بولس -- وليبيا --- والسياسة الامريكية

ــ بولس ليس مبعوث أممي ولا يمثل الأمم المتحدة ولا أمريكا، بل هو مجرد ممثل لترامب يحمل شنطة يريد من خلالها تحصيل الصفقات.؟

=========================================

كافة اتفاقات بولس لا يُعتد بها في الإدارة الأمريكية وهي فقط لمصلحته ومصلحت صهره وبعد سقوطهما ستصبح هباءا

الليبيون الذين يزورون امريكا --لطلب المساعده فى حل المشكلة الليبية ….يعنقدون ان من يتواصلون معهم من الشخصيات --لديهم الحل النافد--؟ ولا يدركون ان امريكا دولة مؤسسات ودستور --وقد لا يستطيع الرئيس تمرير ما يريده لمصلحته ؟

….

امريكا غير بولس و لا ترمب ، الإدارة الأمريكية العميقة غير مهتمه بمصلحة الليبيين --وليبيا ليست من اولوياتها . هذه الإدارة لن تستمر .. بل إن كل صفقاتها سيتم التحقيق فيها وجميع ما قامت به هده الادارة يتم التحقيق بها و لن يصمد أى اتفاق كانو هم رعاياه.

الرئيس وصهره او نسيبه, ليبيا بالنسبة لهم مشروع اقتصادي واستثماري , يعملون عليها ويستغلونها لمصلحتهم الشخصية --طالما هم بالسلطة؟

عدم وعي وادراك المسؤلين الليبين --بمواقع صنع القرار الامريكي --يجعلهم يهرعون ويستقبلون اي مبعوث امريكي حتي وان لم يكن فى مركز صنع اي قرار --مثل --بولس --الدي يستغل مصاهرته للرئيس ترامب من اجل تمرير مشاريع استثمارية واقتصادية؟

منقول---