انقلاب فاشل في بوركينا فاسو فجرا!

فرنسا تقريبا حبت تقلد ترامب بس على الضيق في افريقيا ولكن محالفهاش الحظ. فبينما الناس نايمة امبارح بالليل، والعالم كله مركز على الغزو الأمريكي واختطاف مادورو في فنزويلا، ماكرون وعملاؤه في بوركينا فاسو خططوا لانقلاب على الكابتن إبراهيم تراوري، بس الانقلاب فشل. لما الشعب سمع بالمحاولة في القصر الرئاسي حوالي الساعة 1 الفجر، خرجوا بالآلاف علشان يحموا رئيسهم. ده حب صادق؛ مستعدين يحاربوا عشانه عشان عارفين اللي حصل لتوماس سانكارا ومش عايزينه يحصل تاني. فرنسا خسرت كتير بعد خروج قواتها العسكرية من بوركينا فاسو في 2023، بعد انقلاب إبراهيم تراوري في 2022: أول حاجة، فقدت قاعدتها العسكرية والنفوذ الأمني في الساحل، اللي كان بيساعدها تحارب الجماعات الجهادية وتحافظ على مصالحها الاستراتيجية في المنطقة، وده ضعف قدرتها على التدخل السريع في غرب أفريقيا. تانيا زاد فقدان النفوذ السياسي والدبلوماسي، مع طرد دبلوماسيين فرنسيين وإنهاء اتفاقيات دفاعية قديمة، وتحول بوركينا نحو روسيا أمنيا وعسكريا والصين اقتصاديا. نموذج القائد الشاب إبراهيم تراوري والتفاف الشعب البوركيني حواليه شكل تحدي سياسي خطير بيرجع الشعوب الافريقية لاستلهام روح مقاومة الاستعمار القديم. والنموذج دا بشكل عام ساهم في انخفاض نفوذ فرنسا في أفريقيا الفرنكوفونية، وكان جزء من موجة أكبر شملت مالي والنيجر، اقتلعوا فرنسا الاستعمارية من معاقلها التقليدية في الساحل الافريقي.