=========================
كما هو الحال فى ثقافة المجتمعات الأخرى السباب والشتائم والازدراء , افعال منبوذه فى ثقافة المجتمع التباوي , ومع ذلك يلجاء اليها معظم الناس ,للتعبير عن امتعاضهم وغضبهم من شخص ما ؟سنتناول فى حلقات عبارات الشتيمة والازدراء فى الثقافة التباوية ومتى تستعمل ؟ وما هي عقوبتها الاجتماعية ؟ وهل لها عقوبة فى العرف التباوي؟
تتفاوت حجم وقيمة وضرر الشتيمة والسباب من ثقافة المجتمع التباوي , حسب العمر والجنس والحالة الاجتماعية للشخص , لذلك لا تقاس كلها بمعيار واحد ولا بنفس العقوبة الاجتماعية .
" هورقي"...
كلمة او صفة باللغة التباوية تطلق على الانسان الذي لا يتألم لأهانة , ولا يفزع لكرامة , ولا يغضب لانتهاك شرف , ولا ينتصر لقريب او مظلوم... انسان يتعايش مع كل هذه الصفات الغير نبيلة . في اللغة العربية تعني شخص عديم الفائدة, كلمة هورقي ..هى شتيمة لا يقبلها الانسان التباوي لانها فيها اهانة وانتقاص لكرامته التى ولد بها, وهى عكس كل القيم التى يتحلى بها هذا الانسان ...الشجاعة والكرم والكرامة والفزعة ونصرة القريب والمظلوم ..." هورقي "...هي عكس كل هذه المفاهيم؟
تستعمل هذه الصفة الغير مقبولة فى مجتمع التبو للرجال والنساء على حد سواء , ويستعملها الاطفال ايضا وان كان وقعها لذى الاطفال يختلف عنها عند الكبار .
" هورقي " ...جمعها ... هورقا....وهورقا مداه ...تعني كلام الذين يتصفون بهذه الصفة ..
والى حلقة قادمة في مسبه أخرى فى ثقافتنا...
على أنر باحث فى الثقافة والتراث التباوي-نيوزيلندا
