إذا شاهدنا خريطة العالم بشكلها الحقيقي بدون (إسقاط مركاتور) فسيتضح بشكل جليّ موقعها الاستراتيجي للغاية مع ولاية ألاسكا لحماية الولايات المتحدة من أي هجوم قادم من شرق الكرة الأرضية وخاصة روسيا والصين. موقعها الجغرافي يسمح بمراقبة الطرق البحرية الروسية والصينية فضلاً عن وضع قواعد صاروخية دفاعية تحسبًا لأي هجوم. إضافة للسابق هناك الموارد الطبيعية الهائلة التي تمتلكها الجزيرة تحت طبقات الجليد التي قد تظهر مباشرة مع ذوبان الثلوج. حالياً يوجد صراع بين القوى العظمى للهيمنة على الجزيرة، لكن الولايات المتحدة تريدها بشكل "صريح" عكس روسيا والصين الذين يريدون الهيمنة عليها بطرق ناعمة.
