حركة ازواد--هل هي حركة وطنية ام مشروع انفصالي ؟

طرد الافارقة السود من شمال مالي--ورفع الشعارات العرقية --بتكوين دولة عرقية --هذه الشعارات --لا توحي باي حال من الاحوال على انها حركة وطنية --تسعى لتوحيد الشعب المالي بمختلف أثنياته ودياناته فى دولة وطنية واحدة؟

حركة ازواد هل هو مشروع --فرنسي لتقسيم مالي الى دويلات على اساس عرقي--انها رد فعل فرنسي بسبب طرده من مالي.

كما هو معروف، حركة أزواد الانفصالية تمثل فقط حوالي 10٪ من سكان شمال مالي، الذي يشمل الطوارق، الفلان، السونراي، العرب، وقبائل أخرى تعتبر نفسها جزءًا من النسيج المالي. هذه القبائل تنظر إلى عناصر حركة أزواد على أنهم عملاء يُستخدمون في مساعي لتقسيم مالي. يجدر بالذكر أن الجيش المالي، الذي يحارب الاستعمار الفرنسي ومؤامراته بالإضافة إلى الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة الأخرى، يضم أفرادًا من جميع هذه القبائل.

في شمال مالي، خصوصًا في منطقة كيدال التي كانت حركة أزواد تطمح لجعلها عاصمة لدولة مستقلة وفقًا للمخططات الفرنسية،تبرز شخصيات تارقية ، وطنية، ترفض الخيانة وتعمل من أجل وحدة مالي، بالإضافة إلى العديد من القادة الماليين الآخرين الذين يشتركون في هذا الالتزام.

في الخلاصة حركة أزواد مشروع غربي لتفكيك المُفكك في أفريقيا وتقسيمها إلى دويلات متناحرة - كما وظفوا أقلية يهودية باسم إسرائيل- لضرب الوطن العربي ، ويُحاول تقسيم ما تبقى باسم " الأكراد" وقوميات أخرى. أو كما هو قائم الآن في السودان تحت عائلة آل دقلو لتقسيم ما تبقى من السودان.

مقال ---منقول