وونيى موصكاه
وونيى موصكاه
ادرصوا….
موقع متميز يهتم بثرات وتقاليد وعادات امة التبو
لا يخلوا اى مجتمع من وسائل اللهو وتمضية الوقت , مجتمع الصحراء ليس استثناء فهو من اكثر المجتمعات التى يعانى من وقت الفراغ لذى يبحث افراد هذا المجتمع وبوسائلهم المتاحة عن اللعاب يشغلون بها اوقات فراغهم , الرمل والحجر هو كل ما تجود به الصحراء لهذا صححوا اللعابهم بادواتها التى منحتهم الصحراء ؟
شتاء الجنوب قارص , ولا ينفع معه الا الدفءالمصنوع من الطبيعة انسان الجنوب الليبى لم يكن يعرف وسائل التدفئة الحديثة من غاز وكهرباء ولكنه كان يستعمل ما تجود به الطبيعة من مواد ؟
الحطب هو احد اهم مصادر الطاقة فى الجنوب , فهو يجمع من بقايا اشجار معينة لان بقية الاشجار لا تصلح كوقود …شجرة الرسوا هو احد اشجار مصدر الحطب يتم البحث عن جدور هذه الشجرة وتقطع وتجمع وتستعمل لاغراض التدفئة او الطبخ …
*حكاية : *
سافر العالم *أينشتاين* إلى اليابان عام 1922 في الوقت الذي تم فيه الإعلان عن فوزه بجائزة نوبل للفيزياء !
وفي الفندق لم يجد معه مالاً ليعطي الخادم الذي جلب الشاي.
فأمسك ورقة وكتب فيها جملة ثم وقعها ثم أعطاها للخادم ونصحه بالاحتفاظ بها
وقال له: قيمتها ذات يوم ستفوق الإكرامية.
بعد مرور 95 عاماً، في يوم 24/10/2017 اتصل أحد أبناء أخوة عامل الفندق ذاك، بدار المزايدات المقام في مدينة القدس ،لطرح الورقة في المزاد.
ابتدأ المزاد بالشاري الأول (2000 دولار) وبعد 25 دقيقة وقف المزاد على مبلغ (1,3 مليون دولار).
الآن… لنرى ماذا كتب أينشتاين في تلك الورقة:
*” حياة هادئة ومتواضعة تجلب قدراً من السعادة أكبر من السعي للنجاح المصحوب بالتعب المستمر”.*
.
تقهوا بلغتنا التباوية هو وقت الصباح …وهو وقت السعى لطلب الروق تقاليدنا التباوية تقضى بان يقوم الجميع باكرا لصلة الرحم والسلام ومن ثم لطلب الرزق ..
صباح الاصالة والثرات فى اليوم الوطنى للثقافة التباوية ...
اسمائنا التباوية رمز لهويتنا وثقافتنا التباوية..
ثقافة المجتمع التباوى هى ثقافة سمعية , يعتمد فى بناء معارفه على حاسة السمع اكثر من اى شىء آخر لذلك اول شىء تسمعه عند لقاء ابناء التبو بعضهم ببعض " انتى لابر ...انتى مازوا" ..اى شن الاخبار او ماذا سمعت من اخبار ؟
فحاسة السمع فى مجتمع التبو هى اكثر حاسة يتم استعمالها , ويعتمد عليها فى صناعة اى موقف قد يقابله ..
والثرات التباوى هو بالاساس ثرات سمعى , نقله السلف للخلف بالرواية السمعية وليست الوثائق والكتب ؟
لذلك نجد كلمة السمع فى ثراتهم ويطلقونه على اسماء ابنائهم :
كلمة :باز..يعنى يسمع ..وكلمة بازنكا ..كثير السمع
اسم : بازنكة ( Bazinga ) اسم علم مذكر فى اللغة التباوية وهو اسم مركب بالإضافة،باز = السمع، صيغة مبالغة من بازي = بازنكا ..
عاشت اسمائنا التباوية فهى جزء من ثراتنا
==============================
بسم الله الرحمن الرحيم..
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) ...صدق الله العظيم
ترهونى...مصراتى ...قطرونى....طرابلسي...درناوى...شرقاوي..زنتانى...و فزانى؟
اشتقاق أسماء الأشخاص من جغرافيا المناطق معرفة حضارية قديمة قدم تاريخ الإنسان وهى من أهم مصادر نظام التسمية فى حضارة الانسان ولكن هذه المعرفة لا تخلوا من مفاهيم تعكس التعصب والعنصرية والكراهية فى بعض الاحيان..فاسم المنطقة أو المدينة لها دلالة فى عقل الإنسان وهذه الدلالة هى عصارة معرفية للتاريخ الاجتماعى والسياسي للمنطقة لذلك عندما يذكر الاسم المشتق من جغرافيا المكان أو الجهة تترجم بشكل تلقائي إلى معرفة اجتماعية وسياسية وصورة نمطية فى العقل الباطن بكل سلبياتها وايجابياتها.
لذلك نجد فى بعض من الأحيان يستعمل هذا النوع من الاسماء اما للمفاخرة أو للتقليل من شان المعنى حسب قيمة اسم المكان فى بورصة سوق السمعة الاجتماعية.
فى ثقافتنا العرجاء يلجاء البعض حتى إلى استعمال جغرافيا الدول..(مصرى ..تونسي...تشادى) للتقليل من شان من يبغضه,
أو إسقاط المواطنة عنه؟
بينما تستعمل اسماء دول اخرى للمفاخرة ( ايطالى ..انجليزى .امريكى)
ما دعانى إلى كتابة هذه الأسطر هو كلمة " فزانى " .. فزان هو إقليم جغرافى يقع فى الجنوب الليبى ويشكل تقريبا أكثر من نصف مساحة ليبيا الكلية ..وكلمة فزانى تطلق على كل من يسكن هذه المنطقة وذلك على غرار ...شرقاوي أو غرباوي وهى اقاليم ليبيا فى الشرق و فى الغرب..كان من الممكن أن لا تشكل هذه الكلمة اى مفهوم أخر عدا معنى انتساب الانسان الى هذا الإقليم؟
ولكن هناك من سكان الجنوب من يرفض هذه التسمية لاسباب ثقافية وعنصرية فكلمة فزانى ليست اسم مجرد يدل على انتماء الانسان لاقليم فزان بل اسم يعكس خصوصية ثقافية وعرقية , تعكس لون وشكل وعادات وتقاليد مجتمع بعينه, والذى يرفض البعض مجرد الانتماء اليه , ففى الجنوب الليبى عند ذكر كلمة" فزانى".. يستحضرون الصورة النمطية لصورة الانسان المزارع البسيط و المقهور والمغلوب على أمره وهى صورة يرفضها فصيل كبير من سكان هذا الاقليم وخاصة من البدو الذين استوطنوا هذا الاقليم حديثا, فهم يحبذون ذكر اسماء قبائلهم بذل ذكر الاقليم الذى يقيمون فيه وهى فزان (رغم انهم هم اكثر من يعمل بالزراعة بالوقت الحاضر ؟)
بينما لا نجد اى صورة نمطية لذكر كلمة شرقاوى للذلالة على سكان الشرق الليبى , او غرباوى للذلالة على سكان الغرب الليبى.
اشتقاق الاسماء من المدن والاقاليم والدول واستحضار الصورة النمطية للثقافة المجتمعية للانسان الذى ينتسب اليها هى معرفة وثقافة لا تخص شعب بعينه بل هى ثقافة عالمية تشتهر بها كل المجتمعات ؟
فقيمة الانسان لا تقيم باسمه اوبأسم قبيلته أوبانتمائه لجغرافيا المكان ولكن تقيم بمدى علاقة الاحترام المتبادل بين الانسان واخيه الانسان وكذلك بعلاقته بالخالق عز وجل ؟
--------------------------------------------------------
صلة الرحم واجب يرقى الى مرتبة القداسة بمفهومها الانسانى , والمقصود بصلة الرحم هو التواصل مع الاقارب للاطمانان على صحتهم وعافيتهم وتقديم العون لهم …صلة الرحم واجب دينى وانسانى اجتماعى؟
فى ثقافة المجتمع التباوى تلعب العادات والتفالبد دورا هاما فى مفهوم صلة الرحم , فبالاضافة الى مفهوم الدين بوجوب القيام به, يضل العرف والتقاليد العامل الرئيس فى القيام بهذا الواجب؟
صفحة تبوناشن على الفيسبوك ….صفحة اخبارية , ثقافية جامعة , زيارتكم تسعدنا؟