—حسب التفديرات الرسمية { الغير معتمدة }***يتواجد في ليبيا اكثر من 15مليون اجنبي ( غير ليبي)
نصفهم دخل لليبيا بطريقة غير قانونية وأسباب دخولهم
فرص عمل
نزوح من الحرب
مكان عبور
توطين
لكن وبكل أسف اختزل التوطين في الافارقة الغير الناطقين بالعربية من ذوي البشرة السمراء ...
غير أن ثلث هؤلاء هم من الجنسيات العربية وتتصدرهم مصر وسوريا وفلسطين وتونس والسودان والمغرب باكثر من 6مليون ...
وتتحكم هذا الفئة الأخيرة في سوق العمل الليبي سوق الخضار والفواكه واللحوم سوق الغدائية على سبيل المثال لا الحصر...
ليبيا كدولة محتاجة إلى عمالة فنية مدربة ولا شك الدول المجاورة تعد أحد مصادر هذه العمالة لكن تحتاج إلى قوة الدولة في السيطرة على منافذها وتطبيق القوانين وتنظيم سوق العمل وإعادة نظام الكفيل او الضامن بشكل يحترم فيه آدمية العامل وتحفظ حقوقه التي كفلها لها القانون الليبي
ليبيا تحتاج لوعي مجتمعي يعرف فيه المواطن مخاطر استخدام العماله بشكل يسيء للبلاد وكيان الدولة
ويضر ويمس بالأمن القومي ويضرب التوابث المجتمعية الدين والعادات والتقاليد والهوية الوطنية
في ليبيا نحتاج إلى قوننة كل الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية وإعادة للدولة هيبتها
يجب التعامل مع ملف التوطين بمهنية عالية وحساسية لانه ملف متداخل ليس ملفا وطنيا خالص بل تتقاطع فيه دول الجوار مع دول الاقليم إلى المجتمع الدولي ...وخاصة أن ليبيا دولة ضعيفة لدرجة الهشاشة
لا احد يرضي بتوطين أحد في بلده بما فيهم ممثلي شؤون اللاجئين ولا منظمة الهجرة والخ ...
لكن فرض أجندة على ليبيا بعينها والتهديد بالقوانين الدولية إزاء القوانين الوطنية هذا يحتاج تكاثف القيادة الوطنية بشعبها ومجتمعها وكل فئة تتحمل مسؤوليتها اتجاه الخطر الداهم ....
فنحن جزء من الحل وايضا جزء من المشكلة بمشاركتنا التهريب والتغاضي وضيق الأفق والمصالح الخاصة وضعف الإدارات ....
