مرزق
منقول — محمد وداي
التي لقيت رواجا باهرا في ذلك العصر
وكانت القلعة سوق لبيع العبيد الذين جلبوهم التبو أو التيدا والطوارق إلى جانب بيع بضائع القادمة من أفريقيا إلى شمالها انه لمن الحكمة أن يعترف ويتقبل أهل ليبيا الحقيقة التاريخية التي وحتى وقت قريب وجدت تجارة الرقيق الأفريقي وقد مارست عليهم هذه التجارة وعملوا التجار مع العرب والأتراك الذين استعمروا ليبيا وسأل لعابهم للأرباح الضريبية التي كانوا يجنونها من تجارة الرق ان أثار الجماجم والعظام البشرية والقيود الحديدية وعظام الجمال والدوائب التي نفقت عطشا خلال رحلات العبودية المشئومة مازالت مبعثرة على جوانب هذا الطرق البرية والصحراوية
وبالرغم من صدور قوانين دولية تحرم تجارة العبيد عام 1814
إلا ان التبو والطوارق استمروا في تهريب العبيد من أفريقيا إلى الساحل الليبي نظرا للأهمية الاقتصادية لهذه التجارة وتؤكد المراجع التاريخية أن مرزق كانت تستقبل سنويا 2500 عبد ووصل سعر العبد أو الأمه إلي 100 مغرفة زيت أو جمل وثلث اما العبيد أو الرق الذين أرغموا على الانفصال عن بيئتهم الأفريقية والذين لم يتمكن تجار الرق من بيعهم وتصديرهم إلى أوروبا أو امريكا استقروا بشكل كثيف في مناطق مرزق والمناطق الحضرية كالمدن وفي المناطق الزراعية والرعوية الليبية وبين العشائر في الساحل الليبي
المصادر
1-الرحالة والمستكشف فريدريك غير هارد رولفس مؤلف كتاب رحلة من طرابلس إلى وسط أفريقيا
2-تاريخ المكتبات والوثائق والمخطوطات الليبية د/عبدالله الشريف ومحمد أمحمد
#ناشط_مدني
كل المعلومات على مسؤلية — كاتب المقال
