تسجيل 19,599 ليبيًا كلاجئين وطالبي لجوء في 18 دولة أوروبية وكندا


 ·

كشفت أحدث إحصاءات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حتى نهاية عام 2025، عن تسجيل 19,599 ليبيًا كلاجئين وطالبي لجوء في 18 دولة أوروبية وكندا.

وتصدرت بريطانيا قائمة الدول المستقبلة لليبيين بـ6,605 مسجلين تلتها ألمانيا بـ4,214، ثم فرنسا بـ2,750، فيما جاءت مالطا رابعة بـ1,762، وإيطاليا خامسة بـ1,354.

أما بقية الأعداد فجاءت على النحو التالي:

* بريطانيا: 6,605

* ألمانيا: 4,214

* فرنسا: 2,750

* مالطا: 1,762

* إيطاليا: 1,354

* كندا: 736

* هولندا: 561

* سويسرا: 320

* بلجيكا: 271

* إسبانيا: 269

* النمسا: 192

* السويد: 166

* أيرلندا: 133

* النرويج: 86

* الدنمارك: 63

* بولندا: 42

* البرتغال: 40

* فنلندا: 35

وتُظهر البيانات أن بريطانيا وألمانيا وفرنسا وحدها تستضيف أكثر من 13.5 ألف ليبي من إجمالي المسجلين في الدول الواردة بالإحصاءات بما يعكس تركزًا واضحًا للجوء والهجرة الليبية في عدد محدود من الدول الأوروبية.

وتشمل الأرقام المسجلين كلاجئين وطالبي لجوء وفق قاعدة بيانات المفوضية، ولا تعني بالضرورة أن جميعهم دخلوا تلك الدول خلال عام 2025، إذ تشمل الحالات المسجلة حتى نهاية العام.

وتأتي هذه الأرقام في بلد يمتلك ثروات نفطية وموارد طبيعية كبيرة، وكان يفترض أن توفر عائداته فرصًا أفضل وحياة أكثر استقرارًا لمواطنيه، إلا أن الفساد، وسوء الإدارة وهدر الموارد والسرقات أسهمت في إضعاف مؤسسات الدولة وتبديد جزء كبير من مقدراتها بينما لا يزال المواطن يواجه ضغوطًا اقتصادية ومعيشية متزايدة.