مالي تشهد تحولا كبير بعد تقدم الثوار والمجاهدين نحو العاصمة وعجز روسيا وقوات فاغنر عن حماية النظام العسكري وقد يتكرر فيها مشهد النموذج الأفغاني ٢٠٢١ أو السوري ٢٠٢٤ وسيفتح ذلك الباب على مصراعيه للتغيير في دول الساحل الغربي لأفريقيا التي تخضع لصراع نفوذ روسي فرنسي!
