حين مات أسد الغابة، رفعت الغزالة الكبرى رأسها وقالت لإخوتها الصغار:
لا شك أن الجحيم ينتظره، لقد افترس منا الكثير
وفي الجهة الأخرى من الغابة همست إبنة الأسد لإخوتها:
لا شك أن الجنة مأواه، فقد قضى حياته كلها يطارد الفرائس ليطعمنا.
( في كل قصة هنالك وجهان فلا تحكم من زاوية واحدة
