الضرب الأولى للإمارات في اليمن أنتهت بالوكيل عيدروس لاجئ بفندق أبوظبي .
والثانية طرد الإمارات من الصومال فترك عبدالرحمن وحيدا أمام خيار وأد الإنفصال أو اللحاق بعيدروس في أبوظبي .
أما الثالثة ستكون في دارفور وحميدتي في مأزق خطير والمسيرات تتبع خطواته .
أما الوكيل الرابع ——? .
