إشاعة منتشرة في وسائل التواصل الأمريكية تقول بأن هذا هو التقرير المسرّب لنص الخطاب الذي سيلقيه الرئيس ترامب أمام العالم حول وجود الكائنات الفضائية: -
---------------- أيها المواطنون الأمريكيون، يا شعوب العالم، اليوم ننطلق في رحلة نحو عصر جديد. عهدٌ ينتهي وهو (عهدُ طفولة البشرية) وآخر على وشك أن يبدأ. الرحلة التي أتحدث عنها مليئة بالتحديات المجهولة، لكنني أؤمن بأن كل ما مرّ بنا من تجارب الأمس، وكل ما خضناه من نضال في الماضي، قد أعدّ جيلنا على نحوٍ فريد ليتغلب على ما هو قادم. مواطنو هذا الكوكب، لسنا وحدنا. إن الله، بحكمته اللامتناهية، شاء أن يعمّر هذا الكون بمخلوقات أخرى عاقلة مثلنا. وقد تسألون: كيف أقول هذا بيقينٍ تام؟ سأخبركم، في عام 1947 استعادَت قواتُنا العسكرية من صحراء نيو مكسيكو الجافة بقايا مركبةٍ جوية مجهولة المصدر، سرعان ما أثبت العلم أن هذه المركبة جاءت من أعماق الفضاء الخارجي. ومنذ ذلك الحين، أقامت حكومتُنا اتصالًا مع صانعي تلك المركبة. ورغم أن هذا الخبر قد يبدو مذهلًا بل ربما مخيفًا، إلا أني أطلب منكم ألا تستقبلوه بخوفٍ مفرط أو تشاؤم. أؤكد لكم، كرئيسٍ بأن هذه الكائنات لا ينوون لنا شرًّا، بل على العكس، فقد وعدوا بمساعدتنا في التغلب على أعداء البشرية المشترَكين: الطغيان، والفقر، والمرض، والحرب. لقد تبيّن لنا أنهم ليسوا أعداء بل أصدقاء. ومعهم نستطيع أن نبني عالمًا أفضل. لا أستطيع أن أعدكم بأن الطريق أمامنا سيكون خاليًا من العثرات أو الأخطاء، لكنني أؤمن أننا قد وجدنا القدر الحقيقي لشعب هذه الأرض العظيمة: أن يقود العالم نحو مستقبلٍ مجيد. في الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة، ستعرفون المزيد عن هؤلاء الزوار، عن سبب وجودهم هنا، ولماذا احتفظ قادتنا بسرّ وجودهم عنكم طيلة هذا الوقت. أطلب منكم أن تنظروا إلى المستقبل، لا بالخوف، بل بالشجاعة، لأننا قادرون في زماننا هذا على تحقيق الرؤية القديمة: السلام على الأرض والرخاء لكل بني
الإنسان. ليبارككم الرب. -----------------ذ
منقول —جاري التأكيد
