قطت هيبة الكراسي.. وبدأ زمن "خطف الرؤساء" هذه الصورة ليست مجرد مشهد لاعتقال رئيس، بل هي "إعلان نعي

🔶" لسيادة الدول. ما نراه اليوم هو الوجه القبيح والوحشي للإرهاب الأمريكي الذي تجاوز كل الخطوط، وانتقل من حصار الشعوب إلى "اصطياد" القادة الذين قالوا "لا".

إلى كل حاكم عربي، أوروبي، أو أفريقي:

انظروا جيداً إلى هذه الصورة، ففي ملامحها يُكتب مستقبلكم إذا استمر هذا الصمت. لم يعد هناك قانون دولي، ولا حصانة دبلوماسية، ولا اعتبار لإرادة الشعوب. هناك فقط "إمبراطورية البلطجة" ومليشياتها الص..هيونية التي قررت أن العالم ضيعة خاصة بها، ومن يرفض التوقيع على صك الانقياد، فمصيره الخطف أو القتل أو السحل أمام الكاميرات.

رسالة إلى زعماء العالم الصامتين:

أمريكا لا تحترم الصداقات: هي فقط تحترم "التبعية المطلقة". اليوم فنزويلا، وغداً قد تكون عواصمكم التي تظنون أنها محصنة.

إرهـ..اب الدولة: حين تتحول القوة العظمى إلى "عصابة خطف" دولية، فاعلموا أننا نعيش في أحلك عصور البشرية. إنهم يريدون تحويل الرؤساء إلى مجرد "موظفين مرعوبين" يخشون الفجر وقرارات واشنطن.

الخلاصة المرة:

إن لم تتوحد الإرادات الآن لكسر هذه الغطرسة، فإن صور الاعتقال والمهانة ستتكرر في كل قارة. العالم لا يحتاج إلى "منظمات دولية" ورقية، بل يحتاج إلى رجال يرفضون أن يُدار الكوكب بعقلية المليشيا.

كفى بلطجة.. كفى إرهاباً.. العالم يريد أن يتنفس بعيداً عن قبضة واشنـ ـ،،تن وتل أبـ ..،،ـيب.