لنا عاداتنا وتقاليدنا ولغتنا ومكان تواجدنا. لم نكن يوماً مجهولين أو متروكين رغم الإقصاء والتهميش الذي تعرضنا له. إذا كنت لا تعرف عنا شيئاً فالمشكلة في ثقافة أحادية علمتَها وكبرتَ عليها، جعلتك متحيزاً لعرقك وثقافتك ورافضاً لقبول الآخر حتى لو كان شريكك في الوطن. ليبيا تجمعنا والهوية الليبية توحدنا. ليبيا وطن متعدد الثقافات وهذه نعمة غالباً لا تُذكر.
صباحكم نور ويومكم سرور. نسأل الله أن يجمعنا على كلمة الحق والدين. وطننا ليبيا للجميع، وبناء الوطن يكون بالجميع دون تمييز أو إقصاء على أساس عرقي أو قبلي.؟