. التفاصيل من نيويورك تايمز: مسؤولون عراقيون أخبرونا بأنهم وجدوا قاعدة إسرائيلية أخرى في الصحراء غرب العراق، وهي قاعدة مختلفة عن القاعدة الإسرائيلية الأولى التي اكتشفوها بين النجف وكربلاء. الراعي عواد الشمري (29 عامًا) والذي توفي نتيجة اكتشافه للقاعدة الأولى، قال شقيقه أنه كان ذاهبًا لشراء بعض الحاجيات وخلال طريقه في الصحراء عثر على سر عسكري إسرائيلي محاط بحراسة مشددة وعندما اقترب لاكتشاف المكان قتلوه الإسرائيليون على الفور. القاعدتين السريتين كانت تديرهما إسرائيل لأكثر من عام في صحراء العراق الغربية. بدأ التحضير لإنشاء هذه القاعدة أواخر عام 2024 ودخلت الخدمة قبل عام من الآن دون ملاحظة أحد. الولايات المتحدة كانت على علم بوجود قاعدة عسكرية إسرائيلية منذ 2025. النائب العراقي "وعد القدو" قال للصحيفة: ما حدث يُظهر تجاهلًا صارخًا لسيادة العراق وحكومته وقواته وكرامة الشعب العراقي، موقف قادتنا مخزٍ. البدو الموجودون في الصحراء قدموا بلاغات لمدة أسابيع عن وجود نشاط عسكري غير معتاد لكن الجيش قرر عدم الاقتراب واكتفى بمراقبة ما اشتبه بأنه قوات إسرائيلية، وطلب معلومات من الجانب الأمريكي دون الحصول على رد. بعد وفاة الراعي أرسلت القيادة العراقية بعثة استطلاع إلى المنطقة لكن مع اقتراب قواتهم تعرضوا لإطلاق نار، مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة اثنين وتدمير مركبتين ثم انسحبوا من المكان. أكد مسؤول عراقي وجود قاعدة ثانية دون تحديد موقعها، سوى أنها في منطقة صحراوية غربية. لم تعد القاعدة الإسرائيلية بين النجف وكربلاء تعمل الآن، وما يزال وضع القاعدة الأخرى غير معروف. عائلة الراعي قالت إن مقتل ابنهم تم تجاهله، ويطالبون بتحقيق حكومي ومعرفة الأسباب، مؤكدين أنهم يريدون إنصافه. القواعد الإسرائيلية أثارت تساؤلات محرجة للعراق، من بينها: هل كانت القوات العراقية بالفعل تجهل وجود قوات أجنبية حتى كشفها راعٍ بدوي؟ أم أنها كانت تعلم وتغاضت عن الأمر؟.
