقيقي بين القائد وشعبه؛
حين تتحوّل القيادة إلى قضية وطن،
وتصبح السيادة خطًا أحمر لا يُسمح بتجاوزه.
ومرّةً أخرى، تكشف القوى الاستـ.ـعمارية الشريرة عن وجهها القبيح، عاجزةً عن ترك إفريقـ.ـيا وشأنها، ومدمـ.ـنةً على التدخل والتخريب…
لكن الزمن تغيّر، ووعي الشعوب اليوم أقوى من كل المـ.ـؤامرات، وأصلب من كل مخططات الخيانة.
