رسمة تخيلية رسمها الرحالة والطبيب الالماني غوستاف_نختيغال للشيخ التباوي أرمي_توتي_مي في كتابه الصحراء وبلاد السودان سنة 1881م
الشيخ أرمي توتي مي احد ابرز شيوخ التبو في القرن التاسع عشر و من الذين عاصرو السلطان_توهرتيمي وكان مستشارآ للسلطان توهرتيمي وله نفوذ واسع في تيستي وقد ذكر الرحالة نختيغال في كتابه انه قيل له وهو في تجرهي ان نفوذ الشيخ "أرمي توتي مي" يفوق نفوذ السلطان نفسه
ينحدر الشيخ أرمي الى قبيلة "التماغرا" وهو ابن عم السلطان شهاي بوغر مي الذي خلف السلطان توهرتيمي بعد ذالك ،
واما والدته فهي"اللوّة" بنت نوغي ابن الشيخ طهركا شلاغمي احد وجهاء قبيلة "هوكتيا" اكبر قبائل التبو غرب تبستي
والشيخ أرمي هو ابن خالة كل من
التاجر المشهور الشيخ صالح أدي ابن الحاج "أجي ورضاو" شيخ التبو بنواحي مدروسة وتجرهي في ذالك الوقت ، والشيخ "ادم مينا" شيخ منطقة بيلما بالنيجر .
تكفل الشيخ " ارمي" بحماية الرحالة الالماني نختيغال أثناء وجوده في تبستي و أمّن له طريق العودة إلى فزان بعد ذالك
ذكره الرحالة نختيغال في اكثر من موضع في كتابه
وكان أول لقاء بينه وبين الشيخ أرمي في وادي"تاو" في تبستي فوصفه وصف دقيق قائلا :_
"في مساء 25 يوليو ، ظهر في مسرح آلامي رجل كان مهمآ لي الى حد بعيد، وقد سبق ان اتيت على ذكره مرارآ ، ألا وهو "أرامي"، خال بيرسا و قورضوي ، ابرز أمراء تلك الديار.
وكنت آمل ان يريحني من بقية الطفيليين اللصوص ...
كان نحيلاً وبهي الطلعة مربوع القامة وكان كما يبدو في أواخر الأربعينات، تبدو عليه امارات الذكاء ومسلكه اكثر تحضرآ وتأدبآ ، وكان من الوضح انه معتزآ بنفسه طموحاً " . (انتهى كلامه)
بعد وفاة السلطان "توهرتيمي" عاصر الشيخ أرامي السلطان شهاي بوغر وكان ساعده الأيمن ومستشاراً له وساعده بدرجة كبيرة في تدعيم السلم معا القبائل وفي تنفيذ بنود اتفاقية الصلح والموادعة التي ابرمها السلطان شهاي معا الزغاوة في سنوات حكمه الأولى، والتي تقاضي بتحرير اكثر من مئة عبد زغاوي في تبستي وردهم الى بلادهم، فسعى الشيخ أرامي ومعه الشيخ "كَتي تشنممي" بتحريرهم وردهم الى بلادهم سالمين
فائز قالماي—-منقول
