أوهوروى

1517654_1745392325705033_277592648222559200_n.jpg

أوهوروى.. (او الطبق باللغة العربية)

أوهرى.. باللغة التباوية تعنى الطبق وهو الاناء الدى يقدم فيه مايلزم تقديمه للضيف من اكل او غطاء لأوانى الأكل  وكدلك تستعمل كهديه رمزية دات قيمة  تقدم بالمناسبات الاجتماعية المختلفة بين افراد الاسرة اومن خارجها. الطبق يصنع من سعف النخيل بعد ان تجفف وتصبغ باللوان زاهية و مختلفة وكدلك من عيدان عرجون النخلة بعد ان تفرد الى اجزاء مستقيمة وطويلة ..وهذه احدى نوادر النخله كل جزء من النخلة يمكن استعمالها والاستفادة منها..

تبدأ مرحلة صناعت الطبق باعداد كلما يلزم لتشكيله, من سعف النخيل الملون وعيدان العرجون الدائرية والمشفاه وهى اداه معدنية مدببة الرأس تستعمل فى خياطة وتشكيل الطبق.وكذلك خيوط من الجلد تستعمل للزينة ولحمل الطبق..

مع تقدم العصر واكتشاف الوسائل البديلة فى الصناعة التقليدية ,,بدأت صناعة الاطباق من مادة الصوف... حيث تم استبدال سعف النخيل بخيوط الصوف الملونة ..وان كنا لانعرف تاريخ هدا الاختراع واهميته الا انه حديث العهد ولم يرقى الى مستوى الطبق التقليدى المصنوع كليا من سعف النخيل.

فى الزمن الجميل ..عندما كان للهدية معنى لا تخلوا مناسبات الزواج عند قبائل التبو من طبق جميل يقدم هدية للعريس او العروس او يتم بيعه بثمن متواضع لمجموعات سياحة تتوافد على مناطق التبو.

الطبق التباوى يختلف عن الطبق التاورغى او الطبق الفزانى من حيث الشكل وتوزيع الالوان والحجم والاناقة فهو غير سميك و  ناعم الملمس.

من لاماضى له لا حاضر ولامستقبل...المقتنيات الثراتية جزأ من ماضى مجتمع التبو الدى يجب المحافظة عليها وثوتيقها.

ابواب المدينة القديمة بطرابلس

ابواب المدينة القديمة بطرابلس

th.jpg

يحتوي السور المحيط بمدينة طرابلس القديمة على عدد  8  أبواب وهى :-
• باب الحرية: كان يقع قديماً عند السور الجنوبي للمدينة، ويُعرف الآن بباب الحريّة، وقد اندثرت معالم هذا الباب، ‏الذي عُرف بأسماء مثل: باب العرب - باب الحريّة، باب النصر.
• باب زناته:  ويقع بالقريبً من الباب الجديد، وهو عبارة عن فتحة كبيرة بالسور القديم من الناحية ‏الجنوبية، وقد اشتهر هذا الباب باسم «باب زناته» لأنه كان مقابلاً لمضارب قبائل زناته التي كانت تسكن في الاتجاه ‏الجنوبي لسور المدينة.
• باب الجديد: يقع بجانب باب زناته القديم من الناحية الغربية من السور، وهو عبارة عن فتحة ‏كبيرة بالسور على هيئة عقد من البناء، مثبّت به باب خشبي كبير مكسو بطبقة معدنية.
• باب البحر: وكان مقابلاً لقوس ماركوس أوريليوس وقد هدمه الإيطاليون أثناء احتلالهم ليبيا، وكان ‏مكوناً من بابين مزدوجين.
• باب الخندق: يقع عند مدخل طريق الخندق، ملاصقاً للقلعة، وقد اشتهر بهذا الاسم لأنه كان مقاماً عند مدخل ‏الخندق، الذي كان في الأصل يحيط بالقلعة، ومغموراً بمياه البحر، وقد تم ردمه وتحويله إلى طريق عُرف بطريق ‏الخندق.
• باب المنشية: يقع عند مدخل سوق المشير، مواجهاً لميدان الشهداء، ويعد من أقدم أبواب المدينة عراقة، وعرف باسماء اخرى اهمها: باب هُواره، باب المنشيّة.
• باب العدالة: يقع أمام زنقة الدباغ، في السور الجنوبي من المدينة، وقد أطلق عليه اسمان متناقضان في مردودهما ‏اللفظي: باب العدالة، باب الغدر.
• الباب الأخضر:  كان قائماً بين باب البحر، والباب المعروف بباب عبد الله.

وتعد المدينة القديمة بطرابلس معلما تاريخيا يظم حضارة مادية وثقافية تكونت عبر العصور المختلفة، الامر الذي يتطلب صيانتها وترميم معالمها لتؤدي دورها التاريخي اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا من جهة ولتساهم في تطوير اقتصاد البلد من جهة اخرى.
وتعد هذه دعوة للمهتمين والمختصين وللجهات المسؤولة بالبلاد للاهتمام بالاث التاريخي للمدينة القديمة بطرابلس وباقي المدن التاريخية الاخرى المنتشرة في كافة ربوع ليبيا الارض التي شهدت حضارات متعددة عبر العصور.

جلسة الشاهى...؟

 

من ثرات التبو ...
==========
.جلسة الشاهى

21371330_2008127092764887_5484342025351690377_n.jpg


...الشاهى يعتبر من المشروبات الساخنة المنبهه حيث يحتوى على نسبة من المواد المنبهه والمنشطة اعتاد الانسان ومند قديم الزمان على تناول الشاهى فى جلسة غالبا ما تكون عائلية تضم الاسرة والاقارب والاصحاب ..ميعاد الشاهى لم يعد لشرب الشاهى فقط بل للسمر والسهر وتبادل اطراف الحديث الكل فيما يشغله من مشاغل الحياة..جلسة الشاهى اختلفت عن الماضى عندما كان ميعاد الشاهى هو ميعاد للكبار ولوجهاء الاسرة والضيوف ولم يكن يسمح للصغار الجلوس فى هدا الميعاد..
فى مجتمع التبو كان كذلك وحيث انه مجتمعا بدوي كثير الترحال امكانيات امكانية الحصول على الشاهى والسكر كانت محدودة حيث كان المواطن يسافر لمناطق بعيدة وعلى ظهر الجمال ليوفر قوته وقوة اسرته وعلى رأس اولوياته كان الشاهى بطبيعة الحال....
ادوات الشاهى والتى كانت تستعمل فى قديم الزمان فى مجتمع التبو هى ..الكانون ..والمركاب و البراد والاكواب الخاصة بالشاهى وكذلك التمر والدى كان يستعمل بديلا عن السكر حيث كان السكر نادر ويصعب الحصول عليه لذلك كان لا يستعمل فى اعداد الشاهى فى كل الاوقات بل فى مناسبة استقبال الضيوف والوجهاء فقط.
المرقاب او المركاب... هو دراع من الحديد طويل دات انحناء فى نهايته حيت يعلق علية سخان يطبخ فيه التمر.
الكانون ..هو موقد النار حيث يجمع به الحطب او الفحم لايقاد النار حتى يصبح جمرا.
وتبدأ الخطوات بطبخ نقيع التمر فى السخان حتى يستوى وذلك بان تنفصل التمرة عن النواه تم يصفى التمر ويستقبل عصير التمر فى ايناء او كوب ليكون بديلا عن السكر ..بقايا نقيع التمر تعطى للاطفال وهى مناسبة سعيدة لهم لتناوله.
يطبخ الشاهى على ثلاث مراحل( عندما كان نوعية الشاهى من النوع الفاخر والقوى) المرحلة الاولى حيث يكون مركزا وقويا...والمرحلة الثانية تكون متوسطة التركيزوالمرحلة الثالثة تكون خفيفة وتسمى "المصماص" وهى آخر مرحلة...عادتا ما يستعمل اوراق النعناع لاعطاء نكهه فى المرحلة الثالثة..
كان فى القديم ليس من العادة ان يعطى الشاهى للنساء والاطفال بل هو مشروب للرجال فقط ؟
وذلك عكس حال اليوم والدى اصبح مشاعا للجميع... 
على أنر 
والى اللقاء فى حلقة قادمة من ثرات التبو

اغاني الراب التباوية

اغانى الراب التباوية...

 

اغانى الراب او الهيب هوب هو احد فروع ثقافة الغناء ...والراب هو التحدث وترديد الاغنية بقافية معينة, الراب يقع فى منطقة رمادية بين الكلام والشعر والنثر والغناء , وهو ايضا تسليم القوافى والتلاعب بالالفاظ حتى تتماشى مع الهيب هوب.

انتشرت اغانى الراب فى ولاية نيوريوك الامريكية فى تسعينيات القرن الماضى بين الافارقة الامريكيين ولكنها انتشرت عالميا الى كل المجتمعات واللغات ..

شباب التبو كانوا يرددون الكلمات والاغانى  فى الافراح والامسيات وعلى طريقتهم دون ان يعلموا شيئا عن ثقافة الراب واغانى الهيب هوب..لكن بالمقاربة والمقارنة نجد ان هذه الاغانى تشبه اغانى الهيب هوب ..لذى اسميتها " اغانى الراب التباوية"..

بحيرة بزيمة

- بٌحيرة بزيمة بمدينة الكفرة


واحة "بزيمة" التي يطلق عليه قبائل التبو أسم(أربن ) والشهيرة بـ"واحة الشفاء"


من أجمل بحيرات الجنوب، تقع في مدينة الكُفرة، جنوب شرق ليبيا،  وتبعد عن منطقة ربيانة حوالي 80 كم أكثر ما يميزها الجبل المُطِلّ عليها.


اهم ما يميزها هو انها تحتوي على مياه كبريتية والتي تستخدم في العلاج من الامراض مثل الروماتيزم ومشاكل العضام كما انها بها بعض الاماكن لا يستطيع الانسان  السباحة فيها بسبب سخونتها الى درجة الغليان .


وتمتاز بملوحه كبيرة جدا كما لها عينان ( سبحان الله ) احدهما باردة والاخرى ساخنة كما ان عندما تقوم بحفر في الاماكن القريبة من البحيرة بعمق اقل من مترين فان المياه قريبة من السطح


الموقع على الخريطة https://www.google.com.ly/maps/place/%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9+%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9%E2%80%AD/@24.8984633,22.0658443,10492m/data=!3m1!1e3!4m5!3m4!1s0x13f6501c555f2d11:0xac2bef6daacd11ee!8m2!3d24.8922272!4d22.0446562


مكتب الاعلام بالجمعية الليبية لحماية الحياة البرية

upload.jpg

الاكلات الشعبية فى مجتمع التبو

38442247_1811965498891555_7914772948613857280_n.jpg


ما هى الاكلة الشعبية المفضلة فى مجتمع التبو...
-------------------------------------------
لكل شعب عاداته وتقاليده فى الاكل والشرب , وكل شعب يتميز بانواع من الاكلات التى يشتهر بها ولا تجدها الا فى بيئته؟ فماذا يميز مجتمع التبو من اكلات...؟
فى ثرات مجتمع التبو تستعمل الكثير من النباتات وثمارها كغداء وعلاج لبعض الامراض وهم بذلك يستغلون كل ما تجود به الطبيعة من خيرات وامكانيات , وحيث ان البيئة التى يعيش بها مجتمع التبو تعتبر بيئة صحراوية فهم يستغلون ويستعملون كل ما تنتجه الطبيعة من نباتات واشجار صحراوية كمصدر للاكلات فى حياتهم اليومية .
هذا النبات الصحراوى والذى يظهر فى الصورة يسمى " ابر" وما ينتجه من بدور تسمى ابرا وتسمى باللغة العربية نبات الحنظل وهو نبات عشبي زاحف معمر يتبع الفصيلة القرعية، والحنظل من النباتات الشديدة المرارة، وعادة يضرب به المثل فى اللغة العربية فيقال (أمر من حنظل)، وللحنظل أزهار صفراء، وثمار تشبه في حجمها البرتقالة أو التفاحة ذات لون مخضر مخطط ببياض قبل النضج ثم تتحول إلى اللون الأصفر. والثمرة ملساء، تحتوي على لب إسفنجي، وهو الذي يعزى إليه التأثير المسهل القوي، ويعتبر الحنظل من أقوى المسهلات على الإطلاق، كما يحتوي على عدد كبير من البذور بين اللب الأسفنجي، وتسمى بذور الحنظل "هبيد".
فى ثرات التبو يعتبر هذا النبات ذو خصوصية كما هو الحال فى شجرة الدوم وثمار الدوم ..بذور الحنظل تحضر بطريقة فنية غاية فى الدقة..وتبدأ بترك ثمارالحنظل حتى تجف ويتحول لونها من الاخض الى اللون الاصفر وهو علامة على جفاف الثمرة..تفتح الثمرة ويتم تجميع البذور بعد التخلص من اللب والقشرة وتغسل جيدا بالماء والملح للتخلص من المرارة ويتم نشرها فى الشمس ومن تم يتم تحميسها او قليها بطريقة فنية حيث يختفى ما تبقى من مرارتها..
ثمار الحنظل تطحن مع التمر وتقدم كوجبه لذيدة وتسمى" تنى ابرده" ..
كانت قوافل التجار من التبو يجلبون الابرا او ثمار الحنظل من تبستى الى فزان كسلعة يتم بيعها او استبدالها بسلع اخرى ..
" تنى ابرده " لا تنسى ان تطلبها اذا قادك القدر لزيارة مناطق التبو.

جلسة الجلوس على النار...؟

21192367_2005352629709000_6637378408499378208_n.jpg

ثرات التبو من صحراء افريقيا ...الى القارة الامريكية؟
=============================
جلسه الموقد والدخان والبخار اصبحت من الجلسات الصحية الرائجة فى المجتمع الامريكى اذ تكلف الجلسه 200 دولار للساعة الواحدة .حيث تقام فى صالونات نسائية خاصة ترتادها سيدات الطبقة الغنية فى لمجتمع الامريكى ..
موقد جلسة النار والدخان والبخار ..تجهز من اعشاب وعيدان خاصة يقال انها تجلب من افريقيا وفق خلطة غاية فى الدقة وهى سر الصنعة لتعطى مفعولها السحرى للنساء بعد نهاية الجلسة؟
-----------------------------------------
تمارس عادة الجلوس على النار عند النساء التباويات ..وهى عادة فريدة من خصوصيات المجتمع النسائى التباوى ...كيف انتقلت هذه العادة الى المجتمعات الاخرى وخاصة البعيدة مثل المجتمع النسائى الامريكى وما هى خصائص هذه العادة ؟ وما هى فوائدها الصحية ؟

من عادات وطقوس مجتمع التبو

**********************مقال مترجم..From Rites and Traditions in Tubu Society.
"ونى موشي" باللغة التباوية تعنى "الجلوس على النار"
في جميع أنحاء العالم، كل مجتمع لديه طقوسه الخاصة والتقاليد التي تكتسب الخصوصية بالنسبة للآخرين. في مجتمع التبو، الرعاية والاهتمام بالجمال دات معنى ومغزى وخاصة بالنسبة للمرأة التباوية ولهدا السبب فان المرأة التباوية تمارس من وقت الى آخر طقوس وعادة الجلوس على النار(ونى مشى).
وهو شأن خاص للمرأة تمارسها فى البيت ودلك بوضع موقد مصنوع من الطين تسمى ( مكور) يملاء باعواد الخشب وهو من نوع خاص من الاخشاب التى تستعمل فى صنع البخور المعطر.وتستعمل نوع من الغطاء يسمى( دورا) وهو مصنوع من جلد الحيوان .
عندما يعد كل شىء وهى متطلبات العملية يكون الجلوس فى مكان خاص على اطراف غرفة خاصة...وعادتا يكون الجلوس عند المساء وقد يكون ما بعد الظهر ايضا..تلف المرأة نفسها بالغطأ السميك من جلد الحيوان ما عدا وجهها لتتمكن من التنفس بحرية وتجلس على المكور بطريقة تحافظ بها على كل الدخان الخارج من الاحتراق لتسرى فى جسمها وتبدأ عملية البخار يسرى فى كل الجسم ويبدأ التعرق وتستمر هده العملية حتى ينتهى مفعول النار الدى فى الخشب وعادتا تأخد ساعة من الوقت او يزيد.بعد الانتهاء من العملية تكون المرحلة الثانية وهى الاستحمام والتخلص من كل التعرق ورائحة الخشب.
هدا النوع من الحمام البخارى او الصاونة المنزلية الخاصة لها فوائد عدة حسب ثقافة وعادات التبو وخاصة عند المرأة التباوية...تجدد نشاط الجسم وترطب الجلد وتعطى نظارة للجلد فى المظهر والنعومة..
هذه الطقوس والعادات مارسها مجتمع التبو مند آلاف السنيين ودلك قبل اكتشاف الصاونة فى الفنادق الفخمة فى العالم المتحضر اليوم.
( الصورة من احدى الصالونات المخصصة لعادة الجلوس على النار فى المجتمع الامريكى)


بقلم : هرده آدم

مدفع بابل العملاق ...؟

safe_image.jpg

 

تعرّف على قصة سلاح صدام حسين السري … مدفع بابل العملاق

 

في وقت مبكر من الحرب العراقية-الإيرانية، انخرطَ العراق مع خبير الأسلحةالشهير جيرالد في. بول، الذي كان مهووسًا في بناء مدفعية خارقة تمتلك سبطانة أو أنبوبة ضخمة الحجم قادرة على إطلاق الأقمار الصناعية إلى الفضاء أو قادرةعلى إطلاق قذائف مدفعية إلى أرض العدو التي تبعد آلاف الكيلومترات، وبينما لم يتمكن جيرالد من تحقيق حلمه في القارتين الأمريكية والأوروبية، فإنه نجح في العراق على تصميم إحدى أكثر الأسلحة فعالية في العالم.

 

جيرالد عالم فيزياء فلكية كندي، ولد لإسرة كاثوليكية في التاسع من مارس اذار سنة 1928م، وتتلمذ في مدرسة الفتيان اليسوعيين، ثمَ واصلَ تعليمه الجامعي ليحصل على درجة الدكتوراه في بناء أنفاق الرياح المتقدمة عام 1950م، إذ كانَمتألقًا ونشيطًا في دراسته بحسب سجلاته الدراسية.

وبعد اندلاع الحرب العراقية-الإيرانية بوقت قصير، أرسلَ الرئيس العراقي الراحل صدام حسين طائرة خاصة إلى جنيف لنقل جيرالد إلى بغداد، لتبدأ بذلك علاقة طويلة الأمد بينه وبين صدام حسين، واستمر جيرالد بالعمل مع العراق لعشرة أعوام،
وكانت غالبية الأسلحة العراقية المرعبة من صنع جيرالد بين عامي 1981م حتى اغتياله عام 1990م، بما فيهما جميع أسلحة جي سي 45 التي طورها جيرالد عام 1970م، إذ صنع 200 من هذه الأسلحة في النمسا وسميت آنذاك بأسلحة جي إتش إن 45، ثم نقلت إلى العراق من خلال الأردن عام 1985م ليستخدمها العراق في حربه، وصنع 100 أخرى في جنوب أفريقيا، حيث روج لها تحت اسم جي 5، واستطاعت هذه الأسلحة قذف أسلحة نووية، وقذائف كيميائية، أو أي قذيفة ناتو معيارية ذات 155 ملمتر.

كما صمم جيرالد أنظمة ذاتية الدفع متقدمة للعراق: سلاح «ألفاو 210 ملمتر» وسلاح «المجنون 155 ملمتر»، أما ألفاو يزن 48 طنًا، ويستطيع إطلاق أربعة جولات بالدقيقة تزن كل منها 109 كيلوجرام يصل مداها 35 ميلًا من سبطانتها الواصل طولها 11 متر. كما هنالك رؤوس جيرالد الحربية الشهيرة، التي زادت من مدى صواريخ سكود العراقية لتصل إلى مسافة أبعد من فلسطين المحتلة، وتحت مظلة مشروع بابل، توسع جيرالد، فبنى أنبوبة «سبطانة» على مراحل، بطول يصل إلى 512 قدمًا، فتمكنت المدفعية من إطلاق قذيفة ذات وزن 600 كيلوجرام يصل مداها إلى 1000 كيلومتر، أو قذائف 2000 كج معززة بصواريخ.

 

كجزء من مشروع بابل، بنى جيرالد مدفعية أصغر، أعطاعا اسم «بيبي بابيلون» كنموذج أولي لمدفعية أضخم، وبنيت المدفعية بطول 40 متر للاختبارات الأفقية في صيف عام 1989م، وتم تثبيتها في منطقة تلال حمرين، التي تبعد 90 ميلًا عن بغداد، وتمركزت المدفعية على سفح جبل بزاوية 45 درجة. وقد اعترفَ العراق بعد حرب الخليج الثانية عام 1991م، بإمتلاكه لمدفعية عملاقة ذات أنبوبة 350 ملمتر بالعرض و45 متر بالطول، وأنه كان يبني واحدة أخرى، وقد دونت لجنة التفتيش برئاسة الدبلوماسي السويدي البروتستانتي رولف اكيوس أن المدفعية لا يمكن تصنيفها كسلاح تقليدي، وأنها كانت تحاول تحديد ما إذا كان السلاح صنع لأهداف كيميائية، أو بيولوجية، أو نووية، إذ كانت هذه المدفعية الخارقة قادرة على إطلاق الأسلحة الكيميائية، والبيولوجية، والنووية بمدى يصل إلى 1000 كم.

 

وقال الجنرال العراقي المنشق ذو الرتبة العالية: حسين كامل المجيد، أن العراق يعمل على سلاح فضائي سيتم إطلاقه من خلال المدفعية الخارقة. وأضاف: «كانت المدفعية معدة للهجوم طويل المدى ولحجب أقمار التجسس الصناعية، وقد كان
علماؤنا جديون في سعيهم هذا، إذ صمموا المدفعية لتتمكن من تفجير قذيفة في الفضاء ستنشر بدورها مادة لاصقة على القمر الصناعي مسببة إعماءه في النهاية». كما قال أن المدفعية الخارقة بإمكانها إطلاق أسلحة نووية، وبحلول حرب الخليج، دمرت إحدى مكونات المدفعية الخارقة، ودمر دافع المدفعية أيضًا.

 

إما مصير جيرالد فقد كانَ الإغتيال في الثاني والعشرين من مارس اذار سنة1990م، إذ أطلق عليه ثلاث اشخاص مجهولين الهوية خمس رصاصات في الرأس فاردته قتيلًا أمام باب شقته في بروكسل. وطبقًا لتحقيق صحفي لغوردون توماس، فان رئيس الوزراء اليهودي اسحق شامير قد أعطى موافقته لناحوم أدموني رئيس جهاز الموساد آنذاك بإغتيال جيرالد، وان الموساد بثَ شائعات في وسائل الإعلام الاوروبية بان عملاء صدام حسين هم من قاموا بإغتياله. ولكن بحسب صحفيين اوروبيين آخرين، فا التعاون بين جيرالد وصدام حسين قد شكلَ تهديدًا مباشرًا لإسرائيل وإيران وسوريا وامريكا وبريطانيا، وان عملية إغتياله يقف ورائها جهاز إستخبارات تابع لهذه البلدان.