" في مناسبة فرح فى احدى قرى صحراء الجنوب --حيث الجميع منتشي وفرحان --اقاموا سباق بين السيارات ---تايوتا مفخرة --ولازكس - وطالبان---هذه اسماء مقتبسه من المتسابقين انفسهم؟ --يشأ القدر ان يقع حادث وتنقلب طالبان--ويصاب السائق بجروح بليغة وحالة نزيف حاد ---؟
فزع الجميع لانقاده وذهبوا به الى عيادة القرية ---حيث لا طبيب ولا اجهزة ولا حتى سيارة اسعاف لنقله الى مستشفى قريب --لا يوجد بالعيادة الا ممرضتان حديث التخرج لا حول لهن --ولا قوة ؟---ومن هنا نبدأ موضوع المقال ---تابع
---------------------------------------------------------------------
ازمة الوعى عند رجل الصحراء ...
=================
عكس كل ما قرأناه وتعلمناه فى امهات الكتب , وفى سيرة الاساطير والقصص والتى كانت تحكى لنا في نصف الليل على لسان من وصل بهم العمر الى ارذله , من ان الصحراء ترضع ابنائها ومن المهد الفطنة والذكاء والحكمة ,--- عكس ذلك تماما يثبت واقع اليوم بانه ليس كذلك,فابناء صحراء اليوم هم اجنة مشوهه من السداجة والغباء والدروشه والتماهى والتقليد للحداثة التى ترفضها صحراء بذاتها؟
ازمة الوعى عند رجل الصحراء هو الذى جعله يركب اغلى وافخم وارفهه سيارة وهو يسكن كوخ مصنوع من سعف النخيل ...
ازمة الوعى عند رجل الصحراء هو الذى جعله يفاخر بركوب لازكس بينما ابنه لا يجد مدرسة فى منطقته يتعلم بها ؟
ازمة الوعى عند رجل الصحراء هو الذى جعله يصنع مرتون سباق باغلى سيارة فى مناسبة فرح وهو لا يجد مستشفى يطبطب داءه حال مرضه فى منطقته؟
ازمة الوعى عند رجل الصحراء هو ما جعله يفقد بوصلة المكان وساعة الزمان عن حاله واحواله ...
آخر مراحل ازمة الوعى هو فقدان الوعى بالذات , والهوية ,و اللغة , والثقافة وهو ما يعنىالضياع و التيه فى الصحراء الى الابد..
