.
كتب لي يوان في "نيويورك تايمز" يقول:
"عندما زار ترامب الصين نهاية 2017، استقبله شي جين بينغ باستعراض للتاريخ والثقافة الصينية: جولة خاصة استغرقت أربع ساعات في المدينة المحرّمة (مجمّع القصور التاريخية)، توّجت بعرض لأوبرا بكين".
"بعد ثماني سنوات، ووباء عالمي، وحربين تجاريتين، يعود ترامب إلى بكين. هذه المرة، لم تتصدر أمجاد الماضي عناوين الأخبار في الصين وفي العالم، بل تتصدّرها الهيمنة المستقبلية مع مقالات عن روبوتات راقصة، وأسراب من الطائرات المسيرة، وطنين السيارات الكهربائية الهادئ".
"تقدّم الصين نفسها بشكل متزايد، ليس كحضارة تتلاشى وتسعى إلى اللحاق بالغرب، بل كقوة عظمى على وشك التفوّق عليه. القوميون في الصين والمحللون المقرّبون من السلطات يقولون إنهم مدينون لترامب بذلك. ويقولون إن الولايات المتحدة في عهده تؤكد رؤية شي جين بينغ للعالم، التي تركز على (صعود الشرق وانحدار الغرب)". (انتهى).
