الذكرى 95 علي أسر شيخ الشهداء عمر المختار

في 11 سبتمبر 1931 في منطقة وادي الجريب بالجبل الأخضر برقة بليبيا.

إليكم ملخصاً شاملاً وتفصيلياً لملابسات هذا الحدث التاريخي:1

. متى وأين تم القبض عليه؟

التاريخ: الجمعة 11 سبتمبر 1931م.

* المكان: في منطقة الجبل الأخضر (برقة شرق ليبيا)، وتحديداً في أحد الأودية الوعرة القريبة من منطقة سلنطة ويُدعى وادي الجريب.

* 2. كيف تم القبض عليه؟ (تفاصيل الواقعة)

* المهمة والاستكشاف: توجّه عمر المختار بصحبة عدد قليل من رفاقه (نحو 50 فارساً) لاستطلاع مواقع الاحتلال ولزيارة ضريح الصحابي رويفع بن ثابت في مدينة البيضاء.

* الوقوع في الكمين: رصدت وحدة استطلاع إيطالية تحركات المختار ورفاقه، وأبرقت فوراً لحامية قرية السلنطة باللاسلكي، فتحركت فصائل تابعة للجيش الإيطالي (تضم خيالة وجنوداً ليبيين وإرتريين مجندين قسراً في الجيش الإيطالي) وحاصرت الوادي.

* المعركة وسقوط الحصان: دارت معركة غير متكافئة وعنيفة في الوادي. وخلال الاشتباك، أُصيب حصان عمر المختار وقُتل، مما أدى إلى سقوطه على الأرض. حاول ابن أخيه (المجاهد حمد محمد المختار) تقديم حصانه لعمّه ليركبه، لكن الحصان الآخر قُتل أيضاً قبل أن يتمكن الشيخ من اعتلائه، وأصيب عمر المختار في يده وعانى من جراح جعلته ينزف.

* الأسر والتعرف على هويته: حوصر الشيخ المختار وهو ملقى تحت أنقاض حصانه، ولم يكن الجنود في البداية يعرفون هويته نظراً لكبر سنه وهيئته البسيطة. غير أن بعض المجندين المحليين أو الخونة الذين جلبهم الإيطاليون تعرفوا عليه فوراً وصاحوا باسمه، ليتم اقتياده مكبلاً.

* 3. ما بعد الاعتقال (النهاية المشرفة)

* نُقل الشيخ سريعاً إلى ميناء سوسة تحت حراسة مشددة، ومنه عبر البحر إلى مدينة بنغازي.

* وُضع في السجن المركزي، والتقى هناك بالقائد الإيطالي رودولفو غراتسياني الذي ذكر في مذكراته لاحقاً انبهاره بهيبة المختار وصموده العجيب رغم الأسر والمرض.

* عُقدت له محاكمة عسكرية صورية جاهزة الأحكام في 15 سبتمبر 1931.

* في صباح اليوم التالي، 16 سبتمبر 1931، تم تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق الشيخ البالغ من العمر 73 عاماً أمام آلاف الليبيين في بلدة سلوق جنوب بنغازي. وكانت كلمته الشهيرة الموثقة للاستعمار: "نحن لا نستسلم.. ننتصر أو نموت".

منقول