المجتمعين في المغرب اتفقوا على توزيع بعض من المناصب السيادية وفقاً لما يلي :
ديوان المحاسبة/غرباً
الرقابة الأدارية / شرقاً
مكافحة الفساد / جنوباً
محافظ مصرف ليبيا المركزي/ شرقاً
نائب المحافظ / غرباً .
النائب العام / غرباً
News اخبار
المجتمعين في المغرب اتفقوا على توزيع بعض من المناصب السيادية وفقاً لما يلي :
ديوان المحاسبة/غرباً
الرقابة الأدارية / شرقاً
مكافحة الفساد / جنوباً
محافظ مصرف ليبيا المركزي/ شرقاً
نائب المحافظ / غرباً .
النائب العام / غرباً
أكدت مصادر برلمانية ليبية، أن اجتماعات مرتقبة بين وفد من مجلس النواب الليبي، والمجلس الاستشاري، مطلع الأسبوع المقبل، للتشاور حول تفعيل العملية السياسية في ليبيا بعد الإعلان عن قرار وقف إطلاق النار منذ شهرين.
وقالت المصادر في تصريحات صحفية: “إن الرباط بالمغرب، ستحتضن الاجتماعات بعد وساطة روسية، كما أن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني وليامز تدعم هذه التحركات، وستناقش الاجتماعات سبل تفعيل الحل السياسي والتشاور حول آلية تغيير شخصيات تتولى قيادة المؤسسات السيادية”.
وأضافت “وفد مجلس النواب الليبي يضم النواب يوسف العقوري، عصام الجهاني، إدريس عمران، الهادي الصغير، مصباح دومة، عادل محفوظ”، مشيرة إلى دور المبعوث الخاص لرئيس المجلس عبد الباسط البدري في ترتيب اللقاءات بالمغرب.
وتابعت “الاجتماعات تشكل بداية لكسر الجمود السياسي في ليبيا منذ ما يقرب من عام ونصف، مشيرة إلى أهمية دعم تحركات البعثة الأممية لاستئناف اجتماعات اللجنتين السياسية والعسكرية
المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق يصدر قرار برفع الوقف الاحتياطي على وزير الداخلية المفوض
أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني قرار يقضي برفع الوقف الإحتياطي على وزير الداخلية السيد فتحي باشاغا.
وينص القرار الذي يحمل رقم 584 بأن وزير الداخلية المفوض يباشر مهامه من تاريخ صدور القرار ويلغي كل حكم يخالفه.
·وقالت الصحيفة: "منذ وصول تشاد لسدة الحكم عقب الانقلاب على الرئيس السابق حسين حبري، أصبحت تشاد باستمرار في أسفل المؤشرات الدولية". - وأضافت: "مع موارد طبيعية كثيرة، كان يفترض أن تكون تشاد دولة مستقرة وغنية، فهي تتربع على قمة احتياطيات بعض من أغلى الموارد الطبيعية· في العالم، بما في ذلك اليورانيوم والذهب، وتضخ حوالي 130 ألف برميل من النفط الخام يوميًا، وتدر عائدات سنوية بمليارات الدولارات، ولكن ليس من المستغرب أن القليل جدًا قد يصل إلى السكان، الذين ما زالوا فقراء مدقعين"- وفي أكتوبر الماضي، أدرج مؤشر الجوع العالمي، تشاد على أنها تعاني من مستويات "مثيرة للقلق" من الجوع، هذا المستوى المفجع من الفقر وسوء حكم ديبي البالغ من العمر 68 عامًا ليسا، من قبيل الصدفة، إنه جزء من نمط يسبب الدمار في جميع أنحاء القارة
يحكم ديبي ويتحكم في الوصول إلى النفط وإيراداته بسلطة مطلقة، وفي الواقع "رئيس مدى الحياة" ولا يتسامح مع أي تحد من الجمهور أو أحزاب المعارضة أو جماعات المجتمع المدني، وخلال فترة حكمه التي استمرت 30 عامًا، تم تدمير كل مؤسسة حكومية، وهي طريقة قديمة للحفاظ على نفسه بالسلطة.
يبدو أن أموال النفط في البلاد، 80٪ منها مخصصة للزراعة والصحة والتعليم والبنية التحتية، قد تم تحويلها إلى أي شيء تقريبًا سوى انتشال الشعب من الفقر، لم تهدر حكومة ديبي مئات الملايين من دولارات النفط فقط ، تاركةً التشاديين مع ديون ومؤسسات محطمة فحسب، بل انغمس·أيضًا في الإنفاق الهائل، وحتى الاقتراض، لتزويد قواته الأمنية بأحدث الأسلحة لقمع المعارضين والناشطين الذين يطالبون بالطعام، والإصلاحات. - وبحسب الصحيفة، فإن النتيجة يصعب تجاهلها، في بلد يبلغ تعداد سكانه 15 مليون نسمة، يوج
حوالي 100 مستشفى، وبضع مئات من الأطباء المؤهلين، وفقًا للأمم المتحدة لا يعيش 8٪ من الأطفال عامهم الأول، و 20٪ لا يعيشون ليروا عيد ميلادهم الخامس، 70٪ لا يستطيعون القراءة أو الكتابة، و80٪ يعيشون في فقر مدقع بأقل من دولار واحد في اليوم، و 90٪ عاطلون عن العمل.
ويعيش المواطن العادي حتى سن 53، في العام 2019 ، وضعت منظمة الشفافية الدولية الدولة تشاد في المرتبة الـ 162 (من 180) في قائمتها السنوية لأكثر الدول فسادًا في العالم، وفوق كل هذا، تتقلص بحيرة تشاد مصدر الحياة الرئيسي في منطقة الساحل في ظل أزمة المناخ ، مما
يعرض السكان الذين يعانون من الفقر لخطر المجاعة بشكل أكبر. - بالنسبة لبلد يقع في جوار خطير بشكل غير عادي، مع بوكو حرام في نيجيريا بالشرق، وداعش في الشمال، فهذا أمر مقلق، ويجب أن تهمنا جميعا، لكن الداعم الرئيسي لديبي، فرنسا يظل هادئًا، مما يثير أسئلة غير مريحة، متى تنهي فرنسا
استعمارها وتتوقف عن دعم القادة المتوحشين مثل ديبي. وفي عام 2017، قال ديبي لصحيفة لوموند إنه أجبر على البقاء في السلطة تحت الضغط الفرنسي، وفي العام التالي، قام البرلمان التشادي بمراجعة الدستور للسماح له بالاحتفاظ بمنصبه حتى عام 2033، ومن غير المفاجئ، أنه قطع هذا
الأسبوع خطوة إلى الأمام لترسيخ استبداده وفي نفس الوقت أدى إلى تآكل احتمالات التغيير. واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: "ديبي الذي يسيطر بشكل كامل على الحكومة، ولا يظهر أي علامات على التباطؤ، هو أكبر تهديد لاستقرار تشاد والديمقراطية والتنمية، ويتصرف بالطريقة التي يتصرف بها لأنه لا يحتاج إلى موافقة شعبه ويعرف دوليًا أنه محمي من الفرنسيين".
تظاهر جمع من ابناء التبو بمنطقة الكفرة واستنكروا ضد قرار ادارة كلية الاداب والعلوم بمنطقة الكفرة والتابعة لجامعة بنغازى من منعهم من حق الدراسة بالكلية , هذا ويشتكى ابناء التبو بالكفرة من سياسات التمييز بين المواطنين بالمنطقة من مدة طويلة , ولا احد من ادراة جامعة بنغازى استجاب لهذه الشكوى
ت
د– جينيف
أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها إزاء التصاعد السريع لمعدلات فيروس كورونا في ليبيا، مشيرة إلى أنه خلال الأسبوعين الماضيين تضاعف عدد الحالات المصابة بالفيروس بالبلاد.
ورجحت المنظمة في بيان إعلامي، طالعته وترجمته “أوج”، أنه بالنظر إلى النقص الحاد في الاختبارات والقدرات المختبرية، أن يكون العدد الحقيقي للحالات المؤكدة المصابة بالوباء أعلى بكثير من المعلن عنه.
وأشارت المنظمة، إلى أنه تم الإبلاغ عن نزوح مجتمعي في بعض المدن الرئيسية في البلاد، بما في ذلك طرابلس وسبها، لافتة إلى أنه مما زاد الوضع تعقيدًا أن نظام الرعاية الصحية في ليبيا تعطل بشدة بسبب سنوات من الصراع.
وأوضحت، أنه تم إغلاق ما يقرب من 50٪ من مرافق الرعاية الصحية الأولية، مبينة أنه في المراكز التي لا تزال مفتوحة، يعمل طاقم الرعاية الصحية لساعات طويلة لرعاية المصابين بفيروس كورونا إلى جانب المرضى الآخرين بما في ذلك تزويد الأطفال بخدمات التطعيم، الذين تأثروا سلبًا بالنزاع المستمر وتفاقمت بسبب جائحة كورونا.
وكشف تقرير المنظمة عن أنه في النصف الأول من هانيبال/أغسطس الجاري، ثبت إصابة ما لا يقل عن 8 من موظفي الرعاية الصحية في جنوب البلاد بفيروس كورونا.
وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في ليبيا إليزابيث هوف: “نشعر بالقلق من الانتشار السريع للفيروس في البلاد”، مضيفة: “بينما يزيد عدد الحالات الجديدة بشكل كبير، لا يزال تتبع المخالطين صعبًا”.
وأشارت هوف، إلى أن ما وصفته بـ”وصمة العار” المرتبطة بفيروس كورونا كبيرة جدًا في ليبيا، حيث يحجم الأشخاص المصابين عن التقدم للحصول على الرعاية الصحية ولا يرغبون في الكشف عن أسماء الآخرين الذين كانوا على اتصال وثيق بهم، وفق قولها.
وتابعت هوف: “نحن في حلقة مفرغة. الفيروس ينتشر بسبب فقد المصابين والمخالطين لهم، مما يمنع المتابعة”، مشددة على أن الأعداد المتزايدة من المرضى المصابين، تشكل ضغطًا كبيرًا على النظام الصحي، الذي لا يستطيع بالفعل تحمل أعباء العمل العادية.
وذكر البيان، أن منظمة الصحة العالمية تدعم جهود السلطات الليبية لزيادة عدد اختبارات كورونا، موضحة أنه اختبار ضروري للكشف عن الفيروس وعلاج المصابين، إضافة إلى أنه يساعد أيضًا في حماية جهات الاتصال الوثيقة الضعيفة، مثل أفراد الأسرة المسنين أو أولئك الذين يعانون من حالات موجودة مسبقًا، ومنعهم من الإصابة.
ونوهت إلى عمل المكتب القطري لمنظمة الصحة العالمية في ليبيا عن كثب مع اليونيسف لإزالة آثار الجائحة، وتوضيح أن الفيروس يمكن أن يؤثر على أي شخص في أي مكان، مشيرة إلى عمل الصحة العالمية واليونيسف على تطوير رسائل لوصف التدابير البسيطة والفعالة التي يمكن للناس اتخاذها لحماية أنفسهم من المرض.
وفي السياق، نقل التقرير عن هوف: “أنه من المفهوم أن هناك دائمًا الكثير من عدم اليقين بشأن الفيروسات الجديدة”، ومع ذلك ، فإن COVID-19 مرض يمكن التحكم فيه، وليس حكماً بالإعدام، مبينة أنه سيتعين على العالم أن يتعلم التعايش مع هذا الفيروس لبعض الوقت.
وأعلنت المنظمة أنه قدمت للسلطات الليبية إرشادات ومشورة تقنية وثيقة في جهودها لاختبار وتتبع وعلاج كورونا ووقف انتشاره.
وكشفت منظمة الصحة العالمية في ختام بيانها، أنها طالبت بتوفير 22.3 مليون دولار أمريكي للاستجابة لكورونا في ليبيا، ولكن حتى الآن ، تلقت ما يزيد قليلاً عن 2.3 مليون دولار أمريكي من المساهمات الموقعة، موجهة الشكر لجميع المانحين الذين ساهموا حتى الآن في هذا الطلب
من هو آسيمي جويتا
شاب يبلغ من العمر 37 سنة ولديه ثلاثة أطفال، هذا هو العقيد آسيمي جويتا الملقب من قبل أصدقائه المقربين بـ"أسو" رئيس اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب التي تقود الانقلاب العسكري في مالي. يصفه جندي فرنسي عمل معه سابقا بأنه "مستقيم ومحترف"، فيما تصفه سيرة ذاتية مكونة من ثلاث صفحات قدمتها اللجنة العسكرية بالرجل الصارم ومثابر وماهر في مواجهة التحديات وقادر على القيادة.
العقيد آسو هو نجل لضابط سابق، حيث سار الابن على خطى والده بالتحاقه بمدرسة كاتي العسكرية الثانوية ومدرسة الدفاع الوطني الثانوية، ليجتاز بعدها مدرسة كوليكورو العسكرية المتخصصة في الأسلحة المدرعة وسلاح الفرسان ، ثم تم تعيينه في شمال مالي من عام 2002: في غاو وكيدال وميناكا وتيساليت وتمبكتو.
وينتمي جويتا للقوات البرية في الجيش المالي حيث كان يقود غرفة العمليات الخاصة وسط البلاد التي انضم لها في 2014 حيث قاد عدة عمليات قتالية ضد حركات مسلحة بداية من تنسيقه لعمليات وزارة الدفاع بعد قف فندق راديسون بلو بالعاصمة باماكو.، إضافة لمشاركته في العمليات الخارجية للجيش في إقليم دارفور السوداني. وسبق لجويتا أن اعتقل في 2012 إبان انقلاب النقيب سانوغو على الرئيس الأسبق آمادو توماني توري، حيث تدخل الإمام محمد ديكو قائد الحراك الحالي من أجل إطلاق سراحه.
والتقى جويتا مع الإمام ديكو الذي أعلن نهاية دوره في الحراك وعودته لوظيفته الأساسية كإمام للمصلين، وفق تعبيره.
صورة لن تعجب الحكام و الأمراء العرب رئيس تونس ينتظر دوره لشراء الخبز ❤
نبوءة القذافي تتحقق في ليبيا بعد 9 سنوات على مقتله وكتبت صحيفة "أوبزرف" البريطانية، بعد مرور 9 سنوات على مقتل القذافي، مقالا تحت عنوان، "نبوءة القذافي تتحقق فيما تتصارع القوى الأجنبية من أجل النفط في ليبيا"، قالت فيه إن الزعيم الراحل توقع منذ بداية الأحداث في بلاده وجود مؤامرة للسيطرة على النفط الليبي، ودعا الليبيين إلى التصدي لها والدفاع عن بلادهم. وأوضحت الصحيفة في مقالها أنه بعد مرور تسع سنوات، وبعد اندلاع حرب أهلية ثانية، لم يكن إعلان القذافي بعيدا عن الحقيقة، مشيرة إلى أنه مع تراجع الولايات المتحدة عن الدور الذي لعبته، هبطت كوكبة من القوى الإقليمية على ليبيا، ومع انتقال المعركة إلى سرت، بوابة الهلال النفطي في البلاد، تلوح في الأفق مواجهة محتملة للسيطرة على ثروة ليبيا النفطية. وقالت الصحيفة: "في انتهاك للحظر الدولي المفروض على الأسلحة، تم إغراق المدينة والصحراء المحيطة بها في الأسابيع الأخيرة بالأسلحة والمقاتلين مع تعبئة القوات الموالية للحكومة في طرابلس من جانب وتلك التي تقاتل من أجل الجنرال خليفة حفتر، المعين من قبل البرلمان في طبرق من الجانب الآخر. وأضافت الصحيفة أن أعظم كنز في ليبيا على المحك الآن هو أكبر احتياطيات نفطية في القارة الأفريقية بأكملها. وتقع معظم حقول النفط الليبية في حوض سرت، والتي تبلغ إيراداتها مليارات الدولارات سنويا. وفرضت قوات حفتر، التي تسيطر على سرت، حصارا على صادرات النفط في يناير، مما تسبب في انخفاض الإيرادات مع انخفاض الإنتاج اليومي من حوالي مليون برميل إلى 100 ألف برميل فقط في اليوم. وأوضحت الصحيفة أن ليبيا تعيش مواجهة بين حفتر والبرلمان الليبي الذين يحظيان بدعم عربي ودولي خاصة من مصر والامارات والسعودية وروسيا، في مواجهة معسكر المليشيات الذي يشكله المجلس الرئاسي الليبي المدعوم من تركيا وقطر. وأضافت الصحيفة أن حكومة المملكة المتحدة بقيادة ديفيد كاميرون وفرنسا في عهد نيكولا ساركوزي كانتا من بين أسباب إسقاط القذافي، لكن بينما تعمل لندن الآن دبلوماسيا من الخطوط الجانبية، حافظت باريس بقوة على الأحداث على الأرض، وتدعم الآن حفتر وليبيا بقيادة علمانية لضمان سلامة قواتها في دول الساحل ومساعدة مستعمراتها السابقة ضد الجماعات الجهادية. المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
الأمم المتحدة: الوضع في ليبيا يهدد بحرب إقليمية حذرت المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، من خطر تحول النزاع في هذه البلاد إلى حرب إقليمية، مؤكدة أن الشعب الليبي يزداد خوفا من وقوع مصيره في أيدي لاعبين خارجيين. ونقلت صحيفة "غارديان" البريطانية عن ويليامز تصريحها خلال زيارتها إلى لندن اليوم السبت: "الليبيون على حد سواء يشعرون بالإنهاك والخوف، وهم متعبون من الحرب ويتطلعون إلى السلام، لكنهم يخشون من أن تقرير ذلك لم يبق في أيديهم". وشددت الدبلوماسية الأمريكية على أن الشعب الليبي يسعى إلى وقف القتال وإطلاق تسوية سياسية شاملة، محذرة من أن البديل الوحيد عن ذلك هو تدمير البلاد. وتابعت: "مع وجود عدد كبير من اللاعبين الخارجيين الذين لديهم أجنداتهم الخاصة، يعد خطر سوء التقدير واندلاع نزاع إقليمي مرتفعا.. ما يجري الآن يمثل معركة بين خصوم خارجيين بقدر ما هو حرب أهلية يفقد فيها الليبيون سيادتهم". وأكدت ويليامز أنها تعمل بدأب على تأمين هدنة جديدة وإنشاء منطقة منزوعة السلاح وسط البلاد، مع الفصل بين قوات حكومة الوفاق و"الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر في محيط مدينة سرت، بالإضافة إلى إخراج جميع المقاتلين الأجانب بموجب جدول زمني متفق عليه قبل مغادرة منصبها في أكتوبر.
جدد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، تأكيده على أن بلاده تسعى جاهدة من أجل تسوية النزاع في ليبيا. وقال لافروف، اليوم الاثنين لطلبة معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الروسية عبر نظام الفيديوكونفرانس، "نسعى للخروج بليبيا من الأزمة العميقة التي اجتاحت هذا البلد بعد أن قامت قوات حلف الناتو بانتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن الدولي، وقصفت ليبيا في عام 2011 وفي حقيقة الأمر هدمت هذه الدولة، من أجل هدف أناني ضيق الأفق وهو الإطاحة بنظام معمر القذافي، وبعدها أصبحت ليبيا مباحة يعبر أراضيها الإرهابيون المتوجهون إلى الجنوب وتجري عبرها عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات وغيرها من الأشياء القذرة إلى الجنوب من جهة، ويندفع المهاجرون غير الشرعيين عبر نفس هذه الأراضي شمالًا في طريقهم إلى أوروبا، ولذلك فإننا جميعًا نعمل على تصحيح نتائج هذه المغامرة التي شنها حلف الناتو في عام 2011. وسنجتهد لتحقيق هذا الأمر، وسنحاول مساعدة ليبيا".
رئيس وزراء بريطانيا يؤكد
من جانبه أكد رئيس الوزراء البريطاني أن نتائج تجربة اللقاح ضد فيروس كورونا التي أجرتها جامعة أكسفورد إيجابية جدا.
متى يكون اللقاح متاحا؟
بحسب تقرير نشرته صحيفة "تليجراف" البريطانية، فمن المنتظر أن يكون لقاح فيروس كورونا متاحا في الأسواق نهاية سبتمبر 2020.
وأثار التقدم في عملة تطوير لقاح "أسكفورد" تفاؤلا عالميا، الذي دخل المرحلة الثالثة والنهائية من التجارب، والتي من المقرر إطلاقها في 27 جويلية الجاري، لإثبات فعاليته وخلوه من الآثار الجانبية بتجريبه على آلاف المتطوعين، بحسب شركة AstraZeneca التي تعمل على إنتاج اللقاح بالتعاون مع الحكومة البريطانية.
منظمة الصحة العالمية: لقاح جامعة أكسفورد أثبت نجاحه وينتقل إلى مرحلة التجارب الأوسع
هنأت منظمة الصحة العالمية جامعة أوكسفورد البريطانية على النتائج الناجحة للقاح الذي طورته ضد فيروس كورونا.
وأشارت المنظمة أن ألف شخص ما بين 18 إلى 50 سنة من العمر تلقوا لقاح جامعة أوكسفورد، وكانت الاستجابة إيجابية ولم يعانوا من أي صعوبات أو حتى صداع، وأن اللقاح سينتقل الآن إلى مرحلة التجارب الأوسع.
من جانبه قال مدير برنامج المنظمة للطوارئ الدكتور مايكل ريان إن هناك 23 لقاحاً مؤهلا للاختبار، ولقاح واحد اجتاز المرحلة الأولى و3 لقاحات تخضع للمراجعة ولقاح من شركة بايتيك.
تشير نتائج أولية لتجربة علاجية على دواء جديد لمرض كوفيد-19، الذي يسببه فيروس كورونا، إلى أنه يقلل بشدة عدد المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية فائقة، وفقا للشركة البريطانية التي تعكف على تطوير العلاج.
ويستخدم العلاج، الذي تطوره شركة "ساينيرجين" للتكنولوجيا الحيوية ومقرها ساوثهامبتون ببريطانيا، بروتينا يعرف باسم "إنترفيرون بيتا" ينتجه الجسم عندما يصاب بعدوى فيروسية.
ويقوم العلاج على فكرة استنشاق البروتين مباشرة، عن طريق بخاخات، إلى رئات المرضى الذين يعانون من فيروس كورونا، بغية تحفيز الاستجابة المناعية لديهم.
وتشير النتائج الأولية إلى أن العلاج قلل بنسبة 79 في المئة من احتمالات تدهور الحالة الصحية لمرضى كوفيد-19 في المستشفى، منها الحالات التي تحتاج إلى أجهزة تنفس اصطناعي.
وقالت "ساينيرجين" إن المرضى، الذين شملتهم التجربة، كانوا أكثر قابلية للشفاء من مرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بغيرهم، لدرجة أنهم أصبحوا قادرين على مزاولة أنشطة يومية أثناء مرضهم.
ويليامز: حصلت على تأكيدات وضمانات من الجزائر لدعمنا في التصدي للتساهل الدولي حول تدفق الأسلحة نحو ليبيا أوج – الجزائر أكدت رئيسة بعثة الدعم الأممية في ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، اليوم الأحد، أن لقاءها مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يأتي في أعقاب اجتماع الأمين العام للأمم المتحدة، والذي عبر عن انشغاله إزاء القضية الليبية وطلب من الدول والقوى الخارجية أن ترفع يدها عن ليبيا. وأوضحت ويليامز، في كلمة مرئية نشرتها رئاسة الجمهورية الجزائرية، عقب اجتماعها بتبون، تابعتها “أوج”، أن ليبيا تعرف نزاعًا منذ 9 سنوات، مشيرة إلى أنها الآن تعاني من جائحة كورونا. وأشارت ويليامز، إلى أنه بات ضروريًا إيجاد حلول لهذا النزاع، وترك الليبيين يقررون مصيرهم في مسار سياسي والاجتماع حول طاولة واحدة، مشددة على أهمية التصدي لما أسمته بـ”التساهل” الدولي حول تدفق الأسلحة نحو ليبيا وكذلك انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا، مؤكدة أن هذا لصالح الليبيين ولأمن دول الجوار. وتابعت: “نحن نعمل جميعًا على ضوء مخرجات مؤتمر برلين الذي كانت الجزائر أحد الفاعلين فيه، وهذا لإيجاد حل سياسي وما يترتب عنه من أمور اقتصادية”. ولفتت رئيسة بعثة الدعم الأممية في ليبيا بالإنابة، إلى أنها حصلت على تأكيدات وضمانات من الجزائر لدعمها في هذه المبادرة، قصد الوصول إلى وقف إطلاق النار وإنهاء هذا الصراع الذي دام طويلاً.
27
يوليو الموعد المنتظر للقاح "كوفيد 19" البريطاني ووفق صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التغريد عن تقرير بريطاني يظهر تفاؤلا باللقاح في مرحلته الثالثة والنهائية المنتظر إطلاقها في 27 يوليو الجاري، لإثبات نجاعته النهائية وخلوه من أي آثار جانبية. ولم يطور اللقاح على أساس خلق أجسام مضادة فحسب، بل وتوليد الخلايا التائية القاتلة "T-Cells" ما يشكل اختراقا علميا، بحسبما نشرته الصحيفة البريطانية. ومن المنتظر أن يكون لقاح لفيروس "كوفيد 19" متاحا في الأسواق نهاية سبتمبر 2020. وتقتضي المرحلة بالتأكد من عدم وجود تأثيرات جانبية للقاح على آلاف المتطوعين، بحسب شركة AstraZeneca التي تعمل على إنتاج اللقاح بالتعاون مع الحكومة البريطانية. ومن المنتظر أن تنشر الجامعة نتائج تجاربها الأولية على لقاح كورونا في مجلة "لانسيت" العلمية، والتي كشفت عن معلومات تؤكد أن اللقاح نجح في توليد أجسام مضادة تقاوم الفيروس، وكذلك ما يعرف بالخلايا القاتلة "تي سيلس" (T-cells). وكانت دورية "لانسيت" الطبية قد أعلنت أنها ستنشر يوم الاثنين 20 يوليو بيانات التجارب السريرية المرتقبة للمرحلة الأولى للقاح محتمل ضد فيروس كورونا تطوره شركة "أسترا زينيكا" و"جامعة أوكسفورد". وقالت متحدثة باسم الدورية، في بيان "نتوقع صدور هذه البيانات، التي تخضع للتحرير النهائي والتحضير، يوم الاثنين 20 يوليو للنشر الفوري". ويعتبر اللقاح الذي تطوره شركة "أسترا زينيكا" الأمريكية بالتعاون مع جامعة أوكسفورد البريطانية من أبرز الأمصال المرشحة، وسبق أن خصصت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مليار دولار لتطويره. وسبق أن قالت الشركة، التي أبرمت معها فرنسا وإيطاليا وألمانيا وهولندا عقدا للحصول على 400 مليون جرعة من لقاحها المحتمل، إنها تتوقع بدء إنتاجه، حال نجاح الاختبارات، في أواخر العام الحالي أو أوائل 2021. جدير بالذكر أن شركة "أسترا زينيكا" توصلت إلى اتفاقيات لتصدير حوالي ملياري جرعة إلى جميع أنحاء العالم في حال ثبوت فاعلية اللقاح. المصدر: "ديلي تلغراف" البريطانية + وكالات
: فرنسا وألمانيا وإيطاليا تهدد بعقوبات على منتهكي حظر السلاح لليبيا
Reuters
التحذير صدر على هامش قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل قال قادة كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا إنهم مستعدون للنظر في فرض عقوبات على دول تنتهك قرارات الأمم المتحدة الخاصة بحظر نقل السلاح إلى ليبيا. وفي بيان مشترك، صدر على هامش قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، دعا قادة الدول الثلاث كل الأطراف إلى وضع حدّ لما وصفوه بالتدخل المتزايد في الصراع الليبي. وجاء في البيان: "نحثّ كل الأطراف الأجنبية على إنهاء تدخلهم المتزايد، وعلى الاحترام التام لقرارات حظر السلاح التي أصدرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة". وأضاف البيان: "مستعدون للنظر في إمكانية فرض عقوبات حال استمرار انتهاك الحظر عبر البحر، أو البر، أو الجو". ولم يحدد البيان دولا بعينها، لكن دولا مختلفة تدفع بمقاتلين وأسلحة إلى ليبيا وقودا لحرب دامية تعكس انقسامات جيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط . وتحظى القوات الموالية للقائد العسكري خليفة حفتر بدعم كل من روسيا ومصر والإمارات، بينما تحظى قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة بدعم تركيا. وفي يونيو/حزيران الماضي، تمكّنت قوات حكومة الوفاق من صدّ تقدّم أحرزته قوات حفتر على مدى 14 شهرا صوب العاصمة طرابلس. وزادت حدة التوتر بعد تحذير أطلقه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مؤخرا بأن بلاده "لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أي تحركات تشكل تهديدا مباشرا قويا للأمن القومي، ليس المصري والليبي فقط، وإنما العربي والإقليمي والدولي". وقال السيسي إن الجيش المصري قادر على تغيير المشهد العسكري في ليبيا بشكل سريع وحاسم. على الجانب الآخر، ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدور مصر في النزاع في ليبيا، واصفا دعم القاهرة لـحفتر بأنه "غير شرعي". وقال أردوغان: "علاقاتنا مع ليبيا تمتد لأكثر من 500 عام، ولن نترك أشقاءنا الليبيين وحدهم ... سنواصل تحمل المسؤولية التي أخذناها على عاتقنا في ليبيا كما فعلنا لغاية اليوم". وانزلقت ليبيا إلى الفوضى منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بالزعيم الراحل معمر القذافي الذي حكم البلاد زهاء 40 عاما.
صفحة تبوناشن على الفيسبوك ….صفحة اخبارية , ثقافية جامعة , زيارتكم تسعدنا؟