انها لعبة الامم تقودها شركة اسمها البنك الدولى؟
البنك الدولى شركة كاى شركة بها مساهمين جشعين تسعى للربح ولو على حساب جماجم الملاين من البشر وسيلتها فى ذلك افقار الدول وسرقة مواردها الطبيعية بشعارات براقة وزائفة تبهر ابصار وعقول الشعوب البسيطة باسم الديمقراطية وحقوق الانسان تم تخضعها لقروضها وشروطها المجحفة
…
نحن في بلدان العالم الثالث الفقيرة المنكوبة والتي تعاني الفقر والجهل والتخلف الاقتصادي والعلمي والسياسي. تجد حكوماتنا دائما الحل الوحيد والمخرج المتاح من كل المشاكل الاقتصادية المسئولة عن حلها هى في قرض كبير من صندوق النقد الدولي والذي تموله وتديره وتتحكم فيه وفي سياساته الولايات المتحدة وأوروبا.
ما حصل ويحصل فى ليبيا هوحلقة من حلقات اللعبة وهو اعداد و تمهيد لهذه السياسة اذ لا يمكن للبنك الدولى اخضاع دول ذات سياده ولها موارد داتية مستقلة وسياسات اقتصادية مستقلة لذلك تسعى من خلال اضرعها الدعائية والعسكرية اسقاط الانظمة الوطنية لتسقط معها السيادة والاستقلال الاقتصادى وتعم الفوضى ليسهل بعدها ابتلاعها وافقارها ورهنها لسياسات البنك الدولى المعتمدة على القروض بعيدة الاجل.
لاشك ان ازمات دول العالم الثالث المتمثلة فى التفرد بالسلطة وممارسة الدكتتورية والفساد الادارى والمالى فى دوائر الدولى تقرب هذه الدول من شباك سياسات البنك الدولى الا انه ومهما كانت ازمات هذه الدول قدرها هو ان ترمى فى هذا الشباك بدون اى ارادة للمقاومة ؟
ما يحصل لليبين كمواطنين ولليبيا كوطن من سرقات ممنهجة للمال العام وافقار متعمد على مستوى الموارد واهدار للمقدرات تحت شعارات وطنية زائفة كلها تصب لصالح البنك الدولى لانها ستؤدى بالنهاية الى الفشل و الى الافلاس ومن ثم الى التدين من البنك الدولى بشروط مجحفة تتدخل فى كل شىء من تسعيرة رغيف خبز المواطن الى خفظ قيمة عملة بلاده .
من تعج بهم الساحة السياسية الليبية فى الوقت الحاضر من شخصيات هم مجرد أروقوزات فى مسرح ينفدون هذه السياسة بدون اى وعى بنهاية اللعبة ؟
