==================================
تداول مقطع لفيدو لطفل يدرس فى حلقة تحفيظ القران على وسائل التواصل الاجتماعي,هذا الفيدو مهين ولا يتماشى مع معيير وقوانين " الفيسبوك" لهدا يتعدر نشره عبر صفحتنا**؟ ولكن الصورة ادناه تحاكي الواقعة بتطبيق الذكاء الاصطناعي ؟
ولا مانع من التعليق عليها--
لا شك ان شرف تعليم القرآن وحفظة , هي رسالة الانبياء ,ولا يقوم بهذه المهمة الا من وفقه الله لها--ولكن تعليم القران وحفظه , له اسلوبه كأي علم يتلقاه الانسان, وخاصة عندما يكون المتلقي طفل ؟
أطفالنا الذين ينتسبون إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم سواء في المساجد أو في الزوايا ، نجد لهم بعض الآثار الإيجابية لتحفيظ كتاب الله-- تظهر بصورة واضحة فى سن مبكرة على الطفل، لأن الطفل يسهل تشكيله وتعليمه، وكما قالوا قديما (التعليم في الصغر كالنقش على الحجر)..
- فالطفل الذي تلقَّى القرآن منذ الطفولة يمتاز عن اقراانه الطفل-- الفاقد لهذا الخير،؟
فالقرآن يعطي قوة نفسية، ومتانة في الأخلاق..
- وفي تعلُّم القرآن للطفل فائدة --، ففي حفظه له استقامة للسانه وحفظ له من التلفظ بالسوء، كما يرزقه الله به فهما يتفرد به بين أقرانه ومن في سنه ...
- وحفظ القرآن يساعد صاحبه على التفوق في دراسته، ويعوِّده على نطق الألفاظ والتحدث باللغة العربية السليمة، حتى في لعبه وترويحه مع أقرانه...؟
ولكن السؤال كيف يتم تحفيظ القرآن ---؟
تحفيط كتاب الله للطفل لا تتم باهانته --وضربه --وفقد الثقة فى نفسه باساليب الترهيب , والخضوع , واذلاله بربط الحبال على رقبته وجره --ولا بشتمه ووصفه بالغباء ؟
ان اهانت الطفل على هذا النحو --سيخلق منه نمودجا للانسان --المستسلم والخاضع لمن هو اقوى منه--الانسان المطيع بدون قناعة , والخاضع دون تمرد او رفض ,والحافظ دون تدبر وتأمل --وهذا ما نهانا الله عنه؟
ما الحل--؟
اذا راينا ان بعضا من الاسر تستحسن هدا الاسلوب تحت مبرر --تحفيظ كتاب الله ؟
الحل---؟
يجب ان تخضع كافة مراكز وخلوات تعليم القرأن الى رقابة الدولة --وتطبق عليها اللوائح التعليمية المعتمدة من الدولة --من مرور الرقاية التعليمية عليها --والتفتيش عليها --بل وحتى تأهيل من يقومون بتدريس كتاب الله وحفظه الى دورات في اساليب التعليم العصرية يقوم بها مختصون اجتماعيون فى اساليب تربية الطفل؟
ادمن تبوناشن
