#هذه هي الحقيقة….
تذكرون منذ البداية اجتماع كل من حفتر القائد العام لقوات الكرامة مع السراج رجل تركيا فى ليبيا في دولة مالطا ثم دهبوا بعدها الى الإمارات العربية المتحدة و تم الاتفاق على دخول الجيش( قوات الكرامة)… الى طرابلس بدون قتال و بعد وصول الخبر الى المليشيات قام بعض قياداته_وتحديدا قادة قوة الردع_الخاصة قاموا بأستقبال السراج في مطار معيتيقة عند عودته من الامارات و اطلق النار علية و قال له كل ما حدث في الإمارات لن يحدث و تم حجز السراج و منعه من السفر و تم اجتماع كل قادة المليشيات و قررو الدفاع عن مصالحهم و في ذلك الوقت كان هناك ارباك واضح داخل المليشيات في طرابلس و بعد ذلك جائة القوات المسلحة حسب الاتفاق و لم تاتي بتلك القوة العسكرية الكبيرة و ليس كان في ظنها انها ستقاتل و ان في ظنها ان هناك تحالفات مع بعض الكتائب في الداخل كتيبة ثوار طرابلس(هيتم التاجوري) كتيبة الفرسان جنزور (ناجي قنيدي) قوة الردع الخاصة (كارة/محمود حمزة) كان الاتفاق ان هولاء الكتائب ان تأمن المدينة حتى يدخل الجيش من مداخل طرابلس الاربعة طريق الزاوية /جنزور طريق القصر/صلاح الدين طريق غريان /سوق الثلاثاء طريق القربولي / تاجوراء .................... بعد ذلك حدث ما حدث في الزاوية و تقدم بعض القوات المساندة من مدينتي صبراتة و صرمان بدون اي ادن من القيادة العامة و تم حصارهم و استسلام كل الكتيبة بعد ذلك تحركة المليشيات و باعت الاتفاق الذي كان بينها و بين القيادة العامة دخل الجيش الى غريان ثم القصر ثم المطار ثم وادي الربيع و عين زارة و السواني لا توجد اي مقاومة . بعد ذلك دخلت الايدي القذرة من جماعة الإخوان المسلمين حتى تدافع عن مصالحها تم تحويل مبالغ ضخمة من ليبيا الى تركيا و اصبح التخطيط في ذلك الوقت كان العالم ينتظر ماذا سوف يحدث وحين عرف ان الجيش سوف يسحق المليشيات و سوف ينتصر اصبح يبعث مبعوثين له ( ليون/كوبلار/ غسان سلامة) كلهم اكتشفوا أن الجيش لن ينطاع لاوامرهم و لن يكون عميل لهم ولا للقوات الاجنبية بدأت تحاك ضد الجيش المؤامرات من امريكا ثم بريطانيا حين انهارت المليشيات و كاد الجيش ان يسيطر على طرابلس قلبت امريكا من تركيا التدخل العسكري و طلبة ايضا من روسيا ايقاف الجيش من السيطرة بداعي الهدنةالانسانية و هذا ما حصل كان الضغط الرهيب من امريكا و روسيا و حلف شمال الأطلسي و فرنسا و ايطاليا و بريطانيا على القيادة العامة على ايقاف الحرب او اعطاء تنازلات على ان يكون يبدى الجيش الولاء لهم فرفض و تم الضغط علية ان ان يذهب الى روسيا حتى يوقع على الاتفاق الذي حدث فرفض و من ذلك الوقت عرف القائد العام انه الحيش لن يستطيع الاستمرار سوف يقطع الدعم الخارجي هذا ما حصل بضبط تدخلت تركيا و حلف الناتو و تم قطع الدعم الخارجي على الحيش و في ذلك الوقت كان يعول الجيش على الانتفاضة الشعبية من الداخل لكن لم يحدث شي و بعد هذا كله دخول المرتزقة و الارهابيين و جاء للمليشيات الدعم الكامل من امريكا عن طريق تركيا و حلف الناتو ادركة القيادة العامة ان دخول طرابلس الامر اصبح صعب جدا و كان في ظنه ان الحلفاء سوف يقفوا معه لكن للاسف الكل نفسي نفسي و لم يحدث شي تم بيع الجيش من حليفها الاول روسيا و ذلك من اجل سوريا ...................
. سبب تراجع الجيش من طرابلس ؟ تهديد امريكي و حلف شمال الأطلسي اذا لم تخرج و تنسحب من طرابلس سوف نتدخل بكل قوة فرفض تم قصف الوطية من حلف الناتو من البوارج تم ارسال قوات امريكية الى تونس كان يجب على الجيش الانسحاب حتى لا يتم قتل و التنكيل بالجنود و ايبادتهم من امريكا ثم بريطانيا و حلف شمال الأطلسي تم قطع حط الامداد من الناتو في ذلك الوقت عرفت القيادة العامة لا مناص من الاستجابة لمطالب العالم للانسحاب انسحب و كان ما حصل اليوم حسب الاتفاق ان المليشيات لن تدخل ترهونه و لا بني وليد ................... قد لا نستطيع ان نلوم القيادة العامة للقوات المسلحة كان عليها خيارين اما ان تنسحب و تحافظ علي الجنود او تستمر و تخسر خسارة مدوية و يتم ابادة الجيش من قبل امريكا و حلف شمال الأطلسي ................... ا
